الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

( يا دارة الشمس ) للشاعر القدير لطفي محروس

 ( يا دارة  الشمس ) 

يا دارة  الشمس  عودي 

كفى انتظار ..

تغادر  روحي  

عنوةً 

ويبقى الأَمل 

على مرأى  الهيام 

ستطارد  اللعنة ..

أَسباب  البلاء 

لا مكان  ولا زمان 

يكون لها وعاء 

عميق  هو إحساسي 

والشغف  منك ..

مشرق الشمس ومغربها

كنت  لي الأَمل  

ولا زلتِ ..

ستكبرين  مع روحي

في المنام 

منام   الخلود  هو المرام

هكذا سيكون  لقاءنا  الأَول

رسم  القدر  ذلك   اللقاء

نضع  البرواز  للصورة 

كي  يكتمل  المشهد .. 

هل حصرتِ  الدمع

 الذي  سال من المقل 

حين  حفر  على الخد 

أُخدود ..

أَم  عانيتي الأَرق  

حين  انتظار ..

يا دارة  الشمس  عودي 

كفى انتظار 

فالليل طال 

والبدر  لم يُجدِ به 

انتظار ..

عودي فاسطعي 

وآتنا  بأَخبار 

نتوق  لخيوط  الغرب 

المُحَمَّلة  بأَنوار 

ويروق  لنا  ..

أَن نقرأَ  ما بكِ  من  أَسرار 

كي تغربي كعادتك 

تحملي معك  

أَمانات  وعهد  

وميثاق ..

أَنَّ الذي بيننا 

لم يمسّهُ غبار .

٠✍ ... بقلمي( لطفي  محروس )

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

. ( مَاذا جَرى اليَوم ) شِعر / إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ - اليمن

 .       (    مَاذا جَرى اليَوم   )
   شِعر / 
إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ - اليمن 
       ------------؛----------
مَاذا جرَى أَهَوَت مِن أَهلِها القِيمُ
       وضَاعَتِ العُربُ ذِكراً وارتَقَى اﻷَلَمُ
 ضَاعَت بِلادِي وصارَت لِلرَّدَى وطَناً
          وصَارَ يجتَاحُها الشيطانُ والنِّقَمُ
والعالمُ الْيَوْمَ غَضَّ الطَّرفَ مُنتَظِراً 
             نِهَايةَ المِجدِ فِينَا كيفَ يَنهدِمُ
وكَم حلُمنَا بأرضِ العُربِ واحدةً
              وكَم تَغَنَّت بِهَا اﻷَفكَارُ والنَّغمُ
مَاذا جَرى الْيَوْمَ هَل ماتَتْ مَبَادِؤُنا
        أم نَحنُ مَوتَى تَنَامَى فوقَنا العَدَمُ
لم يَبقَ في اﻷَرضِ أخلاقٌ نُقَدِسُها
             والكُلُّ مِن فُرقَةِ اﻷَرواحِ مُنهَزمُ
أينَ العُروبةُ ضَاعَت أَينَ عِزَّتُنا
    ضَاعَت ومِن قبلِها قد ضاعَت الهِمَمُ
وكَم تَحمَّلتَ فِي التَشطِيرِ ياوَطَني
            مُذ شَطَّروُكَ جُروحاً ليسَ تلتَئِمُ
ثُم اتحدَّت بأمرِ الله وانفَرجَت 
           عنكَ الهُمومُ وَولَّى الحُزنُ واﻷَلَمُ
وهلَّلَ الناسُ فِي حبٍ و فِي فرحٍ 
            لِوَحدةٍ فِي ضُحَاها الخَيرُ والنِّعَمُ
وفِي عناقٍ تلاَقى الكُل مُبتهجا 
                   وكُل بيتٍ علَيهِ رَفرَف العَلمُ
واليومَ يأتِي إلينَا من يُطالِبُنا   
                      بِأَن نعُودَ كَما كنَّا وننقسِمُ
واللُه نَادَى جَمِيعَ المُؤمنينَ بهِ
            إلى التَّوَحُدِ أَمراً مِنهُ (واعتَصِمُوا)
وَنَحنُ ياربِّ لَبينَاكَ فِي ثِقَةٍ
                  فَاﻹِنفِصالُ خَرابٌ مِحنَةٌ سَقَمُ
دَمُ العُروبةِ والتَاريخِ يجمعُنا
             والدِّينُ واﻷَرضُ واﻷَخلاقُ والشِيَّمُ
ويشهدُ الحق أَن اﻷَرضَ واحدةٌ
                والشَّعبُ تَربُطُهُ اﻷَرحامُ والرَّحِمُ
ومَن يُفَكِرُ في التشطِيرِ ثانِيَةً   
                     فإِنَّهُ مِن جُمُعِ الشَّعبِ يَنتَقِمُ
وإِن غَدَى يمَنُ الإِيمانِ  مُنقسماً
               فلَن ترُى وحدةٌ في اﻷَرضِ تَرتسِمُ
وإنَّها فَرضُ دِينٍ فِي عَقِيدَتِنا
                  إِن ضُيِّعَت تَتداعى بعدَها اﻷَمَمُ

مرايا الدخان للشاعر القدير رضوان الحزواني

 .           مرايا الدخان

أيـــنَ تمضي أمـا كفــاكَ ارتحـــالُ ؟
والمطـــايــــــا لـــواهـــثٌ وكـــلالُ؟

لا ظـــلالٌ وريفـــــــــةٌ لِظِمـــــــــاءٍ
والمسافـــاتُ حَـــيــــــرةٌ وســـؤالُ

لا صبـــاحٌ يهـــدي ابتســـامـــةَ وردٍ
لا مســــــاءٌ نجـــومُــــــهُ مــــــــوّالُ

والنّهـــايـــاتُ كالبـــدايـــاتِ صِـفْـــرٌ
لا وعــــــودٌ حصـــادُهــــــا آمــــــالُ

ظاعـــنٌ أنـــتَ والـــدّروبُ عثـــــــارٌ
ودليـــلُ المســـافريـــنَ ( رغـــــالُ )

تقـــرأ الرّيـــحُ في جبيـــنِكَ صَمتـــاً 
وهمـــومـــاً نـــاءتْ بهـــنّ الجبــــالُ

يبحـــثُ اللّيــلُ عـــنْ بقايـــا نجــومٍ 
حيـــنَ أفضـى إلى المتــاهِ المجـــالُ

يمـــنٌ والشّـــآم في البـــالِ تــــــاجٌ
وجِنــــــانٌ وعـــــــــزّةٌ وجَـــــــــلالً

هـــا هنـــا البُـــنُّ بَســـمـــةٌ وانتشاءٌ
وهُنــــــا الزّهـــــــرُ غُنجــــــةٌ ودَلالُ

وإذا بســـمـــةُ السّـــعيـــدةِ حُـــــزنُ
وأزاهيــــــرُ أختِـــهـــا تُـــغـــتــــــالُ

وعيـــونُ الزّيتـــونِ في القدسِ غَيمٌ
وفـــمُ التّيـــنِ عَلقـــمٌ وسُـــعـــــــالُ

وسبـــاقُ التّطبيــعِ سَبْـــقُ الأفــاعي
وخُطــاهـــا بعـــدَ الضّـــلالِ ضَـــلالُ

يمـــرحُ الـــرّومُ والتّــتـــارُ وكســرى
والمـــوالي تنــــــازعٌ وخَـــبـــــــــالُ
|

يخطَـــفُ البحـــرُ كلَّ آنٍ شـــموعـــاً
والنّـــواتـيُّ ثعلـــبٌ مُحـــتـــــــــــالُ

وحشـــودُ الحيتــانِ تفغَـــرُ أفواهـــاً
ـ وذو النّــــونِ جَفلــــــةٌ وابتهــــــالُ

ليسَ يُرضيــــكَ مـــا يقــــــالُ ولكنْ
مـــا تـــراهُ العينـــانِ ليـسَ يقــــــالُ

فالمرايــــــا كلُّ المرايــــــا دُخـــــانٌ
صُـــورٌ تشتـــكي وداءٌ عُضــــــــــالُ

لا نســـاءٌ يُرضعـــنَ حُـــبَّ المعــالي
مثـــلَ أمّـــي ، ولا الرّجـــالُ رجـــالُ

وزهيـــرٌ مـــا زالَ يغـــزلُ سِـــــلْمـــاً
والرّحـــى غُـــصَّ شِدْقُــهـــا والثِّفالُ

وامـــرؤ القيسِ ما يـــزالُ شـــــريداً
يرقـــبُ الصّبـــحَ فاللّيـــالي طِــوالُ

وإذا البحتـــريُّ خـــاطَ قميـــصــــــاُ
يعربيّــــــاً تهشّـــــــــمَ المنـــــــــوالُ

