الخميس، 5 يونيو 2025

رومانسية مسائية بقلم الراقية نهلا كبارة

 رومانسية مسائية


هل أتاك حديث قلبي 


أهيم في الديار غريبة 

أحدث الآكام و الشطآن عنك

يا حبيبا خبأته بين الحنايا

في ظلال خمائل رعيتها في قلبي

بين أوعية يعبر فيها الحب غدقا

يسيل بالعشق المعتق 

في خلايا دمي 

أحبك و الحب ينحدر 

ينابيعا و مناهلا 

يسقي الربوع في سهلي  

قحط فؤادي بغير عشق 

و عبير حبك في دمي يسري 

على صخرة صماء 

قبالة هدير أمواج المحيط 

أقف و يعلو صوت نحيبي 

صامتا .. .و العين تنظر للبعيد

و لهيب مشاعري يناديك

فهل وصل إلى فؤادك 

حديث قلبي المتعب ؟


نهلا كبارة ٢٠٢٣/٦/٤

سكن الفؤاد بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 سكن الفؤاد 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

سكن الفؤاد في 

هدأة الليل 

منتظرا الأحلام 

والروح تنظر 

بعيون الشوق 

ترصد الأيام

إن ذاك الهوى 

أوردني في 

بستان العشاق

أستمع لطيور 

العشق تسكب 

أعذب الألحان

ألا تأتي يا من 

أهواه عشقا 

نطفئ حرقة 

نار الأشواق

ومن بستان 

عشقنا نتنفس 

عطر الريحان

لا تخاف إن

الشمس والقمر

يكتمان الأسرار 

وإن الليل صديق

يرافق العشاق

وفي سكونه يحمل

بجعباته الذكريات 

ف يسكن الفؤاد

منتظرا الأحلام 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

نهاية قصيدة بقلم الراقية نبيلة متوج

 . (نَهايَةُ قَصيدَةٍ )


لِنُؤجِّلَ الشَّوقَ..

كُلَّ الحَنينِ 

وَ قَيلُولةً تَمنَحُني الهدُوءَ

إنِّي تَعبْتُ مِنْ حَربِ الحُرُوفِ

مِنْ لَوعَةِ القَصيدِ

وَ حَقِّكِ...

بِتُّ عَليلًا مَخْذُولا!


هَا هيَ خَلجاتُ النَّفسِ

 تَضَرَّمَتْ مِنْ هُيامِي

يا مَنْ كُنْتِ لِقَلْبي مَوْئِلا

سَأَدفِنُ كُتُبي وَ أَحلَامي.. 

عَلـىٰ رُفُوفِ ٱلماضِي

وَ أَكسِرُ عَظْمَةَ لِسانِي

يَرَاعِي، 

مِحْبرَةَ مَدَادِي...

فَلَيسَ لَديَّ بِنْتُ شِفَةٍ

أو مَقالْ

وَ لا هَمسٌ يُغطِّي

مَساحَةَ شَوقِي 

لَيسَ لَديَّ...

حَتَّىٰ.. حُرُوفٍ تُقالْ! 


هَيْتَ لِكِ..

أَنِرْتُ زَوايا قَلْبًا

نَوافِذُهُ مَشرَعَةٌ

عَلَّ هَواكِ يَدِقُّ بابِي...

بِلَهفَةٍ

يا تَوأَمَ قَلْبي الجَّميلَةَ

أَ يُرضِيكِ الحُزْنَ

 عَلـىٰ أَهدابِ عَينَيَّا 

جَمْرًا يَتَلظَّىٰ

وَ ما زِلْتُ أُغنِّي 

 لَحَنَ لِقاءٍ.. شَجِيَّا؟!

(بقلمي نبيلة علي متوج/سوريا).

قلمان فوق الطاولة بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 قلمان فوق الطاولة


كانا جنبًا إلى جنب،

على طاولةٍ واحدة،

قلمُ الأستاذ المربّي،

وقلمُ السياسيّ الفاشل.

قلمُ المربّي،

نحيلٌ كعودِ قنديلٍ قديم،

لكنّه يكتبُ نورًا،

وينزفُ صدقًا.

في كلّ سطرٍ منه

نَبْضُ أبٍ،

وحنوُّ أمّ،

وحرقةُ وطنٍ يريد أن ينهض.

يكتب على السبّورة

ما لا تُدرّسه المناهج،

ويزرع في التلميذ

شرف السؤال،

وقيمةَ أن تكون إنسانًا.

أما القلم الآخر،

فقد بدا فخمًا، لامعًا،

يحمل توقيعًا ذهبيًا

لكنّ مداده كان مزيجًا من

المكرِ،

والوعودِ الفارغة،

والتواقيع التي تُهدمُ المدارس،

وتُبنى بها السجون،

وتُمنح بها المناصب لمن لا يستحق.

قلم الأستاذ

يُوقظ التاريخ في قلب التلميذ،

يُنبت زهرةً في عقل البلاد،

ويُعلّم الوطن كيف يُنادى

دون أن يرتجف اللسان.

لا يملك كرسيًا دوّارًا،

ولا حُرّاسًا،

لكنّه يملك ضميرًا يقظًا،

وإيمانًا لا يتبدّل.

أما قلم السياسيّ الفاشل،

فهو آلة توقيع صمّاء،

يوقّع على بيع الأرض،

وتجميد الأحلام،

وطرد الحقيقة من منصبها.

كلماته مصفوفةٌ كالأقنعة،

تُجمّل القبح،

وتشرعن الخداع،

ثمّ تُنكر كلّ شيء حين يسقط القناع.

قلم المربّي

يُبعثُ بعد موته في دعاء الأجيال.

وقلم السياسي الفاشل

يموت حيًّا في أرشيفٍ أصمّ

لا يتصفحه أحد.

سلامٌ لقلمٍ يُربّي،

وعارٌ على قلمٍ

خان الحبر،

واستقال من الشرف. 


الاستاذ: فاروق بوتمجت

أمنيات العيد بقلم الراقية سارة فخري خير بك

 بمناسبةعيدالأضحى المبارك أتقدم بهذه الأبيات لجميع أصدقائنا 


   ( أمنيات العيد )


إلى الإنسان أعلنه انتمائي

وأجهر في صلاتي بالدعاء


مع الأعياد أرسل أمنياتي

لكل أحبتي والاصدقاء


فكل جوارحي بالشعر ملآى

وكلي فائض بالإنتشاء


سلام الشعر مقرونٌ بحبي

لكل نسيجنا وعلى السواء


لأعياد بها الإنسان يزهو 

بأفراح تبشر بالرخاء


أهنئ صرحنا العالي وأزجي

له الأشعار في أضحى الوفاء


وأدعو للسلام بملء قلب

يحل الحب من رب السماء 


  ( ساره فخري خيربك)

يا عيد مهلا بقلم الراقي أبو ود العبسي

 يَا عِيدُ، مَهْلًا

للشاعر: أَبُو وَدّ العَبْسِي | محمد نصر طه|


هَلْ جِئْتَ عِيدًا ــ أَمْ أَتَيْتَ مُعَذِّبِي؟ أَمْ أَنْتَ وَجْهٌ ــ لِلْحَزِينِ الْمُتْعَبِ؟

تَأْتِي وَصَنْعَاءُ ــ الْأَسِيرَةُ لَمْ تَزَلْ تَشْكُو لَظَى قَصْفٍ ــ كَجَمْرٍ مُلْهِبِ

تَأْتِي وَغَزَّةُ ــ فِي الْحِصَارِ صُمُودُهَا وَالطِّفْلُ يُذْبَحُ ــ فِي ادِّعَاءِ مُجَرِّبِ

الْعِيدُ هَذَا؟ ــ أَمْ رُكَامُ بُيُوتِنَا؟ أَمْ مَأْتَمٌ فَوْقَ ــ الْأَسَى الْمُتَقَلِّبِ؟

نَحْرُ الْأَضَاحِي ــ فِيهِ مَعْنًى طَاهِرٌ لَكِنَّ نَحْرَ الشَّعْبِ ــ فِعْلُ الْمُذْنِبِ

نَلْهُو وَنَضْحَكُ ــ وَالْمَآسِي حَوْلَنَا تَبْكِي عَلَى وَطَنٍ ــ أَسِيرِ الْمِخْلَبِ

يَا عِيدُ، هَلْ تَدْرِي ــ بِأَنَّ كَرَامَةً تَمْشِي عَلَى جَمْرِ ــ الْهَوَانِ الْمُلْهِبِ؟

هَلْ جِئْتَ تَسْخَرُ ــ مِنْ بَقَايَا أُمَّةٍ تَرْمِي مَقَالِيدَ ــ الْأُمُورِ لِأَجْنَبِي؟

تِلْكَ الْقُصُورُ ــ الشَّاهِقَاتُ بِأَهْلِهَا صَمَّتْ مَسَامِعَهَا ــ لِصَوْتِ الْمُنْتَحِبِ

يَتَبَادَلُونَ ــ تَهَانِياً مَصْبُوغَةً بِدَمِ الصَّغِيرِ ــ وَدَمْعَةِ الْمُتَهَدِّبِ

وَالْعُرْبُ؟ لَا عُرْبٌ ــ وَلَكِنْ خِرْقَةٌ تُلْقَى لِمِمْسَحَةِ ــ اللَّئِيمِ الْأَجْرَبِ

صَمْتُ الْقُبُورِ ــ مُهَيْمِنٌ فِي جَمْعِهِمْ وَالْحَقُّ يُوْأَدُ ــ فِي خِطَابِ الْأَكْذَبِ

يَا عِيدُ، عُدْ ــ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ، فَإِنَّنَا فِي لَيْلِ قَهْرٍ ــ حَالِكٍ وَمُصَعَّبِ

أَفْرَاحُنَا ــ صَارَتْ كَطَيْفٍ مُشَرَّدٍ يَصْحُو عَلَى وَقْعِ ــ الرَّصَاصِ الْمُصَوَّبِ

نَحْنُ الْأَضَاحِي ــ فِي زَمَانٍ بَائِسٍ وَالْعِيدُ سِكِّينٌ ــ بِكَفِّ الْمُغْتَصِبِ

فِلَسْطِينُ تَنْدُبُ ــ وَالْيَمَنُ مُثْخَنٌ وَالْجُرْحُ يَسْرِي ــ فِي دَمِ الْمُتَوَثِّبِ

مَا عَادَ فِي الْأَرْوَاحِ ــ غَيْرُ مَرَارَةٍ تُذْكِي لَظَى الْأَحْزَانِ ــ قَلْبَ الْمُذْنِبِ

فَبِأَيِّ حَالٍ ــ جِئْتَ يَا عِيدَ الشَّقَا؟ وَالْحَالُ أَدْهَى ــ مِنْ سُؤَالِ الْمُؤَنِّبِ

أَقْبِلْ إِذَا ــ مَا جِئْتَ تَبْكِي حَالَنَا أَوْ عُدْ، فَمَا فِينَا ــ لِبَسْمَةِ طَيِّبِ

هَذَا نَشِيدُ ــ الْجُرْحِ، قَافِيَةُ الدِّمَا يُتْلَى عَلَى قَبْرِ ــ الرَّجَاءِ الْمُخَيِّبِ

فَاسْمَعْ أَنِينَ ــ الرُّوحِ فِي أَبْيَاتِنَا وَاشْهَدْ عَلَى زَمَنِ ــ الْخُنُوعِ الْمُعْشِبِ

نحترق لكننا لا نتبخر بقلم الراقية نور شاكر

 نحترقُ... لكننا لا نتبخّر


نحترقُ... لكننا لا نتبخّر

كجذوةِ صمتٍ تشقُّ الجدارْ...

نُقاومُ ريحَ الظلامِ العنيدِ

ونَبعَثُ نورًا من الانكسارْ.


نحترقُ... ولن نصبحَ رمادْ

ففينا اتّقادُ الحياةِ المُضيئةْ

وفينا شظايا النّجومِ التي

تُقاومُ موتَ المسيرِ الأبيةْ.


لسنا هشيمَ الهشيمِ إذا

تداعى الزمانُ وغابَ الرّفيقْ

نحنُ انبعاثُ التّفاصيلِ حينَ

يَغيبُ الرّبيعُ وتظمأُ الطّريقْ.


ألسنا الجراحَ التي حين تُجرَحْ

تُزهِرُ في القلبِ ألفَ قصيدهْ؟

ألسنا الذين إذا ما انكسرنا

نبني من الحرفِ دارًا جديدة؟


فدعنا نُحِبُّ اشتعالَ الأنينِ

ونمشي على جمرِنا بافتخارْ

فنحنُ الذين على الحُزنِ قمنا

نُرتّل في الوجعِ الانتصارْ...


كتاباتي نور شاكر

ندى التجليات بقلم الراقي أحمد عزيز الدين أحمد

 ندى التجلّياتِ في عرفاتٍ

       ــــــــــــــــــــــــــــ


في جوفِ عرفاتٍ يدعو اللهَ مبتهلًا

والدمعُ يزرفُ فيضَ العشقِ والأملِ


تهوي القلوبُ إذا لاحتْ طلائعُهُ

كأنها عند نجمِ العرشِ تشتعلُ


هذي الجموعُ أتتْ، بيضٌ مآزرُها

ما بينَ خاشعةٍ تبكي وتبتَهِلُ


الروحُ في النورِ تنسابُ السنا قُبَلاً

والنفسُ في حضرةِ الرحمنِ تكتملُ


يا ربُّ ها نحنُ في عرفاتِ نرفعُها

كفًّا تضرّعُها تُرجى وتُبتهلُ


نسعى إليك بإخلاصٍ وإيمانٍ

وفي القلوبِ رجاءٌ ليسَ يختزلُ


ألقيتُ أثقالَ أيّامي على حجري

وها أنا الآنَ محرومٌ ومبتهلُ


أنهيتُ سِفريَ في روحي وجئتُ إلى

بابِ الغيابِ، فقلبي فيهِ مُشتعلُ


فاغفرْ لعبدٍ أتاهُ الخوفُ من وجَلٍ

وارحمهُ، فالذنبُ أمضاهُ وما خَجِلُ


يا نبعَ رحمتِهِ فاضَتْ مشاعرُنا

فهلْ تقبّلنا؟ إنّ الجودَ مكتملُ


قد قامَ إبراهيمُ يدعو في البريّةِ أنْ

"يا ربُّ أقبلْ جموعًا نورُها أملُ"


وهذه الأرضُ كم ضمّتْ أناسيها

سَعَوا إليكَ بخطوِ الطهرِ يكتملُ


هذي الجبالُ تُصلّي معهمُ شغفًا

وتشهدُ الريحُ أنّ البوحَ مرتجلُ


فامننْ علينا بفيضِ النورِ واغسلْنا

من كلِّ ما في خفايا النفسِ ينخذلُ


وابعثْ نسائمَ غفرانٍ لسرّهمُ

وارزقْ قلوبَهمُ ما لا يُرتجلُ


واختمْ لنا الحجَّ بالإحسانِ والرضا

وأجعلْ لنا في غدٍ جنّاتِكَ الأزلُ


                                  بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

                                         ؛؛؛؛؛؛؛ شاعر الجنوب

                                       القصيدة على بحر الكامل

هذا خليل الله بقلم الراقي عماد فاضل

 هذا خليل اللّه


عِيدّ عَلى الأرْجَاءِ لَاحَتْ مَعَالمُهْ

بالمِسْكِ عاطِرة تفُوحُ نسَائمُهْ

زَار الفَضَا فُوْقَ الدّيَارِ مُحَلّقًا

يَسْتَرْجِعُ الذّكْرَى وَتِلْكَ عَظَائمُهْ

هذا خلِيلُ اللّهِ بَعْدَ مَنَامِهِ

قَدْ صدّقَ الرُّؤْيَا وَتِلْكَ مَكَارِمُهْ

وَاسْتَسْلَمَتْ نفْسُ الذّبِيحِ لِحِكْمَةٍ

فَفَدَاهُ بالذّبْحِ المُكَرّمِ رَاحِمُهْ

هِي ذِي الحَيَاةُ فَلَا تَعِشْ يَا صَاحِبِي

زَمَنًا تجافَى بِالقنُوطِ تُقَاسِمُهْ

فَأحَبُّ مَا يُرْضِي الإلَهَ تَقَرُّبٌ

وَأحَبُّ فِعْلٍ فِي البَسِيطَةِ دَائمُهْ

سَلّمْ أمُورَكَ مَا حَيِيتَ لِمَنْ بَرَى

فَاللّهُ برٌّ لَا تضِيعُ مَرَاحِمُهْ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

واليوم اكتب لأمي بقلم الراقي زياد دبور

 بالامس ومع اقتراب عيد الاضحى المبارك اعاده على الجميع بالصحه والسعادة والسلام .. كتبت لابي

واليوم اكتب لامي:


آثار أقدام على الماء

في ذكرى "هند" أمي

أ.د. زياد دبور


لم تكن أمّاً.

كانت وطناً مؤقّتاً

في عالم لا يتوقّف عن الرحيل.


علّمتني أن الحبّ مرضٌ مزمنٌ

لا يُشفى منه،

وأنّ أجمل الأشياء

تتكسر حين نحاول احتواءها.


كانت تقول:

"أحبّوا بعضكم"

وكأنّها كانت تعرف

أننا سنفقد بعضنا

قطعةً... قطعة.


في عينيها

رأيتُ خريطةً لبلاد

لا تظهر في الأطالس:

"بلادُ من لا يعودون."


خمسة وثمانون عاماً...

قضتها تُدرّب قلوبَنا

على العيش

بنصف جسد.


حين ماتت،

فهمتُ لماذا نبكي:

لسنا نبكي الموتى،

بل نبكي الجزءَ منّا

الذي مات معهم.


الآن...

أمشي بقدميها المكسورتين،

أتكلّم بصوتها المبحوح،

أُحبّ بقلبها

الذي أورثته لي مثقوباً.


هند...

اسمٌ يعني الماءَ

الذي لا يترك أثرًا

إلا في العطش.

يوم عرفة بقلم الراقي معز ماني

 يوم عرفة ...

يوم النـجـاة وعشقـنـا الـمتصعد

يـا موعدا تبكي لوصلك محفد

يوم الـعرفات ومهجة الروح التي

تسعى إليك وكل شوق مورد

تـهـفـو الـقـلـوب إلـى الـصعيد كأنـهـا

نـجـم يسير وفي السماء تهدد

يـا موقف التوحد فـيـك تكسرت

كل الـذنب وكل حمل مرصد

فـيـك الـبكاء مـدى الـخشوع عِعبادة

والدمع فـيـك كأنه يتوقد

ترتاح أرواح وتسقط ذلة

والـعفو فيك كأنه متجدد

فـاسجد فقد فاز الـملبي نادما

يرجـو الـعـلا ومنـى الـحياة تجدد

هـذا الـضياء بماء روحك ساب

تشفـى القلوب ومـا له متقيد ...

                               بقلمي : معز ماني

لبيك مكة بقلم الراقية ناهد شريف

 لبيك مكة 

 وقد لَبى قلبي نِداءَك بتوبةٍ وإحرامِ

 اشْتاقَ قلبي مكةَ ورحَابِها 

فاستكان بطواف سبعٍ

وسعيٍ بين أركانها

 يا مكةَ... يا مٌنية العين يا شوقي ويا مددي

 يكفي أنه وُلد فيك سيد الخلق .

 كلٌّ أفاءَ وهتف 

 متى اللقاء يا مكة ؟؟!!

يا كعبتي .يشتاقك شرياني والوريد

أَتاكِ مُهرولاً القريب والبعيد 

 لِيَشْتفِ من بلسمك الفؤاد الحميد 

صَليتُ في الركن اليماني العتيد

 تحليتُ بجميل الصبر والسكينةِ والتفاني 

 ودعوتك ربي ببالغ الامتنانِ

حقق يارب جُلَّ الأماني

 نطق الحجر وأشار إلى

 عينيَّ متبسمًا

فَدَمَعْت بعد صلاتي

دمعة التائب الندمانٍ

 وناديتٌ يا كعبةِ يا قبلة الإسلام

أشتاقك يا قِبْلَتي. أُقَبِلكِ

 قُبلةَ العاشقِ الولهانِ 

 ومن زَمزم 

زَمْزَمَ الماء لهاجر 

 بعد هرولةٍ وأفاض  

هرولت فتفجرت ينابيع 

وارتوى اسماعيل الظمآن 

وسقى بِعذْبِهِ ربوع مكة 

وأظهرت فُرات كل بنان

في مٍني كل المُنىَّ 

وثغرها البسامِ

 وجَمعتُ من مزدلفةِ فرط حصوات

ورميت شيطاني بنارٍوجمرات

 وفي سماء مكة قمر أنار 

وعصفورُ غردَ وطار

 وهدل الحمام 

وهدهد في سربه

 كساعي البريد إلى سُليمان

في غِيةٍ مُكتملة الأركان

فكان رمزًا لمحبة وسلامِ

وبعد صلاة بنمرة عرفات

 صَعَدْتُ أعلو وأعلو 

مابين تكبير وتهليل 

ودعوت من جبل الرحمة 

 ارحمنى ربي واهديني 

وانصرنِي على جانِ وشيطانِ

 برمي جمرات العقبة

 سبع وحصوات.

و بعد تحلل وحلق وقصٍ وتقصير

فدى الخليل ابراهيم

  صغيره اسماعيل 

 فنَحََر الرقابِ بحامي السكين 

وبالشفرةِ أُُريقت دماء كَبْشه فَدْوَةً

 وتدفقت بغزارة 

  ومع كل قطرة كانت 

 للذنب توبةً وغفرانَا 

توبةً نصوحةً. تنصح بالعرفان 

وبعد طواف إفاضة. 

 بوداع مكة أزْرفتُ دمعاتي

  هاجرتُ من مكة إلى طيبة مدينة العدنان  

إلى حبيبي المُصطفى

 طِرتُ بلا جِناحبن  

أبتغي توبةً وغفران

مدعوته بشفاعة يُرضيني

 من فرات حوضه يسقيني 

ومن سقام الأمراض يشفيني

فاقبل يا ربِ توبتي

 ومن الذنوب ودنس الآثام نقيني

لبيك يااارب الورى 

دعوتك أنا ومن أٌحب ناديني 

ا / ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

حكمة العيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 حكمة العيد


عمر بلقاضي / الجزائر


***


العيد مناسبة لتجديد الحب في الله سبحانه وبعث المواساة بين السلمين ، فهل تجسِّد أمّتنا هذا المغزى منه؟؟؟ هل تلتفت الى من يعانون من الظلم والقهر والجوع في الوطن الاسلامي ؟؟؟


***


العِيدُ نهجٌ لشَحذِ الودِّ والهِمَمِ


لكنَّ أمّتنا صارتْ بلا قِيَمِ


العيدُ يَدفعُنا نحو الإخاءِ فهلْ


ثابتْ جوانحُنا من ظُلمةِ النِّقمِ


فكمْ غوَى فهوَى في الحقدِ من عَفَسُوا


شرْعَ التَّراحمِ والإحسان للرَّحِمِ


تفرَّقَ الشَّملُ في الإسلامِ في عَبَثٍ


كُبْرَى الضَّغائنِ مَبداها من اللَّمَمِ


فالأمَّةُ انتكبتْ بالغلِّ وانتحرَتْ


الهندُ والعُرْبُ والسُّودانُ في ألَمِ


يا مسلماً عَبثتْ أيدي البُغاةِ بهِ


ارجعْ إلى اللهِ إنَّ العزَّ في الشِّيَمِ


ارجعْ إلى قمَّةِ الأخلاقِ مُحتسِباً


الدِّينُ مدرسة ُالأخلاقِ والحِكَمِ


أصْلحْ وصالحْ فحُبُّ اللهِ وحَّدَنا


يومَ اعْتلينَا صُروحَ العزِّ في الأمَمِ


يوم َانْتهجنا سبيلَ الحبِّ كانَ لنا


في الأرضِ هَيْبةُ أقوى القومِ والنُّظُمِ


لكنَّ داهيةَ الأحقادِ مُتلِفَةٌ


أوْهتْ عُرانا كسيلٍ داهمٍ عَرِمِ


لقد تفشَّى الجَفا والغِلَّ في مُهَجٍ


باتتْ تُدَحْرَجُ نحوَ الذُّلِّ والعَدَمِ


قُدَّتْ أواصرُ إيمانٍ أقامَ لنا


عِزًّا تجلَّى لكلِّ النَّاسِ في القِدَمِ


فاليومَ لا رحمٌ ترْجَى ولا شرَفٌ


إنَّ القلوبَ بلا ودٍّ ولا كرَمِ


تَجاذبَ النَّاسُ دُنيا لا بقاءَ لها


انْبَتَّ باطنُهم في الشُّرْه ِوالنَّهَمِ


ضاعَ الوِدادُ وضاعَ النُّبْلُ وانقطعتْ


أواصرُ الدِّينِ في غيٍّ وفي غَشَمِ


سامحْ أخاكَ وجَدِّدْ أُلفةً ذهبتْ


كانتْ جدارًا لحفظِ العزِّ والنِّعَمِ


إنَّ الأُخوَّةَ في الإسلامِ واجبةٌ


فلنبعثِ الحبَّ قبلَ الخُسْرِ والنَّدمِ


ولننبذِ الدَّهرَ من ثارتْ مَثالِبُهُ


من أوهنَ الحبَّ في الإسلام كالوَرَمِ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر