الاثنين، 28 فبراير 2022

(دُمُوعُ الْقَلْبِ) للشاعرة المبدعة نور العين

 بَحْرٌ الْبَسِيطِ
(دُمُوعُ الْقَلْبِ)

الْقَلْبُ يَنْبِضُ وَالْأَضْلَاعُ تَسْمَعُهُ
وَالْعُمْرُ يَمْضِي فَلَيْتُ الصَّبْرُ يَرْجِعُهُ

فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرَى الْأَحْلَامَ تَأْخُذُنِي
مَعَ كُلِّ نَبْضٍ طَغَى بِالْوَجْدِ  مَصْرَعُهُ

وَالْعَقْلُ وَالْقَلْبُ وَالْأَحْزَانُ تَجْمَعُنَا
تُسْبَى الْقُلُوبُ وَلَيْلُ الْهَجْرِ يَقْمَعُهُ
م
فِي حَضْرَةِ الشَّوْقِ وَالْأَيَّامِ تَتْعِبُنَا
وَمَرْكَبُ الْحُبِّ كَيْفَ الْيَوْمَ نَصْنَعُهُ

مَا عَاشَ جَفْنِي إِذَا الْأَحْبَابُ فِي سَقَمِ
لَوْ مَاتَ حَبِّي  فَمِنْ لِلْوَجْدِ يَنْفَعُهُ

كُلُّ النُّجُومِ بِدُونِ الْبَدْرِ مَظْلِمَةٌ
وَالْبَدْرُ يَبْقَى عَلَى الْأَهْدَابِ مَوْضِعُهُ

مَنْ ذَا يُحَابِي ظَلَامَ اللَّيْلِ فِي سَهَدِيِ
مَنْ يُشْعِلُ الشَّوْقَ كَيْفَ الْيَوْمَ يَمْنَعُهُ

نُورُ الْعَيْنِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...