وسُليــمى لَوْ أنشـــدتْ شـــعرَ قيسٍ 
عاجلتْهـــا خلـــفَ الكثيـــبِ نبـــــالُ

فمتـــى الخنســـاءُ تمســـحُ دمعـــــاٌ
غـــابَ صخـــرٌ ولــن يتـــمَّ وصـــالُ

ومتـــى يضحـــكُ الصّبـــاحُ المـندّى
ويغنّـــي للياســـميـــنِ الجمـــــــــالُ

ومتـــى النّخـــلُ يستطيلُ شموخـــاً
ومتـــى الشّمـــسُ تزدهــي والرّمالُ

ومتــى يغســـلُ المرايـــا سَــحـــابٌ 
وتـــرى وجهَهـــا الجميـــلَ مَنــــــالُ

لم يـــزل في القلوبِ ومضـــةُ نـــورٍ
ربّمـــا بـــاحَ بالجـــوابِ السُـــــــؤالُ

من عيـــون الشـــآمِ تشـــرق شمـسٌ
ونجــــــومٌ وتــــــورقُ الآمـــــــــــالُ

(  (  (
رضوان الحزواني ـ حماة 
1 / 11 /  2021

دَعِي الكِلَابَ تَعـْوِي فَالقَافِلَةُ تَسِـيرُ... بقلم * غُـــلَواء (سليلة الرجال)

 دَعِي الكِلَابَ تَعـْوِي فَالقَافِلَةُ تَسِـيرُ

إِذَا غُيِّبَ العَقْلُ غَابَ عَنْهُمُ التَدْبِيرُ
ظَنُّوا أَنَّهُم نُجُومٌ فِي السَّمٰا أَنَارَتْ
وَأَنْتِ شَمْسٌ فِي كَـبِدِ السَّمٰاء تُنِيـرُ
مَا لَـكِ مِن ذُبابِـهِم إِنْ أَطْـرَىٰ عَلَيْهِم
فَالذُّبَـابُ يَغُطُّ عَلىٰ نَتِنٍ فَلا تَغْيـيـرُ
صُـمِّي الآذانَ ولا تَتْرَجَّلي فَالـفَارِسُ
لَا يَرَىٰ مَا دُونَه لا يُضْنِي فَارِساً نَفِيرُ
وَوَلِّـي الوَجْـهَ عَـمَّنْ أَرَادَ بِكِ سُــوءً
فَـلَنْ تَنَالَ مِـنْكِ ذُبَابَةٌ زَنَّتْ أَوْ حَقِيرُ
فَضَعِي الكَلَامَ تَحْتَ المَدَاسِ وَالنِّعَالِ
وَاعْتَلِي عَرْشَكِ فَقد اسْتَعْصَىٰ النَظيرُ
نِعَالُـكِ لَـنْ يَقْرَبُـوا غُرْزَتَهـا وَمَـا يَـلـيها
مَنْ مُثْلُكِ بِنَظْمِ القَوَافِي أَولَىٰ وَجَدِيرُ
غُـــلَواء (سليلة الرجال)





تموتُ شوقاً بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود

  تموتُ شوقا                                        شعر الحسن عباس مسعود
سـألتُ الدربَ ما ملكَ الجوابا
فـأفـقَدَ سـيْـرنا مِـنـه الـصوابا

وكم أرسلتُ من شوقي حنينا
فـمـا حـمل الـبريدُ لـنا خـطابا

كــأنـي صــبّـه الـظـمـآن حــبـا
ولــم أرَ كــأس رِيٍّ أو سـحـابا

أيـــا بـــدرا أنــار لــي الـلـيالي
وقـد أهـديتَ لي عجبا عجابا

وقـال لـي الغرام تموت شوقا
إذا الـمحبوب عن عينيك غابا

لأنـــك تــرتـوي بـالـشعر حـبـا
وتـشرب مـن مـعانيها الرضابا

فـقلت أصـبتَ إنـي في هواي
وجـدتُ ووجـدنا بالصبر طابا

ولـمـا ذا الـنـوى يـغتالُ قـربي
أرى من حولِ أحوالي الصعابا

أخـال البيد قد حجبتْ هواها
وسـال الـقلب فـي عنَتٍ وذابا

ومـا نـجمٌ عـلى الآفاق يسري
ولا الأوراق تـستوحي الـكتابا

وأيـكُ الـعشقِ ما بثتْ غصونا
ولا عــــادت بـلابـلُـهـا طِــرابـا

لــذا يــا هـجرها فـإليك عـني
وكـن في صولتي دوما سرابا

فـلي سـيف إذا أوصـيت يوما
ذؤابــتـه فــمـا تــرك الـضِـرابا

ولي خيل على البيداء تمضي
ويــوم ذهـابـها تـنـسى الإيـابا

ورمــح حـيـن أدفـعـه سـريعا
فـما يـأبى المُضِىَ ولا الجوابا

قصيدة آفاق بقلم الشاعر محمد _إبراهيم _حجاج

 قصيدة آفاق 

ولقد رأيتك عند الباب منساق
وموقوف بالكسر حبا وتذبذب
فكل مجروح بالقلوب يكتم
وكل ممطر بالذنوب يعذب
وكل عائدة تنوح ببردها
وكل نائبة تلوح بذكرها
وذكر ذنب.بالدراية أقرب
لم التقني والأصفاد منحرة
والنحر قاسي بالقلوب ومتعب
لا القلب راض عن جميل ساقه
والعقل يأبى ناسك متعبد
فلقد تشمر للصلاة ثيابه
لكن بدون توضئ وتثيب
مالت اليه جبيلة من آلة
آلت اليه نوائب وتقلب
فلعله فاق الجلال الي السما
ولعل سماه تنوح فوق الأصهب
قل للدراية هل لكي من شوكة
فالشوك طماع فلا تتندب
اسري صراطا للآفاق منسدلا
والجرم حل كتابه فتخضب
محمد_ابراهيم_حجاج

( حوار بين الأدب والحب ) للشاعر د / عبد الرحمن فتحي الحناوي

 ( حوار بين الأدب والحب )
وقال الحب للأدب أترضى أن ترافقني ؟
أترضى أن تلازمني وبالأقوال تصدقني ؟ 
فقال الأدب للحب حذار أن تؤرقني
حذاري أن تلاحقني بشئ صار يقلقني 
قال الحب لا يشقى أحد جاء يسرقني ؟
ويأبى سرقة الأمل وهذا لا يضايقني ؟
 ****   ****   ****   ****
قال الحب للأدب بصوت خافت هنن  
هل مازلت تعترض على اسمي بلا ثمن
قال الأدب رحماك رفيقي أنت من زمن
جموع الناس تهواك من السودان لليمن
تعالى نمحو بالرفق صنوف الهم والشجن
تعالى نبعث الأمل ونطوي صفحة الحزن
ونرسم صورة أجمل ليحيا العقل في البدن
قال الأدب للحب سترقى مثلي في الوطن 
فنعم الأدب في الحب ونعم الحب في السكن
****   ****   ****   ****
قال الأدب للحب أترضى أن تنافسني ؟  
أترضى أن تبارزني بسيف الحرف والأدب ؟
قال الحب من قال أصيب الأدب بالعطب ؟
سيبقى الأدب منهاجا لذي عقل وذي نسب 
ويرقى الأدب مادام سيحظى بأفضل الرتب
------------------------------
بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي .
من مصر .
الإثنين أول نوفمبر ( تشربن الثاني ) سنة ٢٠٢١

أحلامي للشاعر القدير الدكتور حمدي الجزار

 أحلامي................
تنزع أحزاني...............
ا.د/ حمدي الجزار
*********************
داعبتها ....قالت ضاحكة ً.............
منحتك السماء أجمل امراة
اجبتها هاأنا قد جمعت صدقي كله
في كفيك في جفنيك في شفتيكِ
......
تترقرق دمعات بعينيها غمامة
أخبرتني..........................
لم تنم الليل خوفا ولم تننم النهار شوقا
أحسستُ بملمسك يدفئ رياشي الناعمة..........
ومابين الخوف والشوق كنتَ تاخذني
تضمني بين جناحيك....................
قلتُ..............لها......... لن أنساكِ
تمايلت مع نسماتٍ اّتية من غربها
وخيوط شمس غاربة........
هاربة تضيئ وجنتيها........
أحبك............................
.......
أدور في ساقية الحلم، فتولد أمامي خيال.......
ثم تتجسد كملاك لتسألني عما حفظتُ من ذكريات
أجيبها .......علي البعد أراكِ طافية...في وجداني.......
أسمع صوتكِ ِيوقد الضوء في أعماقي
يخرج الظلمة من جدراني...........
ينزع الالم من أحزاني................
ينادي الطير أن ِتعاليِ.......
.....
أراك وضفاف بحيرة تلمسها قدماك
وشعيراتك كالبرق في سماكِ.....
أراك عصفورة خضراء تنادي
أين اللقـــــــــــــــــــــــــــــاء
ليت الحلم ............. يكون باقً
****************
بقلمي د/ حمدي الجزار

