الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

المصطفى المحمود بقلم الراقية سلمى الأسعد

 كل عام وأنتم بخير

بمناسبة المولد النبوي الشريف 

مولد نبينا محمد صلى الله وسلم وبارك عليه

المصطفى


المصطفى المحمودُ جاءَ مهلِّلا

فتنادتِ الأكوانُ كي تستقبلا


 قد شاقَها زمنٌ يواكبُ حسنَهُ

 ومجيئُهُ جعلَ المحاسنَ أجملا


سعتِ الخلائقُ مذْ أطلَّ بنورِهِ

 في دربِهِ فرأتْ ضياءً مذهلا


وتطهَّرتْ من كفرِها وجحودِها

يا سعدَها بمحمدٍ إذْ أقبلا


يا منبعاً للحبِّ في إشراقِهِ

الكعبةُ اختالتْ بأثوابِ العلا


مذْ أُخبِرتْ أنّ الحبيبَ بقربِها

لم تستطعْ لسرورِها أن تُمهِلا


حنَّتْ زواياها لوعدٍ صادقٍ

 أن تُكسرَ الأصنامُ أن تتجنْدلا


لو شاهدتْ عينٌ له تدنيسَها

   هبٍّ الخليلُ مدافعاً ومقاتلا


   لكنّ ربكَ قد أعدَّ محمداً

فإذا الأمينُ يعيدُ طهراً كاملا


سلمى الأسعد

صدى الدعاء بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 صدى الدعاء 


في متحفِ الطين 

كان رجلٌ حزينْ

على قارعة الطريق٠

يمشي بخطى السنين 

 إلى المسجد القريب٠

يحمل سجادة صلاة 

يلوذ بالمحراب 

بدموع وبكاء ٠

في موسم الأمطار 

تفيض السواقي بالانين

تُمْحى آثار الأقدام 

ويبقى صدى الدعاء ٠٠

     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

درب الهوى بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( درب الهوى))

إنه درب يمتد كخيط غيم 

على جبهة الصحراء 

نعلق فيه كأجراس ريح 

تقرع في غياب الماء 

نمشي ونحمل أقدامنا 

فوق سكاكين الرماد 

ونسكب من أعراقنا 

نبيذا للغروب 

يادرب الهوى!!!

كم أطلقنا فيك اسماءنا 

كالندم....

 وكم دفنا أمسيتنا 

تحت رعاف القصيد 

نمضي وللخطوة جناحان 

من لهفة 

وللريح في أعقابنا 

أنين الحصى البارد 

متى نصير نفس السفر 

متى نعبر جسر الرمل 

دون انكسار 

نمشي والناي في أحشائنا 

يئن كالجراح 

ونرمي النجم في بئر الضياء 

لنعرف أننا لم نكن 

سوى امتداد البعد 

في صدر السنابل 

سنبقى نمشي كسيفين 

من نور وحجر 

ونكتب فوق الجبين 

لوحة العمر بلغة الريح 

هذاالدرب قلبنا المكسور 

يمتد كطعنة ضوء 

في صدر الظلمة 

وهذا النهار وليد أصابعنا 

يموت كنفر غريق 

في صفحة الأبد 

فنمشي في الدرب 

إلى انحناءة ناي 

وما نحن إلا أصابعه 

ترتجف على وتر الغياب 

..........

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

لحظة إدراك بقلم الراقية مريم بارة

 لحظة إدراك


بعد أن رحلت ...

ظلت روحي مشتتة ...

منهكة

ومتأهبة

لم ترتح أبداً،

حتى في نومها ...

لكن الآن ...

وبعد مرور كل هذا الوقت

ومراقبتي الطويلة لأشياء،

لم أكن ألحظها سابقاً

هدأت روحي أخيراً ...


جلست مع نفسي،

هذه المرة دون أن أعاتبها،

على شيء لا ذنب لها فيه

دون أن أسألها نفس السؤال ...

للمرة المليون.

جلست بهدوء ...

لأخبرها أنها بخير.

أنني هنا ...

ولن أتركها كما فعل الجميع.

فقد أدركت ...

أن حب نفسي أولوية،

لا يمكن التنازل عنها أبداً

مقابل أي أحد 

بقلم : مريم بارة

هل ينسى الألم بقلم الراقية مريم بارة

 هل ينسى الألم !؟


سؤال لطالما طرحته في نفسي ...

هل سأنسى يوماً ما كل هذا الألم!


هل يعقل أن يُمحى من ذاكرتي،

كما مُحيت ذكريات طفولتي ...


لم أجرؤ أن أخبر أحداً يوماً أنني لا أملك ذكريات لطفولتي .

فقد نسيتها، نسيت تلك اللحظات التي قد أدفع عمري ثمناً لأعيدها.

أيامي في المدرسة، رائحة منزلي ... وفطور الصباح،

أين كنت ألعب، وأين اختبأت .

لم تعد موجودة، كأنها سراب لا يمكن الوصول له.


واليوم ...

أنا أريد أن أعرف هل سيمحى الألم كما مُحيت هي!

أم أنه سيبقى وفياً ويرافقني حتى المشيب.


لكن الحقيقة،

أن لا شيء يُنسى ، فقط يُخبّأ في مكان معتم،

نخاف فتحه أو النبش فيه.

فالألم يشفى ... ويُتخطى.

لكنّه لن يُنسى أبداً ... لن تُنسى المواقف التي خُذلنا فيها، وأيضاً التي بكينا فيها ولم نجد أحداً يمسح دموعنا.

لن ننسى طعنات الغدر من الذين ائتمنّاهم على قلوبنا.

لا شيء يُنسى ...

حتى طفولتي لن تُنسى. 

بقلم : مريم بارة

الاثنين، 24 أغسطس 2026

مجازر وحصار بقلم الراقية نور شاكر

 مجازر وحصار 

بقلم: نور شاكر 


يرتكبون مجازر بحق قلوبنا

ثم يتعجبون

حين نصد أبوابنا في وجوههم

كأنهم لم يروا الدم

وهو يتسرب من أرواحنا

كأنهم لم يسمعوا

صرير القلب

وهو يغلق آخر نوافذه

يحرقون الود فينا

ثم يسألون

لماذا لم نعد نشعل لهم الطريق

يخذلوننا مرة

ونمنحهم ألف عذر

حتى إذا تعب العذر

ماتت فينا الرغبة...

فلا تلوموا الجدران

حين ترتفع حولنا

أنتم من علم قلوبنا

أن السلام أحياناً

يحتاج إلى حصار...

وأن بعض الذين

نحبهم كثيرًا

لا يستحقون

حتى نافذة صغيرة

تطل على أرواحنا

عشقك بقلوبنا بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / عشقك بقلوبنا 

للحظة جلست أفكر في أحوالنا 

و تخيلت لو أن الإسلام لم يكن ديننا 

و التسامح لم يكن طبعنا 

و سيرة نبينا كانت لغيرنا 

هل كنا سنكون غاصين في جهالة 

أكثر من الجاهلية 

و أقول الحمد لله 

أنك نبينا و شفيعنا 

جئتنا بالكتاب المقدس 

و بدستور للحياة 

أنرت طريقنا 

أخذت بيدنا 

من الظلام للنور 

و لا أعظم من عشقك بقلوبنا 

نعم لا نراك 

و لم نراك يوما 

لكن نورك يسكن قلوبنا 

عليك أفضل الصلاة والسلام 

يا خير خلق الله 

يا أروع من عرفت الأرض 

بك استقامة دنيانا 

و بك ستكون الجنة ملاذنا 

بقلمي / سعاد شهيد

لكزة مشاعر بقلم الراقي سعيد العكيشي

 لكزة مشاعر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا لستُ شاعراً، أنا ابن الصمت والابن المدلل للغة كلما لكزتني المشاعر وتمردت الأحاسيس عن ق...