الجمعة، 4 أبريل 2025

يقين في مهب الريح بقلم الراقي معز ماني

 ** يقين في مهب الريح **


بداية الفكر درب شقي

وسفر إلى حيث لا ينتهي

نقش الأسئلة فوق العصور

كأن الوجود وميض الشظي ..

نشك فنمضي نخاف فنحيا

ونبني الحقيقة فوق الخراب

فلا المستحيل يميت العزيمة

ولا الحيرة السوداء تغري الغياب ..

تغير وجه الزمان كثيرا

وبعض العقول تزال تقاد

وصوت الحقيقة صار غريبا

يلاحقه الصمت والإضطهاد ..

فإن كان درب اليقين بعيدا

فسر خلف شكك مزق السكون

فما العمر إلا ارتحال لسر

وما المجد إلا سؤال يصون ...

                                بقلمي : معز ماني

دمعة اليتيم بقلم الراقي رضا بوقفة

 دمعةُ اليَتيم


يمشي الليلُ ولا يَعودُ 

والدمعُ في الخدِّ شرودُ


يبكي فلا يجدُ من يُطفِئُ 

دموعَ الأحزانِ في الوجودِ


نادَى فأطبقَ صمتُهُ 

والموجُ في قلبهِ قيدُ


يا ربَّ! من يُرسلُ الدفءَ 

ليغسلَ قسوةَ اللحودِ؟


كانَ الصباحُ يُضيئُهُ 

والآنَ في ظلِّهِ سُهُودُ


من لي يُزيلُ مواجعي 

 إن غابَ عن عينيَ الودودُ؟


لا أماً تضمُّ حُزنَهُ 

 لا أبًا في شوقٍ يجودُ


لكنْ بقلبِ الطيِّبينَ 

 دفءٌ كضياءِ الشُّهُودِ


قد تشرقُ الدنيا بهِ 

 إنْ لاحَ في الدربِ الوفودُ


فالمدُّ في بحرِ العَطاءِ 

 لا يعرفُ إلا الوُعودُ


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

غزة لا تحزني بقلم الراقي بن نعيمة مبارك

 / 🇵🇸/ غَزَّةُ لَا تَحزَنِي /🇵🇸 / 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

غَزَّةُ يَا أَرضَ العِزَّةِ 

مِنكِ تَعَلَّمنَا صَبرَ السِّنِينَ، 

وَ رَسَمنَا طَرِيقًا رَغمَ المَوتِ 

الدَّفِينْ 


رَغمَ الدَّمَارِ مَضَينَا نَبحَثُ عَن 

أَمَلٍ يَسكُنُ بَينَ الوَرِيدِ 

وَ الوَتِينْ 


رَغمَ رَائِحَةِ الجُثَثِ مَشَينَا فِي الظَّلَامِ، 

كَأَنَّ بِأَيدِينَا سِرَاجُ 

عَلَاءَ الدِّينْ 


تَوَقَّفنَا شُهُورًا تَحتَ صَدمَةِ 

الانهِيَّارِ وَ القَهرِ 

المُهِينْ 


فَتَوَقَّفَت عَجَلَةُ الحَيَاةِ هُنَا 

وَ رَحَلَ الجَمِيعُ يَبكُونَ 

مَرَّةً وَ يَبتَسِمُونَ أُخرَى، لِأَنَّهُم 

شُهَدَاءُ عِندَ رَبِّ 

العَالَمِينْ 


غَزَّةُ ...!! ! 

يَا أُمَّ الجَرحَى وَ المَفقُودِينَ، 

يَا حُضنًا احتَوَى كُلَّ طِفلٍ 

وَ كُلَّ صَامِدٍ جُرِحَ خَاطِرُهُ المِسكِينْ 


مَا عَادَ يُقلِقُهُ عَدُوٌّ وَ لَا يُوَاسِيهِ حَبِيبٌ 

ولَدَيهِ نَزِيفُهُ الدَّفِينْ 


غَزَّةُ ...!!! 

يَا أَرضًا تَقَدَّسَت بِدَمِ الشَّهِيدِ الذِّي رَحَلَ 

مُبتَسِمَ الوَجهِ مُنفَتِحَ 

العَينَينْ 


فَرِحًا بِلِقَاءِ خَيرِ البَرِيَّةِ 

وَ الأَنبِيَّاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينْ 


وَ قَد جَاهَدَ بِنَفسِهِ وَ مَالِهِ وَ استَشهَدَ 

فِي سَاحِ الوَغَى بِرَصَاصِ 

العَدُوِّ اللَّعِينْ 


آهٍ .... عَلَيكِ يَا جَرِيحَةَ الزَّمَنِ 

بَاعُوكِ بِصَمتِهِم وَ كَذَّبُوا 

طُوفَانَ السَّابِعِ مِن تِشرِينْ 


لَكِ كُلُّ مَشَاعِرِ الصِّدقِ مِن 

قُلُوبٍ لِأَجلِكِ نَزَفَت دَمًا، 

وَ تَحَجَّرَت بِهَا صَرَخَاتُ 

الآهِ وَ الحَنِينْ 


لَا تَحزَنِي يَا غَزَّةُ ... سَيَعُودُ أَهلُكِ 

يَومًا وَ كُلُّ العَابِرِينْ 


وَ سَتُفتَحُ مَعَابِرُ النَّجَاةِ وَ يَلتَقِي 

البَّحرُ مَعَ الشَّاطِئِ 

لِيَستَقبِلَ أَفوَاجَ اللَّاجِئِينْ 


فَأَنتِ غَزَّةُ مَعشُوقَةُ  

المَلَايِينْ 


فِي كُلِّ حِينٍ 

وَ حِينْ 


أَنتِ مَنبَتُ الرِّسَالَاتِ 

لِخَاتَمِ النَّبِيِّينْ 


آهٍ يَا غَزَّةُ... ابتَسِمِي فَثَرَاكِ رَوَتهُ 

دِمَاءُ الشُّهدَاءِ لِيُزهِرَ 

جِيلُ الثَّائِرِينْ 

 

فِي يَدِهِ مِقلَاعٌ 

يُطلِقُ شَرَارَاتٍ يَقُولُونَ 

عَنهَا شَبَحُ 

صَلَاحِ الدِّينْ 


آهٍ... يَا غَزَّةَ العِزَّةِ 

يَا حَرفًا أَنشَدَتهُ القَصَائِدُ 

قَافِيَةً بِالشِّعرِ 

الرَّزِينْ 


يَا سَمفُونِيَّةَ حُزنٍ أَعيَاهُ 

اليَأسُ وَ دَمعُ المَآقِي مُتَحَجِّرٌ عَلَى 

الخَدَّينْ 

 

مُهَروِلًا لِلهَارِبِينَ حُزنًا وَ قَد طَالَ عُمرُهُ  

وَ طَالَت بِهِ لَحَظَاتُ 

الأَنِينْ 


آهٍ... يَا غَزَّةُ جَفِّفِي دَمعَكِ

الجَارِي، فَالكُلُّ عَائِدُونَ

عَائِدُونَ إِلَى

القُدسِ لِمُنَاجَاةِ

رَبِّ الكَونِ وَ الدِّينْ


بِنَصرٍ آتٍ يَومًا

رَغمَ مَرَارَةِ الحَربِ

وَ خُذلَانِ

العَربِ الصَّامِتِينْ 

ـــــــــــــــــــــــــــ  

بقلمي_✍️_بن مبارك نعيمة

تناورني الشجون بقلم الراقية وفاء فواز

 تُناورني الشجون 

أَعصرُ الرياحَ في كفيّ 

أغوصُ في صمتي وأبتسمُ للعصافيرِ 

 الغافيةِ في ضفائري

أكتبُ قصائدَ حُبلى بالضجيجِ 

أصرخُ في أُذنِِ الكونِ عَلّ الأيام 

 تنظرني والشمس تواسيني

ربّما أكتشفَ قمراَ جديداَ فوقَ شُرفتي

وأسافرُ خارجَ الزمن لألمسَ النجومَ 

مازلتَ أنت الذي كنتَ منذُ ألف خِصام

تلكَ النخلة التي أستظلُّ بها حدّ التعب

ومازلتُ أنظرُ إليكَ أنكَ النور الذي 

 يُضيءُ في آخر النفق

أبحثُ دوماََ عن الكلمات لأجدُلَ منها 

قصيدةََ تعكسُ صورتي وتُحاكي عينيك 

ياسيّد البوح ياغائباََ في غاباتِ حُزني 

 وربُّ الضوء ماكذبتُ بحقِّ ذاكرتي 

ها أنا أقفُ على ناصية الحنين  

تلوحُ في عينيّ قصةٌ وعدِِ ولقاء

تتمايلُ مع كلِّ دمعةِِ بسوادِ ليلي !

ياصوتَ الغمام ..

 ادخلْ حدقاتي واتلُ على مسامعي 

 أُنشودةَ بسمةِِ وأملِِ لتُضيءَ طمأنينتي

ورتّبْ طريقي برموشِ الروحِ وأغاني الصمت

وأعدني حمامةَ حالمةَ بقصصِ الياسمينِ

وقوسِ قُزح .......................!!


وفاء فواز \\ دمشق

هي بقلم الراقي إدريس سراج

 هي


هي لغم يفجر حرفي

و هي السبيل

إلى غيمي

فأهطل صورا 

هي تفاحة الخلد

أقطفها

فأشقى مزهوا

بانتصاري

هي ما قالت

العين لعيني

فأبصرت روحي

تسبح في مداها

و تنتشي بالجرح

هي قلبي

في ساعة رملها

يهوي في سمائها

فيشتعل الظمأ

هي أنثى

من زمن الخرافات

تنحث من روحي

رخام الصور

هي لي

و ما علي من حنين

هي واحة بيدائي

و أنا

عبد هجيرها

هي غصتي

و أنا أستعذبها

هي هي

و أنا

من أكون ......


                            ادريس سراج

                           فاس المغرب

قمر صافي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قَمر ٌصافي

يصعدُ فوقَ البحرِ ..

تتوهجُ السّماءُ كلّها 

إلى أقصى حافتِهِ ... 

يحتجُّ العُشّاقُ كيفَ الليلةُ بلا نهايةٍ ... 

تتصاعدُ أفكارُ تَوقِهم حتّى الفجرِ ... 

أطفأتُ الشّمعةَ للاستمتاعِ

بالتألُقِ الصافي ... 

فتحتُ النوافذ لأستشعرَ 

مسرى النّدى الكثيفِ ... 

حيثُ لم أستطعْ جمعَ حفنةٍ 

من ضوءِ القمرِ لأعطيكِ ...

لذا سأعودُ إلى النومِ ،

وآملُ أنْ ألتقي بكِ في الحُلمِ ... 

أبحثُ في القمرِ والحنينِ 

لأجلِ الحبيبةِ البعيدةِ جسدا" ..

ولم تغب عن القلب أبدا"

 ... أمي الراحلة 

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

صرخة كوكب اسمه الأرض بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙صرخة كوكب اسمه الأرض 💙

أنا من كوكب اسمه الأرض ....

كوكب يدور....يدور...

أعيش فيه على رقعة جدا صغيرة...

صفيحها جمر .....

وذرات ترابها تنور .....

مسورة بألف سور وسور....

أبحث فيها عن ذاتي.....

عن كل شيء من حولي....

فلا أجد أمامي سوى غربتي....

ودموع قصائدي الباكية....

ثم لا ألبث أن أرى نفسي ....

في جحيم الهاوية....

*****************************

كوكب مفعم بآلام البشر....

ملوكه أناس عصابيون....

يريدون إخضاع كل مافيه....لسلطانهم..

حتى الحجر......

يقتلون.....يشردون.....

ويسرقون ضوء القمر....

يريدون امتلاك القدر......

ليس مهما عندهم ....

أن يمت كل البشر...

******************************

الكوكب المظلوم يستغيث.....

فصراخه يملأ الفضاء...

يلفظ أنفاسه الأخيرة....

لقد حم القضاء...

واقترب يوم الوداع....

ودنا العزاء....

*****************************

نحن في زمن تحكمه وحوش...

مات به الضمير....

وترك الحبل على الغارب...

لاصوت فيه... إلا لأصحاب العروش...

مئات من الضحايا كل يوم...

وأجسام غضة ممددة......فوق النعوش..

والعالم صامت.....

فالأمر لم يعد يعنيه....

والسيد قابع يضحك ملء فيه.....

أما شبع دراكولا من الدماء...

ألم يرتو بعد ....

متى يتوقف عن قتل الابرياء...

ومتى تشرق الشمس ويعم الضياء...

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الشاعر؛محمد ابراهيم ابراهيم

صرخة كوكب اسمه الأرض 

سوريا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

أغمض جفونك بقلم الراقي ابو عبدو الإدلبي

 أشكركم على الإضافة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                  أغمض جفونك

أغمض جفونك في عينيك معتقلي

                       وارحم فؤادا في هواك سل

ياناعس الطرف رفقا بما ملكت

                    عيناك من نبض الفؤاد وتبتلي

مني الجوارح هائمات بحبها

                   غيداء من رحم الأعارب تنسل

فلقد فتنت من الأنام بآية

                      من أجمل الآيات فيمن أنزل

شقراء ممشوق القوائم قدها

                 نعجاء غض الطرف أحور أكحل

وترى المباسم من عقيق فصلت

                 سبحان من صنع الجمال وأكمل

حسن المحيا مع الرجاحة عقلها

                     فهي من سيد القضاة بأعقل

ملكت فؤادي والحشا لها مضجعا

                     ياريم تيهي في الجمال تدلل

فلك الفؤاد وماحواه مطية

                     يركع على أقدام ريم محجل

لم يخلق الرحمن مثلها ظبية

                  بين الظباء بسفح ذات الحرجل

فلئن بدت ظلمات ليل نورت

               قالت إلى حلك الدجى هيا انجلي

رضاب شهد إن تبسم ثغرها

                  كمزن سجاف الواقرات وتهطل

دررا تساقط من رحيق رضابها

               تروي عطاشى الحب أعذب منهل

ولئن خطت بين الرياض أميرة

                  فالورد يرقص من خطاها تمهل

عيناها أضحت في السهام كنانة

                   ترمي فتردي في الغرام وتقتل

وشحت على الأكتاف سندس أخضر

                      رباه من ذاك الوشاح الأجمل

من آس عدن من يشم يراعه

                       يحيا على مر الزمان تفاؤل

بعبير من هام الفؤاد بحبها

                     لم يخلق الرحمن مثلها أكمل

من سابحات الفلك في أبراجها

                حتى المنيرة في السماك الأعزل

آيات حسن في الخدود تجمعت

                        أواه من تلك الخدود يقبل

أدفع بعمري للحبيب بقبلة

                أقطف جنى االأزهار شهد معسل

من بعدها يوم القيامة فليقم

                        تبا إلى كل الخليقة ترحل

غير مأسوف عليها وقد خلت

                  منها المحاسن بعد حبي الأول

خذوني في ذات الوشاح جريرة 

                     فلقد رأيت بأم عيني مقتلي

ولاتقتلوها قصاص منها بل سلوا

                     كيف دمي إلى الحبيبة حلل

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

جموح غير محايد بقلم الراقي سليمان نزال

 جموح غير محايد


سأبحث ُ عن غياب ٍ لا أريده 

لي َ و للنهرِ الصابرِ و لأحداق ِ اللهجة ِ القروية

كأن أقول للحرف ِ الكسول مثلا ً: سأنزع ُ أغصان َ التشبيه ِ عن شجر التماهي و المصير

لم يجد الحياد ُ الجبان طريقا ً إلى كلمات الطرقات ِ المقدسة

إن تحضر مياه ُ التعبير الخاكي يبطل ُ التيمم الحائر

سجادة ُ الوقت ِ الفدائي من لحاء ِ النبرة ِ السنديانية الخضراء

سيكون ُ لها ما تشاء ُ تلك التأملات ِ الجريحة 

لم تحد المواعيد ُ الخالدة عن درب ِ الزفرات ِ والآلام و معارج الفداء الغزي المبارك

للجراح معاركها..للوثبات مسالكها..و للغضب الفلسطيني العربي نار التوقعات و الردود و تجليات القصد ِ المعافى و انفجارات الضلوع

أرأيت َ بي غير الذي شطرَ تفاحة َ القول ِ المضيء كي يستأنس َ ثغرُ الحبيبة ِ الغيداء في النصفين ؟

   أتزن ُ الدلالة ُ الحنطية منتوج َ بيادر الفقدان ِ في حقول ِ و مساحات التشظي و القلق الجمري و انتظارات الأمكنة ِ في نفس الأرض ِ و المكان المرابط ؟

  نسجت ِ العاشقات ُ ثياب َ اليقظة ِ البرتقالية الكنعانية بمحالج الأشواق و ألوان التباريح و الوله الزيتوني فعرف َ النداء ُ القرنفلي المُكابر مواقع َ الجموح و الياسمين واليقين

   هذا بقاء النشيد في الوريد..هذا ذهاب النجوم فوق تخوم التصدي و التحدي و الجنون

هذا هروب الرماد الأعرج إلى متاهات الخطاب الكسيح كي تستريح العواصم من همّ فلسطين ! فيبستمُ الأزرق ُ العدائي الغاصب في العلم ِ الوحشي لأبالسة ِ العدم ِ الثقافي و طبائع التحوير و التطبيع

سأبحثُ عن لقاء ٍ كنتُ به..كي أجمع َ آثارَ الرغبة الصقرية ِ من على أرائك الشغفِ النرجسي و تفاصيل الأشداءِ و يمام منتصف الصعود ِ و جولات التأني و الرحيق !

    سيكون لها ما يريده الصنوبرُ الواثق من رائحة ِ الزعتر و السماق والحبق البلدي وعطر الأكاسيا و الشغف الشامي و مفاتن التوت الأحمر و حرية لأرز و النسرين ومواسم النبضات الحارسة

قمر ُ الأقمار يا وطني..لست ُ المتفرجُ على دماء ِ المآثر و بسالة الأيام المُقاتلة و تواريخ النزيف ِ و خرائط الركام 

أنا المنحازُ للإعجاز ِ الفلسطيني المُبجل..و لم أقل كل الذي تبتغيه مني السامقات و قواميس المواجع و أسماء المشردين و خفقات الشجن


سليمان نزال

لبيك يا قدس بقلم الراقي بسعيد محمد

 لبيك يا قدس !!!


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


يمثل اليوم العالمي للقدس محطة حياتية جميلة وعظيمة من أجل توحيد صف الأمة العربية الإسلامية، و ورسم معالم استرجاع الأمة الإسلامية لفلسطين الحبيبة والقدس الشريف أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين ،


لبيك ،يا قدس ،يا مجدا وألحانا 

يا أرض أجدادنا، يا فجر لقيانا 


يا تربة عبقت بالذكر باسمة  

يا أمة شيدت صرحا و بنيانا 


يا مسجدا شهد التوحيد من قدم 

ضمت حناياه أمجادا و قرآنا  


مسرى نبي علا شأنا و منزلة 

و الأرض معراجه للسبع هيمانا 


لباك ،يا قدس ،أبطال و أفئدة 

آلت على الله أن تفديك نشدانا 


معارك الأمس دكت ظلم طاغية 

و بطش من سلبوا عزي و سلطانا 


معارك الأمس داست قصة نسجت 

حوت أكاذيب شذاذ و بلوانا  


يا أمة الحق ، هذا النصر مقترب 

لاحت بشائر ه في الأفق ألوانا 


يا أمة نصرت في كل معركة 

بالذكر ، كان لها حصنا و عنوانا 


من ينصر الله إن سرا وإن علنا 

ينصره رب الورى مدا و إحسانا 


أخذتم الأرض والأفراح في صلف 

أيا ..عتاة بغوا عسفا و طغيانا 


هذا الظلام الذي يغشى مدى وطني 

إلى زوال يجر الخزي حيرانا 


إني لمن لهب الآلام منتفض 

ريحا تدمر مأساة و نيرانا 


نحن الزهور زهور المرج باسمة 

تعانق الأرض في شوق و أكوانا 


نحن الرياحين و الأنسام سابحة 

تثير. سحرا و أفراحا و نيسانا 


ما مات عزمي و شعبي قلعة صمدت 

تبيد عسفا و أشرارا و بهتانا 


ما مات حلمي وخلف السحب منبلج 

من الصباح يثير القلب يهوانا  


ما مات عمقي ومجدي عزف أزمنة 

غنى السماوات والأمصار ألحانا  


رباط شعبي بقدري سيف معترك 

يهد حلم طغاة الأرض ما كانا 


و غزة المجد والإصرار منطلقي 

لكل معنى سما نفحا و أغصانا  


يا ضفة المجد و الآساد انتفضي 

و زلزلي الأرض إيقادا و بركانا 


حان اللقاء لقاء العمر يا وطني 

و حان فجر السنا طيرا و ريحانا 


يا رب ثبت قلوبا ترتجي وطنا 

و روعة الفجر ألوانا و ألحانا !!!


 

الوطن العربي : الجمعة 23 من رمضان الكريم / 14 / نيسان / أفريل / 2023

وا طول ليلي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 وا طولَ لَيْلٍ


تَرَكوا القَطيعَ مِنَ السّلاحِ مُجَرّدا 

والسّيْفُ عَنْ أمْرِ الرُّعاةِ تَمَرّدا

وبنو الأيامى في الحياةِ كأنّهُمْ

فَقدوا البصيرةَ في العَقيدَةِ والهُدى

كَتَبَ السّباعُ على الضّباعِ شُروطَهُمْ

مِنْ بَعْدِما انْتَشَرَ الأذى وتَمَدّدا

وا طولَ لَيْلٍ مِنْ ظلامِ هَزيمةٍ

فيها التّدَحْرُجُ للْحَضيضِ تَجَدّدا 

ولَسَوْفَ نَحْصُدُ مِثْلَما فَعَلوا بِهِمْ

فالمُسْتَبِّدُ مِنَ السّلامِ تَجَرّدا


يا قَوْمُ ديني يَحْتاجُ أنْ نتكَثَّلا 

والحُبُّ مِنْ سوءِ الظُّنونِ تَعَطّلا 

أمْسَتْ صُدورُ شُعوبِنا مَشْحونَةً

بِهُراءِ لَغْوٍ بالقُشورِ تَجَمَّلا 

وإذا الرُّؤوسُ بما يُسيئُ تَشَبّهَتْ

أضْحى التّحَرُّرُ بالوَعيدِ مُكَبّلا 

مازالَ في مَقْدورِنا أنْ نَحْتَمي

إنْ نَحْنُ أيْقَظَنا الهُدى وتَقَبّلا

أمّا البُكاءُ على الطّلولِ فإنّهُ

عَجْزٌ صَريحٌ بالدُّموعِ تَبَلّلا


محمد الدبلي الفاطمي

خذ حتى عجاف الأحلام بقلم الراقي سامي حسن عامر

 خذ حتى عجاف الأحلام

ودقائق الفرح

وآخر ما تبقى من نبض

ذكرى تستفسر عن سبب حضورك

وبقايا من حب لم يستمر

طويلة تلك الرحلة

لكن حد حصادها بطعم المر

واترك لي هذا الحنين وقصاصات صور

نزف القصيدة على مرأى الطرقات

ومشاعرا تحكي طعم الفقد

أنا الصمت يجوب حدود الرؤى

ومستحيل حتى بالحب لا بعترف

خذ عطور الوردات

واكتب على مشارف مدينتي

هنا حب رحل بلا سبب

تذكر تلك الحروف

وطعم الخوف وقت وحدتي

احادث النجوم وتلك الصور

وستبقى هذا الحديث الكامن بأضلعي

عن رحلة لم يبزغ قمرها

رحلة من وجع.الشاعر سامي حسن عامر

صامدون بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** صامدون ***


تحت السماء المثقلة بالدخان

 والأماني المعلقة بين جدران متصدعة

 يسيرون بثبات

 عيونهم تحمل ألف قصة وقصة

 وجباههم رسمت عليها تجاعيد الصبر والانتظار 

خطواتهم تنقش على الأرض حكايات من الألم والعزة 

وبين الأزقة الضيقة تنحني الجدران 

منصتة لهمس قلوبهم

 التي لم تتوقف عن الحلم رغم الرماد

الرياح تعبر الأزقة 

تحمل معها أصواتا تختلط بالذكريات القديمة

 ضحكات أطفال غابت في زحام الأحداث

 ونداءات أمهات تتلاشى خلف الجدران الصامتة

 في زوايا البيوت المتعبة

 تنام الدموع على وسائد مهترئة

 وفي الأفق الملبد بالغيوم يصرخ الأمل

 يرفض أن يموت يرفض أن ينكسر

على الأرصفة التي عرفت وقع الخطى الثقيلة

 يمضي الرجال شامخين 

رغم تعب السنين 

عيونهم لا تبحث عن شفقة 

بل تضيء ببريق التحدي والإصرار 

يد واحدة تمتد لتسند الأخرى

 ووجوه أنهكتها الأيام 

تبتسم رغم الجراح 

فهم يعرفون أن الشمس ستشرق 

ولو تأخرت 

وأن الجراح مهما نزفت

 ستحمل بين طياتها بذور الغد

في كل زاوية حكاية

وفي كل نظرة وعد

 بأن النور مهما خفت سيعود

وأن الجدران التي شهدت الألم

 ستنبت منها يوما زهور الحياة من جديد

 فهنا حيث الأرض تأبى الإنحناء

وحيث القلوب تنبض رغم الركام

يولد الأمل من تحت الرماد

 وتكتب الشمس على جدران المدينة

 أن الصبر شجرة لا تموت 

وأن الإرادة حين تتجذر لا تقتلعها العواصف.....


بقلمي: زينة الهمامي تونس