الجمعة، 20 سبتمبر 2024

لن أسألها بقلم الراقي د.توفيق عبد الله حسانين

 . لن أسألها


لن أسألها عطفا لقلبي


                   فقد عذب فيها ليال


لن أسألها رفقا لحبي


                فلم يبق سوى احتمال


جف نهر الشوق بدربها


         وتساقطت كل قلاع الرمال


مهما بكت فلن تعد


                 الأيام وتعيد من آمال


لن أسألها صبرا لحبي


                فلقد رحل دون سؤال


لكن ستذكر يوما قلبا


              كان بين يديها وما زال


يوم كنت أناجي الحبيب


   أهمس للشوق حنيني وما يقال


هي من أشعلت العذاب


           كتبت على قلبي الترحال


ومهما بعدت مهما رحلت


     وتباعدت بيننا المسافات أميال


ستبقى كما هي حبي


                  أرسل إليها نداء تعال


✍️بقلمي د . توفيق عبدالله حسانين 🇪🇬

اذا داهمتك خطوب الحياة بقلم الراقي أحمد أبو الوفا

 بقلمي.. احمد ابوالوفا 

إذا داهمتك خطوب الحياة

وبت تعيش ليالي الخطر

تذكر ...أن ... هناك ... إله

يراعي أمور. جميع البشر

غفور. رحيم على من أتاه

شديد.العقاب على من كفر

لكل....مسيء....يمد...يديه

يعفو.....عنه...إذا..ما..اعتذر

تذكر يا من ....تحب الحياة

بشمس النهار. وضوء القمر

وبالكون كيف الإله. دحاه

وأخرج... منه. لذيذ الثمر

تذكر في باسقات النجوم

وفي الطير يشدو فوق الشجر

والبحر....أنظر...كيف....تراه

تعشعش....فيه...ألوف..الدرر

فسبحان.... ربي في منتهاه

وسبحان مبدع احلى الصور

يارب..دوم.....إليك...الرجاء

تقينا...عذابك يوم....الحشر

على الأطلال بقلم الراقي خالد أبو اسماعيل

 على الأطلال


مَرَرتُ على الدّيارٍ بكلِّ شَوْقٍ

فما لَمَحَتْ عيونيَ مَن أُريدُ


و يبدو أنَّهمْ رَحلوا جميعاً

صفيرُ الريحِ في شَجنٍ يَزيدُ 


وقد رَسمَ الزّمانُ طلاءَ حُزنٍ

كأنَّ الدارَ أطلالٌ و بيدٌ


تَحَسَّستُ الجدارَ فَسال دَمْعي

فهل بالدَّمْعِ يقتربُ البعيدُ ؟!


سألتُ الجارَ:أين القومُ قُلٔ لي

فقال الجارُ : ما عِندي جَديدٌ


فقلتُ : لعلَّ بابَ الدارِ يَدري

فإنْ عادوا فَذا عَوْدٌ حَميدٌ


و يومٌ بعد يومٍ طال شَوقي

فقد أُرْهِقٔتُ و انقطع البريدُ


صَحِبتُ الصَّمتَ ألْهمَني صفاءً 

و ذا قَلَمِي يُرَاودهُ القصيدُ


يهاجمُنا الفراقُ كَمثلِ وَحشٍ

فَما هَرَب الشّقِيُّ و لا السَّعيدُ


خالد اسماعيل عطاالله

اشتياق بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 (اشتياق..)


لو تطاوعني..

الحروف..

سأكتب إليك..

رغم كلّ الجفاء..

والبعد الكافر..

♡♡♡

كلّ مداد اﻷرض..

لن يكفي..

للتعبير عن شوقي

لشجرة اللبﻻب..

والصدر الدافىء..

وكلّ تعاويذ الكهان

لن تسكن..

آﻻم الروح..

قبل الجسد..

الواهن..!

♡♡♡

مشتاق،

وهل لاتشتاق البلابل.. 

لثرثرة السواقي.. 

وأنين النواعير..

في الصباح الباكر..؟!


أ. حيدر حيدر 


مشتاق..!

على دروب الأمس بقلم الراقي عبد الوهاب عبد الحليم

 على دروب الأمس طويت ذاتي وزهدت نفسي..

على دروب الأمس لزمت داري..

وحفرت رمسي.. 

 على دروب الأسي حملت ذاتي ورثيتُ نعشي.. 

حملت طفولتي ومسرح صِباي.. 

وسافرت وراء الشفق ألتمس المغيب...

سافرت بعيداً حيث سافر الإلهام..

تركت دياراً غِفاراً وصمتاً كئيب..

تركت نقوشاً كانت رُقيتي...

وتركت مزاراتٍ كانت جنتي..

وصوّبتُ تجاه بلد الصقيع..

حيث الجمود يكتنف كل شئ..

ويغلِّف السكون ذاتي.. 

هناك في ديار الضياع ارتجي أمسي البعيد..

 بمواثيق ممزَّقه ووعداً ضنين..

ومتاريسٌ علي نفسي.. 

وظلمة الصد العنيد...

هناك أقف مصلوباً علي الجمال.. 

واقرأ صلواتي مِراراً... 

علّها تشفع أو تعيد أمسي.. 


عبدالوهاب عبدالحليم

بين السطور بقلم الراقية رانيا عبد الله

 ««« "بين السطور »»» 

        -------------------------------


جلستُ أراقبك، غارقًا في سراديب الأحلام،

تتراقصُ الذكرياتُ كالألوان في عتمة الأيام.

قلمُك يسردُ حبًّا في همساتٍ صامتة،

وأنا هنا، أفتشُ عن نجمتي في عينيكِ المتلألئتين.


كلُّ ورقةٍ تحتضنُ نبضَ روحكِ،

وكلماتُك تنسجُ قصائدَ من ضوء القمر.

أنتِ أميرتي في عالمٍ من خيال،

نتقاسمُ فيه أحلامًا، كنّا نرسمها سوياً.


أخذتِ قلبي معك، تاركةً لي السطور،

عذرًا، لا أُجيدُ فنَّ الإشارات،

لكنني سأنتظركِ في ذات الزمان،

قبل الأفق، قبل أن يُخفي النهارُ الشفافية.


قبل ساعتين من الآن، وجدتُ ما كنتُ أطارد،

من كانت تهربُ بين الصفحات، فاستعدتُ الأمل.

تختبئُ بين السطور، ولا تكفُ عن مضايقتي،

حين تطلُ من الشرفات، فأنا أغارُ حتى من الروايات.


عذرًا، أميرتي، فأنا رجلٌ لا أُجيدُ فنَّ النظرات،

لكن ستجدين على أوراقي كلَّ ما تريدين من حكايات.

ستعيشين كلَّ ما أردتِ من أمنيات،

انتظرتُكِ طويلاً، هاربةً، وسأنتظركِ غدًا في نفس المكان.


قبل هذا الموعد، بساعاتٍ، سنلتقي،

فلا تبتعدي، فقلبي لكِ، أنتِ القصيدة.

     ««««رانيا عبدالله»»»»

أحلام بقلم الراقي الهادي العثماني

 أحلام 

""""

أتسلّق من باقيات العمر

ما ترك الأسى

وأغني للأشواق ما بقي العمرْ

ظلي المنير على دروب التائهين علامةٌ

ويحثّني الفرح المصادر في دمي

لا ذنب لي كي يُغتَفرْ

أحدو المطايا على الطوى

وأهيّئ للشمس أغنية الحيارى

لأوصد بوابةً للريح 

قد ضاق الممر

وأحنّ في غبش الدجى للصبح،

أحذيتي وأرصفة المدينة

والأماني...تآكلت

وتعلّمت منّي الطيور غناءها،

لغتي وصمتي في النّوى 

لما استعدَّتْ للسفر... 

كم أشتهيني صدى المواسم

في صباحات الرحيل أخوضه،

كم ألتقيني على المدى

بوح الطلاسم في انعتاق الروح،

 في لحظات موتي

لما أختزل المسيرة،أحتضر

كم أرتدي لحظات بوحٍ 

في دروب العشق

في زمن المنى أحتاجها

فأغنّي شوقي والرجا

أحيا به 

كي تزهر الآمال في أيامنا...

يهمي المطر

وتغرد الأطيار في وضح الضحى

فنؤسّس الحلم الجميل

وينسج الشعراء بردتهم مساء 

من تعاليم القمر


                     الهادي العثماني

                            تونس

صلوات النبي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 صلوات النبي

( صلى الله عليه وسلم) 

==========

وهممت أكتب حاجتي

فوجدت أقلامي دنت

والحرف مني سائر

نحو السطور بلا عنت

ووجدتها قد سطرت

نورا تلألأ وانفلت 

صلوا على خير الورى

ما صاح طير وسكت

ما راح طرف يرتجي

رؤيا وما عين أبت

ما كان في الصدر هوى

أو راح من صدر وشت

ما شاء ربي للورى

من عيشهم أو من يمت

تلك الصلاة على النبي

يا حلوها ها قد كتبت

فتراقصت ذي أحرفي

وتهللت قد نورت

يا رب بارك أحرفي

وأقبل إلهي ما أتت


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الكون يبسم بقلم الراقية رفا الاشعل

 الكونُ يبْسَمُ ..


في الجوّ تسري غبطةٌ وحُبُورُ

وَالكَوْنُ يبسمُ بالضّيا مَغْمُورُ


واستيقظتْ من غفوةٍ أحلامنا

قَدْ دبّ حتّى في الصّخور شعورُ


هذا الرّبيعُ يمرّ يَنْثُرُ سحْرَهُ

وسحابُ هَمٍّ يَخْتَفِي .. مَقْهُورُ


شَمْسٌ تَصُبّ على الغديرِ شُعاعهَا

درٌّ على وجهِ الميَاهِ يَمُورُ


والبَيْلَسانُ تفتّحَتْ أكْمَامُهُ

والطّلُ فَوْقَ خُدُودهِ منثُورُ


مخضرّةُ الأوراقِ أشجار عَلَتْ

وتَدافَعَتْ بينَ الغُصونِ طُيُورُ


وَتَعطّرَتْ بِأرِيجِ أزْهَارِ الرُّبَا 

أنسامُ صُبْحٍ في التّلالِ تَدُورُ


هاروت ينفُثُ سحرهُ من حولناها

ولنَا تُمدُّ إلى النّجومِ جُسُورُ


ونَوافِذُ الأحْلامِ يَفْتَحُهَا الهَوَى

ليَغيب هذا العالمُ المنظُورُ


فنرى عوالم بالضّياء توشّحَتْ

وإذَا الدّنَا فيهَا الجمالُ كثيرُ


وتقدّستْ بالحبّ كلّ مشاعري 

فانْزاحت الأحزانُ والدّيْجورُ


وَ تَنَاسَلَتْ زُهْرُ النّجومِ بِخَاطري

فإذاً كياني بالضّيا مغْمُورُ


الحبُّ نور كم أضاءَ قُلُوبَنَا

وشَمَائلُ رقّتْ ودَقَّ شُعُورُ


جَلَّتْ مَشَاعرُ لا الخيالُ بقادرٍ 

تصويرها .. أوْ أنْ تحيطَ سطورُ


          رفا الأشعل(باريس 17/01/24 )

                    على الكامل

نصف الروح بقلم الراقي محمود قاسم

 .. نصف الروح ..


شاءت السماء

والقضاءُ جاءَ قدرهُ

بنصفِ الروح

بقيتُ يتيمَ الحُبِ

ألمّلمُ نصفيَ الثاني

وأداوي فيهِ الجروح

عمقُ جراحي

لم تنفعها طبابتي

وبانَ على الجسد الطفوح

فحكيمةُ أبداني وروحي

غائبةٌ عن الوصالِ

تاركةَ ذاكَ الجسدُ

يتخبطُ كالطيرِ المذبوح

هل أخرج عن المألوف

وكالنساءِ على فراقُها أنوح

فالذكرياتُ ما عادت ترضي 

طلب اشتياقي الّلحوح

وها هو يخبرُني بأنَ طيفُها

في طبقات السماء يلوح

لا أعرف أي القمم أعلاها

لعلي أوهمهُ بشمّ تِلكَ الرائحة

التي كانت منها تفوح

فقد تساوت الأشياء في ناظري

فأرى الجبال وديانٌ

والوديان أراها سفوح

تجرأ عقلي بفكرة البديل

بشيءٍ من التخفيف

كونهُ صديقٌ نصوح

فأرسلَ رسالةً إلى قلبي

بسؤالٍ مطروح

ألديكَ مكانٌ لساكنٍ جديد

وهل الأُذنِ بالدخول لهُ ممنوح

لم ينته السؤال 

حتى وصلَ الجواب

بصدرٍ غير مشروح

الساكنُ القديم أوصدَ الأبواب

ؤأي ساكنٍ جديد في قلبي

الدخول عليهِ غير مسموح


    .. محمود قاسم ..

أطياف الماضي بقلم الراقي بوزيد كربوعي

 أطياف الماضي . 


وانغمستُ في استحضار الماضي 

أحاول الوصول إلى سقف المجاز 

فتأخذني الانزياحات بعيدا

أجثو على عتبات الحاضر حائرًا 

لأمسك بأطراف البدايات 

أتخبّط في تباعد المسافات 

تعتصرني توالي الخيبات 

أرصد لحظات الصمت 

أوغل في غياهب المجهول 

تلاحقني أطياف الغائبين 

ما من تابوت يسع أحزاني 

تهزّني رعشة فكرة عابرة 

تخرجني من أحلامي 

تعيدني إلى جسدي المنهك 

لأعرف أنني كنت حيًّا ذات زمن . 


بوزيد كربوعي .

الصمت بقلم الراقية منار سلام

 الصَّمت!!!...

ذاك الذي يقدِّسه الحكماء

وفلاسفة المنطق!!

وشعراء الحسّ والتأمُّل

بتُّ أنا لا أطيقه

فلقدْ تجاوز حدَّه معي!!

و تراكمَ كجبالٍ 

شامخةِ الثِّقلِ على صدري

تواطأَ مع أحزاني وخيباتي

كقنابلَ موقوتة

باتت تهدّد بتمزيق قلبي

وانفجار شرايينه

ما الحلّ ؟!

والصّبرُ ما عاد يطيقني

ضاق بأحزاني ذرعاً

وما عدتُ أحتملُه

ما الحلّ؟!

 وطاقتي كلُّها نفِذتْ

ما الحل؟!

 إن كنتَ لا تطيق ظُلماً

ولا تصمت عنه

و جُلُّ مَن حَولَك.. 

عقيدتُهم:

جورٌ و جُرْمٌ وظُلمٌ

وما الحلّ؟!

 و بقلبِك

إعصارٌ متربّصٌ يريد 

أن يتنفّسْ!!

و بركانٌ ساكنٌ يتأهَّبْ

وعاصفةٌ توشك

 أن تَلحَق و تُغرِقْ

ما الحلّ؟!

 وأنتَ بقايا أشلاءٍ

من حنقٍ ترفُضْ

وتختنق وتتمزّقْ

ما الحلّ بربّكم؟!

ما الحلّْ؟!

منار سلام

فخر الأجيال بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 فخر الأجيال 

.

.

.


ساروا قدماً نحو الغاية 


قد حملوا للدين الراية 


 سطرها التاريخ حكاية


وهزيمتهم محض خيال 

....


هم جيل النصر المنشود 


هم خير رجال و جنود


و صواعق برق و رعود


ل جيوش البغي الأنذال 

....


من عاهد منهم قد أوفى 


و تراهم قد صفوا صفا


ما عرفوا وهناً أو ضعفا 


بعقيدتهم ذاك محال

....


لم يرضوا في الدين دنية

 

و نفوس بالحق أبية 


قد نذروا الأرواح هدية


في سبيل الله المتعال

....


صمدوا في وجه الطغيان 


للنصر و عز الأوطان


و صفات عباد الرحمن  


جعلوها زاد الترحال

....


 قد حملوا هم الإسلام 


و تناسوا كل الآلام 


فكتائب عز ال ق س ام


و بحق ..... فخر الأجيال 

....


بقلم/ الرفاعي الحداد