الخميس، 5 يونيو 2025

هذا خليل الله بقلم الراقي عماد فاضل

 هذا خليل اللّه


عِيدّ عَلى الأرْجَاءِ لَاحَتْ مَعَالمُهْ

بالمِسْكِ عاطِرة تفُوحُ نسَائمُهْ

زَار الفَضَا فُوْقَ الدّيَارِ مُحَلّقًا

يَسْتَرْجِعُ الذّكْرَى وَتِلْكَ عَظَائمُهْ

هذا خلِيلُ اللّهِ بَعْدَ مَنَامِهِ

قَدْ صدّقَ الرُّؤْيَا وَتِلْكَ مَكَارِمُهْ

وَاسْتَسْلَمَتْ نفْسُ الذّبِيحِ لِحِكْمَةٍ

فَفَدَاهُ بالذّبْحِ المُكَرّمِ رَاحِمُهْ

هِي ذِي الحَيَاةُ فَلَا تَعِشْ يَا صَاحِبِي

زَمَنًا تجافَى بِالقنُوطِ تُقَاسِمُهْ

فَأحَبُّ مَا يُرْضِي الإلَهَ تَقَرُّبٌ

وَأحَبُّ فِعْلٍ فِي البَسِيطَةِ دَائمُهْ

سَلّمْ أمُورَكَ مَا حَيِيتَ لِمَنْ بَرَى

فَاللّهُ برٌّ لَا تضِيعُ مَرَاحِمُهْ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .