خبِّروني يا عرب
قدْ مضى عامٌ وعامٌ يُرْتَقَبْ
هلْ سننجو من ظلامٍ قدْ وقَبْ؟
أيَّ جُرمٍ اقْتَرفْنا أيَّ ذنبْ
خبِّروني يا أشقّائي العربْ؟
هل خُلِقنا للأعادي من خشبْ
وخُلِقنا للأهالي من لهبْ
عجبي لا بل ملايينُ العجبْ
من شعوبٍ حُزِّمتْ مثلَ الحطبْ
حُنِّطتْ أمخاخُهم منذُ الحقبْ
لا إباءٌ أو شموخٌ أو غضبْ
إنْ عدوٌ دونَ حقٍّ اغتَصبْ
فركوعُ الْعُربِ حتمًا قد وجبْ
بقلوبٍ من حريرٍ أو ذهبْ
نفْرشُ الأرضَ لهُ أنّى ذهبْ
وإذا منا سجودًا قدْ طلبْ
سنُلبّي بخضوعٍ مُحْتَسبْ
إنْ زعيمٌ كلَّ يومٍ قد سلبْ
يصْمِت ُالأعرابُ لو دهرًا نهبْ
إنّنا نحيا بموْتٍ دون ريْبْ
قد تجاوَزْنا حُدودَ الألفِ عيبْ
إن طغى أو إن فسادًا قدْ حجبْ
لا نُبالي بل نُغنّي إنْ خطبْ
لِمَ نهوى الظلمَ حتى والشغبْ؟
لِمَ نهوى الفقرَ واللهُ وهبْ؟
هل فخارُ العُربِ وادٍ قد نضبْ؟
لمْ نعُدْ نرقى لما بعدَ الصَخَبْ
كلُّ يومٍ يا إلهي في عَتَبْ
ليتَ شعْري لِمَ نهْوي ما السببْ
أُتُرانا قدْ تعوَّدْنا الخببْ
بينما يسعى الأعادي كالشُهُبْ؟
أَتُرانا قد نسينا ما انْكَتبْ
عنْ سموٍّ وازدهارٍ للعَربْ؟
د. أسامه مصاروه
الثلاثاء، 15 فبراير 2022
خبِّروني يا عرب بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .