أيام أمي
زياد دبور
أعودُ إلى أيامٍ
لم تكن رحيمة.
كانت تضعُ الليلَ في يدي،
ولا تسألُ كيف أعبره.
كان في المطبخِ دفءٌ لا يُرى،
وفي المساءِ يدٌ تُطفئُ المصباحَ ببطء.
لا أعرفُ
إن كنتُ أشتاقُها
أم الضوءَ الذي كان يهدأُ حين تمرّ.
وأبقى
على العتبةِ بعد أن يهدأَ البيت،
أُصغي لخطوةٍ تعرفُ الطريقَ وحدها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .