السبت، 8 فبراير 2025

سواعد وأقلام بقلم الراقي حسين الجزائري

 سواعـدٌ وأقـلامٌ :

"""""""""""""""""""

يا قارئ حبري ماذا تـرى

أَ لونه أزرقٌ ، أم أشبـه بالـدم


بلْ دمُ غـزّة في محبرتي

رمـزُ الشهامـة رسمتـه للعالـم


آلامهـا في يراعي تسري

أهـاتهـا في مُهجتي كالحِمَـم


تمضي بها السنون العجاف

وهـي أهــل الجــود والكــرم


جراحها تسأل عَمَن خذلهـا 

أَ صديقـاً هـو ، أم ابـن العــمّ


أ أنصفتم أطفـال غـزة

أم ندّدتـم واستنكرتـم بالفـم


نَعم نَعم ، أنتم كما زعمتم

نَطقتـم زوراً والفـم مُتَلعْثِـم


لقد تَوارت عيونكم عني

رؤاكم عدمٌ وأنتم من العَدم


شتّانا بين هماتٍ مُنتصبة

وبيـن عمائـم تداس بالقـدم


مهمـا قلتم فهـو غثـاءٌ

وإنّمـا القـول الأجـدر للمُلَثّم


سواعـدٌ تَصنـع المجـدا

وأقلامٌ تكتب التاريخ للأمـم

""""'""""""""""""""

بقلم : حسين البـار الجزائري

         04/ 02/ 2025 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .