يا منارة الروح أغيثيني...
فقد تعبت الأحداق شوقاً...
يا عيداً يحتفل به قلبي ....
ما شابه أي عيد...
لقد اختصرت كوني عليكِ وحدك...
وما همني للناس أصناف....
لو أنني بدَّلْتُ صبري مع الجبال...
لجنت الجبال من صبري على أشواقي ..
مختلفة أنت....
فنبض يديَّ يذكر اسمك....
ويصل بحروفكِ لأنفاسي....
رميت نفسي في بحركِ...وأنا ماهر في العومِ...
وغرقت فيه وما أسعفني مجدافي....
فأي غريق أنا في قاع الجنة؟
ومن يقول بأن الوصول للجنة غير كافِ...؟
فمن يعطيني كفيها كي أُقَبِلُها؟....
فأنا ما استكفيت وصفاً لفاتنتي...
وقد امتلأ بحبها كاسي....
صدقاً سيدتي ..
كلما قرأتِ كلماتي مُفَسِرَةً....
يزداد نبضي وأحس باختطاف أنفاسي.....
فكفاكِ تغلغلاً في مخيلتي....
وكفاني بأنكِ أصبحتِ كل ناسِ
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .