أمايكفي؟
------------------------------------------
أما يكفي عذابي بالصدود؟
وهل للصد هذا من حدود؟
فقد زاد العذاب وقد تعدى
لشلال الدموع على خدودي
وجسمي صار ينحل من عذابي
ونوم العين خاصمه رقودي
فما بالصد والهجران عدل
ولا إنصاف من عهد الجدود
ففيهما تُقْفَلُ الأبواب باباً
ورى بابٍ وتنتهي بالركود
وتنبت في القلوب غيوم كره
تلبدها فتصبح كالجلود
مصلبة وقاسية فتبدو
قساوتها كأحجار وسود
ولكني اذا أغلقتَ بابا
بذلتُ لفتحه كل الجهود
فأشواقي إلى لقياك صارت
تداهمني وتأتي كالوفود
وتأبى ان تغادرني وتأبى
إلاَّ ان تدمر لي وجودي
فهل يرضيك هجراني وصدي؟
وإن ترديني حتما في لحودي؟
أما يكفي بأن خارت قوايا
وقد ذبلت على خدي ورودي؟
فجد لي بالوصال قُبَيْل حتفي
ونار الشوق تشعل في نهودي
لعلي بالوصال أعود حيا
كما كنت واستبقي صمودي
فأيَن ما بنينا به هوانا؟
واين ما قسمنا من العهود؟
فإنني ما ازال اصون عهدي
ووعدي والدموع هي شهودي
------------------------------------------
ب🖋️ي/الشاعر /سعيدناجي السبئي
اليمن
2022/2/12
الأحد، 13 فبراير 2022
أمايكفي؟ بقلم الشاعرسعيدناجي السبئي اليمن 2022/2/12
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .