حين يقترب القدر
عند إحساسي
بعبير وجودك قريبًا،
وأنا أمشي نحو مكانٍ
لا أعرف إن كان ينتظرني أم
ينتظرك، تخفّ خطواتي كأن الأرض
تخجل من صوت قدمي
حين يمرّ طيفك
في الهواء.
لا أشعر
بخطواتي،
كأنني لا أمشي،
بل أُساق إلى حضرة قدرٍ
يقترب مني كما يقترب الضوء
من قلبٍ كان طويلًا
في العتمة.
يا اميرة قلبي…
قربك ليس حضورًا،
بل كشف، نسمةٌ تفتح في صدري
بابًا من نور وتقول لي: امضِ
فالطريق إليك ليس طريقًا،
بل ابتلاءٌ جميل لا
ينجو منه إلا من
أحبّ بصدق.
أمشي…
ولا أدري هل
أنا الذي يقترب منك،
أم أنت الذي تتقدّم نحوي
بخطى القدر، بصمتٍ يشبه الدعاء،
وبنورٍ يشبه ما يكتبه الله
في قلب العاشق
حين يرضى
عنه.
يا مدللتي…
إن كان الهوى طريقًا،
فأنت قبلته، وإن كان القدر
حضرة، فأنت بابها، وإن كان العشق
سرًا، فأنت السرّ الذي لا يُقال إلا
همسًا ولا يُلمس إلا بروحٍ
تعرّت من كل شيء
إلا منك.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .