المطر يذكرني بنعمتك ....
سابغة أنت جديرة بلخلخال الشكر ...
و يذكرني بانهمارك على أرض البال ....
زخات أنثى من طينة البركة و معدن المحال....
اكتب يا كاتبي....
الورد يذكرني بها ....
و بفضول العطر الذي كان يريد أن يدلني
عليها ..
و بمحنتي و مشنقة جنوني و خليل خلوتي...
حرفي المغمور ....
زادي و رفيقي الأوحد على درب عينيها ...
كان دوما يجلس معي على ضفاف معناها. ..
أنا دللته عليه....
و دللت معه كلمتان... كانتا تشربان الروعة
من اسمها الأعذر
.. أنا علمتهما...
كنت أتوسم فيهما الابداع ....
و جبرا شهيا لخاطر الذاكرة ...
و مستقبلا وسيما لعفاف القصيدة
و جرأة الخاطرة ...
أكتب يا كاتبي :
إنها أنثى تنحدر من عرش الكرامة و الوسامة ...
كلما مسها شكر اللغة صارت حمامة. ..
الطيب عامر/ الجزائر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .