. مقامع التنديد
حين سمعت هول البلايا
رحت أتألم لشتات الضحايا
صادفت عيونا ألزمني
نحيبها الصّمتَ بسهام المنايا
توزّعت الأشلاء في كلّ حدب
تركت الأفواه تنوح بين يدايا
استغاثت بقلب خفّاق ودم
دفّاق من عالم يغالب الأنايا
ومَا مقامع التنديد إلّا ذلّة
لا تشدّ السّيف والقلم والسرايا
هذه غزة وتلك لبنان وإيران
قاموا يواسونهم كقبائح الرّزايا
والجراح بحناجر التّطبيع لا
يستحي صوتها جهرا بين الدنايا
وحيدة هي الشعوب ترتجي
همّة النّخوة تشقّ السُبل والثنايا
وحيدة هي الشّعوب لا تشجب
ولا تندّد بل تريد فصل القضايا
يسوّي فيها الألم الإنتفاضة
بين الجسور ووديان الخطايا
ترفض تهديم الديّار فترمّم
الحطام جامعة الأشلاء والبقايا
إن تكلّمني إلى البطاح نصالهم
فصرختي تُسمع الصميمَ ندايا
أمّا سيوف الحكّام فقد صدأت
لم تعرف للحميّة إلّا قطع الحوايا
إعتراهم العار فجبنوا وهم
عليّون بأيديهم رماح المنايا
متى يزهر رياض العرب
وتجمع جامعتهم خيوط الخفايا
متى يغرسون الزيتون إنتماء
ويرفعون الآذان فوق تلال البنايا
متى يناجون تاريخ جذورهم
ومجدهم بين أرضهم وسمايا
أين أعروبتي تحمي الديار
فتحرك نخوة مجد أتى بالوصايا
بقلمي: دخان لحسن . الجزائر
18 رمضان 1447 هـ
الموافق ليوم 7 مارس 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .