الشموخُ تاجي… وكرامتي وعزتى زينتُه
بقلم: د٠عزه سند
أنا ابنةُ قلبٍ
ما انحنى يومًا لريحِ الخذلان،
ولا باع كرامتَه
.ليشتري رضا العابرين.
أمشي ورأسي نحو الضوء،
وأحملُ من الشموخ
ما يكفي لأحتمي بنفسي
حين تضيق الوجوه،
ويكثر المتلوّنون.
علّمتني الحياة
أن الكرامة ليست كلمةً تُقال،
بل موقفًا
يظهر حين تُختبر الأرواح،
وحين يكون الصمتُ
أبلغَ من ألفِ عتاب.
أنا لا أرفع صوتي
لأثبت قيمتي،
فالجبال لا تصرخ
كي يشعر الناسُ بعلوّها.
ويكفيني أنني
إذا انكسرتُ… لا أذلّ،
وإذا حزنتُ… لا أؤذي،
وإذا ابتعدتُ… أبقى وفيّةً
لما يشبهني من نقاء.
الشموخ تاجي،
لكن التواضع قلبُه،
وكرامتي زينتُه،
فلا أمدّ يدي
إلا لله،
ولا أسمح لأحد
أن يطفئ النور
الذي ربّيته طويلًا في داخلي.
قد أخسر أشياء كثيرة،
لكنني لن أخسر نفسي،
فمن عرف قيمة روحه
أدرك أن بعض التنازلات
هزيمةٌ لا تليق به.
لهذا أمضي…
هادئةً كاليقين،
وعزيزةً كالدعاء،
وأترك للأيام
أن تخبر الجميع
أن الكرامة
حين تسكن الإنسان
تجعله أكبر من كل انكسار.
بقلم د٠ عزه سند
مدير إدارة الواحه د٠ هيام عبده
مدير عام الواحه د٠ نتعى ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .