َجَمِيلُ الْغَرَامِ
ـــــــــــــــــــ بَحْرُ السَّرِيعِ
(العَرُوضُ مَطْوِيَّةٌ مَكْشُوفَةٌـالضِرْبُ مَطْوِي مَوقُوفٌ)
أَحْسَسْتُ فِي عَيْنَيْكِ أَحْلَى الْكَلَامْ
شَاهَدْتُ فِي الْيُمْنَى جَمِيْلَ الْغَرَامْ
كَمْ كُنْتُ مِنْ نَظْرَاتِهَا هَائِمًا
أُرْدِيْتُ مِنْ شَفْرَاتِهَا بِالسِّهَامْ
وَالْجُرْحُ مِنْهَا كَمْ بَدَا غَائِرًا
عَلَّمَ فِي قَلْبِي بِأحْلَى الْعَلَامْ
يُسْرَاكِ كَمْ صَابَتْ قُلُوبًا سَعَتْ
حَتَّى تَنَالَ نَظْرَةً وَابْتِسَامْ
كَمْ كُنْتُ مِنْ شَفْرَاتِهَا حَائِرًا
كَمْ تَائِهًا مِنَ الْهَوَى وَالْهُيَام
ثُمَّ نَظَرْتُ فِي جَمِيْعِ الْوَرَى
مِثْلَ حَلَاكِ لَمْ أَرَى فِي الْأَنَامْ
فَلْتَعْشَقِي قَلْبًا غَدَا عَاشِقًا
مَا إِنْ رَأَى حُلْمَ الْهَوَى فِي الْمَنَامْ
قُولِي لَقَدْ أَحْبَبْتُ فِيْكَ الْجَوَى
اُشْدِي بِهَا بَلْ غَرِّدِيِهَا تَمَامْ
قُولِي لَكَمْ هَوَيْتُ مِنْكَ الْهَوَى
غَنِّي بِمَا أَحْيَا بِهِ فِي الْخِتَامْ
عَيْشِي بِلَا حُبٍّ غَدَا مُؤْرِقَا
وَالنَّفْسُ تَاقَتْ أَنْ تَضُمَّ الْكِرَامْ
فِي الَّليْلِ وَالْأَسْحَارِ أَرنُو سَامِرًا
وَالرَّوْحُ هَامَتْ فِي بُحُوْرِ الْغَرَامْ
حُبِّي صَفَاءٌ مَا بِهِ شَائِهٌ
وَالْحُبُّ أَنْوَارٌ تُزِيْلُ الْغَمَامْ
بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي
الأحد، 6 فبراير 2022
جَمِيلُ الْغَرَامِ للشاعر والأديب المحامي/ علاء عطية علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .