السبت، 19 أبريل 2025

غزة مفتاح بوابة الزمن بقلم الراقي حسين الجزائري

 غـزّة مفتاح بوّابة الزّمـن :

"""""""""""""""""""""""""""

انـزف حبـرك دمـاً يا قلمي 

اسـق الوطـن …

انثـر حرف الشهامة قصيد

له الأحرار تحتضن …

قـد طالـت معانـاتنــا ، فُـكَّ

شِفـرة الشجـن …

واجمع شتاتنـا ، إنّ الأرض

لعروبتها تَحِـن …

قـاوِم ظُلْـم الطغـاة بثبـات

لا تيأس لا تستكن … 

مهمـا كان الدّمـار ، اعتدنــا

تجاوز المِحـن …

أنـت لسِــان الأمــة ، بيـدك

سلاح مُتقـن …

حرفك رصاصة تحمي أهلنـا

زاويـة وركـن…

اكتـب لأخـي العربي ، عهـدٌ

عليك لا تَخُـن …

ارفـع صوتـك عاليـا في كلّ

صوامع المـدن …

تكبيرة شهيدٍ ، يظلّ صداها

يتردّد في الأذن …

تحيـا غــزّة العـزّة ، مفتـاح

بوّابـة الزّمـن …

""""""""""""

بقلمي : حسيـن البـار الجزائري

            04/15/ 2025م

أن يحتلك شعور الوحدة بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أن يحتلك شعور الوحدة 

وتعجز السطور عن وصف مشاعرك 

وتقطن خلف ألف ذكرى 

ويبصرك الصباح فلا يعرف ملامحك 

حد أن الطرقات صارت تجهلك 

وحيد أنت بين جنبات ذاتك 

ترسمك النوافذ بعضا من ضي خافت

لا تسمع إلا صوت الشجن 

وهذا الأنين بطرق بابك

غريب أنت وسط تلال البشر 

حتى عطرك ما عاد يفوح

أجدبت أحلامك البكر 

ونادت عليك ليالي الشتاء الباردة 

حتى مذياعك كنت له السكن 

مترامية الأحلام حد الخواء 

لم تعد تثق حتى بالمكان 

ولا تعرف كم مضى من زمن

تساوت الوجوه 

اعتلى العمر وجه الشحوب

صرنا نبحث عن الذات 

وسط رفات من حنين 

نقتات بقايا الحلم 

وتعبر بنا المسافات نحو المجهول

كل هذا بعد أن فارقت الضلوع 

وأعلنت بكل برود ما كان بيننا رحل

ما كان بيننا تحكيه حوائط الغرف 

منقوش على غصون الشجر 

يا وجعي وأنت تسرد الزيف 

وتقسم بحب ما ثبت 

غادر إن أردت زماني 

غادر حتى الحنايا وبقايا الصور 

ولكن دعني أحصد خيبات الوجع 

غادر إن أردت.الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

من يشتري الدمع بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 من يشتري الدمع


بعد الوداع أسير الدرب منفردا

والقلب يعدو إلى ظلٍّ لهُ ابتعدا

كنّا وكانت رياضُ الوجد تجمعُنا

قلبانِ من حُلُمٍ في واحدِ اتَّحدا

تناثر القمح من كفَّيّ حاصِدهِ

فالريحُ تذري إلى الأقدار ما انوجدا

أمضي ويمضي حثيثاً دونَ مرتَجَعٍ

فالبعدُ أحكمَ في ٱمالنا الرصدا

هل يختفي الحبُّ إن جفَّت مواردهُ

ليصبح القلب قفرا والغرامُ صدى

قد تخمُدُ النارُ تخبو داخلي حُممي

والجمرُ يبقى فمن حرِّ الرمادِ بدى

إني امتلكتُ هوىً في القلبِ أجَّجني

حتى ظننتُ بأنّي والهوى أبدا

قد كان نبضي كأطيارٍ مُجنَّحةٍ

تُسابِقُ الريحُ عدوا تستثيغُ مدى

فمزَّقَ اليمُّ بالأنواءِ أشرعتي

كفّي رِمال وقلبي يرتمي زبدا

وأقبلَ الليلُ تعوي داخلي رُممي

وأنهكَ الليلُ أوصالي تنوءُ ردى

من وابلِ الدمعِ أروي خيل أوردَتي

قلبي أتونُ رمادٍ من جمرِهِ اتّقدا

كم غلّفَ الوقتُ بالأقدارِ غايته

فقالَ سيروا ،لقد سطَّرتُ ما وردا

من يحملُ الحزن عني كم أنوء به

من يشتري الدمع ،ملحٌ سوقهُ كسدا.


فريدة الجوهري لبنان.

إرادة لا تموت بقلم الراقي معز ماني

 ** إرادة لا تموت **


سأمضي رغم شوك في الدروب

وأحمل في الخطى نار اللهيب

إذا سقط الفتى لا عيب فيه

ولكن أن يلين هو العيوب

أنا من قد رويت الدمع شوقا

وفي قلبي سحاب من رحيب

كسرت قيود وهم قد تمادت

ونزت من عيوني ألف طيب

أحارب باليقين جيوش يأسي

وأشرب من دمي كأس الهضيب

فما خلق التحدي كي يدانى

ولا الإصرار يشترى بنحيب

أنا للنور باب لا يغلى

وفي قلبي غراس المستجيب

أنا من قال لا والليل دام

وصوت الحق في صدري مجيب

إذا ما الريح خافت من مسيري

غدوت لها عبابا لا يهيب

زرعت الأرض حلما ثم سرت

وجف الحلم ينبت في اللهيب

فمن لبس الحياة كظل خوف

سيكسر قبل أن يعلو الغريب

أنا الإنسان في درب التحدي

أقيس العمر بالنبض القريب

وقد أخطو على جمر التجارب

وفي عيني إشراق المغيب ...

                                       بقلمي : معز ماني

بشائر الربيع بقلم الراقي صلاح الورتاني

 بشائر الربيع 


 طيور الصباح غنّي

أنشدي لحن البلابل

رددي صوت الهزار

زارعا الفرحة في الربوع

مالئ الدنيا غناء وشدوا

تلك هي بشائر الربيع

السماء صافية زرقاء 

تبهج الروح والقلب

كادحات في الحقول

كلهن نشاط وحيوية

 يقبلن على الحياة برويّة

بصدر رحب رغم التعب

يسألن الله العون والنجاة

من كل كرب ومعاناة

رباه أجزل لهن العطايا

وكل جزاء ومكرمات

أعد لنا جميعا فرحتنا 

 حقوقنا والخيرات

وهب لنا من لدنك ربنا 

كل عز وفخر وانتصارات

ونقول للعالم هيهات

أن نحيا بذل وخيبات 


صلاح الورتاني / تونس

ما كان ذنبي بقلم الراقي أبو عبدو الإدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                      ماكان ذنبي

ماكان ذنبي أن عشقتك مريم

          سبحان من أسرى غرامك في دمي

ماكنت آمن في العيون وسحرها

                    حتى غرقت بذات يم مظلم

ماكل من خاض البحار مغامرا

                ولا كل من عرف الغرام بمغرم

ولا كل من ذاق الهوى عرف الجوى

                ولا كل من رشف المدامة يندم

إني فتنت بذات طرف كاحل

                 شمس الثريا ومن سواها أنجم

زحفت تجر جيوش حسن أذهلت

               سوق العكاظ وكل شاعر ضيغم

ومضت إلى أرض الحجيج فعسكرت

                غزت الورى بين العرين وزمزم

حلت لجام كنانة من لحظها

                 رمت المعنى من رباها بأسهم

أشرت إليها في البنان كأنني

                 ماكنت عن ذاك البنان محرم

إن حرموها علي شرعك أحمد

                    حللتها على دين ابنك مريم

ولن أحول عن الغزال وحسنها

                         لم ينجبا حواء مثلها آدم

تلك الغدية من يشاطرها اللمى

                     أندى من نور الصباح تبسم

شفاه حسن إن تبسم ثغرها 

                  يابخت من شم اليراع بمبسم

يحيا على مر الزمان تفاؤلا

                  بعبير من ملك الفؤاد ويضرم

نيران قيدت في الضلوع إوارها

                 من مبلغا ذاك الملاك فيرحم

خذوني في تلك العيون فإنني

               مازلت في عشق العذارى متيم

ولا تقتلوا تلك الغزالة إنما

                 فلتسألوها كيف حل لها دمي

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

كنت أظن أنها تحبني ونسيت أن بعض الظن إثم

أيقظ سيوفك بقلم الراقي سمير الغزالي

 (أَيْقِظْ سُيوفَكَ ) كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي ..سوريا

أضغاثُ أحلامٍ سَرابٌ واهِمٌ

أَيْقِظْ سُيوفَكَ إِنَّ عَقلَكَ نائِمُ


ما النّصرُ إلّا في ثَراكَ موحَّداً

والمَوتُ في التّقسيمِ ظِلٌّ دائِمُ


إنَّ الّذي طَعَنَ البِلادَ بِظَهرِها

صَمْتٌ على الكَبَواتِ مَوتٌ زاحِمُ


نَهَبَ البِلادَ شَتاتُها وَسُباتُها

 فَنَما على الأَفْواهِ فَقْرٌ جاثِمُ


َلَوْلا الّذينَ عَهِدتَهُمْ في طُهْرِهِمْ

ماكانَ ثَغْرُ الكونِ يوماً باسِمُ


والشَّعبُ في حِفظِ العُهودِ مُجَرَّبٌ

والنّاكثُ المأفونُ وَجْهُهُ هائِمُ


جَثَمَتْ على سُبُلُ العروبةِ صَوْلَةٌ

والطفلُ فوقَ دِما الأمومةِ عائِمُ


ولقدْ أتاكَ من الرّحيمِ كَرامَةً

جَمْعاً لِشَمْلٍ وَاسْتَفاقَ النّائِمُ


ولقدْ تَوَحَّدَ صَفُّنا في أمَّةٍ

جَمْعُ الهُدى لا ما عَلَتْْهُ هَزَائِمُ


إِنْ كانَ قَدْ شَقَّ العُروبةَ خَصمُهُمْ

والسَّيْفُ مَخْمورٌ وَسَيْفكَ صائِمُ


فانْهَضْ إلى التَّوحيدِ في أَشْلائِنا

قُمْ واعتَصِمْ باللّهِ أَنْتَ الغانِمُ


وَلَئِنْ نَهَضْتَ فَإِنَّ عَهدَكَ صَيِّنٌ

وَلَئِنْ كَسِلْتَ فَإِنَّ أَنْفَكَ راغِمُ


مَنْ قَدْ أطاعَ مُحَمَّداً في هَدْيِهِ

كَالْحَبْلِ يَنتظمُ العُروبَةَ عازِمُ


أَيُطاعُ مَخْلوقٌ ويُعصى خالِقٌ

يا أَيُّها الحُكّامُ إِنّي حالِمُ


قودوا إلى حَيْثُ الرِّياضِ قُلوبَكُمْ

وَشُعوبَكُمْ فالموتُ حَتْماً قادِمُ


وَانْجَوا بِهِمْ في جَنَّتَيْنِ شَهادة

وَالنَّصرُ في الحالَيْنِ دَوْماً قائِمُ

الجمعة، 18 أبريل 2025

ليل القيامة قائمٌ بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 لَيْلُ الْقِيَامَةِ قائمٌ


لَا شَيْءَ يَسْتَدْعِي الْأَسَفَ

مِثْلَ السُّكُوتِ وَالِانْبِطَاحْ


مِنْ أُمَّةٍ مَخْدُوعَةٍ

وَالطِّفْلُ تَحْتَ الْقَصْفِ طَاحْ


مَقْتُولٌ ظُلْمًا دُونَمَا

ذَنْبٍ جَنَاهُ لِيُسْتَبَاحْ


وَإِبَادَةٌ لَمْ تَنْتَهِ

وَمَجَاعَةٌ تُنْكِئُ الْجِرَاحْ


كُلُّ السُّبُلِ يَا حَسْرَتِي

مِنْ أُمَّتِي صَارَتْ بَرَاحْ


مَا عَادَ مِنَّا مُؤْمِنٌ

يَصْرُخُ بِآهٍ أَوْ (بَآحِْ)


صَمَتَ الْجَمِيعُ كَأَنَّهُمْ

أَصْنَامٌ وَالإِسْلَامُ رَاحْ


هُمْ وَاهِمُونَ بِأَنَّهُمْ

فِي مَأْمَنٍ مِمَّا يُبَاحْ


فِي غَزَّةَ جُرْمٌ بِلَا

قَانُونٍ يُنْبِي بِالصَّبَاحْ


لَيْلُ الْقِيَامَةِ قَائِمٌ

وَالْوَيْلُ يُطْلِقُ لِلرِّمَاحْ


وَقُلُوبُنَا مَقْهُورَةٌ

وَالدَّمُ جَارٍ فِي الْبِطَاحْ


يَا غَ زَّةَ الْعِزِّ اصْبِرِي

فَصُمُودُكِ رَمْزُ الْكِفَاحْ


هُزِمَ الْعَدُوُّ بِعُنْفِهِ

وَبِحِقْدِهِ وَالْجُرْمُ فَاحْ


وَلَكِ السَّلَامُ مِنَ الَّذِي

جَعَلَ السَّلَامَ لَنَا مُبَاحْ


آمِنَةُ نَاجِي الْمُوشَكِي

اليَمَنُ ١٩/٤/٢٠٢٥م

أشباح المحاكاة بقلم الراقي سلام السيد

 أشباح المحاكاة

شذرات من بوحٍ يتأرجح على حواف الغياب

   

حين يتأرجح الألم على منصة البوح،

تدرك أن ما فقدته يعادل ما تبقّى منك... 

بل ما تبقّى فيك.

 

ما بين من مرّوا – على أي حال –

ليس بوسعك إلا أن تقذف روحك في محاورة الغياب، 

أو تنصب عزاءك لوحدة، 

وتُشهر ابتسامتك في وجه الزيف... 

كأنك ترتدي قناع نجاةٍ لا يُشبهك.

 

لون الحقيقة... 

كالمجذوب تتكاثر حوله الصور، 

تتعالى الأصوات، 

لكن لا أحد يُنصت.


العقدة في طوق النداء، 

لحظة الاستشعار بعالمها... 

بوصلة تائهة بين الانتماء والافتقاد.

 

حتى البكاء 

يغدو حالة اكتفاء 

في زحام الضجيج. 

  

أسراب الخيالات تتشكّل في العمق، 

تراودك في لحظات اللا يقين، 

ترسم خريطةً لا تضيء إلا بوهج الوهم.

 

الأشباح... 

تنصب خيامها في درب المحاكاة، 

تفتح عين المخيّلة بأداةٍ لا تعرف غير القبول.

 

تأتيك الأصوات همسًا،

وتطوف في عينيك صور صامتة، 

كظلٍ ينشطر بين يديّ التواجد.

 

لا تقوى على الهرب، 

وفي الزوايا... لعلّك أنت، 

بلا ظل، تسقطك حكايته.

 

كالفراشة...

تدور بانصهارٍ تام مع ما للكون من عزلة، 

ترفض الإنصات، 

وتغلق وتر الموت على همس الحياة.

 

وأنا، 

أمسك أفقًا قد تلاشى، 

ذاك وهج العين، 

بين الحلم والحقيقة.

 

سلام السيد

الرجال قوامون على النساء بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

………………… 

(الرجال قوّامون على النساء)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

…….

قُمنَ النِساءُ عَلى الرِجالِ بِعَصرِنا

وَتَنازَلَ الصِنديدُ عَن مَنصِبِهِ

ما صارَ ذا التَغييرُ إلّا عِندَما

صارَ الغَضَنفَرُ يَستَهِينُ بِجَيبِهِ

وَغَدا يُطالِبُها بِبَعضِ حُقوقِها

بَلْ كُلِّها وَبِخِسَّةٍ تودي بهِ

لا يَدري لَو عِندَ النِساءِ خزائِناً

تَفنى،ولا تَفنى شواطِئَ كَدِّهِ

قَد كانَ قَوّاماً ويَأمِرُ ناهِياً

في الظِلِّ أمسى تائِهاً في ظِلِّهِ

بِالغَصبِ وَالإكراهِ يَأكُلُ مالَها

عَجَبي! أيُعقَلُ مُستَسيغَاً جُرمِهِ؟

حتّى غَدَتْ لا تَستَسيغُ فِعالَهُ

وغَدا قَنوعَاً قابِلاً في وَضعِهِ

لو كانَ ذو شِيَمٍ وفازَ بقَلبِها

خَيرٌ مِنَ المالِ الَّذي قَد يُردِهِ

خَيرٌ مِنَ النارِ التّي تَغتالُهُ

في كُلِّ يَومٍ تَبتَليهِ بِسَعدِهِ

فَانهارَتْ الأركانُ في بَيتِ الهَنا

وَتَضَعضَعَ الأُسُّ المَتينُ لِبَيتِهِ

مُتَسائِلاً:عَجَبي لِماذا أُسرَتِي

خارَت؟ولا يَدري الجَوابَ بِفِعلِهِ

هواجس أعماقي بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 هواجس أعماقي


كلّ عام وأنتَ حبيبي

وقصّتي الجميلة وعيدي

عيناك غيمتان إن طويت كفّ السّماء

وانضوى النّور تحت رداء المساء

وانفلق الرّجاء...

بما يجري خلف الكواليس 

خرجتُ من قلبك محمومة

كصفقات أجنّة الطيور

ونار الغيّاب وطيّب الحضور

أعطيتك حياة من حزني الطّويل

احتضنتُ فيك التياع شوقي

سناء يسري في أنهاري

كلّ عام وأنتَ حبيبي

ووطني وكلّي ووعيدي

من رياض معانيك حويت كلّ فنوني

كيف... وكيف أستثنيك من وقع أيّامي

وأفراحي... وأعيادي... وأنغامي؟

أنت نغم عميق يسكن طيّ ألحاني

ياضياء أطلّ من كبد السّماء

فكان كياني

تاجاً... يعتلي رأسي

وهو عنواني...

ملاك حلّ على أرضي

فازهرت له حدائقي

وحلّ الرّبيع يرسم فصول بساتيني

يناديك طيفي

تستدرجك عروقي بنبضها

فرويتَها، ودفق يرافق شرياني

أيّها القادم من البعيد

ومن مقاسات الحياء والأزمان

وواحد من أماني

عشق سكن وجداني...

عاش وشماً على عروق قلبي

فصار توأم روحي

وعنواني...

خفقات قلبي له دائمة

ومكنون شعري

تغازل نجم سمائي

عزفت قيثارتي بشفيف الأغاني

معك ابتسمت شفاه الحياة

تألّق نهاري بصفاء شمسه

حللت على سواقيّ أودعت حسنك كلّه

فكنت لروحي روحها

واحتوائي

وحياتي وسرّها

وخلود الجنان


الشاعرة والأديبة

زهرة بن عزوز

الجزائر

سقوط الموانع بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------- { سقوط الموانع } ----------*

إذا سادت الغـباوة والاستهتار تفسد الأفعالُ

وتسوء المواقف والمشاعر وتخـتل الأقوالُ

ويختفي الحياء والضمير وتتدهـور الأحوالُ

ولا تتعجب إذا استشرى التدجيل والاحتيالُ

وتفاقم التطاحن والتنافر وتقطعت الأوصالُ

وتفجرت العداوة وفترت العلائق والاتصالُ

وعلى هذا النحو تتعـثر المساعي والأعمالُ

وتضطرب الحياة ويكثر الفاسدون والأنذالُ

وبقدر ما تنهار الأخلاق وتتزعزع الخصالُ

تلتهب النزوات والمصالح وتهيمـن الأموالُ

فتسقط كل الموانع ويختلط الحرام والحلالُ

ويزدهر فن الكذب وتتعثر الوعود والآجالُ

ويتعاظم التبرير والتأويل وقد يبدع الخـيالُ

ولا أحد يشعر بالخجل ويهمه الأمر والمآلُ

فقد غلبت الأنانية والكرامة غمرنا الانفعالُ

واشتعلت النفوس جشعا وجرّها الاستعجالُ

ولما يزيد التوتر يقل العقل ويحل الارتجالُ

وأهمية الصبر والتـأني يأتي عليها الإهمالُ

فلا شك أن مكارم البشر قد أخذها الانحلالُ

وبمفعول التطور فإن وقف الانحطاط محالُ

*----{ بقلم الهادي ا

لمثلوثي / تونس }----*

مطرقة النفس بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 ..... مطرقة النفس..... 


سرقة قتلتني

وأطاحت بحصن

ابتسامتي

واختفى ظلالها 

ببطء كأنها مشت 

عبر نفق طويل جداً

حتى تلاشى وميضها.. 

بحثت عن خيط

صغير يسحبني إليها 

أو لزمانها مرة أخرى... 

فلم أجد حتى ملامح لها...

أتتساءل. عن تلك 

القسوة التي ضربت قلبي

بهمجية وقصمت عمري

وأضاعت لي تقويمي... 

وغلقت كل نوافذ الثقة 

بأقفال لا حصر لها 

أتدري. لم. وكيف

أنسيت أم تناسيت 

المطرقة التي هشمت

أطارات لوحاتي وقصت

جناحات عصافير الربيع 

هلا نظرت إلى مرآتك لوهلة

من ترى. نعم. أنت

من كان يحملها ليدمر

كل نقوشي وبصماتي 

وكنت الفارس الأول

في كل حكاياتي..

وإما تلك الحرب القائمة

داخلي فهي لم تجد من

يرحمها ويسكن لوعتها

ويوقف عجلة الحزن

وطابور الدموع...

التي شلت كياني

ومضغت كل جزيئات حياتي

ولم يتم الرد عليها

وكأنها ذاقت اليتم

منذ ولادتها...

لم أختر أن أخسرني

أو أن أبيع حرائقي

لنفسي. فقط

لأنني لم أسقط حبي

بعمق بئر أحمق

وأغلفه بصرخات حطامي

وأحتضن مشاعري

وأرحل بعيداً عن كل شيء

 ودون أعذار تذكر

فلم أبق رد فعل

و يد تلوح للإنقاذ

أو حتى دخان يشير

لوجودي ها هنا..

فلقد أصابني التقزز

والنفور من كل الأشواط

التي لم تخل من هدم

كل وتد يرفعني بإصرار

ليطرحني أرضا

ويفتح الجرح وللمرة

الألف ودون إعتذار...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

 18/4/2025

 الجمعة