أن يحتلك شعور الوحدة
وتعجز السطور عن وصف مشاعرك
وتقطن خلف ألف ذكرى
ويبصرك الصباح فلا يعرف ملامحك
حد أن الطرقات صارت تجهلك
وحيد أنت بين جنبات ذاتك
ترسمك النوافذ بعضا من ضي خافت
لا تسمع إلا صوت الشجن
وهذا الأنين بطرق بابك
غريب أنت وسط تلال البشر
حتى عطرك ما عاد يفوح
أجدبت أحلامك البكر
ونادت عليك ليالي الشتاء الباردة
حتى مذياعك كنت له السكن
مترامية الأحلام حد الخواء
لم تعد تثق حتى بالمكان
ولا تعرف كم مضى من زمن
تساوت الوجوه
اعتلى العمر وجه الشحوب
صرنا نبحث عن الذات
وسط رفات من حنين
نقتات بقايا الحلم
وتعبر بنا المسافات نحو المجهول
كل هذا بعد أن فارقت الضلوع
وأعلنت بكل برود ما كان بيننا رحل
ما كان بيننا تحكيه حوائط الغرف
منقوش على غصون الشجر
يا وجعي وأنت تسرد الزيف
وتقسم بحب ما ثبت
غادر إن أردت زماني
غادر حتى الحنايا وبقايا الصور
ولكن دعني أحصد خيبات الوجع
غادر إن أردت.الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .