الثلاثاء، 12 مايو 2026

الأرجوان بقلم الراقي محمد عثمان كركوكي

 الآرجوان


هذا العام أيضًا…

ذبلت زهورُ الأرجوان،

وأنت لم تأتِ…

أين أنتِ يا أرجواني؟


تعيدين الأمل

لخيبة قلبي ويأسي،

تمدّين يد العون

لينهض تعبي من كبوته.

.  ؟

وما زلتِ…

لم تأتِ، وأنا بوحدتي

أعيد كتابة قصة حظّي،

كحروفٍ

لبراعمَ اذبلوها قبل أن تتفتح،

تدخل في سطور قدري.


لا تدعي أكثر…

يدي من الدعاء ترتخي..،

وأنفاس الحسرات تثقب صدري.


وعاصفةٌ

من بحر الضباب والحزن..،

تقلب سفينة لقائنا رأسًا على عقب.


 اظهري…

حتى لا اتحول الى تمثال صامت ،

وهذه الحديقة تحتضن قامتي.


 اظهري…

فما زال أملُ لقائك..،

شمسًا شديدة السطوع في عيني.


       شعر : محمد پاکژ

       ترجمة : محمد عثمان كركوكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .