الأربعاء، 12 فبراير 2025

زهرة المستحيل بقلم الراقي عبد الله الحياني

 زهرة المستحيل

___________

أيُّها الوجه الذي بالصَّمت يحاورني

أيَّتها العيون في عطش الرُّوح أراها تعانقني 

أقبل أيُّها الحلم البعيد

يحطُّ رحاله في باحة المحال،

ويبادر بالسُّؤال ..

 أحقّاً زهرة المستحيل من تحاورني..؟ 

قطِّر مدادك أيُّها القلم الذي لم يعد يطاوعني

وكن وديعا واكتب عن جمر يحرقني 

عن حلم شارد..

 في بقايا زبد الموج الهادر يحيِّرني 

عن وشم غائر، في شريان القلب يعذِّبني 

عن وجه امرأة يضيء في دهشة الوقت 

في إشراقة الصُّبح لا أعرفه ولا يعرفني 

وأنا ذاك العمر الهارب في المغيب 

والشَّيب أبى إلاَّ أن يرافقني 

كيف لي أن أحضن نخلة أتعبني شموخها..؟

كيف لي أن أقطف وردة تعشق شوكها ..؟

وهل أطلب من المستحيل أن يعانقني ؟!

هيهات.. أنا لن أطال تلك الغيمة البيضاء 

وهي أبدا لن تنزل عن صهوتها كي ترافقني

ما لي وهذا الحلم البعيد يؤرقني 

وزهرة المستحيل

 وجهها بهيٌّ لا أشبهه ولا يشبهني.

                   بقلم: عبدالله الحياني 

                  سبتة : 12/03/2025

أنا خائف من نفسي بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 أنا خائف من نفسي

أخاف من ألمك

اللامبالاة وعدم القدرة على الابتعاد

دي تي


أنا خائف من قلبي

انساني وافضلك

أخشى أن أموت وحيداً

وذلك برد ليلة الصيف

أدعوكم إلى التوقف عن الضرب


أخشى أن تبدأ روحي

ينزف ولا يمكنني إيقافه

أخشى التقاط القطع

من قلبي ولا أستطيع إعادته إلى

يونير


أخاف من نفسي أن

الكثير من الدموع يمكن أن تغرق بلدي

عيون خاصة

أخشى أن في كل هلوسة

الجنون يسيطر علي


أخشى ألا أتوقف عن اشتياقي إليك

أخشى ألا أتوقف عن حبك

تينجو ميدو أ مورير إن سوليداد

جوزيفينا إيزابيل غونزاليز

República الأرجنتين🇦🇷 

نامي على ذراع الشقاء بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. نامي على ذراعِ الشقاءِ

      و تقبّلي منه لَثْمَ شفاكِ 

      غَازَلْتِهِ دهراً  

      فما أهْداكٍ  

      إلّا دموعاً

      و نزفَ جٍراحِ 


      قد نالَ منك سحرهُ

      و بهاؤهٌ

      و سواد قلبهِ

      لم ترَ عيناكِ


      صرعى الغَواني  

      بسيفه و بِغَدرِهِ 

      و المالُ عن أفعالِهٍ أعماكِ 

      

     كل الوعودِ تبخرت 

     و طوى العهودَ

     و في الأتُونِ رماكِ


    ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

أبحث عن ظلي في عينيك بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أبحث عن ظلي في عينيك


أبحث عن ظلي في عينيك،

فأتوه بين المرايا العميقة،

كلما اقتربت، تلاشى،

كطيفٍ يخشى بزوغ الفجر.


هل خبّأته خلف رمشك؟

أم ضاع في بريق النظرات؟

أمدّ يدي، فلا أمسك إلا الفراغ،

وأدرك أنني صرتُ الظلّ.


أبحث عن ظلي في كل همسة،

في كل نظرة عابرة،

لكنه يهرب مني،

كالوعدِ الذي يذوبُ مع أضواء الليل.


أهو مختبئ في طيات الابتسامة؟

أم يسكن بين نبضات القلب؟

أمدّ يدي، فلا أمسك إلا السراب،

وأدرك أنني صرتُ أسيرَ الظلّ.


بين الضوء والعتمة،

تتجلى الحقيقة المؤلمة،

أن الظل لا يختفي،

إلا إذا ارتوى بالحنين.


وفي نهاية البحث،

تغمرني دهشة الحقيقة،

أدرك أنني لم أكن أبحث عن الظل،

بل عن نفسي المفقودة في عينيك.

بقلم رانيا عبدالله 

الاربعاء 2025/2/12

توقيت ١٠

تعلمت حب الجميع بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( تعلّمتُ حبَّ الجميع)*


دعيني وشأني


فإنّي أحبّ

 القلوب المضيئة حيث النقاء 


وأيضاً أحبّ ضياء النهار 


ونور القمرْ


أحبُّ جميع الخلائق منذ الصغر

قرأنا كتاب الحروف ونحن صغار


فقال المربّي :


عليكم جميعاًوظيفةحبّ الإله وحبّ البشرْ


حذارِ العبوس بوجه الأنام


وحتّى الشجرْ 


ومنذ زمان 


تعلّمتُ حبّ الجميع


أحبّ الفيافي

أحبّ الصحارى 


وعالي الجبال 


أحبّ الطيور


أحبّ الزهور 


وموج البحار


وألقي همومي وراء الجدار 


وأمشي بتلك الفجاج 


سعيد المزاج


كغيث المطرْ


جهات البسيطة لي 


فلا ضيق فيها 


ولا من كدرْ


كلمات:


عبد الكريم نعسان

اتذكرين بقلم الراقي الطاهر الصوني

 أتذكرين / الطاهر الصوني


بعد الفراق، تذكرينْ

كان اللقاء هاهنا... 

تحت المطر.ْ... 

بين البساتين التقينا 

عند رسم شارد 

آثاره بين الحفر... 

لما التقينا الفؤاد هزه الصبا 

و جاش فيه وجد 

بعدما كان انتحر. 

و خلت نفسي فارسا

يحارب الظلال 

خلتك القمرْ

معا جلسنا هاهنا 

أتذكرين! 

على الحجر 

هنا ارتشفنا كأسنا من ثغر الأقحوان المنتشر

بعد السحر.. 

هنا شربنا ماء الحياة

من جمر الندى

هنا التثمنا بالمطر، 

هنا خيولنا توقفت لتستريحْ

من عناقها للريحْ، 

و الطير حط رحله فوق الشجر،

هنا تعاهدنا على الوفاءْ

للنجوم فى السماءْ

و أن نظل توأما رغم الخطر... 

هاجت ليالينا بحارا

و انتهى العهد ألذي معا كتبنا أحرفهْ

فمالخبر؟ 

أتذكرين؟

أم تراك قد نسيت حبنا

يوم افترقنا و الدموع تنهمر

فلتسألي أرض اللقاء 

و الندى

و الزهر و الشجر 

و لتسألي الطيور فى أوكارها 

فيومها غنت لنا 

لحن الحنين المنتظر 

                                  الطاهر الصوني

مات المهيب بقلم الراقي عبد المرضي منصور

 مات المُهيب


ظُلمٌ رهيبٌ،،،،،،مُريبٌ عجيبْ

سألتُ الشعوبَ،،وما مِنْ مُجِيبْ

كأنّ الرجالَ...... بقاعِ المحيطِ

وسَببُ النجاةِ......رئيسٌ مُهيبْ

أمّي تُولْوِلُ:.......تموتُ العيالُ

طفلٌ رضيعٌ......وجَفَّ الحليب

وأَسْرٌ لأختي......كان اغتصابًا

جسَدٌ تَكَشَّفَ.......وروحٌ تغيبْ

وكلبُ العروبةِ.......ينبح ببابٍ

ويقولُ مالي.....فلَسْتُ الطبيبْ

فقُلْتُ لنفسي:.... شُغِلَتْ خِرافٌ

ومعيزُ القومِ.......بأمْرٍ مُخِيبْ

تلهو تشاهِدُ........سَفَهًا وكُرَها

وجَبُنَ الكثيرُ....فصار الرقيب

وبعضُ العيالِ بشُربِ الحشيشِ

وبيعُ الخمورِ......جديدٌ غريب

وقُلْتُ لنفسي:.....كَفانا الرحيمُ

..إلاهي حسبي ونعم الحسيبْ


عبد المرضي منصور

الحبر الأبيض بقلم الراقية مها حيدر

 الحبر الأبيض

 

وصل الطائر المهاجر إلى مدينة ( حديثة ) ضمن محافظة الأنبار غرب العراق، مكان رائع مثل روعة أخلاق وكرم وطيبة أهله، تكثر فيه( نواعير الماء ) التي أخذت مكانها على نهر الفرات لتصبح رمزًا مشهورًا لهذه المدينة العريقة.

حط الطائر وهو يشعر بالتعب قرب إحدى ( النواعير ) الجميلة، حيث التقى صديقه ( الهدهد ) الذي رافقه بجولة في مدن وقرى وصحاري الأنبار الشاسعة، أثناء تجوالهم أخبره عن أجمل حكاية يتداولها الناس في أحاديثهم ومجالسهم وهي قصة ( الحبر الأبيض).

كانت هناك بنت صغيرة تحب القراءة وتتصفح دائما بكتب أبيها، في يوم من الأيام وهي تبحث عن كتاب تاريخ العراق، وجدت جنب الكتاب علبة جميلة حمراء اللون، فتحتها لتجد بداخلها شيئًا أبيضاً يخرج منه صوت جميل.

قال لها: ماذا تريدين يا جميلتي ؟

ردت مستغربة: من أنت ؟

قال بصوت جميل: ألم تعرفيني؟! أنا الحبر الأبيض الذي يمسح الأخطاء.

قالت البنت متعجبة: وكيف هذا؟!

رد الحبر بثقة عالية: هيا لنجرب.

في اليوم التالي، عندما ذهبت البنت للمدرسة رأت أحد الأولاد وهو يضرب إحدى القطط، قالت له: ماذا تفعل؟!.

رد بعصبية: إنه يزعجني ولا أحبه.

قالت ناصحة: إن الله أوصانا رفقًا بالحيوان وهذا التصرف يغضب الله سبحانه وتعالى.

أطرق الولد برأسه قائلًا: أنا أعتذر لم أكن أعرف ذلك، ولن أعيدها مره أخرى.

هنا قال الحبر الأبيض: وهكذا مسحنا هذا الخطأ.

في الطريق رأت إحدى الفتيات وهي ترمي الاوساخ على الارض.

قالت معاتبة: لماذا تفعلين ذلك؟! إنه عمل قبيح وينقل الأمراض للناس، الآ تشفقين على عامل النظافة الذي ينظف صباحًا ومساء؟.

عندها قالت بصوت خجول: أنا آسفة، ولن أعيدها مره اخرى.

هنا قال الحبر الأبيض: ومسحنا هذا الخطأ أيضًا.

وعند رجوعها للمنزل رأت رجلًا فقيرًا وبجوارهِ ولد مشاكس يضحك ويستهزئ به.

صرخت وهي غاضبة: لماذا تفعل هذا، إنه رجل عجوز وبعمر أبيك؟!.

رد الولد: كنت ألعب، ولا أعرف أن هذا العمل قبيح، سامحني ياعم ولن أعيدها مره أخرى.

قال العجوز: حسنًا يابني سامحتك لأنك أعترفت بذنبك، وهذا يدل على أنك ولد لطيف.

هنا قال الحبر الأبيض: ومسحنا هذا الخطأ أيضًا.

عرفتِ الآن يا ابنتي ما هو عملي؟.

قالت البنت فرحة مبتسمة: نعم، وكذلك يجب علينا أن نراجع أنفسنا ونصحح أخطاءنا، ليمحو الله سبحانه وتعالى ذنوبنا وعثراتنا.


مها حيدر

من مجموعتي القصصية ( الطائر المهاجر )

الثلاثاء، 11 فبراير 2025

بحر حبك بقلم الراقي د.عباس شعبان

 بحر حبك منفلت الجماح

تكسرت الصواري ...

والأشرعة ..تمزقت 

من غضب الرياح ...

وأنا يا مهجة الروح 

أكتب على كل الألواح 

أنا لست ملاح .....

فدعيني في ظلالك أرتاح.. 

ولن أرتاح ..

حتى ينبلج الصباح

ويبزغ وجهك الوضاح

ويندحر الظلام... ينزاح..

وأطلب منك المودة

بإصرار وإلحاح ...

هدئي البحر قليلا ..

تتلاطم الأمواج في قلبي 

أنهكته الجراح!!

وتقبلي رأيي إن كان مباح!!!

فأنا عن حبك لا أنوي الرواح 

إلى أن يطلع علينا الصباح 

فبحر حبك منفلت الجماح 

بقلمي 

د.عباس شعبان

تلألأت عيونه دمعا بقلم الراقي وليد علي السماوي

 تلألأت عيونه دمعا 

تضوعت أخته جوعا 

تعبت آذانه سمعا 

قهرت القلوب كرها 

وطوعا

قوته رغيف 

ولبسه خفيف

وغده مخيف

آيها المسكين 

أصبح يومك 

متعبا كـ أمسك

سربك ينتهك

قوتك يغتصب 

آيها الضعيف

أجبتهم 

أنا الخفيف 

حين اللقاء 

عبد ضعيف 

خالي الذنوب 

مستور العيوب

بلطفي 

سكنت القلوب


✍️وليد علي السماوي

لست تائها بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 // لستُ تائهاً //


ك فراشٍ أحمق

أدخل حدائقك الذابلة

وأعرف وجهتي

هناك ما يشدّني إليه

أنت نسيتِ لون رائحتك

لكنه مازال معلقاً بين أجنحتي


أصغي إلى هلوسات روحي

أرتب مواعيد الشوق

مع يراعات ملونة

من نور ونار

أجمع اشياءك المبعثرة

على حواف الطرقات

أسرق من وجه الليل

بعض النجيمات

لأعلقها على ضفيرتكِ

ربما تعيد الضحكة الغائبة

من شفتيكِ


آتٍ إليكِ

أحمل بين فراغات أجنحتي جثثاً

لأموات لم يرون النور

ماتوا قبل الولادة

قبل أن يستريحوا على المهد

كانوا جنوداً أم ملائكة

أم شياطين

ماتوا في غربة الروح


                  ®️Ebdirihman Ebdo/عبدالرحمن عبدو

يا منارة الروح بقلم الراقي مروان هلال

 يا منارة الروح أغيثيني...

فقد تعبت الأحداق شوقاً...

يا عيداً يحتفل به قلبي ....

ما شابه أي عيد...

لقد اختصرت كوني عليكِ وحدك...

وما همني للناس أصناف....


لو أنني بدَّلْتُ صبري مع الجبال...

لجنت الجبال من صبري على أشواقي ..


مختلفة أنت....

فنبض يديَّ يذكر اسمك....

ويصل بحروفكِ لأنفاسي....


رميت نفسي في بحركِ...وأنا ماهر في العومِ...

وغرقت فيه وما أسعفني مجدافي....

فأي غريق أنا في قاع الجنة؟

ومن يقول بأن الوصول للجنة غير كافِ...؟


فمن يعطيني كفيها كي أُقَبِلُها؟....

فأنا ما استكفيت وصفاً لفاتنتي...

وقد امتلأ بحبها كاسي....


صدقاً سيدتي ..

كلما قرأتِ كلماتي مُفَسِرَةً....

يزداد نبضي وأحس باختطاف أنفاسي.....

فكفاكِ تغلغلاً في مخيلتي....

وكفاني بأنكِ أصبحتِ كل ناسِ

بقلم مروان هلال

تعويذة الصمت بقلم الراقية ندى الروح

 #تعويذة_الصمت

أهدرت الكثير من 

العمر ...

و أنا أحاول فك 

طلاسم صمتك...

خانتني لغات العالم

كلها لأتعلم أبجدية 

الحديث إليك...

بين صفحات مفكرتي

دسستُ صرخاتي 

المكبوتة و حنين 

يكتمُ أنفاس الوجع 

كلما نزفت قصيدتي

حروفها سهوا في 

 دروب ذكراك...

ترى إلى أين تجرني

 قدمايَ؟

و على كاهلي أحمل

 عبء شاعرة من

 زمن الأساطير

 البربرية؟

أحرقتُ قصائد 

الغزل كلها ...

 تدثرتُ برمادها ...

و لبستُ ثوب 

مشعوذة في 

الحب...

ترى أي التعويذات 

لسحرك سأقرأ؟

و ثرثرة السماء 

تُربكُ قراءاتي ...

أنا القادمة من 

أقاصي الغياب 

باحثة عن نصٍّ 

لألم لم يُكتب بعدُ

لحكاياتي...

#ندى_الروح

الجزائر