الاثنين، 13 يناير 2025

إني اليماني بقلم الراقي معمر الشرعبي

 إني اليماني


لا تسألوني عن الميلاد إخوتنا

إني هنا عربي نسلي من يمني

أجود بالحب والأشجان لكل أخٍ

غدا يوحد ربي واهب المنن

له حقوقٌ بحق الله أعرفها

في كل أنّة روح زارني حزني

وكيف لا أذكر الأقصى ورفعته

وحال كل أخ بالظلم مرتهنِ

في عمق غزة أوجاع بلا عدد

طفل سمعت يحاكي جهزوا كفني

الله أكبر كم جرح غدا لهمُ

وأمة الذل في أعماق من وسَنِ

لا صوت يعلو بإنكار ولا مدد

على امتداد القرى والريف والمدن

لا بأس يعلو سوى بأسٍ لمن نصروا

رسول رب الورى في غابر الزمن

من عمق صنعاء يأتي الجود منهمرا

في شكل صاروخ فرط صوتي بلا وهنِ

يدكُّ كيد العدى في عمق موطننا

في عمق حيفا هنا توقيعة اليمن

سوى مُسيّر قد جابت مسافتهم

لتضرب القرد ضربا هذه سنني

إني اليماني وبأسي نصر إخوتنا

لغزة الجود بالوجدان والبدنِ. 


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ماذا أقول بقلم الراقية ندى الروح

 #ماذا_أقول ؟

ماذا أقول وبيني

 وبينك مسافات

 من الأحلام 

واللهفات؟

و خطى ثقيلة

 تمتد لألف ميل

 و شطآن من

 العَبرات!

و حنين يزاحم 

نبضي...

و أشواق 

و زفرات

ماذا لو أمطرتِ 

السماء عينيك 

على جثث

 الذكريات؟

ماذا لو اقترفت 

الشمس رذيلة

 عشقك خلف 

السحاب؟

و تربصتْ أنفاسك

 بي خلف 

الأبواب ؟

وأنت على بُعد

 نبضة في صدر

 الغياب!

أهذا أنت أم

 حطام روحي 

خلف شظايا 

السراب؟!

ماذا لو زارنا 

خريف العمر ولم

 نحيا بعد حلم

 الشباب؟!

#ندى_الروح

الجزائر

القناع الحربائي بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 القِناعُ الحِربائِي


سَقَطَ القِنَاعْ

وَانكَشَفَ وَجْهُ اللاَّوَجهْ،

تَلَوَّنَ كَالحِرْباءْ،

ذاكَ الَّذي لَم يُتقِنْ رَقصَ المَساءْ.

تَصَنَّعَ الوِدادَ قِناعَا،

وَتَظاهَرَ بِالعِشقِ هَدرًا وَسَماعَا.

ظَنَنتُهُ دَوائِي،

بَلسَمًا لِجُروحِ أَجْوائِي،

صَرحًا عالِيًا وَسَطَ العاصِفَهْ،

حُلمًا وَردِيًّا في اللَيالِي الدَّاجِيَّهْ.

لَكِن، آهٍ...

اِنتَظَرتُ، ثُمَّ اِنتَظَرتْ،

وَكَالحَالِمِينَ آمَلتُ وَصَبَرتْ،

غَيرَ أَنَّ الحَقيقَةَ كَشَفَتِ الزَّوايَا،

وَالوَاقِعَ قَرَّبَ الخَفايَا.

لَعِبَ القِناعُ عَلَى الحَبلَينْ،

أَهُوَ وَجهٌ واحِدٌ أَم وَجهَينْ؟

وَجهٌ عاشِقٌ بِجُنُونْ،

وَوَجهٌ بِالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ مَوسُومْ.

كَلِمَاتُهُ أَلوانٌ مِن رُمُوزِ السَّرَابْ،

مُغَلَّفَةٌ ما شَاءَ اللَّه

بِلازِمَةِ "إِن شَاءَ اللَّهُ"،

وَ"النِّيَّةُ" هِيَ "النِّيَّهْ"،

تُبعِدُ الحُلمَ نَحوَ الهَاوِيَهْ.

الآنَ أَرَاهُ فِي داخِلِي لَيسَ إِلَّا غُرُوبْ،

كَضَوءِ شَمعةٍ مُعَلَّقٍ عَلَى جِدارٍ يَذُوبْ.

ذِكرَياتُهُ سَقَطَتْ فِي أَحضَانِ الخَرَفْ،

وَصَوتُهُ الَّذِي أَسْكَرَنِي أَصبَحَ كُلُّهُ قَرَفْ.

صَارَ لَحْنُهُ بِآلاتِ نَفخٍ مَثقُوبَهْ

تُعَزِفُ سِمفُونِيَّةَ "إِن شَاءَ اللَّهُ" بِصُعُوبَهْ.

كَم كَانَ عُرقُوبًا هَرَبًا مِنَ اللِّقاءْ؟

وَكَم مِنَ وعوده تَبَدَّدَتْ فِي الخَوَاءْ؟

كَانَ كَخَيطٍ رَفِيعٍ مِنَ أنوَارِي،

لَكِنَّ النُّورَ احْتَرَقَ فِي مآقِي.


          إدريس البوكيلي الحسني

                     المغرب

سؤال بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 سؤال

ليتكَ تسألُ اللَّيْلَ عَنِّي  

وروحاً تطوفُ للقاءٍ ،

وتحملُ سَلَامًا لروحٍ أَهْوَاها ،

ولقمرٍ تسمعُ ندائِي ،

وتناجي النسيمَ يحملُني إليكَ ...

لأُطفئَ نارَ الشّوقِ ، وحرقَةَ الْقَلْبِ 

 بجمرِ فُراقِكَ .. 

يشدُنِي الحنينُ إليكَ بلوعةِ

 فُؤَادِي وأَنينِي .. 

ليتَهُم يُخبروكَ !!!!

كمْ تلَّوعَ قلبي ببُعْدِكَ عني ..

رُّوحِي تُخَاطِبُ اللَّيْلَ ، 

ويُبْلِغُكَ سَلَامي ...

ويقولُ لكَ : أنَّي عَلَى شاطِئِكَ

 أقفُ ظمآى وأنتظرُ لأرتوي ...

قلبي متألمٌ لِمَا حالَ بي .....

فحُبي لنْ يتغيرْ مهما ظَلَمَتْني الْأَيَّام ..

 

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

وماذا يفيد غياب القمر بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...وماذا يُفيد غياب القمر؟

.................................

.....وماذا نقول في نهار

...مرً كمر القطار

...وحلً بعده الظلام

....بليل كئيب

...وصمت رهيب

...وغاب القمر

...وراء السحاب

...وترك السهارى 

....حيارى.

...يعيشون ليلا

....بلون اكتئاب

..يعيشون ليلا

...بكل العذاب

..فماذا يُفيد

....غياب القمر؟

....ويتساءل القمر

....لماذا هذا الحزن

...من البشر

...ودموع تسيل

...مثل المطر

....ولمَلاينتظرون.

....بزوغ الفجر

...في فتح مصاحف

....ونور الذكر

....ولايبكون غياب القمر

....فذكر الله هو المفتاح

....للنعيم المنتظر

...سعاد الطحان

.

عائلتك بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 عائلتك

=======

أبوك كراية يعلو

وفي الآفاق خفاقة

له في كل ناحية

يد بالخير سباقة

وأمك يا فتى قلها

ومن كالأم ذي طاقة

كنبع فاض من خير

وللمحزون ترياقه

أخ في شدتى ألقى

ومن كالأخ إشراقا

وأخت قلبها حان

لها وجهت أحداق

عطايا ربنا العالي

ألفنا الله رزاق

فقل يا ربنا حمدا

فأهلك يا أخي باقة

من الأزهار فاحفظها

جذورا ثم أوراق 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

نصيحة بلاء وعذاب بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••••نصيحةُ بلاءٍ وعذاب•••••


أراهُ خطّـــاءً عجـولًا بلا سبب

أُهديـهِ نصحًــا يثـورُ ويكتئب


فألـزمُ الصمـتَ وأقـولُ شـأنَـه

فيزدادُ جهـالةً ينـوحُ وينتحب


أُوَلّـي وجهي عنـهُ فـلا يكتفي

ويشعلُ الجمْـرَ ليقذفَ باللّهَـب


كـلُّ هٰـذا ما كـان ولم يــكُ إلّا

لأنّي نصحتُـهُ يا لهُ مِن عَجَـب


فلا إن لزِمـتُ الصّمـتَ أُعجبُـه

ولا إن نصحتُـهُ السّـوءُ يجتنب


فلسـتُ بعـدَ اليـَـومِ لهُ ناصحًا

وما كنـتُ للــوِزرِ داعيًـا مُجِب


غُــــــــــــــــــ🖊️ــــــــــــــلَو اء

ثم إنني غير ملوم بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 ثم إنني غير ملوم 

صبي "حلقت رؤياه حول النجوم 

يحب تكسير الهموم

يربح من ملكوته الفراغ 

وهو يغسل يديه من غسيل الأرض

في وقت راحة العصافير

و تقشير وجه الشمس 

أمام عيون جدتي في البيت

أحببت أن أرتدي سروال جدي

و قميصا بالأكمام المنقوشة

خصصته ليوم الجمعة 

أهرول به وبنطال واسع الفخذين

إلي آخر مدقات الحارة الطيبة 

أرى وجه حبيبتي 

وأقبل وجه الجميع 

ثم أستلقي وأرتدي نظارة أحلامي

 و أضحك كثيرا حتي يسقط مني

وجه الضحك على الأرض

و أقبل الجميع آخرى وأشرب ماء

ثم أستبدل طريق العودة

وأنا أدس قطعة حلوى 

في جيبي لأمي

و لا أشفق على نفسي 

في كل مرة أكون هذا الصبي

الذي يراهن عقيدته 

لأخرج في كل مرة

المفلس المجنون

حين أكرر وجهي في المرآه

     الشاعر محمد محمود البراهمي

سطور تنزوي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 سطور تنزوي على جنبات القصيدة 

تحدق في هذا النزف من الحروف 

تحاول أن لا تواجه تلال الحقيقة 

حين يطل ألف بوح من خوف 

يا وجعي وأنت تسدل ستائر الرواية 

وتعلن خواء العمر من الحبور 

وهذا الذي يطرق أبواب المدينة 

عن قدوم الخريف أوان الفرح 

رحل فينا كل شعور 

ماذا تبقى غير رماد يكتسي عتبات الدور 

رحل فينا الحب لم يزهر 

رحل مع بكاء الشمعات أوان الغروب 

رحل فينا الجمال 

شيعته بدمعات تلك العيون 

لم تبق يا بعد عمري 

لم تعانق فرحتنا النوافذ 

لم تحك حوائط غرفتي ما كان يدور 

طيفك يزورني كل حين 

طيفك يلامس المساء حين يغفو 

يعربد في عمرا وشهور 

دعني أخبرك ستبقى أغنية الصباح 

ستبقى عزوف البال عن تصديق ما حدث 

ستبقى أنا بكل تفاصيل الكلمة 

ذابلة هي حكايا العشاق 

وبعدك ألف شجن يحتل القلوب 

ستبقى. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

وهزي إليك بشوقي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 هزي إليك بشوقي 

........................

كيف أنساك 

والشوق إليك انسابا 

ما فقدته 

ولا عن ذهني غابا 

حياتي فيك 

الأنس أضاء عمري 

وظني فيك أبدا ما خابا 

هزي إليك بشوقي 

ففيه مباهج الوصل قد طابا 

ما نسيت الوجد 

وليس مثلي ينساه 

رخاء حالي ثابت 

كأنسام الفؤاد همسا 

نالت مني إعجابا 

تلطفي بي 

فالجهد دفء من عينيك 

تردده الجوارح إسهابا 

لا تقولي نسيتك 

وأمسى العشق خيالا سرابا 

ما زلت حيث وضعتني 

جاد صارم 

أشبع وفائي أبجدية حب 

طلائعه 

وجل و وله ما ذابا 

لا تشتكي بقسوة 

ولكن 

اسلكي سبيل الوداد عتابا 

حق لك

ما أنكره 

يملأ ما أطربت عشقا أوابا 

ارتضي لنفسك صبر 

يعبر الآفاق سحابا 

يأتيك غيثه 

متمما لهوى مهابا 

أتركي الشكوك 

وقدري الأسبابا 

ففي جواري 

توافق قيم 

وصبابة تتولى صرخة 

أرهقت أحبابا 

بنيت لك من الصدق ما اختزلته أحقابا 

وأزلت لك من طريق الأذى

حزمة ريب 

كادت أن تغلق في وجوهنا أبوابا 

لا تبتئسي 

ما نسيت حبك من ضيم 

واكتئابا 

كل ما هنالك 

ما زلت أخوض معترك الحياة غيابا..

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

أين أنا بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 أين أنا

من رياح تأتي بما لا أشتهي

هبوبها في قلبي غير مستقر

أعماقي بحرٌ من الأسرار، 

كسفنةٍ مثقوبة تسرب الأشواق. 

الأيام ظامئة رويدا رويدا تدنو لغروبٍ مغلوب. 

أسدلت جدائل الليل 

ملئت كؤوساً موبوءة بروح سقياك، 

حين زرعت العنت بشوكٍ أصاب الفؤاد. 

مسلوبة بأملٍ كاذبٍ يتراءى لعرافةٍ صدقها صدفة كأنيابٍ سامة تؤول للمجهول. 

قاتل أَخْرس بلابل تصدح في صدري 

موتها بلا شهادة في زمنك المغلول.

كدست النوافل لعل تغفر الذنوب وتمحو خطيئة عشقي الموبوء. 

لن أعاند قدري المكتوب. 

القوافي يستبان منها اشتياقي كخيطٍ ينسلخ من غسقٍ لا يتمهل الشمس. 

اصطفيتُك لنفسي فكنت قبرا يتلقفني بضراوة وعداء. 

أكنت مشكاةً ينقصها النور. 

نبضي يتخبط كضرب حجرٍ بحجرٍ 

شرارة ناره تتأجج 

محاط بسماءٍ غائمة في خيالِ عشقٍ عني ينوب. 


وفاء غريب سيد أحمد


7/5/2024

جلد الذات بقلم الراقي عمر بلقاضي

 جَلْدُ الذّات

عمر بلقاضي / الجزائر

هذه صرخة شاعر عربي سنّي يشعر بالمَعَرّة والخزي من مواقف وسلوك قومه تجاه غ،ز،ة .

***

تمَلْمَلْنَا لإشفاءِ الغَليلِ

فبادَرْنا إلى القلَمِ الكَليلِ

جَلَدنا الذَّاتَ دَهْرًا ثمَّ جِئنا

نُريدُ البوحَ للشَّعبِ الأصيلِ

أيا غزَّاءُ مَعذرةً فإنَّا

غدَوْنا كالغُثاءِ على المَسِيلِ

فلمْ ندْفعْ أذَى العُدوانِ عنكمْ

تَقهْقَرنا كَرِعْديدٍ ذَليلِ

فواقِعُنا النَّذالةُ والتَّدنِّي

بإفْلاسٍ وإيمانٍ ضَئيلِ

وأنتم يا نُجومَ العزِّ فيناَ

عَزاءُ النَّفسِ في اللَّيلِ الطَّويلِ

كَتبتمْ في الوَرَى صفحاتِ بَذْلٍ

فإنَّ الكونَ مِنكمْ في ذُهُولِ

لكمْ شرَفٌ عظيمٌ قد تجلَّى

على أبراجِ صَبرٍ مُستحيلِ

ثَباتُ الصَّامدينَ له جذور ٌ

بِطَبْعِ العِزِّ والخُلُقِ النَّبيلِ

أتيناكمْ نَبُثُّ اليومَ شَكْوَى

مِنَ الإرجافِ والسِّرِّ العَليلِ

فقدْ صِرنا قطيعاً من مَواشِي

نبيعُ الدِّينَ بالحَظِّ القليلِ

نُقادُ إلى الرَّدى من غيرِ وَعْيٍ

فلا يُدْرَى السَّليمُ من القَتيلِ

فكلُّ النَّاسِ غَرْقَى في سُباتٍ

بِرُغْمِ الرُّزْءِ والخَطْبِ الجَليلِ

لقد خضَعوا بِساحِ الذُّلِّ جُبْنًا

وما نَظروا إلى الأمرِ البَديلِ

كأنَّ الرُّوحَ يَملكُها يَهُ،ودٌ

ولا تُنْهَى المَعيشةُ بالرَّحيلِ

تَجافِي المسلمينَ عنِ السَّجايا

نَذيرٌ بالتَّلاشِي والأُفُولِ

فهلْ يُرجَى التَّحرُّرُ والتَّعافِي

وقد جارَ الفَصِيلُ على الفصِيلِ

فيا غزَّاءُ صَبرُك درسُ مَجْدٍ

يدلُّ التَّائِهينَ على السَّبيلِ

وطِفلُك في الحِمَى مَشروعُ لَيْثٍ

يَخوضُ المَعْمَعاتِ بلا جُفُولِ

سَتنحسِرُ المجازرُ والرَّزايَا

وتُشرقُ صفحةُ اليومِ الجميلِ

فإنَّ التَّضحياتِ لها جَزاءٌ

هي الثَّمنُ المُدخَّرُ للوُصولِ

وأرواحُ الفداءِ لها سُمُو ٌّ

يُثمِّنُها المُهيمِنُ بالقَبُولِ

لها الإكرامُ في دُنيا البَرايا

وتُجْزَى بالعُلا يوم المُثُولِ

فيا غزَّاءُ أنت العزُّ فامْضِي

على دربِ الكرامةِ لا تَميلِي

مَصيرُكِ في الوَرَى فتحٌ وفوْزٌ

فلا تأسيْ على غدرِ الذُّيولِ

فلا تُرْكٌ ولا عَرَبٌ أقامُوا

لواءَ الحقِّ نَصْرًا للأصُولِ

ولكنْ أشْبَعوا الصُّ،هْيُ،ونَ حُبًّا

كما يَحْنو الخَليلُ على الخليلِ

فإنْ كان الرِّعاعُ ذُيولَ كُفر ٍ

فأينَ الإعْتِرَاضُ من العُدُولِ

لقد باتَ التَّصَ،هْيُنُ دَرْبَ قَوْمِي

لقد طَعَنوا العقيدةَ بالنُّكولِ

ظلامُ الإرْتِدادِ له صُراخٌ

ولا يَحتاجُ قطعاً للدَّليلِ

مُوالاةُ العِدَا في الدِّينِ كُفرٌ

وخَذْلُ الحقِّ مِن ذاكَ القَبِيلِ

***

بقلمي عر بلقاضي / الجزائر

سيدتي بقلم الراقي مروان هلال

 سيدتي....

تلك وردتي أهديها لكِ....

فهل تقبلين حضورها؟

فإني قد حدثتها عنكِ فقالت....

أرسلني لها.....

وانتشت بأوراقها وكأن الفجر قد بعثر نداه بحضنها....


     سيدتي.....

الروح منكِ قريبة فتنبهي....

 واعطيني كفيكِ أصافحهما بقبلة...

فإني أراكِ بعين قلبي قريبة....

لكِ أشكي منكِ وأرفع رايتي....

فلمن غيرك أستجير بشكوتي ...


فإن طاب همسي ولامس فيكِ الوتر . .

فقولي سلاماً لمرسال القدر...

البحر قد أغرقني وأنا فيكِ متيم....

فلا تردي من أراد هواكِ ....

بقلم مروان هلال