مات المُهيب
ظُلمٌ رهيبٌ،،،،،،مُريبٌ عجيبْ
سألتُ الشعوبَ،،وما مِنْ مُجِيبْ
كأنّ الرجالَ...... بقاعِ المحيطِ
وسَببُ النجاةِ......رئيسٌ مُهيبْ
أمّي تُولْوِلُ:.......تموتُ العيالُ
طفلٌ رضيعٌ......وجَفَّ الحليب
وأَسْرٌ لأختي......كان اغتصابًا
جسَدٌ تَكَشَّفَ.......وروحٌ تغيبْ
وكلبُ العروبةِ.......ينبح ببابٍ
ويقولُ مالي.....فلَسْتُ الطبيبْ
فقُلْتُ لنفسي:.... شُغِلَتْ خِرافٌ
ومعيزُ القومِ.......بأمْرٍ مُخِيبْ
تلهو تشاهِدُ........سَفَهًا وكُرَها
وجَبُنَ الكثيرُ....فصار الرقيب
وبعضُ العيالِ بشُربِ الحشيشِ
وبيعُ الخمورِ......جديدٌ غريب
وقُلْتُ لنفسي:.....كَفانا الرحيمُ
..إلاهي حسبي ونعم الحسيبْ
عبد المرضي منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .