*أَعْدَاءُ الْمَدْرَسَةِ!*
مَاذَا جَـنَىٰ لَكَ -يَا هَــذَا- تَــعَــلُّــمُـــنَا
تَـمْحُوْ مَدارِسَـنَا عَنْ ذِكْرِهَا حَـسَدَا؟!
بَـعْـضُ النُّـفُـوسِ عَدُوُّ الْخَـيـرِ بِالطَّبَعِ
إنَّ الْمَـدارِسَ خَــيــرٌ فَـضْـلُــهَا حُـمِـدَ
تَـنْـسَىٰ تَــعَــلُّــمَ أَزْمَانٍ وَ تُــنْــكِــــرُهُ
وَ مَا نَسِينَا جُـهُـودًا قَدْ حَـوَتْ رَشَـدَا
إنَّ الْجُـهُــــودَ بِـسِــنٍّ يَافِـــعٍ نَــقَــشٌ
لَا يَـضْـــمَـــحَـــلُّ بِآثَارٍ لِـمَا جَـــمُــــدَ
رَبَّـتْ مَــدَارِسُــنَا مَــرْءًا عَلَىٰ حِـكَــمٍ
صَارَتْ(١) كِنِبْرَاسِ عِلْمٍ حَلَّ مَا انْعَقَدَ
نُورُ الْمَــدَارِسِ مِــصْــباحٌ يُــــرَوِّحُـنَا
عَـنِ الْجَـهَالَـةِ .. أَكْــرِمْ بِالَّذِيْ مَجُــدَ!
وَ غَـزْوَةُ الْجَـهْـلِ نُـسْـقِـيـهَا هَـزِيمَتَهَا
بِسَـيـفِ مَـدْرَسَـةِ التَّـعْـلِـيــمِ قَدْ رَفَدَ
لَا تُـنْـكِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَاعَاتِ مَـدْرَسَـةٍ
هِيَ الْعُلُـــومُ الَّتِيْ كانَتْ لِمَــنْ جَـهَـدَ
تَفَاوُتُ الْجَـهْـدِ عَدْلٌ جَاءَ مِنْ طَــبَــعٍ
تَـفَاوُتُ الْفَـهْـمِ صَنْعُ اللّٰهِ .. مَن صَمُدَ
وَالْفَـهْـمُ وَالْجَـهْـدُ مَوهُوبَانِ في بَشَرٍ
مِنْ خَالِقٍ قَدْ بَـرَىٰ خَـلْـقًا كَـمَا قَـصَـدَ
(١)صارتِ المدارسُ كَنِبْراسِ عِلْمٍ ..
شعر: محمد آدم الثاني
الأربعاء، 16 فبراير 2022
أَعْدَاءُ الْمَدْرَسَةِ!للشاعر محمد آدم الثاني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .