الأحد، 9 فبراير 2025

الطامعون بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 الطامعون


مالي أراكَ مُعَذَّبًا ومُمَزَّقًا

يا موطني، والنائباتُ كَثِيرَةْ؟


والحُزْنُ يَملأُ خافِقَيْكَ ويعتلي

هاماتِكَ العُليا بلا تأشِيرَةْ.


ومدامِعُ الأحرارِ تَجْرِي كلَّما

أَعْلَنْتَ يَأْسَكَ، والظُّرُوفُ مُرِيرَةْ.


والأرْضُ فيكَ كأنَّها مَهْجُورَةٌ،

أينَ الزِّراعَةُ والعُقولُ صَغِيرَةْ؟


لا يَعْلَمُونَ بأنَّهُمْ إن يَكْتَفُوا

أَمِنُوا وَعاشُوا في حَياةٍ قَرِيرَةْ.


أينَ العُقولُ وكُلُّها مَسْطُولَةٌ؟

وعُيُونُها مَطْمُوسَةٌ وَضَرِيرَةْ؟


والطَّامِعُونَ تَسَلَّلُوا وتَكَاثَرُوا،

يَتَسَابَقُونَ بكُلِّ نَفْسِ حَقِيرَةْ.


والحُرُّ ما عَادَتْ له حُرِّيَّةٌ

يَحْيا بِها في عِزَّةٍ وَوَتِيرَةْ.


أمْسَى غَرِيبَ الدَّارِ في أوْطَانِهِ،

وحَياتُهُ مَحْصُورَةٌ وَحَسِيرَةْ.


أينَ العُرُوبَةُ؟ أينَ قائِدُها الذي

ما زالَ مَجْهُولًا بِبَطْنِ أَمِيرَةْ؟


مُتْ يا حِمَارُ، فقد زَرَعْنا أرْضَنَا

تِبْنًا لِتَحْيَا في مُرُوجِ خَضِيرَةْ.


والقَائِدُ المَوْعُودُ حينَ قُدُومِهِ

يَلْقَى أرَاضِيَ الخَانِعِينَ أسِيرَةْ.


وأنا أُنَادِي صَارِخًا: يا موطني،

عِشْ شَامِخًا مَهْمَا الأُمُورُ خَطِيرَةْ!


      شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٩. ٢. ٢٠٢٥م

السبت، 8 فبراير 2025

لغة الحب بقلم الراقي أنس كريم

 لغة الحب..


لست حزينا،ان جاءت فرحة الصباح لك

وتحرك بك الماضي

هذا هو حب ابتسم بفرحتك

وهذا القلب يفتح الأمل الكبير

كل العيون أمامك روح الجمال

وكل الذكريات لغة في قواميس الفرح

بقرب سور الديار

نقيم احتفالات صاخبة

تفرح العشاق

دون أن نحزن

لا أعرف ان كنت عاشقا جدا

لا أعرف ان كنت محبوبا جدا

حين تتعلم من الأطفال

وانت موسيقى الحب

حين تطارد الحلم

بجمال السيمفونيات

وبلغة الفرح.

من قلب الحب

امتد الأمل

ومن أضواء السماء

ظهر البرق

يا جمال الحياة

وروح الحب النبيل

يا زهرة الأرض

ازرعي الحب

سيكون هذا انبعاث

للحلم

فتنفتح زهرة الشمس

وتزدهر لغة الحب..

انس كريم المغرب

يا وطني بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 يا وطني

======

فداؤك نفسي وأهلي ومالي

فداؤك كل نفيس وغالي

فداؤك دمى ودمعي وعلمي

لأنت الجميل ونبع الجمال

وأنت سمائي ومائي وأرضي

وأنت المهاب ونبع الجلال

وأنت بليلي الطويل بدور

وأنت لي أهلي وأنت عيالي

إذا الخطب جاء فإني فداء

وكل أبيي وجدت قبالي

تهون علينا النفوس لتحيا

وتبقى دواما حليف المعالي

بلادي وأنت ملاذي وحصني

وأنت الرشاد ومهد الغوالي

فعيشي بلادي برغم الأعادي

وورغم المكائد رغم الضلال

بعز وفخر وبين البرايا

يرفرف مجدك فوق الجبال

نموت لتحيا وتبقى عزيزا

وكل عزيز فداك يا غالي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يأتي الليل بقلم الراقية نجاة دحموني

 يأتي الليل .

ليسامر النجوم و القمر

معهم يتسمع أخبار البشر

ما للعيان بدي و ظهر.

ما في قلوبهم استتر

و كلها مما سطر لهم القدر. 


يأتي الليل .

به قلوب حائرة تتجمل

تفترش حلكته و منها لا تمل

من همساته حكمة تنل

يعزف لها الوجدان نغمات الأمل

بها تنتشي فتحكي كل ما حصل

في انتظار غد مزهر أفضل. 


يأتي الليل .

و يتلوه شفق صبح يتحدى الظلمات

يمحو رماديه كل قهر فات 

يبسم الأرواح و به تنتعش و تقتات

تستعد لتحدي أمواج الحياة

بكل رياحها و حتى العاتيات.

🌹🌿 By N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

العشاء الأخير بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( العشاء الأخير لشهاب الدين السهروردي)*


يا شهابْ


نلتَ آلام العذابْ


هكذا الأقدار قد غلّت يديكْ


حينما جاؤوا إليكْ


في سؤالٍ وجوابْ


يرتدون الحقد من تحت الثيابْ


أطعموكَ الخبز شهداً


في عشاءٍ


 كان في العمر القصيرْ


وسقوكَ الماء حسواً


ذلك الكأس الأخيرْ


قبل أن يفنوا قواكْ


أنزلوكَ الجبَّ ليلاً


صرتَ نسياً


في سراديب الغيابْ


حينما ألقوكَ أرضاً


كنتَ في زهو الشبابْ


هكذا متَّ سريعاً


متَّ جوعاً


والليالي السود قد أمست ضياكْ


هكذا متّ سريعاً


مثل ظبيٍ


في صحارى التيهِ

أردته الذئابْ


متْ هنيئاً يا صديقي


فالخلود الحقّ دوماً للحقيقةْ


وغداً ألقاكَ في زهر الحديقةْ


يا صديقي


كلّنا عانى العذابْ


يا صديقي


لم تمتْ روحكَ كلّا


لم تمتْ روحٌ تخلّتْ عن بقايا الجسم من هذا الترابْ.


كلمات:


عبدالكريم نعسان

أنا العربي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙أنا العربي💙💜

      أنا العربي لا أرضى 

       بعيش الذل والعار

       فلي شرف أقدسه

       وأحمي كل أسواري

        فلا أرتد عن حقي

         وأرعى حرمة الجار 

         كريم الخلق لا أخشى

         عداة الأهل والدار

         ورأسي شامخ أبدا 

         بترحالي وأسفاري 

        أنا العربي في بلدي 

        إذا ما هب إعصار ي

        أمزق عظم مغتصبي

         فيأكل لحمه الضاري

         لساني صادق أبدا 

          وما أفشيت أسراري

           يزورني كل أحبابي 

          فأكرم كل زواري

          وأصلي طيب سام

           كعطر الورد والغار

           أنا العربي لي أهل 

           كرام النفس أطهار

            ولي وطن ألوذ به

           تملك كل أقداري

           سليل حضارة ضاءت

          ظلام الليل كالنار

         أنا العربي كم أهفو

         لنبذ الأخذ بالثار

         حماك الله ياوطني

          فأرضك جنة الباري

         وخيرك مالىء أرضي 

          كنهر دافق جار

        بلاد العرب أوطاني 

        لها حبي وأشعاري 

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

أنا العربي 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

سواعد وأقلام بقلم الراقي حسين الجزائري

 سواعـدٌ وأقـلامٌ :

"""""""""""""""""""

يا قارئ حبري ماذا تـرى

أَ لونه أزرقٌ ، أم أشبـه بالـدم


بلْ دمُ غـزّة في محبرتي

رمـزُ الشهامـة رسمتـه للعالـم


آلامهـا في يراعي تسري

أهـاتهـا في مُهجتي كالحِمَـم


تمضي بها السنون العجاف

وهـي أهــل الجــود والكــرم


جراحها تسأل عَمَن خذلهـا 

أَ صديقـاً هـو ، أم ابـن العــمّ


أ أنصفتم أطفـال غـزة

أم ندّدتـم واستنكرتـم بالفـم


نَعم نَعم ، أنتم كما زعمتم

نَطقتـم زوراً والفـم مُتَلعْثِـم


لقد تَوارت عيونكم عني

رؤاكم عدمٌ وأنتم من العَدم


شتّانا بين هماتٍ مُنتصبة

وبيـن عمائـم تداس بالقـدم


مهمـا قلتم فهـو غثـاءٌ

وإنّمـا القـول الأجـدر للمُلَثّم


سواعـدٌ تَصنـع المجـدا

وأقلامٌ تكتب التاريخ للأمـم

""""'""""""""""""""

بقلم : حسين البـار الجزائري

         04/ 02/ 2025 م

كم كنت اغالطني بقلم الراقي داود بوحوش

 (( كم كنت أغالطُني))


أنظُرُني ذات مرآة

أتلعثم 

و العبرةُ تخنُقني

أن

أينك يا أنت 

حتّى أنت يا "بروتس"

لِم 

مُحيّاك يهجرُني

ما ربعك تنكّرت

و ما عدت تتذكّرُني

بالأمس القريب

كم كنت تلازمني

بي تفاخر 

و في شتى المحافل 

إعجابا،كنت ترمُقني

سهام لحظك

عشقا، كانت تأسرُني

يسرّني المشهد

عن نفسي تُراودُني

أذوب فيك صبابة

أنساني فأكسرُني

أضمّخني،

 نبيذ رضاب فأشربُني

كلّ قيود الدّنيا

ما كانت لتُوقفني

ماء أنا 

أراوغ الحجر 

أنّى اعترضني

أعجنُني 

أقولبُني نورسا 

بلا جواز سفر أحقّقُني

و على 

عرش حُلمي أُجلسُني

لأنال منّي وترا

بدا بعيد منال 

فأضحى واقعا يُطوّقني

آه 

كم كنت أُغالطُني

إذّاك كنت غضا طريّا

أسابق عجلة العمر

لأكبُر بهيّ غرس أتشمّمني

و ها اليوم 

على خريف أوقظُني

يصرخ فيّ يُناشدُني

أن 

هل لك إلى ربيعي تُنزلُني

فذاك العروج 

ما عاد يُبهرُني 

سل رحيله بربّك

او...

طلّق ذي المرآة و اقسم

ثانية فيها لن تنظُرني


بقلمي

       ابن الخضراء

 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

طوفان النهر بقلم الراقي نعمه العزاوي

 طُوفانُ النَّهرِ:

أُحكِمَت مِن نَوحِ الثّكالى قُضبانُها

وَقُدَّت مِن لَهيبِ الغِلِّ قُمصَان


صَلِيلُ الحَديدِ يُدانُ بِطَرقِهِ! 

وَعَندلةُ الطِّيرِ رِجسٌ يُهَان! 


مُتَّسِمٌ مِسارُ الحَياةِ ويُسمِجهُ

شَحيحُ النُّبلِ دَلَّسَ الدِّهَان


قَسرًا تَفرُّ الأُسُودُ مِن عَرِينِها

وَيُمحَى مِن لَبِيبِ الفِكرِ دِيوان


حتّى بَدا النَّقاءُ مُشَوَّهًا

وَفُقِعَ الفَجرُ بِليلٍ دَجَّان


تَسِيرُ الحُرَّةُ بِسِراجِ عِفَّتِها

 وَالفِلذَاتُ شُعثٌ لِعُسرِ الزَّمان


تَربُّصٌ وَالجَانِي بِعزِّ نَشوَتِهِ

وَبِغَورِ الأَرضِ بَانَت جِفَان


آهٌ قُيِّدت بِعِزِّ حَسَراتِها

شَهقًا أُرسِلَت لِراحِمٍ دَانٍ 


فَلُبِّدَت السَّماءُ بِغَوثِ ضَيائِها

وَأَمطَرَت الأرَضُ بِزهوِ الحِسَان


صُعِقَ المُرجِفونَ وَبانَت حَقِيقَتُهم

أَ يسودُ الضَّحلُ والنَّهرُ طُوفَان؟!

العراق. 

نعمه العزاوي.

كوب شاي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 كوب شاي!! 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

كوب شاي،،، ها أنا أشرب،،!! 

سؤال يلاحقني منذ سنين،، قبل أن تلدني أمي 

أسأل،؛؟ 

أ تسمعون ياسادتي العرب ما نسمع؟ 

من آهات،،؟! 

من تشريد!! 

أ ترون ياسادتي بأعينكم،، 

ما نرى،، ما نشاهده كلّ لحظة، أعيننا تدمع 

الشاي سيبرد

عذرا يا سادتي

 إن تجاوزت الحدود،، 

إن سألت

عذرا،،، 

هل هناك حولاََ في بعض العيون

ماتراه عيني،، 

عين ذلك الصبي،، شرد،، هو وأبوه،، رث الثياب،، يسكن الخيام منذ عقود،،

منذ سكن هو وذويه البطون

مهلا رشفة شاي سأشرب

أسألك ياسيدي بأدب 

 عينك إن لم يكن فيها حول، كنت ترى 

مانرى؟ 

أ تسمع حقاََ،، ما نسمع 

ما يتردد اليوم على الألسن،، في كلّ اللغات

العالم كله عنّا يتحدث

الأحياء. والأموات 

أ ترون،،، ما ترصده الكاميرات ،، 

ما يبثه التلفاز

َما ترصده العيون 

عين طفل يتيم.،ينتظر أباه

 من غزه

من جنوب أفريقيا 

 من (طور سنين) كلّ هذه السنين

لم هذا السكوت الرهيب

لم هذا الاستسلام الغريب

عذرا

سأشرب الشاي 

عبدالصاحب الأميري

سراب الشام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سَرابُ الشّام

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ماذا كَسبتُم وقد دمّرتُمُ الوَطَنَا؟

أثْقلتُمُ الشَّعب من غَلْوائِكُم حزَنَا

نَقلتمُ الظُّلمَ من رَيْبٍ إلى رُتَبٍ

فلن ترَوْا أبداً أمْناً ولا سَكَنَا

قدَّمتمُ الأرضَ للصُّ هْيُ ونِ في سَفَهٍ

إصلاحُكم عَبَثٌ قد كَرَّسَ المِحَنَا

تبًّا لذي عَمَهٍ يَقْفُو العِدَى ولَهُ

رَأْيٌ يُثيرُ به الأرْزاءَ والفِتَنَا

إنَّ الصِّراعَ على الأوطانِ يَهدِمُها

يُنْهي الأمانَ ويُثْري الضُّعفَ و الوَهَنا

باسمِ الشَّريعةِ خُضتمْ في الدِّماءِ فقدْ

دَنَّستمْ العُرْبَ والآياتِ والسُّنَنا

جَعلتم البَغْيَ أسلوباً لِسطْوتِكمْ

نشرتمُ الحقدَ والثَّاراتِ والضَّغَنا

لا يَخدُمُ الدِّينَ والأوطانَ مُسْتَلَبٌ

قد صارَ عند عِدَى الإسلامِ مُرْتَهنا

أتفرحونَ بعَرشٍ لا قَرارَ له

قدَّمتم العِزَّ في الدُّنيا له ثَمَنا؟

فقد رضيتمْ بأن تُسْبى كرامتُكمْ

الغربُ حاكَ لكمْ من كيدِه رَسَنا

فمن ترَوْن له في حُكمِكُمْ شَرَفا

قد كانَ عِندهُمُو مُستخدَمَا.. أُذُنا

فهل يكونُ عدوُّ الشَّعبِ ذا شَرَفٍ؟

وهل يكونُ على الأوطانِ مُؤتَمَنا؟

يا أيّها النّاسُ في شامٍ بلا أمَلٍ

إنِّي أرى عِزَّكم في غيِّكم دُفِنا

مالي أراكمْ خُدِعتمْ بالسَّرابِ فهل

صار الغباءُ لكم يا ويحكم كَفَنا؟

كنتمْ رُموزا لوعْيٍ في الشُّعوبِ له

نورٌ يُجسِّدُ عُمْقَ الفهمِ والفِطَنا

والآن يا أسفي مالَ الضَّلالُ بكمْ

الويلُ يَدهَمُكُمْ.. تَرَبَّصُوا زَمَنا

إنَّ العدوَّ مُصرٌّ في عداوَتِه

لا يفهمُ الفضلَ والإحسانَ والمِنَنا

أعطتهُ فَوْرتُكمْ حقَّ العلوِّ فَهَا

قد باتَ يَنتزعُ الأريافَ والمُدُنا

شَعبُ الحُدودِ شَكا من عارِ صَفقَتكُمْ

عانَى بِمُوجِبها الإذلالَ والغِبَنا

سَيكْبُر الغيظُ في الألبابِ فارتَقِبُوا

مَوْجًا عظيماً قويًّا يَطحنُ السُّفُنا

وَيْل العروبةِ من جيلٍ بلا شَرَفٍ

عدَّ السُّجودَ لأعداءِ الهُدى حَسَنا

أعطى العدوَّ أمانًا لا مثيلَ لَهُ

وقامَ يَصْطَنِعُ البَلْوَى بأمَّتِنا

***

حلّلوا وناقشوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

في مرايا العمر بقلم الراقي زياد دبور

 في مرايا العمر

بروفسور زياد دبور* 


أقفُ أمامَ المرآةِ كلَّ صباح،

لأشهدَ ولادةَ ذاتي من جديد،

فأرى النورَ يزدادُ في ملامحي،

كما يزدادُ في خصلاتِ شعري الفضيِّ.


كلُّ شعرةٍ بيضاءَ

هي خيطٌ من نورٍ أزلي

نسجتهُ الأيامُ في روحي،

كلُّ خطٍّ على وجهي

شعاعٌ من معرفةٍ

اخترقَ حُجُبَ العتمة.


في ملامحي تسكنُ أسرارُ الوجود،

وفي عينيَّ يتجلى الكونُ بحقيقته.

لم يعد العمرُ ظلالًا تمتدُّ ورائي،

بل تجلياً يشعُّ في داخلي،

وإشراقاً من نورٍ

يتعمق مع كلِّ نَفَسٍ في صدري.


عيناي لم تعودا تريا الظاهرَ،

بل تخترقانِ حجبَ الوهم،

تشهدانِ ما وراءَ المرايا،

حيثُ الحقيقةُ تتجلى

في أبهى صورها.


أسيرُ في دروبِ المعرفةِ 

كمن يحملُ في جوهرهِ

شعلةَ النورِ الأولى،

تزدادُ توهجاً مع كلِّ خطوة،

تضيءُ مسالكَ الروح

لمن يبحثون عن الحقيقة.


في فضاءِ التجلي،

أزهرُ كاللوتسِ في بحيرةِ النور،

أتفتحُ كالوردةِ في حديقةِ الأسرار،

أشعُّ كالنجمِ في سماءِ المعرفة.


في مرآةِ الفجرِ

أرى ذاتي تتحولُ إلى نور،

وفي صمتِ المساءِ

أدركُ أنني كنتُ النورَ دائماً.


وهكذا أكونُ—

أعمقَ مع كلِّ تجربة،

أنقى مع كلِّ تحوُّل،

أقربَ إلى حقيقتي مع كلِّ نَفَس،

حتى أدركَ في النهاية

أنني لستُ من يرى النور،

بل أنا النورُ نفسُه

يتأملُ تجلياتِه في مرايا الوجود.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

وحدة بقلم الراقي رضا بوقفة

 **وحدة**


موائد غادرتها الأنفاس  

وقصص فرت منها المجالس  

وحدة أخذت نصيبها  

والأفواه على بابها حارس  

سكون عم الأجواء  

والحديث مخاض النوافس  

قلوب امتلأت جفاء  

والقلم على الصفحات فارس  

حروف أصبحت للصمت رفيق  

والعطر فوق الزهر يابس  

فؤاد يدق أبواب  

والدجى في عرينه يائس  

يا فجر أنر تلك القلوب  

وامسح جفون كل بائس  


بقلم الشاعر رضا بوقفة  

وادي الكبريت  

سوق أهراس  

الجزائر