أشباح المحاكاة
شذرات من بوحٍ يتأرجح على حواف الغياب
حين يتأرجح الألم على منصة البوح،
تدرك أن ما فقدته يعادل ما تبقّى منك...
بل ما تبقّى فيك.
ما بين من مرّوا – على أي حال –
ليس بوسعك إلا أن تقذف روحك في محاورة الغياب،
أو تنصب عزاءك لوحدة،
وتُشهر ابتسامتك في وجه الزيف...
كأنك ترتدي قناع نجاةٍ لا يُشبهك.
لون الحقيقة...
كالمجذوب تتكاثر حوله الصور،
تتعالى الأصوات،
لكن لا أحد يُنصت.
العقدة في طوق النداء،
لحظة الاستشعار بعالمها...
بوصلة تائهة بين الانتماء والافتقاد.
حتى البكاء
يغدو حالة اكتفاء
في زحام الضجيج.
أسراب الخيالات تتشكّل في العمق،
تراودك في لحظات اللا يقين،
ترسم خريطةً لا تضيء إلا بوهج الوهم.
الأشباح...
تنصب خيامها في درب المحاكاة،
تفتح عين المخيّلة بأداةٍ لا تعرف غير القبول.
تأتيك الأصوات همسًا،
وتطوف في عينيك صور صامتة،
كظلٍ ينشطر بين يديّ التواجد.
لا تقوى على الهرب،
وفي الزوايا... لعلّك أنت،
بلا ظل، تسقطك حكايته.
كالفراشة...
تدور بانصهارٍ تام مع ما للكون من عزلة،
ترفض الإنصات،
وتغلق وتر الموت على همس الحياة.
وأنا،
أمسك أفقًا قد تلاشى،
ذاك وهج العين،
بين الحلم والحقيقة.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .