الأربعاء، 4 مارس 2026

ضياع بقلم الراقي أ.د.جلال أحمد المقطري

 ضياع


ما لون هذا الحزن في عينيكا؟

من أين جاء؛ وما الذي يضنيكا!


أحملتَ همّاً لا تعيه، ولا ترى 

حدّاً لهمكَ، أم فقدتَ شريكا!؟


من أين جاء الهم هذا يا ترى!

أوَرثتَه؟ أم؛ كيف جاء إليكا؟


كيف اتحدتّ بروحه، وإلى متى 

يعنيكَ أمرٌ لم يعد يعنيكا!؟


ضاع الرفاق وضيعوكَ، ولم يعد 

ورفاق دربكَ مرفأٌ يؤويكا..!


ما عدتَ أهلاً للكفاح، فقد مضى 

زمن الكفاح، وضيعوا شطريكا 


قتلوكَ غدراً، واستباحوا هجسك ال

عالي، وقالوا أنهم صانوكا..!


يا أيها الوطن الجريح، أمَا ترى 

أن القرار يضيع بين يديكا!!


صور المآسي والمذابح أوشكَتْ

أن تقتل الإشراق في خدّيكا 


وتعيد تشكيل الخريطة كلها 

في وجنتيكَ، وتمتطي كتفيكا 


فاشرق وحقق وحدة الأوطان في 

جنبيك، واجعل مهدنا جنبيكا!


            أ.د. جلال أحمد المقطري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .