الأحد، 30 أغسطس 2026

وداعا يا من أحببت بقلم الراقية فاطمة محمد

 وداعًا يامن أحببت 

             💢🥢💢🥢💢🥢

سأغلق دفاتري وكل الصفحات 

ولن أجعل فؤادي

يذكر ما كان من عبارات


وستكون هذه هي البداية 

لفؤاد.  

غرق في دموع بلا نهاية


قد ارتكب 

جريمة عندما شعر بهواكِ

وكان على استعداد 

أن يقدم حياته فداكِ 


كان يشاهدكِ

كالفجر الذي يأتي بالنور

ولم يعلم أنكِ

تلقين به في ظلمات البحور 


أخذتِ فؤادي

كالدمية وجعلتِه في مرار

لكن اللعبة ستتحول 

 عليكِ وتحترقين بالنار 


لن تعودي في ذاكرة حياتي 

وسأمحو 

بالممحاة كل رسائلي وكلماتي


أعترف 

أنني كنت لنفسي سجانًا 

مفيدًا في 

قيود عشقكِ أعيش أحزانًا 


كنت ألتمس من الأمل

الرجاء في أن يغيركِ الزمان 

حتى جاء وقت الفراق الٱن


سأرحل من دروبكِ وحكاياتكِ

ولن أكون جزءًا من رواياتكِ


سوف يأتي 

يوم وعن هواي تبحثين 

وتذكريني في نفسكٍ وتسألين 


صبري عليكِ كان طويلًا

منحته لكِ

وكنت أراكِ شيئًا جميلًا


أعلم أنني

في هواكِ كنت مريضًا 

   لكن لكل

داء دواء وسوف أجد طبيبًا 


سأجعل كل ما شعرت 

به من لحظات الانكسار دليلًا

يذكرني بالألم وخيبة الأمل

      عندما صار الليل طويلًا


وداعًا يامن 

أحببت لا تخافي من العتاب 

سأرحل عنكِ في صمت وغياب 

وأترك قصتي تشهد على 

فؤادي أنه كان من الأحباب


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

أمواج الروح بقلم الراقي د.حاتم العبد المجيد

 أمواجُ الروح

ـ هبَّتْ رياحُ العمرِ عاتيةَ النَّوى

                              استنزفَتْ جَسدي النحيلَ وماليا

ـ مرَّتْ صنوفُ الوجدِ مرَّ سحابةٍ

                               ودَّعتُ فيها طيفَ حبٍّ خاليا

ـ حلَّتْ ضروبُ الهمِّ واثقة الخُطا

                               استحوزتني ـ هدَّمتْ أركانيا

ـ الصّدرُ حشرجَ والعيونُ كليلةٌ

                               تبكي سليلَ الغمِّ في أوصاليا

ـ قُمْريَّةٌ ـ الحزنُ بدَّد شدوَها

                                ما أطرَبَتْ بل حرَّكتْ أشجانيا

ـ يا دهرُ قد أوجعْتَ قلباً باكياً

                              مهلاً ـ ترفَّقْ بالضنى صُنْ حاليا

ـ دنيا أذاقتْني مرارةَ قسوةٍ

                               درساً سرى في عاتقي وفؤاديا

ـ يا مركباً بظلامِ ليلٍ انحنى

                                أمواجُ بحرهِ جاوزَتْ شطآنيا

ـ النّفسُ ترجو صفوَ كلِّ شديدةٍ

                                تصبو لركنٍ كانَ برَّ أمانيا

ـ والروحُ تسمو فوقَ كلِّ ذميمةٍ

                                 تبغي مليحاً فيه مرُّ دوائيا


                                       من البحر الكامل


  بقلمي : حاتم العبد المجيد

ممتلئة بعالمي بقلم الراقية مريم بارة

 ممتلئةٌ بعالمي...


بهدوئي، وضجيجي، بحزني، وسعادتي...

عالمي الذي لا يفهمه سواي.


إن أحزن فجأة، أو يتعكّر مزاجي، فليس بالضرورة أن يكون هناك شيءٌ قد حدث معي...

هي فقط ذاكرتي اللعينة التي تستيقظ فجأة، لتوقظ معها كل أوجاعي دفعةً واحدة.


وإن ابتسمت فجأة، فليس بالضرورة أيضًا أن يكون هناك أمرٌ ما...

هي فقط ذكرى عابرة لامستني بهدوء، ثم غادرت.


صمتي وهدوئي ليسا سلامًا كما يظن الجميع،

فخلفهما يقطن صراخٌ أبكم لا يملك طريقًا للخروج.


