خاطرة بعنوان :
(( تساؤلات مشروعة ))
أتساءلُ بينَ الحينِ
والحينْ ؟
عنْ مَغزى وجودنا
في الكونْ
منذُ آلافِ وملايينِ
السنينْ
اتساءلُ عنْ كلِّ هذا الحقدُ
الدفينْ ؟
وكيفَ تحوّلَ البعضُ إلى
شياطينْ ؟
إلى حاقدين ، إلى مجانين
كيفَ أفرغوا جُعبتهمْ منَ
الحبِّ الثمينْ ؟
وملئوا الأرض حرباً وشرّاً
مكينْ
أتساءلُ ؟ وَتبقى تساورني
الظنونْ !!!
إلى أينَ يمضي هذا العالمُ
المجنونْ ؟
لِما الحياةُ أمستْ بِلا طعمٍ
بِلا لونْ ؟
وهلْ حقّاً اقتربتْ نهاية
الكونْ ؟
لا أدري ، فما عدتُ أمتلكُ
اليقينْ !!
بقلمي : المهندس صبري مسعود " ألمانيا "
الاثنين، 7 فبراير 2022
خاطرة بعنوان : (( تساؤلات مشروعة ) للشاعر صبري مسعود)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .