السبت، 30 مارس 2024

عربي بقلم الراقية فاضمة موحى

 عربي

اخبرهم يا طير

اني عربي

مهاجر كنت

مثلك

لكني ابي

وابي 

ابي

أصيل 

عن جد

عربي

اخبرهم يا طير

اني مثلك

جبت البلدان

وتهت بين الوديان

لكني لم انس 

اصلي

ولافصلي

وان كنت مهاجرا

تتقاذفني

الثقافات

ابكي 

احن

إلى بيتي

وبلدي

مثل الصبي

اخبرهم يا طير

اني عربي

وان طال الزمان

وان طال الغياب

وان هجرت الاوكار

وتعلمت اللغات

والعزف على النغم

والاوتار

وتعثرت في الطرقات وظلمات

الاسفار

سابقى دوما

عربي

ابن عربي

فاضمة موحى

سواد انتصارهم بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * سـواد انتصارِهم.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أتفحّصُ عمري

حرمان

إثرَ غدرٍ

إثرَ حبٍّ جارفٍ

إثرَ موتٍ

ذاكرتي أثقلُ منّي

وأوجاعي جبلٌ من أصدقاءٍ

انفضّوا عنّي

وتركوني للهشيمِ

أفتحُ عروةَ الأسئلةِ

لماذا أياديهم 

لم تكن بيضاءَ؟! 

كانت ملطّخةً بالخيانةِ 

وأنا كنتُ 

أبذرُ في قلوبِهِم 

بسمتي الدّائمةَ 

وقصائدي الدّافئةَ! 

رموني بالجفافِ

حين أقدمتُ على النّدى 

واتّخذوا من قلبي 

مرمى لخناجرِهِم 

بحجّةِ المداعبةِ

أبعدوا عنّي الدّروبَ 

حتى أوصلوني لكفِّ الهاويةِ 

وكانت سخرياتُهُم 

تضحكُ سوادَ انتصارِهِم 

فازوا على دمعتي 

تفوّقوا على ضعفي 

وجعلوا من قصائدي 

أمثولةً على جنوني.*


         مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

قالت الأرض في يومها بقلم الراقي سليمان نزال

 قالت الأرض في يومها


قالت الأرض في يومها

جسدي الزمان و ماء التاريخ ينبعُ من جبيني

قالت لنا أنهارها

من يدلني على أسماء العشق ِ و الكروم و الأهازيج؟

قالت الأضلاع ُ للدفقات ِ المقدسة بدايات الوجد و المسرى

دخلَ الغياب ُ على الغياب ِ فرمى الحضورُ المعافى

وجوه َ العابرين بزبد ِ الأساطير الزائلة

لا شيء هنا غير المكان كله

سنديانه, إنسانه , ليمونه , ذكرياته, أنفاسنا و حبق المواعيد

كنعانية هذه الجذور فلا تبحثوا بين الجذوع عن أصل ِ الخرافة

قالت لنا الأرض ُ في يومها 

 دمي الينابيع الاولى و آيتي الزيتون و التين و تربة المرابطين

قالت لنا الأشواقُ من سهول الله في طبريا و سخنين و عرابة والبطوف و عكا و حيفا و يافا.. نرى من رحلوا

قالت لنا الأحزانُ , عبق النعوت على البيوت القديمة و ملامح البحر و الحصون

لا شيء هُنا غير الثبات للحماة

كتب َ الترابُ على التراب ِ تلك صورتي للعاشقات 

هذه جنائن الورد و العهد حرروها من السجون

قالت الأصواتُ للثرى ..إننا لعائدون

قلتُ للفيض ِ الملائكي الذي غطّى النشيد َ بسنابل الوجد ِ في الجلبل

للحُب نبقى..للشهداء..لوصية النسر للأقمار

نغم ُ الأشجان ِ موصولٌ بما قاله النزيف الغزي لأكاليل النصر و المصير

قالت الأطيارُ من أسماء ِ الشهداء في غزة   

نمسك ُ المسافات بيد الجرأة الفلسطينية

  قالت الروح ُ خذوني إلى غزة

قالت الأرضُ خذوني إ‘لى غزة

رأت الشمسُ أنوثتها في نظرات ِ النسر ِ المبجّلة

قالت الأرضُ في يوم الأرض

ماذا سيفعل الجرح ُ في رمضان و ألم المراثي بلا شهود ؟

قالت البساتين لا بقاء للغاصبين

لن يأخذ الأغراب من دمنا ضياء البوصلة و باحات القدس و منائر المصير

هي الأرض نجمتها العاشقة

عندما حضنتْ خديجة شواهنة شهادتها بين البيادر و التلال

قالت لنا أجيالنا : حق الله و البواسل و الباسلات لا يزول

أنتم و حدكم للزوال و بئس النهاية و الرحيل


سليمان نزال

سأصلب أفكاري بقلم الراقي يوسف شريقي

 سأصلب افكاري

     في تلك الصحراء

     على جذع نخلة ٍ

     تعانق الرمال ْ


     أفكاري باليةٌ

     أسمالٌ ٌ رثّة

     ينفر منها أهل العصر ْ


     النفاق ُ أصبحَ قهوة ُالصباح ْ

     والعهر ٌ فاكهة ُ المساءْ

     و انا مازلت 

     أنفخ ٌ في مزمار ِ الحياءْ

     و الصدق و الوفاء

     أحمل ُ روحَ المسيح ْ

     في داخلي

     و أخلاق َ محمد 

     و الأنبياءِ و الأولياءِ الصالحين ْ


     مازلت ُ أتغنّى بالمروءةِ

     التي أغتيلت

     على يدِ سفاحٍ

     مباح لديه كل حرام ٍ

                             و متاح ْ


     و البنفسج ُ أصبحَ

     على الطرقات 

     مَدَاساً للْخَيلٍ و العربات ْ

     و الشمسُ تخاف أن تشرقَ

     فيسرق ُ ضَوْءَها 

     لصوص ُ الانوار ْ


     سَأصلبُ أفكاري  

     و أَدفن مُعتَقداتي 

     قربَ جذعِ النخلة

     لعلَّ مريمَ تجلس ُ تحتها

     و يُحرّك ُ يسوع ُ قدميه

      فَتوْلد ُ المعجزة ُ

     و ينتهي النفاق ْ 

     

     ** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

مهلا رمضان بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 مهلا رمضان


سريع ٌ أنتَ يا شهْر الصيامِ

أما والله قد زادَ اعتصامي


متى ما جئتَ للأخلاقِ تدعو

أنا والله بالأخلاقِ سامي


فلا تأتي إلى الأوزارِ نفسي

ولا في غيرها جاء اهْتمامي


ولا الآثام تأتي نحو قلبي

بنا الإحسان ُ يسعى للتَّمامِ


هي التَّقْوى لصومِ الشَّهْر أوْلى

فتقْوى اللهِ تعْلو بالمقامِ


إليك النُّصْح منْ خيرِ الورى

هنا الآذانُ تصْغى للكلامِ


إذا ما كنْتَ من مَرَضٍ تعاني

فصومُ الشَّهرِ يشْفي منْ سِقَامِ


ولو ضاقتْ بك الدنيا لحينٍ

زوالُ الهمِّ يُجْلى بالصيامِ


ولو كانتْ ذنوبكَ مثْل بحْرٍ

ليال الشهْرُ تمْحو بالقيامِ


فهذا الصومُ طابتْ فيه نفسي

كذا الإسلامُ في دنْيا الأنامِ


فلا الأحزان عادت تكْتويني

ولا الأسْقام نالتْ منْ عظامي


ألا يا شهْرُ مهْلاً كيف تمْضي

وباتَ الشَّوقُ يعلو في هيامي


لك الأقلام تكْتبُ في سباقٍ

سباقُ الشعرِ يا رمضانُ حامي


عبدالعزيز أبو خليل

حصان ادهم بقلم الراقية نهلا كبارة

 حصان أدهم


 يتهادى في مخيلتي حصان أدهم

و على شواطئ رملية تثير حوافره  

جلبة تشق الهدوء بدق رتيب

كأنه يرقص على نغم قيثارة وهمية

و تتمرد أحلامي كم أتمنى

 أن أروضه أن أمتطي صهوته

و يشعل صهيله البراكين الخامدة

و يعدو بي بغير هدى 

يقتحم بجموحه الأمواج الشاردة

يثير ذكريات في وجداني

و أسرح معه عبر أساطير الخيول

خيول حطمت العقبات بثبات

و فوارس يتهادون على ظهورها

يقتحمون الوغى بالسيوف و النبال

هزموا أعتى الأباطرة

نشروا السلام في البطاح

و لكن .... وا حسرتاه

 إنقرض الفوارس

و بقيت الخيل تنتظر ...


نهلا كبارة ٣٠/٣/٢٠١٩

آه يا بحر بقلم المبدع خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،،،،،،،، آهِ يابحـــــــــــرُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،


آهِ يابحــــــرُ وقـــــدْ تبقـــى السُّــــؤالْ

فـي فضــــاءٍ ســــابحٍ فيــــهِ الخيـــالْ


زاخـــــرًا تمضـــي ومــــأواكَ عصــــورٌ

صــاغتِ الهيبــــةَ فـي أسمى جــــدالْ


عاشـــــقُ الشَّـــطِّ ومـــا نلقـــاهُ يبـقى

فــــي ثنــــايا القلـبِ يرويـهِ انفعــــالْ


موجــــكَ الأعتــى وتاريــــخٌ تجــــلَّى

يرســمُ الــــرَّوعةَ فــي صــدرِ المحالْ

  

                **********

آهِ يابحـــــرُ ومــــا أبقـــى الشَّـــــهيقْ

زفــــرةً ترســـــو وتغفــــو بالمضيـــقْ


أنـتَ مثـــــــلي غــــارقٌ في صــــدرهِ

كيــــفَ نلقى بالمــــدى ذاكَ الصَّــديقْ


كنتُ أحــكي للنَّــــوى عـــن غـــربتي

باتَ عمــــري يشـــتكي طولَ الطَّريقْ


قــــد عشقنـــــاكَ بقلــــبٍ مــن فضـا  

أينَ نمضي والهــــوى أمســى غــريقْ


                ********** 

آهِ يابحـــــــرُ وتهفـــــــو للـخلـــــــــودْ 

طلســــمًا واللغــــزُ يُلقـــى بالوجــــودْ


زرقـــــةٌ تـــــروي خشــــوعًا زاهـــــدًا

ما تخفَّــى مـــن مضــى أو قـــد يعودْ


أنتَ حقـــبٌ يلتقي عمـــــرُ الصَّــــدى 

في ســــؤالٍ كـانَ يجتــــازُ الحـــدودْ


كــــمْ شـراعٍ قـــد هــــوى في موجةٍ

كــمْ حبيبٍ يقتفي ضـــــوءَ الوعـــودْ


               **********

آهِ يابحــــرُ متــى يصحـــو الحنيــــنْ

في قلـــــوبٍ راقـــــها صـــوتُ الأنينْ


فـــي عيــــــونٍ أضــــرمتْ أنخــــابها 

فشـــربتُ المــــرَّ مــن كــأسِ السـنينْ


كــانَ ذاكَ الــــــدَّمعُ فيضًـا مــن أسى

قـــد أتانـي فـي لبــــاسِ العاشــــقينْ


فتوسَّـــلتُ المـــــآسي فـــي رجـــــاءٍ  

عاشـــقًا كنـــتُ ومــا ينسى الحـــزينْ


 خيرات حمزة إبراهيم

ســـــــــوريـــــــــــــــــة

( بحـــــر الرمــــــــل )

القافيـــة ساكنــــــــة

أين اخلاق الفرسان بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 أين أخلاقُ الفرسان ؟


بَكـتِ السيوفُ مع الدُّروعٍ وأدْمَعَتْ

لَمَّا رَأتْ أنَّ الشَّجاعةَ وَدَّعَتْ


وتَذَكَّرَتْ زَمَنَ البطولةِ في الوَغَى

أيامَ خالدِ و الزُّبيرِ و طَأطَأتْ


صارَ السلاحُ مع الجبانِ مُباهياً

يَرْمِي و يَهْرُبُ والدِّماءُ تَبَحَّرَتْ


ألْقَى القَنابِلَ في المساكِنِ والقَرَى

جَثَثُ الصغيرِ مع الكبيرِ تَنَاثَرَتْ


ما عاد فارِسُ للوفاءِ مَراعِياّ

قيمُ الشجاعةِ والأصالةِ أظْعَنَتْ


إنَّ المَدافعَ و البوارِجَ كالدُّمَى

قد لا تُباليَ.. أيُّ شيئٍ فَجَّرَتْ ؟!


أين المُبارزُ في المعارِكِ يا تُرَى

أخلاقِ فُرسانِ الشَّهامَةِ أدْبَرَتْ ؟!


قَتْلُ النِّساءِ مع الشيوخِ مَعَرَّةٌ

إنَّ الرُّجولةَ في القِتالِ تَقَهٔقَرَتْ


طابَ الذي زَرَع المبادِئَ سَيِّدِي

لا تَقتُلوا طفلاً ولا امرأةً رَجَتْ


بل و ارحموا شيخاً كبيراً طاعِناً

لا تَقطعوا شجراً بظلٍٍّ ظَلَّلَتْ


لا تقتلوا مَنْ في الصوامعِ راهباً

ليتَ البَرِيةَ من هُداهُ تَعَلَّمَتْ 


خالد اسماعيل عطاالله

أجنحة اللهب بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أجنحة اللهب 🇵🇸


(أجنحة اللهب) 


ياوطني حُبلى مواجعي، 

وتُنجب... 

إنّي صبور، وأكذب.. 

أعصرالضوء، 

وليمون الحصار

...يشرب.

بيني وبينك

صُبارٌ، عقيمة خطايَ، 

ويُنجب.. 

ياوطني

إني صبور، وأكذب.. 

صليت فرضي، ونافلتي.. 

والمؤذن لم يزل يخطبُ... 

خيام النازحين، تشرب الرّدى. 

وأنا بوِردي، على من أُحْسب؟! 

يشُقّني النّوى، لنصفين. 

فأسيل صبابة، تمشي

بعكاز، وتُغلبُ... 

يغتالني الحنين

ويفترُّ من وريديَ الموج إليكَ يهربُ.. 

ماكان ضَرُّ القطا، أن يُعير جناحه؟ 

أكنتُ أخلف وعدي،

وأهرب!؟

رباه: تعب القلب، ولاأكذب. 

متى ياقلب، لقلبك

تهربُ!؟ 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

نبكي ونضحك بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نَبْكي ونَضْحَكُ


جَفَّتْ عُقولُ ذَوي الألْبابِ في زَمني

والغَيُّ دَمْدَمَ كالإعْصارِ بالوَهَنِ

نَبْكي ونَضْحَكُ عنْ مأْساةِ أُمَّتِنا 

أمْسَتْ غُثاءً تُديرُ الفِقْهَ بالفِتَنِ

فيها الطّوائِفُ والأحْزابُ بيْنَهُما

حَرْبٌ تَدورُ وقَدْ بانتْ إلى العَلَنِ

والمارِقونَ إلى الإفْسادِ قَدْ عَمدوا 

كأنَّ حاضِرَةَ الأسْلافِ لَمْ تَكُنِ

يا ويْحنا أغْرَقَ التّدليسُ أمّتنا

ولمْ نَعُدْ أمّةً تَدْعو إلى الحَسَنِ


لا تَشْتَرِ الوَهْمَ بالنّفاثاتِ في العُقَدِ

ولا تَكُنْ شَبَحاً بالحِقْدِ والحَسَدِ

تَرْجو الفلاحَ ولمْ تَسْلُكْ مَسالِكَهُ

إنّ المَساكِنَ لا تُبْنى بِلا عَمَدِ

يا سالكاً مَسْلَكَ الأشْرارِ مُقْتَرفاً

شَرّاً بَوا ئِقُهُ النّفاثاثُ في العُقَدِ

صَحِّحْ مَسارَكَ باسْتِغْفارِ مُنْتَقِمٍ

عساك تَنْجو بِعَفْوِ الواحِدِ الأحَدِ

مَنْ مَدًّ كَفّاً بِفَرْطٍ الجَهْلِ مُخْتَلِساً

عاشَ الحياةَ بِلا عَقْلٍ ولا قَوَدِ


محمد الدبلي الفاطمي

نصيحة إلى عبد الله العاشق بقلم الراقي الهادي العثماني

 نصيحة الى عبد الله العاشق

                    ``````````````````````````````````

خُذْ منّي قاموس التشتّتِ والتلاشي 

واستعِــرْ لغتي الوحيـــدَهْ

خذ أبجديات الكلام الأوّلِ،

رمز الكناية والجناس 

كيْ تغنّيَ في مقام العشق 

موّال المواسم والأماني

تشدو في الأفقِ البعيدَهْ

اِسحب دروب العشق من قدمِـي إذنْ

واركَبْ جواد الصدقِ كي تسري غدًا

واسحبْ سيوفك من حناجرنا،

وخلّ الصبر ميثاقَ انتظاري

خذْ بعض ظنّي واحتسبْ

خذْ منّي في ليل الضنى نايي وناري

وانـــتـــســــبْ...

أجّـــجْ صهيل اللّوعة المشبوبة بدم الوريد

واقــــتـــــربْ

ضمّدْ جراحَ الهاربين وسَلِّهِــمْ

أوْ وَشّحِ الأحلامَ من عبقِ الشذَى

واعلنْ على الملإ انتصاري

دعني ألمْلمْ ما تناثر من شظايا الروح

علّني أنـثـرُ للمدى لغةَ اعتذاري

 اُشْــدُدْ عصا الترحال

واضربْ في متاهات النوى

واحْــدُ القوافل كي تَعِي لغة الصحاري

أدِّ الأمانةَ... وارتكبْ

في الحبّ ذنب العاشقين إذا وَفَــوْا

حتّـى تنوحَ على ضفاف جراحنا

لغة المراثـــي تُؤبِــّن قبل انتحاري

لا شيء يصمد حين ينهمـــر الدجى

لا شيء تحمله المرايا إلــى المرايا

إذا اختفت في الليل الوية النهارِ

                

الهادي العثماني / تونس

هل أنا القاتل بقلم الراقي ايمن الفالوجي

 هل أنا القاتل ؟

 

 هل انا من 

قتل الحنين 

بين حنايا القلب 

لأهزم الحب 

انا نبض الحرف  

انا العاشق المُتيَّم 

عشقي سرمدي أضل طريقه

فقد بصره في 

زمنٍ حزين 

مُتقلب الأحوال 

في زمن رَحَّال 

أصارعُ الأشواق 

لأجد اليقين 

أيااا أنا 

أتعرفُ أنكَ 

مجموعة مشاعر 

في زمن غابر 

آرَّ قها الأنين 

يا مداد قلمي 

سطِّر الحرفَ ولبِّى

نداء المشاعر

الحنين يعتلي قافيتي  

ويبعثر أشواقي 

وعثرات السنين 

دمرت حالي

تأمل كتاباتي 

زمنٌ مضَّى وحاضرٌ آتِّ

وابحث في رماد العُمرِ 

بعد شوقٍ وَمُر

وحنينٍ وصبر 

عن فكٍ رموز ذاتي 

«««««««««

أيمن الفالوجي

انا الجرح بقلم الرائعةجوزفينا غونزاليس

 Soy una herida que dejo tu partida

Soy los golpes por tu falta de amor

Soy un manojo de tristeza de tu adiós

Soy un ramo de rosas marchitas en un jarrón sin agua

Soy esa nada que soño con mucho

Soy esa lágrima que gota a gota va formando un rio

Soy esa oportunidad que la vida me negó

Soy quien plantó un jardín de rosas en un corazón lleno de espinas

Soy ese hoy que aún cree que es ayer

Soy los años que pasaron y dejaron heridas profundas que no pueden sanar

Soy un vacío que llena con tristezas

Soy un fantasma que nadie puede ver

Soy un corazón que hace mucho dejo de latir

Soy un poeta con pluma pero con un tintero seco

Soy palabras que se dispersan y no se pueden unir

Soy quien te amo y aún no te puedo olvidar

Te extraño

Aún espero por ti

Eres una realidad que vive en mis 


                                  Josefina Isabel Gonzáles 

                                          República Argentina 🇦🇷


أنا الجرح الذي تركه رحيلك

 أنا الضربات لعدم حبك

 أنا حزمة من الحزن من وداعك

 أنا باقة ورد ذابلة في مزهرية بلا ماء

 أنا ذلك العدم الذي أحلم به كثيرًا

 أنا تلك الدمعة التي تشكل نهرًا قطرة قطرة

 أنا تلك الفرصة التي حرمتني منها الحياة

 أنا من زرعت حديقة ورد في قلب مملوء بالأشواك

 أنا ذلك اليوم الذي ما زال يعتقد أنه بالأمس

 أنا السنين التي مرت وتركت جروحا عميقة لا يمكن أن تشفى

 أنا فراغ يملؤه الحزن

 أنا شبح لا يمكن لأحد أن يراه

 أنا القلب الذي توقف عن النبض منذ زمن طويل

 أنا شاعر بقلم ولكن بمحبرة جافة

 أنا كلمات متناثرة ولا يمكن جمعها

 أنا الذي أحبك ومازلت لا أستطيع أن أنساك

 اشتاق لك

 ما زلت انتظر منك

 أنت الواقع الذي يعيش في حياتي


                                   جوزفينا إيزابيل جونزاليس

                                           جمهورية الأرجنتين 🇦🇷