رِثَاءُ أَخِي وَأُختِي
أَبَدًا أُخَــيَّا مَا نَسِــــيَّتُكَ لَحْـــظَةً فَأَنْتَ تَجْـــرِيِّ مَعَ دَمِيٍّ بِشَـــــــرْيَانِيِ
حُـــزْنِيِّ عَلَيْكَ يَفْوَقُ حُــــزْنَ بَنِى الْبَشَـــرِ وَأنِينِ قَلْبِيِّ شَيَّبَ الْوِلْدَانِ
يَا لَهْفَتِي فَالْحُـــــزْنُ أَجَّــــجَ مَضْجَـــــعِيُّ وَالْهَمُّ قَوَّضَ خَــافِقِي وَكِيَانِيِ
ذَهَبَ الْجَسَــــدُ وَالرَّوْحُ بَقِيَتْ بَيْنَنَا لَمْ تَخْـــــتَفِ عَـــــنَّا لِبِضْـــــــعِ ثَوَانِ
وَبَقِيتُ وَحْــــــدِي هَائِمًــــا بَيْنَ الْوَرَى يَبْكِي فُـــــــــــــؤَادِيِّ خِلِّهُ وَيُعَانِي
أَرْجُــــــــوكَ رَبِّيِّ أَنْ تَجَــــوُّدَ بِرَحْـــــمَةٍ وَلِأَهّْلَهِ بِالصَّــــــبْرِ وَالسُّــــــــلْوَانِ
أَبَدًا أُخَــيَّا مَا نَسِــــيَّتُكَ لَحْـــظَةً وَالْقَـــلْبُ يَبْحَثُ عَنْ رَفيقِ طَــــــرِيقِ
قَدْ كُنْتَ لِي خَلَا وَفِــيًّا نَاصِحًـــا دَوْمًا وَكُنْتُ بِجَـــانِبِي فِىَّ الضِّــــــــــيِّقِ
أَنْتَ الَّذِي كُنْتُ الرَّفيقَ حَقِيقَةً وَأَخِي وَصَاحِــبَ عِشْــرَتِي وَشَــقِيقِ
مَازِلْتُ أَبَكَى حَسْـــــرَةٌ لَا تَنَقُّضِيٌّ وَالدَّمْعُ يُشْــعِلُ بِالْخُـــدُودِ حَــرِيق
دَعَــــوْتُ رُبَى رَاجِــــيًا لَكَ رَحْـــمَةً، و سِــعًا لِقَبَرَكَ لَا يُرِيكَ الضَّــــيِّق
أَرجوك رب العرش فارَحَّمْ ضَعْفَهُ وَأَجْعَلْ لَهُ فِىَّ اللَّحْدَ خَـيِّرَ رَفيقِ
يَا رُبَّ وُسْعِ قَــبْرِهِ مَدَّ الْبَصَـــرِ وَأَفْتَحُ إِلَى الْفِـــرْدَوْسِ أَلَّفَ طَــــــــرِيق
يَا رَحْمَةِ اللهِ صُبِيِّ الْغَيْثَ وَاِكْتَنِفِي قَـــــبْرًا يَضُمُّ رَفَاَةَ أغْلَى صَدِيق
اللَّهُمَّ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِين
بِقَلَمِيِّ الْحَزِينِ: مُحَمَّدٌ الشَّرِيفِ
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 19 فبراير 2022
رِثَاءُ أَخِي وَأُختِي بقلم الشاعر مُحَمَّدٌ الشَّرِيفِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المتبتلة في محراب الروح بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد
رداء الروح 68 المتبتلة في محراب الضوء سلام عليك أيتها الجريحة الذبيحة الشهيدة غزة العزة والجلال المهيب على مر العصور والأزمان سلام عليك من...
-
حِوارٌ في زَمَنِ الوَجَع زياد دبور* نَتَشارَكُ ذاتَ الهَواءِ نَتَنَفَّسُ ذاتَ السَّماءِ لَكِنَّ الفَرَقَ بَينَنا مِقدارُ رَغيفٍ أَو جُرعَةِ...
-
**مدارات متعبة* * **بقلم: وسيم الكمالي* * عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ السُّقُوطِ، وَهَفَوَاتِنَا الْمُتَكَرِّرَةِ... نَدُورُ فِي فَلَكِ الْ...
-
أمةُ العُرْبِ | أ.د. زياد دبور يا أمةَ العُرْبِ من سُباتٍ عميقْ أفيقي، فقد طال ليلُكِ في غسقْ تُراثُكِ ماضٍ، وحاضِرُكِ مُرٌّ فهل من سبيلٍ ل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .