حَبِيبِي وَسُلْطَانُ قَلْبِي.
فَوْقَ الْغُيُومِ أَكْتُبُهَا
وَلِلْأَجْيَالِ أَحْكِيهَا
يَا عِشْقَاً أُهِيمُ بِهِ
أَسِيراً فِي مَعَانِيهَا
تَتَلْفَظُ بِهَا أَنْفَاسِي
وَالصَّدْرُ شُقَّ يَحْوِيهَا
سُلْطَانُ قَلْبِي وَحَبِيبِي
يَتُوقُ لِمُلَاقَاتِي
سَأَجْعَلُ مِنْكَ تَارِيخِي
عُصُوراً مِنْ كِتَابَاتِي
وَأَشْدُو حُبَّكَ نَغْمًا
وَلَحْنَا يَعْلُو آهَاتِي
أُعَانِقُهُ.. أُغَازِلُهُ..
آنَاءَ مَوْتِي وَحَيَاتِي
حَبِيبِي مُلْهَمِي سِنْدِي
بِصَدْرَيْ الشَّوْقِ أَخْفِيهِ
أَعَاتِبْهُ وَأُبْدِيَهِ
وَإِنِّي فِيكَ مُغْرَمَةٌ
إِلَيْكَ النَّبْضُ أَهْدِيهِ
أُحِبّكَ حِينَ تَسْمَعُنِي
تَحَاكِينِي وَتَفْهِمْنِي
بِالْحَرْفِ تَبُوحُ وَتَعْتَرِفُ
يُحْيِينِي حُبَّكَ وَيَقْتُلُنِي
سَأُحْيِيكَ وَأَقْتُلُكَ
أَحُوّلُكَ لِجُثْمَانِي
وَإِنْ كُنْتَ سَتَعْشَقُنِي
فَحَتْمَاً وَحْدَكَ الْجَانِي
خَلِيلُ الرُّوحِ بَلْ رُوحِي
عُطُورُ الْوَرْدِ أَهْدَانِي
وَأَكْمَلَهَا بِأَشْعَارٍ
وَقَالَ إِلَيْكَ بُرْهَانِيٌّ
فَيَا مَنْ أَنْتَ تَعْنِينِي
وَدِفْءُ الْقَلْبِ تُعْطِينِي
مَحْبُوبِي أَنْتَ سُلْطَانِيٌّ
وَحُبَّكَ عَهْدِي وَيَقِينِي
مَرَافِئُ الْحَنِين
الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021
حَبِيبِي وَسُلْطَانُ قَلْبِي بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .