قصيدتي
( فصلي الهوى)
فَصْلِي الهَوى ومَواسِمُ العُشاقِ ... فبتلك آنسُ لَوعَتِي وفِراقِي
فبِبُعدِ أحبابي الفصولُ جميعُها ... سيَّان عندَ العاشِقِ المُشتَاقِ
فالزَّهرُ يَندى في الرَّبِيعِ ويَزدَهِي...ونَسيمُه يَشفِي عَليلَ فِرَاقِ
والأخَضَرُ المِدهَامُ يَحكُمُ سَهلَنا.... والسُّحْبُ تَرمِي شَمسَنا بِعِناقِ
والغُصنُ يَطرَبُ مِن هَدِيلِ حَمَامَةٍ... فَتَّهُزُّهُ النَّسَماتُ هزَّ رِفاقِ
نَثَرَت عُيونُ العاشقين بَريقَها ....فتَبَخَّرَتْ سُحُبٌ من الإحِراقِ
وتواترتْ في صَيفِنا أشواقُنا....فَلِحَرِّهَا أثرٌ على الآفاقِ
والشمسُ من غضبٍ تُحِيلُ نَهَارَنَا ....قيظاً وتَكوي لَوعةَ العُشَّاقِ
والطيرُ تَغدُو في الصباحِ لِرِزقِها.... وبِلَيلِها تُمسي على الأعذَاقِ
والبدرُ في سَهرِ الرِفَاقِ علامةٌ... فتراهُم في فَسحَةٍ ورَواقِ
خجلَت من البُعدِ الغيومُ وأسرعَتْ ... للشمسِ في وَعدِ الخليلِ تُلاقِي
أيلولُ أقبلَ فالسماءُ تلبُّدٌ .... والحزنُ مَرسَمُهُ على الأحدَاقِ
والقطرُ يصحَبُهُ جَلالٌ قاتمٌ... بزئيرِ رَعْدٍ دُونَما أَبواقِ
واصفرَّتِ الأشجارُ في طُرقاتنا... وتباعدَتْ مُهَجٌ بِغَيرِ عِناقِ
وقوافلُ الطيرِ المُهَاجِرِ فَوقَنا ... تغدُو وتسرِي خَشيةَ الإملاقِ
حتى تواترَ في الشتاءِ بِعادُنا... والعيشُ مبهَجُهُ من العُشَّاقِ
تَبكي السَّماءُ لِفَقدِ شَمسِ وِدَادِنا ...والأرضُ مِن ألمِ البِعادِ تُلاقي
تُهدِي السماءُ الأرضَ مِن خَيراتِها لولادةِ الخَيراتِ والأرزاقِ
وتَسيلُ وِديانُ المودَّةِ بَينَنَا.... لِتُعيدَ نَظماً فِي جَمِيلِ سِياقِ
.
أبو الحسن نظام الدين عيد
الأربعاء، 9 فبراير 2022
فصلي الهوى)للشاعر أبو الحسن نظام الدين عيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .