السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
ماكان ذنبي
ماكان ذنبي أن عشقتك مريم
سبحان من أسرى غرامك في دمي
ماكنت آمن في العيون وسحرها
حتى غرقت بذات يم مظلم
ماكل من خاض البحار مغامرا
ولا كل من عرف الغرام بمغرم
ولا كل من ذاق الهوى عرف الجوى
ولا كل من رشف المدامة يندم
إني فتنت بذات طرف كاحل
شمس الثريا ومن سواها أنجم
زحفت تجر جيوش حسن أذهلت
سوق العكاظ وكل شاعر ضيغم
ومضت إلى أرض الحجيج فعسكرت
غزت الورى بين العرين وزمزم
حلت لجام كنانة من لحظها
رمت المعنى من رباها بأسهم
أشرت إليها في البنان كأنني
ماكنت عن ذاك البنان محرم
إن حرموها علي شرعك أحمد
حللتها على دين ابنك مريم
ولن أحول عن الغزال وحسنها
لم ينجبا حواء مثلها آدم
تلك الغدية من يشاطرها اللمى
أندى من نور الصباح تبسم
شفاه حسن إن تبسم ثغرها
يابخت من شم اليراع بمبسم
يحيا على مر الزمان تفاؤلا
بعبير من ملك الفؤاد ويضرم
نيران قيدت في الضلوع إوارها
من مبلغا ذاك الملاك فيرحم
خذوني في تلك العيون فإنني
مازلت في عشق العذارى متيم
ولا تقتلوا تلك الغزالة إنما
فلتسألوها كيف حل لها دمي
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
كنت أظن أنها تحبني ونسيت أن بعض الظن إثم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .