ماذا عن عينيك
ماذا لو كانت عيناكِ بحرَ هوىً
هل يأمنُ الغرِيقُ المتيَّمُ لُجَّهُ
يا منبعَ الإعجازِ في أحداقِها
سُكِبَ البيانُ فصاغَ سحرًا نَسْجَهُ
إنّي إذا أبصرتُ طرفكِ لحظةً
خرَّ الفؤادُ على العيونِ وسَجَّهُ
وتكسَّرتْ في مقلتيكِ سفائني
فغدوتُ لا أرجو النجاةَ وأرتجيهُ
ماذا لو كانت عيناكِ مدينتي
هل أستجيرُ بحسنها أم أُدْمِجُهُ
أألامُ إن ضيّعتُ عمري عاشقًا
وجعلتُ من جمرِ الأسى لي نهجَهُ
أنا يا سُلْطانَة مهجتي متعبٌ
أُلقي الرجاءَ على يديكِ وأبتهجُهُ
إن كان بحرُكِ قاتلي فبِمِثلِهِ
يَحلو المماتُ ويُستطابُ مَزاجُهُ
فاحكمي بما شئتِ الهوى يا فتنتي
فالحبُّ عرشي والعيونُ توَّجَهُ
محمد اخليفه بن عمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .