قـصَّةُ الـحُـبِّ
***
قال لا تعجبْ ولا تغضبْ ولاتأْسـفْ
فـقـد كُـنَّا قَـرأْنا في كتابِ العِـشقِ
أنَّ الـحُبَّ كالإنسانِ يحيا ويموتْ
ورَوَيْنا عن أساطينِ الـغَـرامْ
مثل قيسٍ وجميلٍ والمُحلَّقْ*
أنَّ تاجوجَ * ولَيلَى وبُثَيْنةْ
نِـسوَةٌ مِثْـلُ النِّسـاءْ
غَيْرَ أنَّ الحُـبَّ أعْـمَـى
والهَـوَى وَهْـمٌ كبيرْ
والفتي يَنْقادُ في حبلِ الـغَـرامْ
مؤمِـناً أنَّ سَرابَ البيدِ مَِاءْ
وجِراحَ الـحُبِّ في الدُّنيا عَـطاءْ
ثُـمَّ يصحـو ذاتَ يومْ
فإذا القلبُ خلاءْ
وإذا الـوَجْـدُ هَـباءْ
ودموعُ العين تَهْمي
حيثُ لا يُجْـدي البكاءْ
وهْـوَ يَـسْلُـو بعـدَ حـينْ
شاءَ هـذا أم أبَـاهْ
ثُـمَّ يَـغدو في شِفاهِ الـسَّامِرينْ
قِـصّـةً تُـرْوَى إذا فاضتْ شُجُـونْ .
***
* * تاجوجْ والمُحَلَّق قصَّةٰ حبٍّ
في أدبنا الشَّعبي .
+++++
بشير عبد الماجد بشير
السودان
السبت، 12 فبراير 2022
قـصَّةُ الـحُـبِّ بقلم الشاعربشير عبد الماجد بشير السودان المبدع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .