قبل أن يستيقظ القلب
أما آنَ لليلِ أن يتجرّدَ من ظلمته
وتنثرَ الصباحاتُ وعدَها في الطرقات
ويفيقَ القلبُ من سباتهِ الطويل
ويفتحَ النورُ نافذةً في صدرِ هذا الصمت
فتدخلَ الأغنياتُ خجلى كأولِ المطر
وتغسلَ ما تراكمَ من غبارِ الحنين
أما آنَ للخطوِ أن يتعلّمَ اسمه من جديد
وألا يخافَ الطريقَ وإن طالَ انحناؤه،
وأن يُصدّقَ أن الجهاتِ تُولدُ حين نسير
سيأتي الصباحُ
ولو بعد حين
حاملاً في كفّيهِ دفءَ البدايات
ويهمسُ للقلب:
لم تكنْ وحدكَ في هذا العبور
فانهضْ
وارفعْ عن روحكَ ما أثقلها
فكلُّ ليلٍ وإن تمادى
لا بدَّ أن ينكسر
بقلمي مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .