تكبيرة الإشراق
أشواقها هددّتها بتمرّدي
أمواجها روضّتها بتمدّدي
فتوجّهتْ أنفاسها لقراءة ٍ
كلماتها أشجيتها بتفرّدي
و تعرّقتْ همساتها في ليلة ٍ
و كأنها في دهشة ٍ لتوقّدي
و ضلوعها سأضيئها بفراقدي
و زهورها سأحيطها بقصائدي
هذا الحديث َ لصوتها و يمامها
لمقامها بعد الدخول ِ بموعدي
هذا المديح َ لعرسها و نجومها
يا غزتي فوق الفناء ِ تسيّدي
بجراحها ردّت على أغرابها
يا عزتي رغم الركام ِ تجددي
لا تهجرُ الأشجارُ جذرَ بسالة ٍ
قد كبّرَ الإشراقُ و أنت ِ توسّدي
قمم َ الفداء ِ و سدرة ً لبطولة ٍ
في معرض ِ التبجيل ِ أنت ِ مَشاهِدي
الأرزُ و الزيتون ُ فوق تلالنا
و النصر ُ و الدحنون ُ بين سواعدي
ذهبتْ إليك ِ قلوبنا يا ضفتي
فتصبّري و تأجّجي و تَجَلدي
أيامنا صعدت ْ إلى آفاقنا
و شجوننا سكنت ْ إلى المتوحّد ِ
و غزالتي من باشق ٍ حاكيتها
تعبت ْ حروف ُ مودتي فتنهّدي
جرح َ البعاد ُ أريجها و مرامها
يا لينها و قبولها بتشددي !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .