( دعوني ..!! )
ناظم عبدالوهاب المناصير ...
ــــــــــــــــــــــ
دعوني أتذكرُ ألعابي ..
تحت سماء قريتي ،
أتذكر أصحابي ..
أعذروني ، حينما أجوب سعْياً دروبَها ،
ذللوا ؛ لأشواقي ،
تدخل صفحات التأريخ ،
فيها يُكتبُ اسمي ..
أقتنصُ منها نظرةَ الشوق
أشعل فيها كلَّ المصابيح ..
أنام على ضفاف سواقيها ،
أو تروني أعزفُ لحن َ الديار ..
أو أحاولُ قول الشعر ، وأستسلم للصمتِ ،
فوق طبول الرقصِ ..
ويُفرحني صوت المزمار
*****
أسألُ نفسي :
منْ أذاع فيها صوتَ النحيب
وسطّر في عمقِ بساتينها
تفاهات الغريبِ ؟!
لم تعـد كما كانت ..
تنسجُ بيوتاً من ريش الطيور
ومن سعفات النخيل ..!
****
أنتظرُ منها أشياء تُقربني
إلى يوم ميلادي
ومن حائطها الطيني
أبني برجاً شاهقاً
علني ألمسُ منه قبضة الزمنِ
قبل أن يلفنا تراب القبور ،
فهل من نفير ؟!
أو نظل عراة تحت سماء شاحبة
بالغيوم السوداء مقفلة ..!!
ـــــــــــــــــــــــــ
ناظم عبدالوهاب المناصير
البصرة / العراق
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021
دعوني ..!! ) ناظم عبدالوهاب المناصير ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .