💖 .. مرجانة ضائعة .. 💖
ضَاعَتْ منّي مِرجانة في الظّلام ..!
كُنت ُ أخبئها في جيب قلبي ..
بإرادتها ضَاعَتْ منّي .. لا بإرادتي ..
ضَاعَتْ منّي؛ لأنّني أردتُ امتلاكها ..!
هل عليّ أن أبحث عنها .. !؟
وأين أجدها .. !؟
لا .. لن أبحث عنها ..
من يتعمّد أن يضيع منك ،
تعمّد أنت ألا تبحث عنه ..✌🏻
..........................................
أسائلُ الحيرة ؛ أين أنا الآن .. !؟
تقول لي : أنت في الفراغ ..!!
وأسألها : أين قلبي ؟؟!
تقول : في مثلث ( برمودا ) الغامض.!
وأسألها : أين حُلمي ؟!
تقول : في فصله الأخير ..
في الحلقة الأخيرة ..
قبل النّهاية بقليل ،
في الدّقائق الإضافية من
العمر الإضافي ..
و أقول ُ للّيل : تعال يا ليل ..
وأقول ُ للنّهار : لا تأت ِ .
..........................................
أراجع نفسي قبل فوات الأوان ،
وأقول لقمر شعبان : هيّا نبحث
عن جوهرتي الضائعة ..
يقول لي : إبحث عن أخرى ..
أقول له : أين ..!؟
يقول : في محطّة ما ..!
..........................................
اللّيلة أنا في سُبات عميق ..
ألقي بخطاطيف روحي
إلى مُدن الحُلم رجماً بالغيب ..
علّني أصادف حُوريّة تائهة في
شوارع الحُلم؛ تبحث عن سِنّارة ..
أو أقحوانة عارية تتجول
في منتصف اللّيل بيد طفلة تحت
مآذن المدينة خانتها سكك الأمل ،
تبحث عن قاطع طريق مثلي ..!!
أو أختلب من مُدن الحُلم
بقايا لطحالب عاشقة مجنونة ،
لأكوي بها طبقات أوزون القلب ..!
أو أصنع منها مرهماً لحروفي
المحروقة بحبّة برد صغيرة ..!!
أو أنتعل الأبجديّة إلى السُبات
الأبدي وإلى الموت .
. . ✍🏻 # بقلمي _
#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .