الأحد، 9 فبراير 2025

تكبيرة الاشراق بقلم الراقي سليمان نزال

 تكبيرة الإشراق


أشواقها هددّتها بتمرّدي

أمواجها روضّتها بتمدّدي

فتوجّهتْ أنفاسها لقراءة ٍ

كلماتها أشجيتها بتفرّدي

و تعرّقتْ همساتها في ليلة ٍ

 و كأنها في دهشة ٍ لتوقّدي

و ضلوعها سأضيئها بفراقدي

و زهورها سأحيطها بقصائدي

هذا الحديث َ لصوتها و يمامها

لمقامها بعد الدخول ِ بموعدي

هذا المديح َ لعرسها و نجومها

يا غزتي فوق الفناء ِ تسيّدي

بجراحها ردّت على أغرابها

  يا عزتي رغم الركام ِ تجددي

لا تهجرُ الأشجارُ جذرَ بسالة ٍ

قد كبّرَ الإشراقُ و أنت ِ توسّدي

    قمم َ الفداء ِ و سدرة ً لبطولة ٍ

  في معرض ِ التبجيل ِ أنت ِ مَشاهِدي

الأرزُ و الزيتون ُ فوق تلالنا

و النصر ُ و الدحنون ُ بين سواعدي

ذهبتْ إليك ِ قلوبنا يا ضفتي

فتصبّري و تأجّجي و تَجَلدي

أيامنا صعدت ْ إلى آفاقنا

و شجوننا سكنت ْ إلى المتوحّد ِ

و غزالتي من باشق ٍ حاكيتها

تعبت ْ حروف ُ مودتي فتنهّدي

جرح َ البعاد ُ أريجها و مرامها

يا لينها و قبولها بتشددي !


سليمان نزال

كفى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كَـــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــى


كفى فَهذا الأَسى قدْ صارَ يَكْفينا

وكَيْــــفَ تَقْبلُ بَيْعَ العِرْضِ أَيْديـــــنا

إنَّ الحقائِقَ في الآفاقِ قدْ ظَهرَتْ

والبُؤْسُ أَصْبَحَ بِالأَوْجاعِ يَـــــــسْقينا

صِرْنا ضِعافاً وَلمْ نَشْعُرْ بِنَكْسَتِنا

كَاَنَّما الجَهْلَ قدْ أَعْــــــــــــــمى مَآقينا

نُمْسي وَنُصْبِحُ والأَوْجاعُ تَنْهَشّنا

وَلَيْـــسَ يوجَدُ منْ بالعَدْلِ يَحْــــــــمينا

تَغَلْغَلَ الجُبْنُ في أَهْلي فقَهْقَرَهُمْ

وَمِنْ تَمَلُّقِـــــــــــهِمْ زادتْ مآســــــــينا


يا عارِفاً دَهْرَهُ يَكْفيكَ ما يَقَعُ

منَ الجــــــرائِمِ فالإِرْهابُ يتَّــــــــــــــسِعُ

دارَ الزَّمانُ علينا واسْتَبدَّ بِنا

حُبُّ الحياةِ وَحُبُّ المالِ والطَّـــــــــــــــمَعُ

يَكادُ يُقْرَأُ ما تَجْتاحُ أُمَّــــتنا

وَكُلُّنا صوْبَ ســــــــــوءِ الحالِ نَــــــــنْدَفِعُ

نَجْري وَنَلْهَثُ والأَيَّامُ مُسْرِعَةٌ

وَلَيْسَ يَقْنعُ مَنْ أَوْدى بِهِ الجَـــــــــــــشَعُ

وأنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ في وَطَني

نامَتْ عَزائِمُهُمْ مِنْ بَعْدِما وَقَــــــــــــعوا


يا وارِداً سوءَ عَيْشٍ جاوَزَ الكَدَرا

إذْ صارَ كَالنَّتْنِ إِنْ أَخْفَــــيْتَهُ ظَهَــــرا

لا يَرْتَقي اليَوْمَ إلاَّ عاقِلٌ فَطِنٌ

ولا يَنالُ العُــــــــلى إلاَّ مَنِ ابْتَـــــــــــكَرا

وَإنْ سَقى الغَيْثُ أَرْضاً مِنْ مَواطِرِهِ

مَنْ شاءَ فالْيَجْنِ مِنْ خَيْراتِها الثَّمَرا

مَنْ حَرَّرَ العَقْلَ بالتَّفْكيرِ دامَ لَهُ

صَفْواً وقَدْ وَجـــــــــــدوا مِنْ بَعْدِهِ الأَثَرا

لا يَنْهَضُ العَقْلُ إلاَّ بعْدَ صَحْوَتِهِ

كَالغيْثِ إنْ صَبَّ أَحْيا النَّجْمَ والشَّـــجَرا


ساءَتْ بِأُمَّتِنا الأَخْلاقُ والقِيَمُ

واجْـــــتاحَ مَــسْلَكَنا الإِمْــــــــــــلاقُُ وَالأَلَمُ

وَقدْ رأَيْتُ ضِعافَ النَّاسِ في وَطَني

مِنْهُمْ صَقيعُ الجـــــوعِ يَنْتَـــــــــــقِمُ

تَبْكي العَوائلُ ما عانَتْ وَحَقَّ لها

أنْ تُدْرِفَ الدَّمْعَ والمَأْساةُ تَحْـــــــتَدِمُ

عَمَّ البَوادِيَ فَـــقْــرٌ فاسْتَبَـتـدَّ بِها

لَوْلا التَّسَلُّـطُ ثـــارَ النَّاسُ كُـلُّـهُـــــــمُ

لا يَخْـتَـفي الفَقْرُ إلاَّ بِاسْـتِـقامًـتِـنا

بِذاكَ أَخْبَرَنا القِـرْطـاسُ والقـــــــلَـــمُ


ماذا سنَفْـعَــلُ والأَقــوامُ جُـــهَّـــالُ

كَأَنَّما البُــــــؤْسُ بِالظَّـلْـماءِ هَــطَّــالُ

عادَ الفَـــــسادُ بِنا خَـلْـفاً فَأَغْرَقَـنا

تَحْتَ الكَسادِ وَسوءُ الحالِ أَشْــــــكالُ

وَراعَنا مِنْهُ رِجْسٌ طالَ أُمّتَنا

وَاغْتالَها في غِــيابِ العَـدْلِ إِهْــــــمالُ

وَكَيْـفَ أَسْـتُـرُ سوءَ الحالِ في وَطني

والنَّهْبُ طاغٍ وَسوْطُ القَمْعِ صَوَّالُ

إنَّ الشُّـعوبَ إذا ما الحُكْمُ أَفْسَدَها

طَغى اللُّصوصُ بِها والجَــــهْلُ وَالمالُ


دَعْني أُفَكِّرُ في سوريا وَفي اليّمنِِ

وَكَيْفَ أَصْبَحَ حالُ النَّاسِ في زَمَنــي

تَجاهَلَ العَرَبُ الأَرْحامَ فَانْحَرَفوا

مِنْ بَعْدِما غَـــــرِقوا في الوَيْلِ والمِحَنِ

وَأَصْبَحوا أُمَماً تَحْيا بِلا نَسَبٍ

والوَضْعُ يَعْكِسُ حَجْمَ العَجْزِ في وَطَنــــي

أَلَمْ تَرَ العَرَبَ الجُهَّالَ ما ارْتَكَبوا

مِنَ الجرائِمِ باسْمِ الدّين في الفِـــــــتَنِ

يُريكَ مَنْظَرُهُمْ أَسْرارَ مَخْبَرِهِمْ

وَالعَجْزُ يُظْهِرُ ما بِالــقـــوْمِ مِنْ وَهَــــنِ

محمد الدبلي الفاطمي

أيرضيك بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)

أيرضيكِ،


كيف أرفع شهادة 

الحب عالياً مهللاً

وعيناكِ لا تصفقان؟

كيف تعم الفرحة

وعيناك لا تضحكان؟

كيف أسكن قلبك

وعيناك لا تلمعان؟

أيرضيكِ أن تغرب الشمس

في وضح النهار؟

والورد يذبل وأمامه

جداول من أنهار؟

وتسبحين في دمي

ولا أشعر بفوران الغرام؟

ويحوم طيفك حولي 

متعطشًا ولا أراه؟

صدقيني،

لم أعد أراهما كما كانا

جنتين٠٠

-----------

ياولعي،

على حبٍ يتوارى خجلاً مرتعشًا

يستجدي معطف الاحتواء ،

وقلب يمد يده مستعطفًا 

دفقات الإحساس،

وكلام يقف على طرف اللسان 

حائرًا

بين الثبات والاهتزاز 

أيمسكه باعتزازٍ

أم يتركه فيقع

في قاع النسيان٠٠

------------

كوني كما كنتِ

نسيمًا يغازل الشطآن،

وأمواجًا تتقلب

في أحضان البحار٠٠

أسامه عبد العال

مصر

جيل من الماضي بقلم الراقي توفيق السلمان

 جيلُ من الماضي


لا تسأل الحاضر

عن حيلنا الماضي

فالجمعُ لا يسري

بين المجاميعِ


إذ نحن قد عشنا 

بالعلمِ والأدبِ

و الروح أسقتها 

تلك الينابيع


في كلّ رائعةٍ

تبدو ملامحنا

ولوحة الحسن  

ضمن المواضيع


إذ كانت الأخلاق 

في العيشِ تجمعنا

لا مثلما اليومَ

جيل القراقيعِ


جمعُ وقد كنّا 

شمساً لواقعنا

لا مثلما اليوم

جيلُ بلا روحٍ

جيل الفقاقيع


توفيق السلمان

المطر يذكرني بنعمتك بقلم الراقي الطيب عامر

 المطر يذكرني بنعمتك ....

سابغة أنت جديرة بلخلخال الشكر ...

و يذكرني بانهمارك على أرض البال ....

زخات أنثى من طينة البركة و معدن المحال....


اكتب يا كاتبي.... 


الورد يذكرني بها ....

و بفضول العطر الذي كان يريد أن يدلني 

عليها ..

و بمحنتي و مشنقة جنوني و خليل خلوتي...

 حرفي المغمور ....

زادي و رفيقي الأوحد على درب عينيها ...

 كان دوما يجلس معي على ضفاف معناها. ..

أنا دللته عليه.... 

و دللت معه كلمتان... كانتا تشربان الروعة 

من اسمها الأعذر 

.. أنا علمتهما...

 كنت أتوسم فيهما الابداع ....

و جبرا شهيا لخاطر الذاكرة ...

و مستقبلا وسيما لعفاف القصيدة 

و جرأة الخاطرة ...


أكتب يا كاتبي :


إنها أنثى تنحدر من عرش الكرامة و الوسامة ...

كلما مسها شكر اللغة صارت حمامة. ..  


الطيب عامر/ الجزائر...

أقنعة الحقيقة بقلم الراقي سلام السيد

 أقنعة الحقيقة


وتتجلى الحقيقةُ عاريةً،

فالوجوهُ ستارٌ يخفي خباياها،

والأبجديةُ زخرفُ قولٍ،

لا يُرتجى منه حقيقةٌ.


ألا وإن الكذبَ تحريفُ معنى،

وافتراءُ لفظ، فلا تغترَّ بتزيّنِ القولِ،

ولا تأسرْكَ زخارفُ ألفاظِه.


من ادَّعى وصالًا، فليرفعْ برهانَه،

فثمَّ مستودعٌ لا يعلمهُ إلا خاصتُهُ وراعيها.


لو أُزيحَ سترُ القلوب،

لبان الذنبُ مترقبًا خُطاها،

وما بين السماعِ والفرارِ،

إلا بصيرةٌ تهدي إلى مآلها.


إياكَ أن تكونَ لهم ظهيرًا،

فكم من قولٍ سليمٍ،

أفسدَته شبهةُ تحريفها.


فإن نزعَ الأقنعةِ ثمرُ المكاشفة،

فالفراسةُ إذ تصمتُ أبصرُ وأبلغُ.


فأبصرْ بنورِ الاعتبار،

عند المغيبِ وسكينتِه،

واستيقنِ الفجرَ،

وهو ينشقُّ عن خيطِه الأبيضِ.


وشدَّ عزمَ المثوبةِ،

عند انبلاجِ ضيائها،

فهي لحظاتٌ فارقةٌ،

في أولها وآخرها.


سلام السيد

مواسم الروح بقلم الراقي عمر بلقاضي

 مَواسمُ الرُّوح

عمر بلقاضي / الجزائر

بمناسبة دخول شهر شعبان

***

مَواسمُ الرُّوحِ قد لاحتْ نَسائِمُها

يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ إنَّها النِّعمُ

شعْبانُ جاء بِفَيْضِ الفضلِ يَغمُرُنا

فيهِ الثَّوابُ وفيه العفوُ والكرَمُ

قد جاء يَمْحُو خطايانا وقد عَظُمتْ

ففيه تستيقظُ الأرواحُ والهِمَمُ

أقبِلْ وبادِرْ الى الخيراتِ مُلتزِمًا

إنَّ اللَّبيبَ بفعلِ الخيرِ يلتزِمُ

أقبِلْ وراجِعْ سلوكًا كنتَ تُهمِلُهُ

فالقلبُ يُصلحُه الإخْبَاتُ والنَّدَمُ

شعْبانُ تَهْيِئةٌ للنَّفس سابقةٌ

لِموسِمِ الصَّومِ فالأركانُ تُحْتَرَمُ

إنَّ العبادةَ ايمانٌ وتزكيةٌ

مَضمونُها الصِّدقُ والإخلاصُ والشِّيَمُ

انهضْ إلى بابِ ربِّ النَّاسِ مُرتَدِياً

ثوبَ الطَّهارة لا ريْبٌ ولا وَهَمُ

عالجْ فؤادَك من غيٍّ ومن شُبَهٍ

إنّ الرَّغائبَ في عيْشِ الفتى صَنَمُ

شَعائرُ اللهِ مِعراجٌ يُبلِّغنا

عِزَّ السُّمُوِ به تُسْتَوطأُ القِمَمُ

والنَّفس ترفعُها آياتُ خالِقِها

إلا التي نَكَلَتْ أزْرى بها الصَّمَمُ

ذي نفحةُ اللهِ في أعْمارِنا سَطعَتْ

تُجْلَى بها غَفَلاتُ النَّفسِ والظُّلَمُ

دَاوُوا الجَوانِحَ بالتَّقوى فقد أسِنَتْ

جُرْحُ الخَطيئةِ قد يُشفَى ويَلْتَئِمُ

إنّ الشّعائر في الإسلامِ تربيةٌ

بها تُصانُ حُدودُ اللهِ والحُرَمُ

الحقُّ والحبُّ والإحسانُ غايتُها

العزُّ والأمنُ والإيمانُ والقِيَمُ

هي الفضيلةُ في أسمى مظاهِرِها

هي الرَّشاد ُهي التَّوفيقُ والحِكَمُ

هي السَّعادة في دنيا مُوَلِّيةٍ

بها تسودُ شعوبُ الأرض والأمَمُ

فِرُّوا إلى اللهِ إنَّ الدِّينَ مُنقِذُنا

أسلافُنا بالهدى والحقِّ قد كَرُمُوا

لا تُفْتَنوا بِمتاعٍ لا بقاءَ لهُ

فالمُؤمنُ الحقُّ بالرَّحمن يَعْتَصِمُ

ومَن تَوَلَّى عَنِ الدِّينِ القَوِيمِ وما

رامَ الفلاحَ له الأنْكادُ والحِمَمُ

***

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

مرجانة ضائعة بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 💖 .. مرجانة ضائعة .. 💖


ضَاعَتْ منّي مِرجانة في الظّلام ..!

كُنت ُ أخبئها في جيب قلبي ..

 بإرادتها ضَاعَتْ منّي .. لا بإرادتي ..

ضَاعَتْ منّي؛ لأنّني أردتُ امتلاكها ..!

هل عليّ أن أبحث عنها .. !؟

وأين أجدها .. !؟

لا .. لن أبحث عنها ..

من يتعمّد أن يضيع منك ،

تعمّد أنت ألا تبحث عنه ..✌🏻

..........................................

أسائلُ الحيرة ؛ أين أنا الآن .. !؟

تقول لي : أنت في الفراغ ..!!

وأسألها : أين قلبي ؟؟!

تقول : في مثلث ( برمودا ) الغامض.!

وأسألها : أين حُلمي ؟!

تقول : في فصله الأخير ..

في الحلقة الأخيرة ..

قبل النّهاية بقليل ،

في الدّقائق الإضافية من 

العمر الإضافي ..

و أقول ُ للّيل : تعال يا ليل ..

وأقول ُ للنّهار : لا تأت ِ .

..........................................

أراجع نفسي قبل فوات الأوان ،

وأقول لقمر شعبان : هيّا نبحث

عن جوهرتي الضائعة ..

يقول لي : إبحث عن أخرى ..

أقول له : أين ..!؟

يقول : في محطّة ما ..!

..........................................

اللّيلة أنا في سُبات عميق ..

ألقي بخطاطيف روحي 

إلى مُدن الحُلم رجماً بالغيب ..

علّني أصادف حُوريّة تائهة في 

شوارع الحُلم؛ تبحث عن سِنّارة ..

أو أقحوانة عارية تتجول

في منتصف اللّيل بيد طفلة تحت

 مآذن المدينة خانتها سكك الأمل ،

تبحث عن قاطع طريق مثلي ..!!

أو أختلب من مُدن الحُلم

بقايا لطحالب عاشقة مجنونة ،

لأكوي بها طبقات أوزون القلب ..!

أو أصنع منها مرهماً لحروفي

 المحروقة بحبّة برد صغيرة ..!!

أو أنتعل الأبجديّة إلى السُبات 

الأبدي وإلى الموت .


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

ملك غريب بقلم الراقية زينة مرزوق

 ...ملك غريب ..


وراء حبي له قصة

سر من أسرار الكون 

أعترف أنه غريب

وحبه مريب...

عشق غرام وحنين 

أنظر الى وجهه الجميل

والنظر إليه أطيل ...

يا أيها الملأ أفتوني فيه 

على جمر الحب أعيش 

لا يهمني أن أكون حزينا 

أو أن أعيش سعيدا 

فأنا من أجله حياتي أبيع 

وأكون له ملاكاً ومطيع

لم يخطر ببالي يوما ما أريد 

قمري نجمي في السماء بعيد

مفتونة به أرقبه وأنا أسير 

تائهة وله أعيش...

لا يحلو لي السهر وإن طال غيابه 

 فبانتظاره أنا سعيد 

أرقص وأغني وأناديه

مكان لقائنا له معروف 

أنا هنا بانتظارك يا صاحب 

الجلالة والفخامة المحبوب 

سأكتب من أجلك آلاف

 القصائد وأنت أنت بعيييد.

سأشرب قهوتي وحدي

 وتنهيدتي سيسمعها الجميع 

وسأنتظر وصول موكب مهيب 

لن تتركني أن عرفت حالي 

فتعال...تعاال نعيد الماضي 

ونصنع حاضرا أجمل بكثير 

انت من يشدني

 إلى هذه الحياة شدا..

 فبدونك الموت أريد...

الموت أريد.. أرييييد


           بقلمي زينة مرزوق

شوق بقلم الراقي الطاهر الصوني

 شوق /الطاهر الصوني


ذاك الشوق الآتي

من أحلامي

أسمعه ...

لكنه لا يسمعني 

يهمس لي بكلام حلو 

يغريني حزنه 

يقتلني 

فأنا ما كنت لأعرفه 

أو يعرفني 

لولا ما كان من الألام 

جرت بالقلب لتحزنني 

كنا ٱثنين 

أصارعه و يصارعني 

و نجوب معا دنيانا ...

و الشوق بنا يؤلمه ما ألّمني 

هو شوقه لي له شوقي 

نشتاق معا و الشوق إلينا ٱشتاقَ

أمزقه ...

حين يمزقني 

نمشي ...

 فينا يمشي الألم 

زمن الأحلام مضى 

لم تبق سوى كلمات 

 في صدري تجثوا 

و وريقات كتبت 

تُتلى ...

شعرا يهفو بالحب ليُسكِنَني 

غيمات هامت بالأفاقِ

 تسابقني 

فأسابقها ....

كي أسكنها ...

أو تسكنني ...

و نغيب معا عن دنيانا 

و الهمس معا يسكننا

نحن الأحياء القتلى 

و الروح تسافر في جسدينا 

تحمله ...

و تحملني ... 

                   الطاهر الصوني

رهين النكبات بقلم الراقي اسامة مصاروة

 الجزءُ الرابعَ عشرَ والأخير 

لقصيدتي "رهين النكبات"

المكوّنةِ من 350 رباعيّةً

                                                            326-350

     

326

إبْليسُ طبْعًا لا يَرى الْعَرَبا

حتى ولا يحسَبُهُمْ خَشَبا

لا شيْءَ يُغْريهِ سوى نَفْطِهِمْ

مِنْ أَجْلِهِ يريدُنا حطَبا

327

تهْجيرَنا الشَّيْطانُ يَطْلُبُهُ

وَرَفْضَنا ما انْفَكَّ يَشْجُبُهُ

والْحاكِمُ النَّذْلُ على عَرْشِهِ

يقْعي فَمَنْ يا ناسُ يَصْلُبُهُ

328

أبليسُ مِنْكُمْ قَوْمَنا يَسْخَرُ

لِكُلِّ قوْلٍ حاقِدٍ يُصْدِرُ

وَرَفْضُ حُكامٍ لَنا يُضْحِكُ

فالرَّفْضُ بالْقوْلِ فقطْ أَبْتَرُ

329

يا وَيْلَ إبْليسَ مِنَ الْقادِرِ

وَوَيْلَ هذا الْمُنْتِنِ الغادِرِ

مُلوكَنا حُكّامَنا ويْلَكُمْ

مِنْ مقْتِ ربٍّ عادِلٍ قاهِرِ

330

أَعْجَبُ مِنْكُمْ أيُّها الْعَرَبُ

وَكمْ أنا مِنْ جهْلِكُمْ أعْجَبُ

أَظُنُّ أنَّ الْجَهْلَ مُرْتَبِطٌ

بِذُلِّكُمْ هذا هُوَ الأصْوَبُ

331

لا يجْهَلُ الْقَوْمُ بِكامِلِهِ

إلّا إذا ارْتَضى بِباطِلِهِ

والْباطِلُ الأنكى مَنابِعُهُ

أوَّلُها ذِلَّةُ عاهِلِهِ

332

والْعاهِلُ الْعاهِرُ لا يرْعَوي

عنْ شُرْبِهِ الذُلَّ ولا يرْتَوي

مِنْ أجْلِ عرْشٍ قَذِرٍ عَفِنِ

عِندَ حقيرٍ ماجِنٍ يلْتوي

333

كدودَةِ الْأَرْضِ بلا شَرَفِ

يزْحَفُ نحوَ نَعْلِهِ الْمُقْرِفِ

ورُبَّما يَخْطو على رأسِهِ

ليسَ لِهذا أَصْطَلي أسَفي

334

ما أسَفي إلّا على ذِلَّتي

فَذِلَّتي مِنْ ذِلَّةِ الأُمَّةِ

يا عُرْبُ لا أفْهَمُ إذلالَكُمْ

يا قوْمُ يا عُرْبُ وَيا مِلَّتي

335

يا زُعماءَ الْعُرْبِ يلْعَنُكُمْ

تاريخُكُمْ وسوْفَ يدْفِنُكُمْ


في دِمْنَةٍ قدْ حَوَتْ أمْثالَكُمْ

ثُمَّ مَعِ الْجميعِ يَطْحَنُكُمْ

336

يا ويْلَكُمْ تَخْشَوْنَ أعداءَكُمْ

ولا تَصونونَ أشِقاءَكُمْ

سلامَةُ الْعُروشِ تَجْعَلُكُمْ

عبيدَهُمْ أَنتُمْ وَأبناءَكُمْ

337

وَتحْسَبونَ النَّذلَ ناصِرَكُمْ

وَليْسَ يا أنْذالُ قاهِرَكُمْ

أَلا افْهَموا يا سُفَهاءَ الْوَرى

سوفَ يَدُكُّ الرَّبُ أسوارَكُمْ

338

فانْتَظِروا الْعقابَ يا غَنَمُ

يا مَنْ إلهُكُمْ تُرى صَنَمُ

إلهُنا يُمْهِلُ لا يُهْمِلُ

وَحينَها لا ينْفَعُ النَّدَمُ

339

يا ويْلَكُمْ تُبَجِّلونَ الْعِدى

حتى ولا يَرْجِعُ مِنْكُمْ صَدى

تَرْتَجفونَ وَيْلَكُمْ هَلَعا 

ثِقُوا مصيرُكُمْ سِهامُ الرَّدى

340

يا غَنَمٌ هلْ فَرَّ تيسٌ قبْلَكُمْ

مِنْ غَضَبِ الرَّحمانِ تبًا لَكُمْ

فَلْتَفْهَموا إذًا وَلنْ تَفْهموا

مهْما يَكُنْ لنْ تَمْنَعوا قَتْلَكُمْ

341

إبليسُ حقًا فاقِدٌ عَقْلَهُ

وَبِاعْتِقادي شارِبٌ بوْلَهُ

كيْفَ لِأَنذالِ عُروبَتِنا

أنْ يرْتَضوا أوْ يقْبَلوا غِلَّهُ

342

فلْيَعْلَموا بِأَنَني أعْلَمُ

بِأَنَّهُمْ دُمىً وَإنْ يَكْتُموا

وَكلُّ مِنْ يَثِقْ بِهِم أحْمَقُ

أوْ عَبْدُهُمْ خَصِيُّهُم أَجْزِمُ

343

يخادِعونَكُم أَيا عَرَبُ

والْكُلُّ يدْري أَنَهُ كَذِبُ 

لكنَّهمْ لا يحْسِبون لَكمْ

وَزْنًا فَأَنْتُمْ عِنْدَهُمْ حَطَبُ

344

يا أيُّها الشُّعوبُ يا نُوَّمُ

هيّا أَفيقوا اسْتَيْقِظوا قوِّموا

هوانَكُمْ وَذُلَّكُمْ فانْهَضوا

عيْبٌ وَعارٌ صَمْتُكُمْ افْهَموا

345

إبليسُ مِنْ قبْلُ تُرى أَهْدَرا

دِماءَ مَنْ بانَ لَهُمْ أحْمَرا

ثُمَّ دِماءَ مَنْ بدا أسْوَدا

والآنَ مَنْ بَدا لَهُ أَسْمَرا

346

يا عُلَماءَ النَّفْسِ ما سِرُّهُ

ويا شُعوبَ الأَرْضِ ما أمْرُهُ

يبدو لَدَى شيْطانِهِمْ عُقْدَةٌ

حتى اسْتشاطَ بلْ طَغى شَرُّهُ 

347

يا ربَّنا مِنْ نَتِنٍ قاتِلِ

لِحاقِدٍ وَماجِنٍ سافِلِ

عَلَيْهِما زِدْ عاهِرًا خائِنًا

أوْ ذا نِظامٍ فاسِدٍ زائِلِ           

348

الشَّجبُ لا يُفيدُ والْكَلَمُ

والرَّفْضُ أوْ ما يَكْتُبُ الْقَلَمُ

ذَرُّ الرَّمادِ الْكُلُّ في الأَعْيُنِ

وَبَعْدَها النَّوْمُ أَيا رِمَمُ

349

كَمْ أَكْرَهُ الحُكْمَ وَأَمْقُتُهُ

وَمَنْ مِنَ الأعداءِ يَشْحَتُهُ

كمْ أكْرَهُ الْحَرْبَ وَما تَلِدُ

وَمَنْ يرى الْحَقَّ وَيَكْبِتُهُ

350

كَمْ أكْرَهُ الشُّعوبَ إنْ خَنَعَتْ

أوْ لِعَميلٍ خائِتٍ خضَعتْ

كمْ أكْرَهُ الْخُبْزَ الذَّليلَ الَّذي

بِهِ الشُّعوبُ ذِلَّةً قَنِعَتْ

د. أسامه مصاروه

وهنا فلسطين بقلم الراقي د.حسين موسى

 وهنا فلسطين 

بِقَلَمِي د. حُسَيْن مُوسَى


هنا فِلَسْطِين وَطَنٌِ وقبلةٌ 

لا يَقْبَلُ القِسْمَةَ عَلَى أَحَدِ


فَافْعَلُوا مَا شِئْتُمْ وَقَدْ فَعَلْتُمْ  

فَهِيَ بِأَعْيُنِ الْواحِدِ الْأَحَد


الْقَتْلُ وَالتَّدْمِيرُ وَالتَّجْوِيعُ  

وَالْبُيُوتُ عَلَى سَاكِنِيهَا تَهْد


لَكِنَّكُمْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا تَهْجِيرَ  

شَعْبٍ انْتَصَرَ بِالثَّبَاتِ وَاتَّقَد


كَالجَمْرِ تَحْرِقُ مَنْ كَادَ لَهُ  

وَغَزَّةُ وَالضِّفَّةُ شَاهِدٌ يَشْهَد


جِمَارُ شَعْبٍ بِوَجْهِ أَبَالِسَةٍ  

وَظَنَنْتُمْ بِأَنَّ الْمُقَاوَمَةَ تَرْتَد


أَلَمْ يُوْقَدْ لِفِرْعَوْنَ صَرْحًا  

لِيَطّلِعَ عَلَى إِلَٰهِ مُوسَى وَيَجِد


فَأَيْنَ فِرْعَوْنُ وَالْمَلَأُ فَالْيَوْمَ  

تَأَلَّهَ الْغَرْبُ وَوَجَدَ مَا وَجَد


فَالإِعْصَارُ فِيهِ نَارٌ فَأَخَذَ مُدُنًا  

احْتَرَقَتْ وَالْمَالُ مَا صَمَد


هِيَ نِهَايَةُ الْعَابِرِينَ لِلتَّارِيخِ  

اقْتَرَبَتْ وَالْإِمْبِرَاطُورِيَّةُ تَرْتَعِد


وَسَيُهْزَمُ الْجَمْعُ الْحَقُودُ يَقِينًا  

وَسَيُنْجِزُ اللَّهُ عَاجِلًا مَا وَعَد


هِيَ فِلَسْطِينُ لَوْ تَخَافَ الْبَحْرَ  

مَا جَاوَرَتْهُ وَهَا هُوَ يَذْهَبُ الزُّبَد


قَبْلَ الْإِسْرَاءِ مَا كَانَ الْأَقْصَى  

فَحَدَّثَنَا اللَّهُ بِأَمْرِ قِيَامِهِ وَقَدْ وُجِد


فَيَا ربّ غزّة بَارِكْ رَمِينَا لِنَدْخُلَ  

التَّارِيخَ مُكَلَّلِينَ بِعَالِي الْمَجْد


إِنَّا أَهْلُكَ وَحُرَّاسُ عِزِّكَ نَتَنَاقَلُ  

الإِبَاءَ أَمَانَةً مِنَ الْوَالِدِ لِلْوَلَد


يَخْطِّطُونَ وَيُفْتَنُونَ بِمَا كَتَبُوا  

فَمَن قَالَ أنَّنَا مُكَبَّلُونَ أَوْ بِلَا يَد


اجْتَمَعَ كُلُّ الطُّغْيَانِ عَلَى غَزَّةَ  

تَدْمِيرًا وَتَجْوِيعًا فَهَلْ خَرَجَ أَحَد؟


لِيَحْلُمَ الْحَالِمُونَ بِمَا جَاءُوا بِهِ  

فَهَا نَحْنُ فِي الضِّفَّةِ نُجَدِّدُ الْعَهْد


فَمَنِ اسْتَنَارَ بِمَنَارَتِنَا فَأَهْلًا بِهِ  

وَلَا إِجْبَارَ لِمَنْ امْتَنَعَ أَوْعنّا ارتد


أَسْرِجُوا الْخَيْلَ فَإِنَّ الصُّبْحَ قَدْ  

بَدَا مِن نُورِ جَنَانِ اللَّهِ يَسْتَزِد


هنا فِلَسْطِين فاضبطوا المواقيت

و لتحريرها آن الأوان لنبدأ العد


د. حُسَيْن مُوسَى  

كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ وَصَحَفِيٌّ فِلَسْطِينِيٌّ

إني لعمري بقلم الراقية توكل محمد

 إنّي لعَمرُك ما أزرى بي النّصب

   و لا صلى القلب من نيرانه اللَهَبُ

 فمَن تَمنّى مرادا كان يطلَبُهُ

     وَ لم يَقُمْ جاهدا ما جاءه الطلب

 شَتَّانَ بَينَ كثير النّوم في كسل

     و باسل في لَظَى الأخْطارِ يَنتَصِبُ 

إني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في طَلبِي

    لا يحمل اليأس من تسمو به الرتب

وَ قَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةً

    و لا تُرى فرحة مَا لَمْ يَكُنْ تَعَبُ

سَلْ طَالِعَ الأُفُقِ عنّي فهو يعرفني

    يا صحب تدري بالآفاق والشّهب             

وَ لاَ اُبَالِي إِذَا لَم أَجن فَاحِشَةً

   يا بئس أهل الوَنى يا بِئسَ ما ارتكبوا

توكل