الأربعاء، 25 مارس 2026

ولن يربحن إلا الصلابة العزيمة بقلم الراقي نادر أحمد طيبة

 بعنوان ولن يربحَنْ إلَّا الصِّلابُ العزيمةِ

صباحكمُ النُّعمى أحبَّةَ مُهجتي

       بهِ السعدُ والإقبالُ يرسمُ بسمتي

وينظمُ نبضاتي نسائمَ روضةٍ

            بها العطرُ نفَّاحُ الرضا بالمسرَّةِ

يخالطُ لحمَ الحظِّ في دمِ عاشقٍ

            ويبعثُهِ في يقظةٍ بعدَ غفلةٍ

لكي يهتفَنٔ في الناسِ فلتتفاءلوا

              بٱلاء مولانا الرحيمِ المُنيرةِ

إذن تجدوا الخير الوفير معانقاً

          مواسمكم في بركةٍ بعدَ حركةِ

فلن يتركَ الرحمنُ عبدا مثابراً

           سيسعفهُ في رحمةٍ إثرَ رحمةِ

فخضٔ باليقينِ الصرفِ فنَّ زراعةِ

    النوايا السميحاتِ الطباعِ الحميدةِ

أخو اللبِّ بالإيقانِ يغنمُ فوزَه

       وذو الشكِّ في همٍّ وغمٍّ وحسرةِ

ستمضي على كلِّ الظروفِ حياتنا

       ولن يربحَن إلَّا الصِلابُ العزيمةِ

محبَّتي والطّيب........بقلني نادرأحمدطيبة 

سوريا

ترانيم النور لفجر السلام بقلم الراقي عبد الله الصامت

 تَرانِيمُ النُّورِ لِفَجْرِ السَّلام

 الفيلسوف الشاعر د عبدالله الصامت 


يَا نَسْمَةَ السَّلْمِ طُوفِي فِي مَغانِينَا ... وَاسْقِي القُلُوبَ نَدًى يُحْيِي أَمَانِينَا

مِصْرُ الكِنانَةِ مَا زَالَتْ لَنَا حَرَمًا ... بِأَمْنِها يَأْمَنُ القَاصِي وَدَانِينَا

نِيلُ المَكارِمِ فِي شِرْيانِها جَرِيٌ ... يَسْقِي الثَّرَى طِيبَةً مِنهُ وتَمْكِينَا

قَدْ قِيلَ "ادْخُلُوا بسلامٍ" فِي مَعالِمِها ... فَصَارَتِ الدَّارَ لِلْعَافِينَ مِينَانَا

أَيَا حَمَامَ السَّلامِ انْشُرْ جَنَاحَ هُدًى ... فَوْقَ الرُّبوعِ فَقَدْ جَفَّتْ مَواقِينَا

أَوْقِفْ لَهيبَ لَظًى قَدْ شَابَ عَالَمَنا ... وَامْسَحْ دُمُوعًا لِأَطْفالٍ تُنادِينَا

صَارَ الدُّخانُ سَوادًا فِي نَوَاظِرِهِمْ ... وَالبَارُودُ بِكابُوسٍ يُوافِينَا

نُريدُ أَرْضًا بِلَوْنِ القَمْحِ زَاهِيَةً ... تَزْهُو بِها مِنهُ آمالُ المَسَاكِينَا

نُريدُ جِيلًا يَرَى العَلْياءَ مَقْصِدَهُ ... لا المَوْتُ يَحْصِدُ زَهْرًا فِي أَرَاضِينَا

فِي وَاحَةِ الشِّعْرِ صُغْنَا الحَرْفَ مَلْحَمَةً ... نَدْعُو لِصُلْحٍ بِهِ تَقْوَى مَبانِينَا

بِفِكْرِ صِدْقٍ وَرُوحٍ هَزَّها أَمَلٌ ... نَمُدُّ كَفًّا لِمَنْ بِالخَيْرِ يَأْتِينَا

تَحْتَ الرِّعايَةِ نَمْضِي فِي مَبادِرَةٍ ... "أَوْقِفُوا الحَرْبَ" إِعْلاءً لِوَادِينَا

نَشُدُّ أَزْرَ حُمَاةِ الدَّارِ فِي جَلَدٍ ... جَيْشًا وَشُرْطَةَ عِزٍّ هُمْ مَواجِينَا

رِئاسَةٌ حَفِظَ المَوْلَى مَسِيرَتَها ... تَقُودُ لِلْمَجْدِ وَالإِصْلاحِ سَافِينَا

يا أُمَّ دُنْيَا الوَرَى يَا فَخْرَ أَمْتِنا ... أَنْتِ المَلاذُ إِذَا ضَاقَتْ مَناقِينَا

رَايَاتُ سِلْمِكِ فَوْقَ الهَامِ خَافِقَةٌ ... لَنْ تَنْحَنِي لِعِدىً شَاءُوا مُعَادِينَا

هِيَ الرِّسالَةُ أَسْمَى مَا نَجُودُ بِهِ ... دُرُّ الكَلامِ لِرَفْعِ الحَقِّ يَكْفِينَا

فَلْتَزْهِرِ الأَرْضُ وَلْتَبْقَ السَّنابلُ فِي ... حِضْنِ الأَمَانِ بَعِيدًا عَنْ أَعَادِينَا

خَتْمُ القَصِيدِ صَلاةٌ تُسْتَعَادُ لِمَنْ ... أَرْسَى السَّلامَ نَبِيًّا كَانَ هَادِينَا

دُمْتِ يَا مِصْرُ لِلأَكْوانِ أَيْقُونَةً ... مَشْعَلَ خَيْرٍ وَإِشْرَاقًا يُحَيِّينَا

استديو عراب الملامح بقلم الراقية حنان الجوهري ةم

 استوديو عرَّابُ الملامح 

**********************

في حيِّنا الهادئِ..

 كانَ هناكَ عَرّابُ الملامِحْ

أستوديو.. ليسَ فيهِ مَرايا

ولا فيهِ ضِحكاتٌ مُعارةْ

ولا يطلبُ الموديلَ أن يَقِفَ استدارةْ

كانَ غريباً.. لا يَرى في الوجهِ إلا سِجنَهُ

ويرى الحقيقة.. في الزوايا

دخَلَتْ إليهِ..

تُسابقُ ظِلَّها نَحوَ الكمال المُستحيلْ

تمسحُ بالأصابعِ عَن مآقيها.. عَذاباً أو ذبولْ

تعدّلُ الخصلاتِ.. ترسمُ وقفةً

وتدسُّ خلفَ مساحيقِ التجميلِ.. 

تنهيداً طويلْ

نظرَ المصورُ في مَداها..

قال سيّدتي.. كُفِّي عن ملاحقةِ السرابْ

أنا لا أُصوّرُ وجهاً.. يرتدي ثوبَ الغيابْ

أنا لا أرى العينينِ.. بل أثراً تَرَكْتِيهِ..

وقلباً شابْ

أنا لا أُصوّرُ شكلاً.. بل أُصوّرُ ذَبذبةْ

لرُوحٍ خلفَ هذا الوجهِ.. باتتْ مُتعبةْ

أغمضي العينينِ..

واستحضري... أنتِ.. التي تاهتْ هُناكْ

لحظةً لم تطلبِي فيها.. تهافُتَ مَن رآكِ

لحظةً عِشتِ بها.. صِدقَ الهزيمةِ أو فَرَحْ

لحظةً لم يحجبِ المكياجُ فيها.. ما انجرحْ

** هنا.. ضَغطَ الزِّنادْ **

لم يَلتقطْ وجهاً تجمَّلَ للعبادْ

بل صَادَ هالةَ رُوحِها

رَسَمَ ارتخاءَ يَدَيْها في صَمتِ المَقعدْ

قنصَ الشُّرودَ الحُرَّ.. والظِّلَّ المُهدهدْ

والمَجرّةَ في المآقي.. وهي تلمعُ.. كالموعدْ

قالتْ بدهشتِها.. 

أنا أجملُ مما كنتُ في المرآةِ.. كَيْف

أجابها بحصافةِ الحكيم.. وبوحِ طيف.. 

هذي هي الروحُ التي خَلعتْ.. عيونَ الناسِ عنها

هذا هو التردّدُ الذي أبقيتِهِ..

في ركنِ حانوتي.. وغادرْتِ المكانْ

نحنُ لَسنا الوجوهَ التي نراها..

نحنُ الصدى المتروكُ في قلبِ الزمانْ

فَلا تَسْأَلِي المِرْآةَ عَنْكِ..

فَالمَرَايَا خَدِيْعَةُ المَاءِ القَدِيْمَهْ

وَلا تَبْحَثِي فِي الوَجْهِ..

عَنْ مَعْنَى المَلامِحِ وَالوَسِيْمَهْ..

نَحْنُ انْخِطَافُ الرُّوحِ فِي لَحْظَةِ صِدْقٍ

نَحْنُ الهَالَةُ البَيْضَاءُ..

حِيْنَ تَكُونُ خَلْفَ كَلامِنَا.. قِيْمَهْ

كَعِطْرِ غَيْمَةٍ عَابِرَةٍ.. هَطَلَتْ..

وَأَبْقَتْ فِي تُرَابِ القَلْبِ.. دِيْمَهْ

           بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

لعبة نفسية بقلم الراقية د.شيماء مجيد بهيه

 لعبة نفسية بين محقق ومجرم عبقري


بين المحقق والمجرم… لم تكن هناك مسافة تُقاس بالخطوات، بل بأفكارٍ تتصادم في الظلام.


كان يظنه يطارده، بينما الحقيقة أن كل خطوةٍ للأمام كانت نقلةً في رقعة شطرنج لا يراها.

المجرم لم يكن يختبئ… كان يُرشد.

والمحقق لم يكن يقترب… كان يُقاد.


في كل جريمة، لم يكن هناك دم كثير… بل أسئلة أكثر.

أسئلة تلتصق بالعقل كظلال لا ترحل:

من يطارد من؟

ومن بدأ اللعبة أولًا؟


كان المجرم يبتسم في مكانٍ ما، ليس لأنه أذكى… بل لأنه يعرف شيئًا واحدًا:

أن أخطر العقول… هي تلك التي تشك بنفسها.


أما المحقق، فكان يحدق في الأدلة، يربط الخيوط، يحلل، يستنتج…

لكنه لم يلاحظ أن الخيط الوحيد الذي لم يمسكه… هو نفسه.


وفي لحظةٍ صامتة، حين اجتمعت كل القطع، لم تظهر الحقيقة كعدو أمامه…

بل كمرآة.


حينها فقط فهم—

أن اللعبة لم تكن بينه وبين مجرم عبقري…

بل بينه… وبين عقله الذي قرر أن يلعب ضده.

______________________

د. شيماء مجيد بهيه

حين موتي بقلم الراقي عيفار الجمل

 حين موتي تحسسي أركان بيتي

تحسسي حبًا خالط المكان ولا يدري

تحسسي أحلام عمري قد فارقت قبل الروح بيتي

واسمعي نشيدًا تعرفه الجدران حيث سمعي

تحسسي روحًا تحيا بين جنبيك هي نفسي

واجعلي من أنفاسك روحًا يحيا بها المكان

فليس من بعد اليوم إلا الهمس

حبيبتي انظري أدراجي وشيء من قصاصات

كانت ملاذ أمسِي

صغيرتي تحسسي الأيام واقطعي قيد الليل بلا إذن

تحسسي أنفاسك إذ كانت عطرًا للمكان ونفسي

تحسسي الحياة واتركي الموت فهو صديق الغد وأمسِي

وارتدي من ثيابك ذاك الثوب الذي حطم قلبي

و هناك في زاوية البيت المهدمة

عقد من اللؤلؤ هو هدية موتي

تمتعي صغيرتي لا عليك بكاء

أنتِ فاتنتي واذكري شيء من أحلامي

فذاك مجدي وارفعي رايات النصر فوق بيتي

هنا طاف الحب حول بيتي

هنا الليل يشتاق صغيرتي والنهار لم يفضح سري #عيفارالجمل

صمت يضيء بقلم الراقية وسام اسماعيل

 صمْتٌ يُضيء


أتظنُّ أنَّـكَ غائـبٌ؟

والشَّـوقُ يُسـرِجُ

مُقـلتِـكْ !!


أنا ما سـألتُـكَ

عن هـواكَ

لأنَّـني..

أبصرتُ رُوحَـكَ

في مَـرايا طـينتِـكْ


لا تبـذُلِ الكلماتِ

إنَّ مشـاعـري..

رسَـمتْ خَـيالَـكَ

قـبلَ نُـطقِ عـبارتِـكْ


بـيـني وبـينَـكَ

عـالـمٌ..

مـا زال يـنـهلُ

مـن مـعـيـنِ سـكينتِـكْ


كـُنَّـا هـناكَ..

ومـا نـزالُ

كـأنَّـنا..

صـفـوانِ فـي نـهرٍ

يُـقـبِّـلُ ضِـفَّـتِـكْ


قـبـلَ ارتـكابِكَ

لـلـرحـيـلِ..

وقـبـلَ أنْ..

تـغـتـالَ قـلـبـي

فـي ظِـلالِ خـطيـئتِـكْ


أتـظنُّ صـمـتَـكَ

مـانِـعـاً؟

عـجـباً لـوَهـمِـكَ..

واغـتِـرارِ بـداهـتِـكْ !!


مـا زال صـمـتُـكَ

شـاهِـداً..

يـروي لـيَ الأسـرارَ

دونَ مـشـيـئـتِـكْ


فـاسـكـنْ كـما

شـاءَ الـهـوى..

فـأنـا الـمـدى

الـمـرسـومُ خـلـفَ إشـارتِـكْ!!


الشاعرة وسام اسماعيل

العراق

سر الوجود ونور المصطفى بقلم الراقي عاشور مرواني

 سرُّ الوجودِ ونورُ المصطفى


قصيدةٌ في جلالِ الله، وهوانِ الدنيا، ونورِ الحبيبِ المصطفى ﷺ


أأحملُ هذا الكونَ وَهْمًا مُجسَّدًا

وفي القلبِ سرٌّ من جلالِكَ لم يَزَلِ


إلهي، وأنتَ اللهُ، جلَّتْ صفاتُهُ،

تعاليتَ عن حدٍّ، وعن صورةِ الخَلَلِ


لكَ الملكُ، لا شمسٌ تقومُ بغيرِ ما

أردتَ، ولا ليلٌ يدومُ بلا أَجَلِ


إذا قيلَ: ما هذا الوجودُ؟ فإنّما

هو الأثرُ الجاري من الأمرِ الأوّلِ


وإن قيلَ: ما الدنيا؟ فظلٌّ لراحلٍ،

وسوقُ غبارٍ، أو كعشبٍ على الطَّلَلِ


تُزخرفُ للإنسانِ حتى إذا انثنى

إليها، رأى في كفِّها مرَّةَ العِلَلِ


حياةٌ، إذا ما قيسَ قدرُ نعيمِها

بلمحةِ حقٍّ، ما تساوي سوى الوَحَلِ


نجيءُ إليها ثم نمضي كأنّنا

صدىً عابرٌ في مسمعِ الريحِ والجبلِ


ولكنَّ سرَّ الكونِ أشرقَ كلَّهُ

لأجلِ نبيٍّ طاهرِ الذكرِ والشِّيَمِ


هو المصطفى الهادي، محمّدُ، من بهِ

تفتّحَ بابُ النورِ في زمنِ الأُفُلِ


عليه صلاةُ اللهِ ما هبّتِ الصبا،

وما سبّحتْ في الملكِ أسرابُ من مَلَكِ


هو الرحمةُ الكبرى، هو السرُّ الذي

بهِ انتظمتْ شمسُ الهدى داخلَ المُقَلِ


إذا ذُكرَ المختارُ رقَّتْ قلوبُنا،

كأنّ على الأرواحِ أنهارًا من قُبَلِ


وما كان هذا الخلقُ إلا محبّةً

لأحمدَ، لولا النورُ ما انبثقَ الأزلُ


بهِ عرفتْ أرواحُنا وجهَ ربِّها،

وبه انزاحَ عنّا الشكُّ بعدَ الزَّلَلِ


إذا ضاقَ صدري قلتُ: يا خيرَ من دعا،

ويا صفوةَ الرحمنِ في الحَضَرِ والحُلَلِ


عليكَ سلامُ اللهِ ما ناحَ باكرٌ،

وما غرّدتْ فوقَ الرياضِ يدُ البلبلِ


إلهي، وهذا العمرُ لا شيء إن مضى

بغيرِ رضاكَ الواسعِ الفيضِ والعملِ


فما الناسُ إلا بينَ وهمٍ وزخرفٍ،

وبينَ قبورٍ لا تفرّقُ بينَ دُوَلِ


وما المجدُ إلا أن تُنيبَ لخالقٍ

عظيمٍ، لهُ كلُّ المعالي بلا مِثَلِ


وما العيشُ إلا أن نعيشَ على التقى،

ونحملَ حبَّ المصطفى داخلَ المُهَجِ


فإن ضحكتْ دنيايَ يومًا فإنّما

أراها كبرقٍ ضاعَ في سحبةِ الأجلِ


وإن أبكتِ الأيّامُ قلبي، فإنّني

ألوذُ بربّي، ثم أرضى بما نَزَلِ


فيا ربِّ، هبْ لي قلبَ عبدٍ مؤدَّبٍ،

يراكَ بعينِ الخوفِ، لا بعينِ الكسلِ


وهبْ لي لسانًا بالصلاةِ على الذي

بهِ تُغفرُ الأوزارُ، يا واسعَ الحِيَلِ


نبيٌّ إذا استسقى الوجودُ حنانَهُ،

أجابَ، وكان الغيثُ من خُلُقِ الرسلِ


ونورٌ إذا ضاعتْ خطانا تذكّرتْ

بذكراهُ أرواحٌ تعثّرتِ السُّبُلِ


أيا سائلي: ما سرُّ هذا الوجودِ؟ قلْ:

إلهٌ عظيمٌ شاء، فاستعلنَ الأزلُ


ثمّ الصلاةُ على الحبيبِ محمّدٍ،

بهِ صارَ ليلُ الروحِ ممتلئًا قِبَلِ


فلا تركننْ للدنيا، فإنّ نعيمَها

سرابٌ، ووجهُ اللهِ أبقى من الطَّلَلِ


ولا تنسَ أنّ المصطفى بابُ رحمةٍ،

وأنّ إلى حبِّ الحبيبِ مدى الأملِ


إذا متُّ، فاجعلْ في ختامِ قصيدتي

شهادةَ قلبٍ خاشعٍ، طيّبِ البللِ


وقلْ: عاشَ هذا العبدُ يرجو إلهَهُ،

ويحملُ حبَّ المصطفى زادَ مرتحلِ


عليه صلاةُ اللهِ ثم سلامُهُ

عددَ الرملِ، والأمواجِ، والقطرِ، والمُقَلِ


عاشور مرواني شاعر وأديب

رياح الهجر بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 رياح الهجر

أغارُ عليكَ منْ نظراتِ عيني


إذا يوماً نظرتُ ولمْ أُصَلّ


وأرجو أنْ أنالَ رضاكَ دوماً


إذا افترقَ الأحبَّةُ كنتَ ظلّي


إذا هَجَرَ الأحِبَّةُ منْ أحبّوا


ونالَ البعضُ منْ بعضٍ وكُلِّ


وصارَ الخلُّ عَنْ خِلٍّ بعيداً


ومالتْ نفسهُ عنْ وصلِ خِلِّ


حضرتَ إليَّ في حبٍّ وشوقٍ


ولمْْ تَقْطعْ وصالَكَ أوْ تخلِّ


إذا قطعَ الأحبَّةُ كُلَّ وصلٍ


وضنَّ الناسُ في قُربي ووصلي 


وصلتَ وما قطعتَ قديمَ عهدٍ


ولمْ تتركْ وصالكَ أو تولّي


إذا نسيَ الغرامَ وصارَ نسياً


وخانتني السنونُ. ومالَ رَحْلي


وقدْ نسيَ الحبيبُ غرامَ خلِّ 


وصارَ بحبِّهِ يوماً مُقِلِّ


فزعتُ. إليك.َ كيْ. ترتاحُ نََفْسي 


ولكنّّي. وجدتكَ جئتَ قبلي


إذا أحنى الزمانُ عظامَ ظَهْري


وخانتني. ولمُ تحْملني رَجلي


وعيني. لاترى. إلّا قريباً


ولمْ أرَ في سوادِ الناس مثلي


وجدتكَ تحملُ الأوزارَ. عنّي


تعاتبُني. لماذا لمْ. تقُلْ. لي؟


فقلتُ. لقد. بعدتُ. فلستُ أدري


إليكَ العذرُ يا أملي وعقلي


وكنتُ قدْ شمَمْتَُ نفيسَ. عطرٍ


فهِمتُ بهِ منَ الأعماقِ كُلّي


ولكنْ قلتُ. عطرَ الخلقِ هذي


وليستْ بالضرورةِ عطرَ خِلّي


ولكنْ كانَ عطرُكَ قدْ غَزاني


ولمْ أعلمْ لبعدكَ عنْ مَحَلّي


بقلمي


عباس كاطع حسون/العراق

ما زلت ضمن مشاعري بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 ما زلت ضمن مشاعري ونطاقي

نتقاسم الأوجاع والأشواق

ونشق في كل الدروب طريقنا

نبني الغرام بواحة العشاق

لكنهم لم يتركون سبيلنا

زرعوا الخصام وبعثروا الأوراق

حيث أستغلوا حبنا في شأنهم

وأستبدلوا الأطلال بالأنفاق

خلطوا الأمور ببعضها وتغطرسوا

أضحى الحديث عن الحقوق نفاق

من يزرعون الشر لن يجنوا به

غير الهوان وحسرة الإخفاق

بقلمي أ. محمد صالح المصقري 🇾🇪

ثالثنا طيف بقلم الراقية. زينة الهمامي

 *** ثالثنا طيف ***


بيني وبينك طيفُ امرأة

… لا تُرى، لكنّها تُرى

حروفُ اسمِها

تتسلّل بين نبضي

وتكتبني من جديد

بقايا عطرِها

عالقةٌ في الهواء

كأنّ الزمنَ نسي أن يمحوها

ورسائلُها القديمة

تفتحُ نفسها كلّ ليلة

… وتقرأني

سنواتُ شوق

تتكاثرُ كظلٍّ لا ينتهي

وأنهارُ وجع

تفيضُ بصمت

وتغرقُ في صدري

كلّما اقتربت بنا المسافات

ودنونا من الوصول

… ارتجف الطريق

أعادنا طيفُها للوراء

ألف عام

وألف ميل

… وربما أكثر

وغرقنا في بحرِ الوجع

نبحثُ عن شاطئٍ

لا يأتي

وظلّت على المدى

هي الجدارُ العازل

… لا يُرى، لكنّه يمنع

وظللنا كما نحن

نقفُ في نفس المكان

كأنّنا صورةٌ لا تتحرّك

فما استطعنا المضي إلى الأمام

ولا التراجع إلى الخلف

… عالقين بين احتمالين

كلّما قلنا: حان اللقاء

همس طيفُها: أنا هنا

لا أنت استطعتَ محوها من ذاكرتك

ولا أنا استطعتُ محوك من عالمي

… وبيننا تتكسّر الحكاية

أنا وأنت وطيفُها

حكايةُ مدٍّ وجزر

لا تهدأ

وألفُ ليلةٍ وليلة

… لكن دون نهاية

بقلمي: زينة الهمامي تونس

التأويل بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 التأويل 


مازلت أتعقب أثرا

على بلل الندى 

وحركة الريح حين تتوجع

من ظمأ النهار 

وظلمة الليل  

سرا

وذاك السكون الخفي 

العصيب

  يحيرني 

يجيئني متقطعا 

 بألف معنى 

ومعنى 

يردد سردية 

تهيم بين الحقيقة والخيال 

تلتحف بابتسامة 

يضمها البكاء 

وضيم الجفاء 

على أوتار الرحيل

علنا 

معزوفة تلهث خلفي

كي تلتحق بالقافية 

يغمرها الجليد 

على صهوة مفردات منهكة 

وربيع هزيل 

فأين السبيل ؟

وقد جفت كل منابعنا 

تجمدت كل الخطوات 

وضاع القصيد 

بين القراءات  

و بين مفاصل التأويل 


الأستاذ محمد بن علي زارعي

بقايا حرف بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 💫 بقايا الحرف 💫

✍️الشاعرة الراقية 🎀مديحة ضبع خالد 🎀

ما نحنُ إلّا أقلامٌ عابِرَهْ

نَمضي وتَبقى في الدُّنا الآثَرَهْ

نَسري وتَسبقُنا الحروفُ كأنّها

نورٌ يُضيءُ دروبَنا السّامِرَهْ

نكتبْ فتبقى في السطورِ حكايةٌ

تَحكي عن الأرواحِ حين تُجاوِرَهْ

ونُقيمُ من نبضِ الشعورِ قصيدةً

تَسمو بروحِ الحبِّ وهي مُعابِرَهْ

نُهدي الحروفَ إذا خَبَتْ أزمانُها

فَتعودُ تُزهرُ في القلوبِ الزاخِرَهْ

ما الحرفُ إلّا نبضةٌ في صدرِنا

إن غابَ صارتْ في الدجى مُتذاكِرَهْ

نمضي وتَبقى في البياضِ بصماتُنا

كالعطرِ يُروى في الدروبِ الحاضِرَهْ

ونُشيّدُ الأحلامَ من وجعِ المدى

كي تستعيدَ الروحُ فيها القادِرَهْ

نكتبْ لنمنحَ للحياةِ ملامحًا

ونُعيدَ رسمَ الضوءِ فوقَ الغابِرَهْ

في كلِّ سطرٍ للمعاني قصةٌ

تَجري كنبعٍ في القلوبِ الطاهِرَهْ

ونظلُّ نحملُ في الحروفِ رسالةً

أنّ المشاعرَ بالوفاءِ مُؤثِرَهْ

ما نحنُ إلّا نبضةٌ في رحلةٍ

لكنّ آثارَ الحروفِ مُباشِرَهْ

نَمضي ويَبقى من سطورِ بوحِنا

أثرٌ يُخلَّدُ في الحياةِ السّائِرَهْ

نَغدو إذا ما غِبنا حروفَ قصيدةٍ

تَحيا وتبقى في العيونِ الناظِرَهْ

يا قلبُ، كنْ للحرفِ صدقًا دائمًا

واسقِ القصيدَ بنبضةٍ مُتواتِرَهْ

فالحرفُ حين يجيءُ من عمقِ المدى

يُحيي القلوبَ ويبعثُ الآمالَ ناضِرَهْ

نكتبْ ليبقى في البياضِ حضورُنا

ذكرى تلوذُ بها النفوسُ الفاخِرَهْ

ما نحنُ إلّا أقلامُ صدقٍ عبرتْ

لكنّها تركتِ الأثرَ الزاخِرَهْ

مَدِيحَةُ ضِبعِ خالِدٍ تَهدي هنا

حرفًا يبوحُ بروحِها السّاطِرَهْ

ماذا عن عينيك بقلم الراقي محمد اخليفة بن عمار

 ماذا عن عينيك 


ماذا لو كانت عيناكِ بحرَ هوىً

هل يأمنُ الغرِيقُ المتيَّمُ لُجَّهُ

يا منبعَ الإعجازِ في أحداقِها

سُكِبَ البيانُ فصاغَ سحرًا نَسْجَهُ

إنّي إذا أبصرتُ طرفكِ لحظةً

خرَّ الفؤادُ على العيونِ وسَجَّهُ

وتكسَّرتْ في مقلتيكِ سفائني

فغدوتُ لا أرجو النجاةَ وأرتجيهُ

ماذا لو كانت عيناكِ مدينتي

هل أستجيرُ بحسنها أم أُدْمِجُهُ

أألامُ إن ضيّعتُ عمري عاشقًا

وجعلتُ من جمرِ الأسى لي نهجَهُ

أنا يا سُلْطانَة مهجتي متعبٌ

أُلقي الرجاءَ على يديكِ وأبتهجُهُ

إن كان بحرُكِ قاتلي فبِمِثلِهِ

يَحلو المماتُ ويُستطابُ مَزاجُهُ

فاحكمي بما شئتِ الهوى يا فتنتي

فالحبُّ عرشي والعيونُ توَّجَهُ

محمد اخليفه بن عمار