ويبقى الصراع في داخلي كحربٍ لا راحة فيها،

لا انتصار ينهيها،

ولا استسلام يخمد فتيلها.


بقلم: مريم بارة

مليكة الروح بقلم الراقي مروان هلال

 مليكة الروح....

يا صمتاً تجلى بقدرته.....

فملأ القلب ضجيجا....

النبض يصرخ مفتقداً لهمسك والحنان....

فمتى ترضين ومتى يرضى زماني...

يا بحرا ملأني عطشاً....

ليتك كما أهواك تهويني....

الصبر مني قد غضب....

والعقل مني قد ذهب....

فمن غير عشقك قد أحياني....


ولكني .....

أحيا على أنقاض الموت ...

وأتلفظ أنفاسي لبضع ثوانِ...

أحدث الهواء عنكِ والطير

بل وحدَّثتُ القمر عنكِ وإلى الآن يتذكر حديثي ولا ينساني....

فمتى يستفيق نبضكِ ويداعب أنغامي....

يا قطعة من الروح ملأت أوتاري 

وتغازلني كل يوم بأحلامي...

حسبكِ فإنني بين أنقاض عشقكِ أحيا....

وقد غرست أنا بقلبي سكيني.....

أعلم جيدا أنه لا لوم عليكِ....

فأنا من نصبت دون عدلٍ ميزاني...

وأنا من نسجت من خيط الهوى أحلامي....

فلا تبكي حبيبتي....

فذاك الدمع يقتلني وبسيفه قد أرداني...

بقلم مروان هلال

لقاء بدون لقاء بقلم الراقي السيد الخشين

 لقاء بدون لقاء


همس بلا كلام 

ولقاء بدون لقاء 

وأرواح في السماء 

تناديني   

وعواصف في كل الأرجاء 

وصمت بلا عنوان 

يحتل المكان 

ويغيب الإنسان 

إلى ما بعد المكان 

وتختلط أحلام المنى 

بعواصف هوجاء 

ويختفي نجمي 

في كبد السماء 

والأرض باقية تتوق للماء 

هنا وهناك بريق أمل ورجاء 

لأفتح قلبي لمن كانوا هنا 

وتستمر حياتي 

بين خيالي وواقع أمري 

وكلي إصرار 

للقاء بدون لقاء 


      السيد الخشين 

     القيروان تونس

السبت، 29 أغسطس 2026

أريدك بقلم الراقي بهاء الشريف

 أريدُكِ


ثَمّةَ حكاياتٌ

لا يليقُ بها أن تنتهي عند حدود الصمت

وثمّةَ قلوبٌ

كلّما حاولتْ أن تُخفي ما بها

فضحتْها التفاصيل


وثمّةَ حبٌّ

ينتظر قريبا من الإعتراف

يداهمه حوار صامت

لا هو أتقنَ فضيلةَ الرحيل

و لا قرر البقاء


وأنتِ

ما زلتِ عالقةً

في تلك المسافةِ التي صنعتُها بيديّ

أرسلُ قلبي نحوكِ خلسةً

ثم أستردُّه

كلّما أوشكَ أن يصل


حوار بين رجلين

أحدهما يملك شجاعة

القرار 

والآخرُ يخشى

رؤيته في الطري


دعينا تحكمنا كلمة

هذه المرّة،

أن تسبقَ خُطانا؟

ماذا لو أشعلنا في عتمةِ المسافة

قبسًا واحدًا

يُعيدُ للقلبِ ما أضاعه الكبرياء؟


تعالي

نُطفئْ حرائقَ الانتظار

ونكتبْ فوق رمادِ الكبرياء

موعدًا لا يعرفُ التأجيل


فما عادَ القلبُ يحتمل

هذا التردّد

نصفُكِ يمدُّ يدَهُ نحوي

ونصفُكِ يختبئُ خلفَ الغياب


أيتها العاشقةُ المترفةُ بالوجع

إلى متى ستُبقين حبَّكِ

معلّقًا بين الرجاءِ والعناد؟

وإلى متى ستدعين الصمتَ

ينوبُ عنكِ

في قولِ ما يفضحُه قلبُكِ؟


اقتربي


لا أريدُ منكِ اعتذارًا

ولا وعدًا يُجمّلُ المسافة

أريدُ قلبكِ كما هو

بضعفه

ولهفته

وبذلك الجنون

الذي تحاولين أن تُخفيه

خلفَ جدارِ الكبرياء.


دعي عنكِ عنادَ قلبكِ

فالحبُّ لا يحتاجُ إلى منتصرين

ولا يليقُ بعاشقين

أن يقفا على طرفي المسافة

وينتظرا من الآخر

أن يخسر أولًا


ما يؤلمني حقاً 

قلبان نبضهما يقول

كلُّ هذا الحب

و تتوه الخطوات

كأنها فقدت الطريق

وما بينَ

«أنا هنا»

و«أنا بعيد»

تتساقطُ من أعمارنا

لحظاتٌ لا تعود

وتبقى أشياءُ كثيرة

معلّقةً في الهواء

لا يُنقذها الندم


فلا تجعلي كبرياءكِ

آخرَ ما يبقى منّا


كان يكفي

أن تمدّي يدكِ مرةً واحدةً

لأعرفَ أن كلَّ هذا الغياب

لم يكن رغبةً في الرحيل

بل خوفًا من الاقتراب


تعالي كما أنتِ

بلا أقنعة

بلا حسابات

بلا تلك المسافة

التي أقمتِها بيننا

ثم وقفتِ خلفها

تراقبين شوقي بصمت


تعالي

فأنا لا أخشى حبَّكِ

ما أخشاه

أن يمضي كل منا

في طريق

و قلوبنا معلقة بكلمة


لم يجدْ شجاعةً ليُقال


من يملك الماضي

دعي الحاضر يتكلم


وهذه اللحظة

أضيقُ من أن تحملَ كبرياءً،

وأوسعُ من أن تحتملَ فراقًا


فإن كان في صدركِ

شيءٌ لم يمت،

فلا تدفنيه أكثر


اقتربي


دعي قلبكِ يتقدّم هذه المرّة

على كبريائكِ


تعال بصمت

بلا حروف

أن تأتي هذا يكفي 


الحب ليس فيه من ينتصر

و لا وعود 

ولا نهايةً مثاليةً لحكايتنا


أريدُ فقط

دعينا نلغي المسافات

لم يعد بالعمر بقية

كفى عناداً 

حتى كاد تقتلُنا


اقتربي


فأنا لا أريدُ الفراق


أنا أريدُكِ


بقلمي

بهاء الشريف

29 أغسطس 2026

عروس وهم وحكاية ظل بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 عروس وهمٍ وحكاية ظلّ


    تراكمت السنون فوق عاتقٍ لم يزل يحمل أثقال غروره، كأنما الزمان يقف إجلالًا أمام عروس الوهم التي ما انفكّت تظن نفسها قطب الرحى ومحور المجرّات.


   لفّت الأيام بعباءة من زهوٍ مصطنع، فكانت تتغذى على همس المجالس، وتزدهر روحها العطشى إذا ما مُدح رذاذُ حضورها، وتذبل غضبًا إن مرّ اسم سواها بلا تنقص أو تقليل.


   عاشت تبيع العطايا مَنًّا وتشتري الودّ مقايضةً، فما وُزن العطاء بميزان الإخلاص قط، بل كان سجلًّا تُدون فيه الأفضال لتقرع بها رؤوس العباد. 


     أحرقت حطام قرينها وظنته بناءً مخلدا، فما أبقت من صرحه إلا رمادًا تذروه الرياح، ولو ملكت الأيام زماما لكانت اليوم مالكة لقصور من سراب، غير أن البصر انقشع والسراب تلاشى.


     اليوم، انطوت تلك الرايات كلها. لم يبقَ من صخب الحكاية سوى جدار يتردد فيه صدى السكون، وجسد أنهكه الترحال وأضناه جفافُ الأيام؛فتساقطت أوراق الشجرة التي لم تظلّل أحدا، وتوارى الأصحاب خلف ضباب الجفاء، فلم يبقَ في الميدان سوى طيف راحل يصارع خيوط الظلام الأخيرة.


     كأن الأيام تقتص برفقٍ ثقيل؛ فلا الصّباح يُعرف من المساء، ولا الأنفاس تدرك إلى أين تمضي، سوى خطواتٍ قصيرة تتقاصى نحو الحتم المحتوم، وحياة تنكمش تدريجيًّا في زاوية النسيان، حيث لا ينفع مالٌ بُذل في غير حينه، ولا عروس وهمٍ خلت من رعاياها.


    هكذا تذوب سَوْرة الغرور في رماد الأيام، فلا يبقى من صخب العرش سوى ظلٍ شاحبٍ يترقب أفق المغيب.


غُلَواء

تذكريني بقلم الراقي علاء الدين علي محمد

 تذكريني بقلمي علاء الدين على محمد جمهورية مصر العربية تذكريني عندما                ينساني الزمان فالحب ذكرى               وليس نسيان الحب ع...