إنّهُ سوريّ .. لن يركعْ ..!!.؟ شعر / وديع القس
جوّا ً وبرّا ً وبحرا ً طوّقوا بلديْ
وحمّلوهُ ذنوب الكذب ِ والفند ِ *
هبّتْ عليه ِ رياحُ الموتِ تبلعهُ
حقدا ً على موقف ِ الإكرام ِ والصّمد ِ
وأوثقوهُ إلى الأحكام ِ في دجل ٍ
كيلا يزاحمَ نورَ الكون ِ منفرد ِ
وهيئةُ الأمم ِ ، صمّاءَ غافية ٍ *
بكماءَ صامتة ٍ، كالخادم ِ العبد ِ *
يقودها السِّفلُ منْ أحفاد ِ هاجنة ٍ*
عبيدُ مال ٍ بلا حسٍّ ولا عهد ِ
يا موطنَ النّسر ِ كمْ كانتْ بفاجعة ٍ
حينَ الثعالبُ تلهو فيكَ يا بلدي.؟
كخادم ٍ للعِدى رِهنا ً لشارته ِ
تستقبلُ الذلَّ بالأفراح ِ والسّعد ِ
ولا تباليْ بآثار ٍ تذكّرها
أصلَ الحضارة ِ والإنسان ِ والخلد ِ *
هلْ من ضمير ٍ يرى الأعداءَ تقصفهُ
يبقى سعيدا ً بلا حسٍّ كمنجرد ِ .؟
هلْ منْ بني آدمَ المولود ُ منْ بشر ٍ
يبقى خنوعا ً دفينَ الرأس بالرمدِ .؟
نعمْ .. هناكَ وفي أوطاننَا ظهروا
عبيد سفل ٍ وتحتَ الصّرم ِ في جحدِ
باعَ الضّمائرَ للأعداء ِفي قرف ٍ
وصارَ ذيلهُ في السّاحات ِ بالفسدِ
يا نابحا ً خلفَ أذيال ِ العِدى جربا
ماذا جنيت َ منَ الإذلال ِ والمرد ِ *
واعلمْ بأنّكَ في الحسبان ِ محتقرٌ
وللزّمان ِ عِقابٌ دونما حمد ِ
سيلفظُ الذلَّ تاريخٌ بلا زمن ٍ
بينَ الزّبالة ِ مسحوقا ً إلى الأبد ِ
وللشّجاعة ِ يوماً خالداً أبَدا
وللمذلّة ِ طولَ العمر ِ بالرّمد ِ *
وللتراب ِ رجالُ المجد ِ ما عهدتْ
تستقبلُ الموتَ حبّا ً دونما رفد ِ.!
وزهرةُ العِزِّ في أعراقِها نبتتْ
روحَ الرّجولة ِ أعطارٌ بلا مدد ِ *
إنَّ الكرامةَ في أعناقِها بقيتْ
وها تعانقُ حبَّ المجد ِ للأبد ِ
لنْ يركعَ النّسرُ مادامتْ لهُ قممٌ
حبّ العلالي بأصل ِ الدمِّ مضطّرد ِ ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا
( البحر البسيط
الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021
إنّهُ سوريّ .. لن يركعْ ..!!.؟ شعر / وديع القس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي
ليل اليقين لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ عليّ كندى الفجرِ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .