. وعد
كانَ حلـــمُ اللّقـــاء يُغـــري عيونَــــهْ
ويواســـي بالنُّعميـــاتِ شُجونَـــــــهْ
حلمٌ هدهدَ الصّبابـــاتِ في القلـــبِ
ـ كما هـــدهـــدَ النّـــدى ياسمينَـــــهْ
وهفـــا ينفـــحُ المواجـــدَ عطــــــراً
يسكـــبُ الوردُ من شذاهـــا فتونَـــهْ
أغـــداً يزهـــرُ الرّبيــــــــعُ وتـــأتـــي
كالأمـــاني قُمريّــــــةٌ ميمونَـــــــهْ ؟
أوَ حَقّـــاً مـن بعـــدِ دهـــرٍ يراهـــا ؟
وكتـــابُ الفـــراقِ يطـــوي سنينَـــهْ
يلتقي في الخميلِ غصـــنٌ بغصـــنٍ
والنّسيمـــاتُ تستميـــلُ غصونَــــــهْ
أوَ حقّـــاً يُسالـــمُ الدّهـــرُ صبّــــــاً ؟
يمَســـحُ النّـــورُ قلبَـــهُ وجبينَــــــهْ
هي قالـــت : والشّعرُ خيـــرُ جليسٍ
في غـــدٍ ينشـــدُ الوصـــالُ لحونَـــهْ
. ( ( (
لبســـتْ أجمـــلَ الثّيـــابِ القـــوافي
وتثنّـــتْ جـــذلى بأحســـنِ زينَــــــهْ
والسُّطــور الظِّمـــاءُ رفّـــتْ جناحـــاً
تغـــزلُ الوجـــدَ لهفــــةً وسكينَــــــهْ
وحـــروفٌ تهيّـــأتْ كيـــفَ تحـــكي
قصصَ الشّـــوقِ والهيـــامِ الدّفينَـــهْ
وتبـــارت نواضـــرٌ مـــن قصيــــــدٍ
أيّهـــا أيُّهـــا تبــــــثُّ حنينَــــــــــــهْ
كلّهـــا تنشـــدُ الوصــــــالَ وتســـعى
لتوفّـــي داعي الغـــرام ديونَـــــــــهْ
غيـــر أنّ الرّيـــاح هبّـــتْ شــــــمالاً
وإذا الحـــادي يســـوقُ الظّعينَــــــهْ
وانثنــى قيسٌ ينـــاجي سَـــرابــــــاً
وبجنبَـــيْـــهِ تمتمـــاتٌ حزينَـــــــــهْ
دلّهتْــــــهُ الأفـــكار تعصـــفُ بالرّوحِ
ـ وتذكي بالوســـوســـاتِ ظُنونَــــــهْ
أخلفَـــتْ ليلى الوعـــودَ وغالــــــتْ
حُلـــمَ الوعـــدِ ، خلّفتْـــهُ رهينَــــــهْ
. ( ( (
آهِ يا قيـــسُ ! كلُّنــــــا ذاقَ مُــــــرّاً
ما عرفنـــا الظِّبـــاءَ إلاّ ضنيـــنَــــــهْ
(
. رضوان الحزواني
السبت، 26 فبراير 2022
وعد للشاعر الأديب رضوان الحزواني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .