الجمعة، 19 يناير 2024

هنا غزة بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


هُنَا غَزَة .


غِربَانٌ تَرسُمُ خَطَّ الأُفُق 

و فِي هُدُوء الغُرُوب

لَمَّا صَاحَت فَوضَى الضَجِيج 

مَاتَ رَغِيْفُ الطفُولة 

هَمْسٌ خَائِفٌ صَاحَ

فِي هَدِيْرِ نَوم الصَمْت

ضَاعَ مِنِّيَ الكَثِيْر 

يَومَ زَارَنِي الجُنُون

يَعْتَمِرُ التَاجَ المَلَكِيَّ

ذَرَفْتُ دُمُوعَ اللِقَاء

لِدُوريٌّ يَعْزِفُ الحُزن 

كَي يَروِي عَطَشَ السَنَابِل

و جَفَافَ حَرفِ الكَلام 

قَالَ نَعَم شَاهَدْتُهُ

الغَدَ يَمُوتُ قَبْلَ البَارِحَة 

و اللَّيْلُ يَطُولُ فِي ذُهُول 

كُنْتُ الشَاهِدَ الوَحِيْدَ

عَلَى جَريْمَتِي بِحَقِّ نَفْسِي 

و أَيْضًا كَمَا قَال الكَثِيْر

أَنَا مَن كُنْتُ الضَحِيَّة 

و كُنْتُ المُنَادَى و المُنَادِي

أَقُولُ مَا أَسْمَع

و أَسْمَعُ مَا يَروِيْهِ المُؤَلِف 

مُسْتَمْتِعًا بِمَا تَقُولُهُ النَشْرَةُ الإِخْبَارِيَّة

مَعَ تَصوِيرٍ مُبُاشِرٍ لِلمُخَيَّم

يَكْسِرُ غَطْرَسَةَ العَدُو الدَنِيء

كَانْت مِيْديَا لِلجَمِيْع

هُوَ السَيِّدُ !

و نَحْن نُطِيْع . 


سامي يعقوب . / فَلَسْطْين .

حي غزة بقلم الراقي حسام صايل

 شعر: حَــيِّ غَــزَّةَ.... 


ألا حَــــيِّ غَـــــزَّةَ أهْــــلــــي الأُسُــــــودا


عَــمـالِــقَــةَ الــصَّـبـرِ أَزكُــوا الــصُّــمُـــودا


عَــمـالِــقَــةَ الــنّـصـرِ يـالَــيــتَ قَــومــــي


يَــكُـــفُّـــونَ خِـــذْلانَــــهَـــم والــصُّــدودا


ويـــا لَــــيْـــتَ قَــومـــي يَـــعَـــافُـــونَ ذُلّاً


يُــــوَالُـــونَ أوطــانَــــهَــــم لَا الـــيَـــهُـــودا 


مَــتَـى نَـحـنُ يــا قَــومُ نَــبــقـى مَــطـايــاً؟  


ونَـــزدادُ عَـــجـــزاً كَـــفـــانـــا جُــــمُـــودا


أرى الــقَــومَ فـــي الـسّـِرِّ ليسوا كَـــمــا


يَــكُــونـونَ جَــهـراً أمــاطُــوا الــجُــلـــودا


أمــــاطُـــوا قِـــنـــاعــاً وبـــانَـــت وُجُــــوهٌ


تَــــوَرَّثَ فــي الــقُــبْـــحِ كُــــلٌّ جُـــدُودا 


لَـــقَــــد وَرِثُــــوا لِــــلـــخِـــيــانَـــةِ دَومـــاً


فَــهَــلْ تَــبــتَــغــي خــائِــنــاً أنْ يَــجــودا؟


غَــــبِـــــيّــاً أرى مَــــن تَــــوَسَّــــــمَ نَــــذلاً


ومُـسْــتَــعــبَــداً جــاءَ يَــحـمـي الــحُـدودا


أخي إنَّ حُــكّــامَــنــا صُــنْــعُ ( كُـــوهــيـنَ) (م) 


جِـــيءَ بِــهِــم كــي يَــكُــونــوا جُــــنُـــودا


جُــنــوداً لِـــكـــوهـــيــنَ ليسوا لَــــنــــا!


وظــيــفَــــتُـــهُــم أنْ نَــــنــــــامَ عُـــــقُــــودا


لِــيـَــســتَــكــمِــلَ الــغَــربُ نَــهْــبــاً وَسَـلــبـاً 


ويَــسْــتَـــنــزِفَ الــخَـــيــرَ نَــبــقــى رُقُـــودا


أحدَ عشَرَ بيتاً/ البحر المتقارب. 

 

حسام صايل البزور 

رابا / جنين / فلسطين 🇵🇸.

مولاتي الأحلى بقلم الراقي عمر مثنى البناء

 مولاتي الأحلى)

سيدتي ذي...،

العيون الكحلى

ذي القلب الأجمل...،

من المرجان

ذي الوجه المشرق...،

مثل الشمس... وأحلى

عندي يا سيدتي...،

إليك خبر

خبر في قلبي يتلى

إني حدقت بعينيك

فرأيت حدائقي النجل

ورأيت كلمات من غزل

وجمال على قلبي تدلى

رأيتك بستاناً... فيه،

ورود مثلى وأغلى

وعبير يفوح منك،

يقتلني... يجعلني ثملا

رأيت عسلاً يقطر من،

شفتيك كثغور النحل

تمشين أمامي كغزال

ينفض غباراً أو رملا

غاليتي...، إني وحيد

والخوف يطاردني دهرا

أفترش الأرض وأحضنها

وأداري عبراتي الثكلى

وأغني للريح أغنيتي

من قلبي أغنية جذلا

أراقب زهر الرمان

يزهر على شفتيك الخجلى

أسمع أغنية ولدت

طرباً من قيثارتك البذلٰ

أغنية تلبسني قلقاً

وشوقاً، ليس له مهلا

عبرت، خيالاً مأهولا

بسهاد وهيام محتل

وشعور ينسج لي صورا

كسراب ليس له شكلٰ

ومضيت بطريق يأخذني

لزقاق يغمره الوحلٰ

رأيت الزهر: فسألت...،

عن بيتك، فتظاهر بالجهلٰ

فجثوت أسترجع أنفاسي

فإذ بشذاك قد انهلا

ولاح طيفك من...،

شرفات منزلك الأعلى

فمشيت مسعاي ليأخذني

إليك، فاسترخى واستعلى

فصرخت بصوت محزون

يا الله، فسمع دعائي، المولى

فإذا بمناد يناديني

فأجبته، أنشدني أهلا

فسألته عنك يا سيدتي

أشار إليك وتولى

فسررت تلعثمت بفرح

وهرعت إليك كما الطفلٰ

بقلم/ عمر مثنى البناء

احتضار بقلم المبدعة فاتحا سرغيني

 احتضار 


ضاع العمر...... 

بين ما قيل وما لم يقل

تاه العمر...

بين من سمع ومن نقل الخبر 

إختبأ العمر.....

بين النقطة والسطر 

شردت أحداث تبحث عن مراس 

تكمل بها ما فتئ من إحساس 

دقت طبول نقرت أجراس 

تعالت زغاريد الأعراس 

لتعلن بداية هواجس 

تراود خلل أنفاس

انتهى العمر...

تداعى الكيف

تلاشى الكم

تباهى الألف

تعالى بعجرفة على الميم

تولى التنكر زمام الأمور 

تراءى للعيان الإنفجار

وعلم موضعه الاحتضار 

فني العمر....


فاتحا سالم سرغيني

عن الحب بقلم الراقي كريم لمداغري

 " عن الحب"


 الحب ..يا سيدتي..

تعب في القلب..

زلزال و ارتباك ..

من أول زقزقات العصافير..

على شجر الروح

إلى شفتيك الهاربتان..

من حدود الشريان..

فلا أنت..

تشبهين قصيدتي..

ولا أنا الغارق في تفاصيلك ..

أشبه نجوم لياليك..

فكيف لهذا الكون المعتل..

بالمسافات..

أن يمتد أكثر إلى منفاي؟!..

عندما تشرقين..

من حدقتيّ..

و تنشرين جيشك ..

على حدود رمادي..

أرى رصاصك ..

يطارد أضلعي..

ثم لا أدري..

من أي أرق سأعبر إليكِ..

لكن..

صدقيني..

طقسك يؤرقني

أنا الهائم بنقشك الفرعوني..

لا أملك لك مني..

إلا الموت على أعتاب مقلتيك..

                                القاتلة..

 

كريم لمداغري/المغرب

عتاب العليل بقلم الراقي نشوان مرعي

 عِتَاب اَلعلِيل

- - - - - - - - - - - -

طغى البيْن فِي الرُّوح 

وَشكَا اَلْحال لَوعَة الشَّوْق 


يُكَابِر الصَّبْر فِي الوجْد

يَرنُو لَعلَّ اَلحُلم يَقبَل 


فمًا كان لِلْعمْر طُول المقَامنّ

إن اَلسنِين مُتعجِّلات اَلمضِي 


فلَا يُلَام صَبرِي أنَّ شكَا

فَلقَد تَسيَّد الوصْب الجوارح 


والْبعْد يَنهَش الحنايَا وَيفتِك

مَتَّى تَسترِيح النَّفْس وتنْعم 


وَلِي فِي كَلَّف اَلحبِيب مَواجِع 

أبيْتُ على أمل فِي الوصَال 


وَإِن كان لِي فِي العتَاب مَقصِد

أُعيد نُظُم اَلحُروف مُرْتَجِي 


سفر الآهَات مَسامِع الجفَاء

تُلبِّي شغف اَلفُؤاد لِترْتَضي 


بِكفِّ القطيعة وَوصَل المبْتلى 

عليل اَلصَّد يُنَاجِي مُعَذبَة 


فهل يُدْرِك المشْكو به المعاني

ويصْفح عن ذَنْب لََا يُجرِّم 


ويتْلو مَرسُوم عَفوِه وَيعُم

مَا كان فِي حُجَج الخصَام يُرَاد 


فَلقَد بلغ اَلهُيام مُنِي وَقضَى

فَعجَل فِي بَيَان القوْل وَكفَى

أنَّ اَلرحِيل كان قَضَاء وقدرًا 


هلْوسَات قَلمِي 

المحامي نَشْوان مَرعِي

مساءالجمعه 19/1/2024

أبجدية الوجع بقلم الراقية د.علياء غربال

 *أبجدية الوجع*

يسألونني لماذا جف القلمْ

و صارت حروفي كالحممْ

تُقذَف من فوهة العدمْ

فيموت على سفح الصّمت الكلمْ

ليتهم يعلمون حالي

و يكتفون بحيرة السؤالِ

من أربعين نبع وجع جمعتُ مقالي

و ذَرفتُه على أوراق لا تبالي

فعاد الوجع كالابن الضّال

و صار موطنه خيالي

و كأني أكتب باللّظى

و أعيش العمر الذي مضى

و أتعلّم دروس الرضى

بقَدَرٍ لا يوما انقضى

و لا مَسَحتْه حُلْكَة الليالي

يجثو على الجُمَلِ كالجبال

فتتقطّع من ألم الحروف أوصالي

و تصير الكتابة فوق احتمالي

و تنتحر لغتي على صفحة المحال

د. علياء غربال (تونس)

رحماك ربي بقلم المبدعة ماجدة قرشي

 __رحماك ربي--

أي ربّيَ،اجعل اللوامة،تنتصر

ربّ،اهدني،إنّي أخاف،حرّ،سَقَر..

رحماك،ربّي،من ذنوب،جمّة..

رحماك،ربّي،عَدلَ،أوراق الشّجر..

مسكينة،يانفس،ياأمّارة..

هيه،هيِّ،وطفيف ذنب،يُغتفر!!

إبليسُ،ملعونٌ،عصا،في سجدة

ولُقيمة،شطّت،كذا،بأبي البشر!

يانفس،أين الزّيتُ،إن كان الفتي

لُ؟،وأين منديلُ،البُكى،وقت السَّحَر؟؟!

يانفس،صبرا،إذ لدينا،موعدٌ،

يوم التّلاقي،بين أيدي،مُقتدر..

لاحيلةٌ،تُجدي،ولايُجدي،كذب.

أفلا احذريه،واستقيمي،في الحَذَر..

لاتصحبي الدُّنيا،،وتبغي لينَها..

إمّا للذُّرى،وإمّا للمُنحَدَر..

يايوميَ:إن جِئتَ،مرحى بالأجل..

تبّثنيَ،ياربِّ،في يومِ،السَّفر..

مولاي،خذ،بيدي،إليكَ،ونجّني..

من خزي،عقبى،وامحُ عنّي،ماسُطِر..

بقلمي:

قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

غزة ..اليوم التالي بقلم المبدع د.حسين موسى

 غَزَّةَ.. الْيَوْمُ التَّالِي

 بقلمي د.حسين موسى


 تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَةِ غَزَّةَ 

يُنَادُونَ فِي "الْيَوْمِ التَّالِي"

 وَلَكِنْ كَانَ الشِّوَاءُ لُحُومَهُمْ وَالْأَمْرُ 

لَمْ يَعُدْ بِأَيْدِيهِمْ إنَّمَا بِالْعَلَالِي 

فَاخْتَلَطَتْ بِشَرَابٍ الْهِيمِ حِسَابَاتِهِمْ كَأَنَّمَا 

جَهَنَّمَ بُرِّزَتْ تَحْرَقُ الْأَيَّامِ الْخَوَالِي

 فَمَا قَبْلُ الطُّوفَانِ لَيْسَ كَبَعْدِهِ وَثَمَنُ 

الإِجْرَامِ نَهَارًا يُدْفَعُ بِاللَّيَالِي

 وَمَا اسْتَطَاعُوا مُضَيَّاً بِأَهْدَافٍ وَاهِيَةٍ

وَأَبْنَاءُ غَزَّةَ وَحْدَهُمْ يَخْتِمُونَ الْمَقَالِ 

فَلَا الْمُحْتَلُّ سَيَكُونُ قَائِمًا وَسِتُطوى

 صَفْحَتَهُ وَهَذَا يَوْمُنَا التَّالِي

 وَمَنْ يُشَكِّكُ بِذَلِكَ إنَّمَا شَكّهِ بِكِتَابِ

 اللَّهِ وَوَعَدَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ الْغَوَالِي

 هُوَ الْمُحْتَلُّ بِ "التَّالِي" فَكّرَ وَلَكِنَّهُ قُتِلَ

 حَيْثُ دَبَّرَ إجَابَةُ قَاطِعَةٌ لِلسُّؤَالِ

 فَمَا نَفَعَهُ بَقَرَاتٍ حُمْرِ اسْتَجْلَبَهَا 

 وَلَا تَعَاوِيذهُ الْتلموديَةُ وَخُطَطهِ الطِّوَالِ 

لَيْسَ مَعْرَكَةَ غَزَّةَ قَدْ خَسِرَ بَلْ سَيَخْرُجُ

 مَهْزُوماً وَمَذْمُومًا بِنَدْوب ثِقَالُ 

هِيَ رِيحُ الله تَعْصِفُ بِنِهَايَتِهِ فَالْمَلَائِكَةُ 

مُرْدِفِينَ مُنْزَلِيْنَ مُسَوِّمِينَ عَلَى التَّوَالِي 

وَالْبُرْهَانُ لَدَى الْجُنْدِ الْمُجَنَّدَلين بِدِمَائِهِمْ 

يَعْرِفُونَ مِنْ ظَفْرَ بِهِمْ وَأَذَاقَهُمْ الْوَبَال

 فَلَا تَثْرِيبَ عَلَى عِبَادِ الله فِي غَزَّةَ وَقَدْ 

آزَرَهُمْ إخْوَانٌ فِي الْيَمَنِ بِحُسْنِ النَّوَالِ 

عَبَّادٌ لَا يَظْهَرُونَ بِفِنَاجِينِ التَّنْجِيمِ وَلَا 

يَقْهَرُهُمْ عَدَوٌّأَدْرَكَ نِهَايَتِهِ وَالْمَآلِ

 وَاسْأَلُوا أَطْفَالَ غَزْةَ وَنِسَائِهَا عَنْ

 الْمَصِيرِ وَسَيَخبرونَكُمْ عَنْ الْيَوْمِ التَّالِي


 د. حسين موسى

 كَاتِبٌ وَصَحَّفي فِلَسْطِينِيّ

شريط العمر بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 شريط العمر،،،!!! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

آه،،،!! 

 لو كنت أدري،،،،؛؛!! 

آه،،،!!! 

لو كنت أعي،،،،،!! أنا. ،،صاحب القلم

 العمر.، ،!! 

كماء النهر مسرعاََ يجري

كشلال يصب في البحر

كنسمة هواء تداعب وجهي

كضحكة أمي،،،،!! 

أحلم بها طيلة عمري،،، 

رحلت دون ظ،،،، 

آه،،،!! 

لو كنت أدري،،،،!! 

لرسمت كلّ أفعال أمي

أقوالها،،،، 

حركاتها،،، 

على جدران غرفتي،، 

لتكن معي في وحدتي،،،، أتعلم منها كيف أكون،، 

أين أمي،،،؟ 

أين العمر،،؟ 

العمر،،،،؛!! 

كقنينة العطر،،، عطرها لم يبق لمدى العمر،،،،!! 

أين عمري،،؟ 

أين شبابي،،،؟ 

سقط في قاع البئر،،!! 

ظهرالعجز،، على

ظهري،،،،!! 

قائمتي،،،!! 

لفظ أسمي،،،،!

خزان فكري،،،!! 

آه،،،!! 

 لوكنت أدري،،، 

غيرت،،،، شريط عمري،،!! 

عبد الصاحب الأميري

خانوك يا غزة الأمجاد بقلم الراقي د.سلطان الوجيه

 خانوكِ ياغزّة الأمجاد


مُـزجتَ بالـدّمِّ أمْ أقْنَـى بـكَ اللَّهَـبُ؟

ياَجَفْنُ مَالكَ هَلْ طَافَ بِكَ السُّحُبُ؟

  

تَــرَى بِغــزَّةَ إجــرَامَ اليهُــودِ بِهـَـا

فَانهَالَ دَمعُـكَ مِثـلُ القَطـرِ يَنسَكِبُ


مَـا دمعـةٌ مِنـكَ إلَّا وَهـيَ حَارِقَــةٌ

كَجَـذوَةٍ مِنْ جِـمَارِ النــَّـار تلتَهِــبُ


لُطفـــًا وَمَهْــلًا أَبــَا تمّــامِ مَعــذِرَةً

عَـنِ الجَوَابِ فَصَدرِي ضَائِقٌ تَعِـبُ


أَرنُـو إِليـكَ قَرِيحَ العَينِ فِي حَـيَئٍ

عَـمَّا أَعَانيـهِ فَـلا تَسألْ وَمَا السَّبَـبُ


لَا تَسألِ اليَـومَ عَـنْ حَـالٍ بَـدَا عَجَبًا

فَواقعُ الحَالِ يَحكِي دَجْنُهُ العَجَبُ


دُنْيانا لَيسَتْ كَدُنياكَ اللّتِي عَرَفَتْ

مَعنَـى الإِباءِ فَفِيهَا الحَقُّ يُغْتَصَبُ 


تُسعُونَ ألفـًا لِغَـزوِ الــرُّومِ ٱلتَهَبُوا

لِصَـوتِ إمـرَأةٍ هَبــُّوا وَمَـا شَجَبُوا


صَاحَـتْ بِمُعتصِـمٍ تَدعُــوهُ نَخْوَتَـهُ

فَسَـارَ بِالجَيشِ مِـلءُ زَفـرِهِ اللَّهَبُ


وَأضـرَمَ الـرُّومَ حَربـًا لا قِبالَ لَهـَا

وَما كانَ مِنهـَا لَهُـمْ سِترٌ وَلاحُجُـبُ


وَاليَــومُ حُكّامُنــَا نَرَاهُمُــو رَغِبُــوا

عَنْ كَأسِ مُعتَصِمٍ زَاغُوا وَمـَا شَرِبُوا


هَونـًا أَنـَاخَ بِهِم مِنْ بَعدَمـَا رَضَعُوا

ضَرعَ الهَوانِ وَعَنْ أعرَاضِهِمْ عَزَبُوا


قَـد دَاسَ نَخوَتَنـَا عِهـرٌ بِهِـمْ...وَلَغُـوُا

لُــؤمَ السّياسَــةِ قُالُــو إنَّهُــمْ نُخَــبُ


لِلغَربِ أحنُو رُؤُوسًا طالَمـَا ارْتَفَعَتْ

فِي تَالِــدِ المَجدِ كَمْ أحْنَى لَهَا الصُّلُبُ

 

نَحــنُ ابتِلِينـــَا بِــحُكّامٍ بَــلَا نَسَــبٍ 

لِلدّينِ وَالقُدسِ أمسَى مَا لَهُم حَسَبُ


فَيـَا لَنـَارِ أُمَّتِنـَا مِـن عِهـرِهِـمْ خُمِدَتْ

هُـمْ أطفَؤُوهـَا وَمـَا شَبَّـتْ لَهـَا لَهَـبُ


عُشرُونَ قُطـرًا وَلَكِـنْ لا وُجُـودُ لَهُـمْ

عَن نُصرَةِ القُدسِ قَدْنَامُوا وما وَثَبُوا


بـَاعُوا فلسطِينَ لِلصّهيُونِ وَانبَطَحُوا

لِلغَـــربِ ذُلًّا وَقـالُـــوا إِنًهُـــمْ عَـــرَبُ


أَيـنَ العُرُوبَةُ مِنهُـمْ وَالدّمـَا سُفِكَتْ

فِي غَزّةِ المَجدِ مـَا افتَزَّ لَهُمْ عَصَبُ


يَـــرونَ غَــــزّةَ بـِالنّيـــرَانِ تَحتَــرِقُ

وَهُـمْ بِصَمـتٍ عَلـى جُدرَنـهِ صُلِبُـوا


سُحقـًا وَتبـًّا لَهُـمْ مِنْ كَونِهِمْ عَرَبٌ!

عَليهِمُ الخِزيُ مـَا حَلُّوا وَمـَا ذَهَبُوا


خَانُوكِ يـَا غَزّةَ الأمجـَادِ أمْ جُبِنُوا؟

تَبـًّا لُهــمْ صِـفتـَانِ فِيهِمــَا دَأَبـُـــوا


كَـمْ قِمّةٍ وَقَعتْ كَانتْ كَمـَا سَبِقَتْ

لا شَيءُ فِيها سِوَى خُطَّابِهـَا شَجَبُوا!


مُذَبْذَبُـونَ لُصُــوصٌ لِلجِيُـوبِ كَفــَا

لا هَمَّ فِيهمْ سِوَى كَمْ أنَّهُـمْ كَسَبُـوا


حَدُّوا المُدَى عَلَنـًا عَلَى الشُّعوبِ كَذَا

بِـالظّلمِ سَاسُوا وَبـِالتَّزوِيرِ اُنتِخِبُوا


تَحَالُـفُ الغَـربِ وَالصّهيُونِ مَذْبَحَةٌ

لِغَـزّةِ العِـزِّ لَـمْ تَشهـدْ لَهـَا الحِقَـبُ


صَبُّوا عَليهـَا جَحِيمَ حِقدِهِمْ عَلَنـًا

فَالكَونُ مُنذَهلٌ كَيفَ بِهـَا ارْتَكَبُوا


دَكٌّ وَنــــَارٌ وَتَنكِيـــلٌ بِـــلا هَــــوَدٍ

وَالقَصفُ يَحصُدُهَا وَالقَتلُ وَالسَّغَبُ


لَكنَّ جُندَ الحِمَى أَسقُوا العِدَا حِمَمًا

دَاسُـوا عَلَيهِم صَالُوا وَمـَا ارْتَهَبُوا


لِلّهِ دَرُّهُمُــو فُرسَانــًا فَقَــدْ رَكِبُــوا!

حَـدَّ السِّيُوفِ فَمـَا لَانُوا وَمـَا نُكِبُـوا


يَاربُّ سَدّدْ عَلَى الصّهيُونِ رَميَتَهُمْ

واخْزِي قَطِيعـًا لِأمرِيكَا لَهـَا انْقَلَبُوا


وَهَـبْ لَهُـمْ قُـوّةَ التّمكِـينِ مُؤتَـزِرًا

بِالنّصـرِ مَــنْ لَهُمُــو إلّاكَ يـَا وَهِــبُ

 

فَكُنْ إلَـٰهي لَهُـمْ وَاحْمِي ظُهُورَهُـمُ

مـَا جَــدَّ بـَاغٍ بِهمْ أو خَانَهُمْ عَـرَبُ


وَاشْـفِ صُـدُورًا لَنـَا تَمَزّقَـتْ أَلَمـًا

مِـنْ ذُلِّ حُكّامِنـَا الْأنْذَالُ تَنْتَحِـبُ


📝د. سلطان الوجيه 

١٨/١/٢٠٢٤م.

كن نبيلاً بقلم الشاعرة نرجس عمران

 كنْ نبيلاً 


لا تلثمِ المرايا بثغر الرَّماد 

كلُّ الخذلانِ يعني خذلانا  

أكثر ما في الحُسن  

من حُسن ٍ

يتلاشى 

في أفق التَّرحال ضباباً 

فقط لمسة الندى 

على وجناتِ الورد 

تبرق التاج دوماً 

مهما بأصفرهِ اعتدَ الخريف  

يا ضائعا 

 بين دهاليز النَّبض 

استكن ْ

بعض الخفقِ 

يعجلُ من آجلِ الوِّد  

مصير الزًّهر إلى الفَّناء 

في مقصلة الكأس 

مهما نضح جوفها بماء الحياة 

أو تزود ْمن قوتِ الجَّمال

كن نبيلا ً.. 

ما شاء للنِّور أن يشرق 

ما شاء للخُلق في الروح 

أن يحلقَ 

ما شاء للوفاء باسم الوَّفاء أن ينطق 

كم يعيب الكرام ؟! 

أن تتناهى المكارمُ إلى رذاذٍ

وتمحق   


 نرجس عمران 

سورية

الأيام دول ...والناس بقلم الشاعر عبد الحليم الشنودى

 ( الأيام دولٌ .. والناس)

         -----------------------------

 ودّعتُ عامي آملا في غيره

خيرا - فقد أظمى مساهُ صباحي

             ------------

ورمى ضحاه ولم يعرْهُ تأسُّفا

وأتى بليل ما صغى لنواحي

             -----------

ودّعته .. والعهدُ بالأيام في

د ول .. على غدْو لها ورواح

            -----------

إن لاحظت منها مساءً ساءني

أوحت لصبح يأتي بالأفراح

             ---------- 

لكنّ عامي قد تناسى وليده

لم يوصه خيرا يفيض بساحي

             ----------

فأتى الوليد على مسيرة والد

وكأنّ إرثا بعضه بجراحي

             --------- 

ولقد رجوتُ بأن يصيب تفاؤلي

مستدركا ما فات من أفراحي

             ----------

فإذاه يرسلُ مسبقا ما ينتوي

صدفي عن الأسلاف غير مباح

            ----------

مهما رجوت فلن يُلبّي لأنه

كأبيه في فرحي وفي أتراحي

            ----------

إن صادفا فرحي يحثّان الخطى

كي لا تطلَّ على الندى أصباحي

           ------------

وإذا بِهَمٍّ لاحظاهُ تثاقلا   

كي يشهدا كسرا يطول جناحي

           ----------

لكنها الأيام تنسخ نفسها

 فتثيرُ بي ما أتربتْ أرياحي

          ----------

إنّ التداول في الزمان وأهله

سمة الحياة وعبرة الأرواح

          -----------

لا تأملوها أن تعود لطبعها

إن لم يعد للقلبِ نورُ صلاحي

-------------------------------------

( عبدالحليم الشنودي)