الأحد، 6 فبراير 2022

تـَــفْــويــض للشاعر والأديب بشير عبد الماجد

 تـَــفْــويــض
********
نِـصْـفُ شَـهرٍ ولا أَراكِ .. حَـرامٌ 
أَيُّ  قلبٍ  أَراهُ فـي  جَـنبـيكِ

هُـوَ قلبٌ من الـحِـجارَةِ  أَقْـسـى 
مُـستَبِدٌ يَـصولُ  بينَ  يَـدَيـك

نِـصْـفُ شَـهرٍ كأَنَّـهُ ألـفُ  عـامٍ 
كلُّ يـومٍ أَهُـونُ فـيهِ عَـليـكِ

ما الَّذي ضَـرَّ لـو سَـأَلـتِ لِـماذا 
أَنا قد غِـبتُ عن  مَـدَى عَـينيكِ

بَـعدَ أَن كنتُ مِـثلَ ظـلِّكِ أَبْـقـى 
طُـولَ يومـي مُـوَلَّـهاً أَجْـتَليكِ

كلُّ هَـمِّـي إِذا أَتـيـتُ  صَـباحـاً 
أَن أُلاقـيـكِ  باشْـتياقٍ  إِلــيكِ

وأُناجـيـكِ فـي انْـتِشاءٍ  وأَلْـقَـى 
كلَّ ما رُمْـتُ من هَـناءٍ لَـدَيـكِ

ثـمَّ لـمَّا نَـأَيْـتُ  خَـيَّبتِ ظَـنِّـي 
وتَـجاهـلتِ خَـافِـقاً يَـفتَديـكِ

كان ظَـنِّـي أَراكِ من بَـعدِ يـومٍ
تَـحْملينَ السُّـؤَالَ فـي مُـقْلَتيكِ

غيرَ أَنِّـي بِـرغـمِ ظُـلـمِكِ هَـذا 
سَـوفَ أَبْـقى مُـعَذَّباً  أَرتَـجـيكِ

وإِذا مـا أَتَـيْـتِ يَـلـقـاكِ  قـلبي
مِـثلَمـا كان دائِـماً  يَـلتَـقـيكِ

وإِذا مـا أَبَـيـتِ فَـوَّضْـتُ أَمْـري 
لِـرَحـيمٍ إِلَـيهِ لا أَشْـتَكـيـكِ .

بشير عبد الماجد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...