الأحد، 23 أغسطس 2026

وحدي أعانق سراديب النسيان بقلم الراقية نجاة رجاح

 " وحدي أعانق سراديب النسيان"


 وحدي..

 أتهجّى حدود الخرائط

فيعتريني الموت الجميل ..

للفرح متسع من الغضب 

وللحزن شساعة البحر 

لم أتأوه

من فرط الوجع..

تهيج المساءات 

تسقط الكروم

و..وحدي..

أعانق سراديب النسيان..!

أدفئيني 

بغابة يديك 

يا أمي..

ووزعي الهدايا 

محارات 

على أطفالي 

يوم العيد..

أمي..

لاتشدِّي حبال الغسيل 

لوحي..

وابتسمي لي 

خلف الرذاذ..

قليل من الزهر يكفي 

وقليل من الوَجد يكفي 

لشدِّ الوصال..!

رنَوْتُ

حدَّقتُ

حلمتُ جهرًا..!

أتعبني الشعر

واخترق النغم 

فأجهشتُ

وتساقطت من قلبي

القصائد..!

فوق هذا الرصيف ،

يركض النهار في عيوني..

و..وحدي..

أمسح الليل 

عن وجهي..

لكنه مدجج بالهزائم 

والخرائب..!

و..وحدي..

أحاول النهوض 

فتولد على جبيني 

الفراشاتُ..!

وتزهر على راحتيَّ 

الأرزاتُ..!

تنهدت 

فاعتراني الحَزَن 

وتجمدت في حلقي 

المواجع..

حزن يكبر بكثير 

هذي العيون، والخطى

 شهاداتُ..!

وحين أبوح بالهوى 

تنتصب قامة الشام 

وتضيع بريدي

الهمساتُ..!

و..وحدي..

أتجرع كأس حزيران..!


#بقلمي: نجاة رجاح/المغرب

من كل نظرة بقلم الراقي الطيب عامر

 من كل نظرة من نظراتها الطفولية يتفتق عنوان

 رواية و فكرة قصيدة و جلسة وئام دافق ،

و من كل همسة من همساتها المرمرية يولد صوت 

ريحانة و نشيد أسطورة و أغنية غجرية ،


هي بهجة اللغة و أخت الشعر الصغرى و حفيدة الروايات

 العتيقة ،

ظل السكينة على وجه الصميم ،

سليلة عرش الروائع ،

و ابنة السرور البكر ،


كلما مرت على ساحل الخاطر جعلته يشعر في كل 

مرة بأنفاس اللغة و يرى شكلها الآخر و يتحسس لغزها

 القديم الجديد ،

إنها تشبه ما قبل الألف من أحرف شريفة ،

و ما بعد الياء من عجائب الكلمات العفيفة ، 

حيوية تماما كضحكات القصائد الخجلى ،

فيها نشوة و انشراح لا يضاهيهما إلا طعم الذكريات 

في جيوب الطفولة ، 


تختصر الشعور في بضع بسمات نورانية و لكنها

 بحجم حكاية ،

 تمنح للمعنى بساطته العظيمة ،

و عمقه الشجي و مدلوله الوقور ،

تذهب إلى أبعد ما تتقنه من عادة العذارى ،

ثم لا تعود إلا و على وجهها بشارة ،

و في عينيها غرور حضارة ....


الطيب عامر / الجزائر ....

على أحر من الحب بقلم الراقية ندى الروح

 "على أحر من الحب..."

لا يطرق باب قلبي بل يتسلل 

على أطراف الشوق كلما أسرف

 في الغياب...

يُربك روحي

يبعثر ابجدني...

يستفز لغتي...

حين يقول :اشتقت اليك...

 يعرف كيف يفك شيفرة قلبي 

و يكفر عن سيئة غيابه بهمسة...

يبدد صمتي و يسكت ثورة غضبي

فأتلاشى بين ذراعيه كغمامة صيف 

تمطر حُبا بعد جدب طويل...

هو لا يدرك أن الألم الذي يسكنني 

عصي عن البوح...

فيمعن في اقتراف البعد أكثر!

تخنقني الأسئلة...

يوجعني صمته...

لكني أرسم ابتسامة على شفة 

حزني خوفا عليه ..

يسائلني كيف حالك؟

ثم يعلقني على نافذة الانتظار...

فأغدو كريشة في مهب القدر 

على حافة إعصار...

تفر مني الحروف و الكلمات...

تخذلني المفردات..

أضع أعصابي في ثلاجة الصبر 

و أخبره اني بخير...

وحدي أبتلع غصتي و شهقة 

حزني...

فكم مؤلم أن أكون في آخر 

سلم اولوياته...

خارج مجال لهفته...

أشبه بيتا يتيما في قصيدة 

مهجورة من كتاب قديم

 في درج النسيان!

يخونني الكبرياء في حضرته

 ليس ضعفا و لكن حبا...

تبا لي !

ألهذه الدرجة أعشقه؟!

 تأسرني كلماته...

تجرفني سيول ضحكته...

فأستسلم لنشوة فرحه.

وأغرق...ثم أغرق...ثم أغرق

 في تفاصيله كڨيثارة مقطوعة

 الشريان....

و في داخلي تنطفيء أنثى 

كانت وهجا لروحه ...

و تموت طفلة _

على أحر من الحب_كانت 

تنتظر عودته ...

#ندى_الروح

الجزائر

حين يصبح الصمت خذلانا بقلم الراقية ندى الروح

 "حين يصبح الصمت خذلانًا"

سلام لمن تسلل إلى القلب دون أن يطرق بابه...

فالحب لا يستأذن في الدخول ...

أما بعد ...

لأول مرة أحس أن حبر الشوق قد بدأ يجف بيننا،

 بعدما أغدقنا فرحا و سكينة...

فاليوم أجدني عاجزة عن التعبير عمّا ينتابني من ألم و أنا أشاهد أفول هذا الحب كقرص الشمس لحظة المغيب...

هأنا ذي أكتب إليك 

بقلم مرتبك وأبجدية مبعثرة،

أحاول أن أجمع بعضا من الحروف العالقة على حافة محبرتي اليتيمة،

لأتحرر من تلك الأسئلة التي تخنقني كل ليلة ...

 دعني أقول لك أنني لم أكن أنتظر منك اعتذارا على الرحيل،

فالقلوب حين تختار طريقها لا يمكن استجداؤها...

لأن البقاء في أمكنة لا تشبهنا موت بطيء....

فكم يؤرقني الصمت و تقتلني الأسئلة!

لماذا خذلتني بعد كل هذا الحب؟

ربما بعض الأقدار لم تمنحنا خيارا و لا فرصا كثيرة للنجاة من الحب!

و لكن ليس من المروءة 

أن تمضِ و تتركني للظنون...

وحيدة أنتحب كڨيثارة مقطوعة الشريان!

أتذكُر كيف كانت هذه الأنثى تتوهج بك عشقا؟

 ها هي اليوم تنطفىء كشمعة لطالما احترقت لأجلك!

أتدري؟

لقد علمني غيابك أن لا أثق في الحب!

أنا لا أنتظر منك اعتذارا و لكن مجرد اعتراف بسيط يعيد إليّ سكينتي بعد الضياع...

و لروحي دفؤها المفقود.

لم أجد تفسيرا لصمتك الطويل ...

أراني كلما اقتربت منك خطوة تبتعد ألف ميل.

قل لي بربك:

كيف تلاشى كل ذلك الشوق؟

هل نسيت الوعود؟

دعني أخبرك أن ما انكسر لا يمكن ترميمه.

و لن تسمع مني كلمة عتاب واحدة.

فأنا لا أقتات على بقايا الأحاسيس 

إرحل!

فلم يعد في القلب مكان يحفظ اسمك!


من مُحبة خذلها الحب حتى النخاع...

سلام...

#ندى_الروح

الجزائر

مجنونة بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏مجنونة........  

‏وأحبُّ جنونها

‏تعبث بالحياة، لا تأبه لها  

‏تبني مدنًا وتعيد هدمها  

‏تُعمِّر أسوارًا

‏وتضجُّ منّا وبها

‏لا تريد أسوارًا

‏ولا تحبُّ قيدها

‏تعبر الطرقات والأزقّة  

‏ضاحكة

‏تُحدّث نفسها

‏وتنظر حولها

‏أمجنونة أكون إن رَأوني  

‏أضحك أنا

‏تقطع من ضفّةٍ لضفّة  

‏والماء يبلّل ثوبها

‏كم مرّة ومرّة نبّهتها  

‏وفي داخلي أحبُّ جنونها  

‏فتدو ضاحكة,

‏تقول:

‏أعلم نفسي ما بها

‏هي الحياة، فكم مرّة يا أمّي  

‏سأعيشها...

‏بقلمي: اتحاد على الظروف – سوريا

الزهور تغني بقلم الراقي لطف الحبوري

 « الزهور تغني »


الزهور تغني للسماء .. 

وتدهش النجوم بألحانها ..  

والسماء تروي الزهور .. 

بعذب المطر .. 

ردًّا لجميل غنائها .. 

فتأتي الشمس .. 

ترسل لها .. 

الدفء والغذاء .. 

وبين أشعتها .. 

أوتار عزفها .. 

تزيل عنها شبح الذبول .. 

وتبث روح الحياة في شرايينها .. 

الزهور تغني للسماء .. 

والنجوم ترقص على .. 

نغم أوتارها .. 

وتملأ الدنيا حبورًا .. 

في حضرة الزهور .. 

كل العطور تغور ..

وتملأ الأنفاس سرورًا .. 

قد يفشل الحب .. 

وتنقص أركانه .. 

إن لم تُهدَ فيه الزهور .. 

وبالحب وللحب تغني الزهور .. 

فيجتاز بغنائها عنان السماء .. 

وتظل الزهور تغني للسماء .. 

تغني للسماء ونجومها .. 


               16 12 2023 م 


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

أيها المقيم في أوردة العمر بقلم الراقية ندى الروح

 أيها المقيم في أوردة العمر...

لست أدري ، لماذا يفصلنا هذا المدى الشاسع من الصمت ،كلما ازددنا جنونا للحب؟

ها أنا أكتب إليك، من عمق المعركة التي يخوضها قلبي دون دروع، و لا أبحث عن سبيل للنجاة. 

لأنني أعلم، أن التورط فيك لا خلاص منه .

لكن دعني أخبرك، أنك لست ممن يعبرونني دون ضجيج ...

 أنت الارتباك الذي يبعثر الروح، كلما ظننت أنني قد بلغت شاطىء الطمأنينة... 

فكلما اقتحمتني، وقف قلبي على بابك حافيَ النبض ، مرتعشا بك...

لأن الحب لا يعلن عن نفسه بل تفضحه تفاصيله...

فأنا لم أكن يوماً، ممن تجرفهم الأحاسيس العابرة، بل أُُنصت برفق لذلك الصدى

 الذي يتردد بداخلي كلما قلتَ:  

أحبك...

فما أكثر حرائق القلوب بعد كل اعتراف!

و ما كان رمادها، سوى قربانا لمن نحب...

فإن أطلقت النار على قلبي، فكن رحيما به،

 و لا تجعله يجثو على ركبتيه ، نازفاً أشواقه...

بل دعه يموت واقفا لا مهزوما...

لا تنظر إليه و هو عارٍ أمامك، يبحث عن ظل ليواري فيه سوأة خطيئته...

بل كُن له مرفأً للسلام...

و سلام لقلبك حتى يجد سكينته.

#ندى_الروح

الجزائر

لكزة مشاعر بقلم الراقي سعيد العكيشي

 لكزة مشاعر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا لستُ شاعراً، أنا ابن الصمت والابن المدلل للغة كلما لكزتني المشاعر وتمردت الأحاسيس عن ق...