الاثنين، 1 نوفمبر 2021

جزائرنا العظيمة دمت ذخرا للشاعر القدير جهاد ابراهيم درويش

 جزائرنا العظيمة دمت ذخرا 

سما الأبطال قد ركبوا السفينا 
 وساروا للعلا متعانقينا 

أقاموا للخلود سنا ودارا 
 فأمسى الخلد زادهم يقينا 

وشقُّوا في الْعُباب لهم طريقا 
 وما عرفوا سوى التقوى سفينا 

أباةً لا يهابون المنايا 
 تباروا للفدا دخلوا العرينا 

تنادوا يطلبون الموت عِزّا 
 زحوفاً بالأذان مكبرينا 

فما وهنوا ولا لانت قناةٌ 
 ألبُّوا بالدعاء مُهلِّلينا 

فذلّت نحوهم وجثت فرنسا 
تهاوى عرشها أمسى عنينا 

فولَّتْ دٌبْرَها بغياً تمادت 
 فجاوبها الأباة مُحررينا 

جزائرنا العظيمة دمت ذخرا 
 وحزت الفخر شامخةً جبينا 

فداك الغرُّ من هبّوا ابْتدارا 
 سقوك الطهر دفَّاقاً معينا 

هم الشهداء بالمليون هَبّوا 
 وبين المقلتين رعوْكِ فينا

أحالوا الروض فوّاحاً بمسكٍ 
 تجلْبب بالسناء سما وتينا 

حماك الله يا نور الْمُحَيَّا 
 كساك بطهره حبلاً متينا 

فرشت الدرب بالأشلاء زحفا 
 فكنت منارةً نوراً مبينا 

وسرتِ أبيةً رغم الدياجي 
 وما أغضيتِ عن ظلمٍ عيونا 

سَلِ الشمس الرحيبة ليس تُعطى 
 دمانا نحوها سارت مُزونا 

زحوفاً نلتقي شيباً شبابا 
 بوحدتنا نهبُّ مُوَحّدينا 

فديتك أمةً لله ثوبي 
 أعيدي مجدنا دنيا ودينا 

وعودي للسنا صدراً وروحا 
 وكوني بالنهى أماً حنونا 

فدرب العزّ بالأشواك يزهو 
 ويربو بالسِّقَا يغدو مكينا 
 جهاد إبراهيم درويش
1/11/2021

آليـــت بالحـــب شـعـر : سـعـيـد تـايـــه

آليـــت   بالحـــب  
   شـعـر : سـعـيـد تـايـــه                 
آلَيْـتُ بالحُــبِّ والشَّـوْقِ الَّـذي انْسَكَبَـــا  أَنِّــي أُحِبُّـــكِ لا أدْرِي لَــهُ سَبَبـَــا 
إلاَّ العُـيُـونَ الَّـتِي فـي  طَرْفِهَـــا حَـــوَرٌ  أثْمَلَنَـنِي فَـإذا بِـي أنْتَشِي طَـرِبَـــا 
وَصَــارَ حُبُّـــكِ فــي قلْبِــي وَأورِدَتِـــي  يُنَافِـسُ الدَّمَ في الشِّرْيَانِ معتَصِبَا 
فَـأنْــتِ حُبُّــكِ مُسْتَشْــرٍ بِـكُـــلِّ  دَمِـــي  مَا كَانَ وَهْمَاً وَمَا قْـد خِلْتُـهُ كَذِبَــا 
قـدْ كـانَ حَـقَّـاً  يُـذيـبُ القلْبَ مِـنْ وَلَـهٍ  مَا كَـانَ لَهْـوَاً وَلَكِـنْ كـانَ مُلْتَهِبَــا
أنـتِ الحبيبــةُ يَــا دُنْيَــايَ فـاقْـتَـرِبِــي  وَفَوْقَ زَنْـدِ ذِراعِي افْرُشِي الهُدُبَــا 
أشْتَــاقُ ضَـمَّــكِ مَلْهُـوفَـــاً وَمُفْتَـتِنَـــاً  أُزيلُ عَـنْ كَاهِـلَي الأعْبـاءَ والتَّعَبَـا  
فَـاَنْــتِ مَـوْئِـــلُ آمَـالِــي  وَمُـرْتَقَـبِــي  وَلَيْسَ غَيْرُك مَنْ يَرْقَى بِيَ الشّهُبَـا 
عَشِقْتُ طَـيْـفـَكِ  يَـأتـيــني يُعــانِقُـنِـي  فِي هَـدْأَةِ اللَّيْـل يَمحُو عَنِّيَ النَّصَبَـا 
قَضِيَّتِـي أنْـــتِ تَـدعـونِـي فَـأتْبَعُهَــــا  فَلَيْسَ غَيْرُكِ مَنْ يَسْقِي لِيَ السُّحُبّـا 
هَـا قَـدْ أتَيْـتُـكِ  مُشْتَاقَـــاً وَبِـي دَنَـفٌ  لَكَيْ تُعـيـدِي لِيَ العُمْرَ الَّـذي ذَهَـبَـا 
رُدِّي إلَـيَّ رَبيــعَ العُـمْـــرِ يَــا أمَـــلاً فيكِ الرَّجاءُ تُعـيـديـنَ الَّــذي هَـرَبَـا
جَـوانِـحِي أصْبَحَــتْ بالنَّــارِ دامِيَــــةً   وَأنْـتِ بَلْسَمُهَــا لا تُهْمِلِي الطَّـلَـبَـــا 
فَـأنْــتِ  بَلْسَـــمَ آلامِــي شِفَـــاء دَمِي  مِنْ حمْاَة الشَّوْقِ لَمْ يَهْدَأْ وَمَا نّضَبَا 
يَـا حِـبُّ يَـا كَنـْزِ أحلامي  وَأشْرِعَتِي  أشْكُـو إليـكِ فُـؤَاداً صَارَ مَضْطَّـرِبَــا 
مِنْ شِـدَّةِ الوَجْـدِ والأشواقِ أحمِلُهَــا   لِـذاتِ شَخْصِكِ مَفُتُـونَــاً وَمُنْتَسِـبَـــا
هَـــلْ مِنْــكِ إيمـاءَةٌ تـَأتــي تُبَشِّــرُنِي   بِـقُـرْبِ وَصْلِـكِ تُعْطينِي الَّـذي وَجَبَـا 
قـالْــتْ وَحَقِّـــكَ إنِّـي فـيكَ هَـائِـمَـــةٌ   قلْبِـي يُـدَنْـدِنُ مَغْـرُومَـــاً وَمُلْتَهِـبَـــا 
وَسَـوفَ أشربُ حُـبَّـاً أنـتَ صَـاحِبُـهُ        لا يَـفْـهَـمُ الحُـبَّ إلاّ عـاشِـقٌ شَـرِبَــا  
شعـر : سعـيـد تـايـــه
عمان  _  الأردن 
21/10/2021

أَلا جُدْ عَلَيَّ مِنَ وِصَالِكَ فَإِنَّنِي للشاعرة القديرة ريتاج

 أَلا جُدْ عَلَيَّ مِنَ وِصَالِكَ فَإِنَّنِي 
صَبَّةٌ وَالعُمْرُ فِيكَ يُزْهِرُ فَيَقْصُرُ

تُصَارِعُ الرُّوحُ جَسَدي وَجَوانِبِي
وَالقَلْبُ يَضِيقُ بُي ذَرْعاً وَيَهْجُرُ

سَلَبْتَ الرُّقَادَ مِنْ جَفْنِي أَفَلا تَرُدُّهُ
فَالنَّوْمُ لا يَأْتِينِي وَما هُوَ بِي مُجْبَرُ

وَالعَمَىٰ لَازَمَ بَصَرِي وَسَلَبَ بَصِيرَتِي
وَلِغَيْرِ مُحَيَّاكَ لَسْتُ مُبْصِرةً وَأَنْظُرُ

وَالبُكْمُ أَصْبَحَ يُحَاكِي لِسَانِي مُرْغَما
وَمَا كُنْتُ لِغَيْرِكَ مُحَدِْثَةً أَوْ أَقْدِرُ

صُمَّتْ آذَانِي مَا لِي لَا أَسْمَعـ إِلَّاكَ
مَنْ مِثْلِكَ فِي نُطْقِ الحَرْفِ يُسْبِرُ

أَعْشَقُ أَرْضاً تَدُوسُها نِعَالُكَ وَإِنِّي
أَحْسِدُ رِمَالاً لِغُـرْزَةِ نُعَالـِكَ تـُعَـفِّرُ

وَأَرْتَجِي نَسَائِـمَ تَلْفَـحُ وَجْنَتَـيْكَ
أَيَا حَبَّذَا لَوَ ارْتَدَّتْ إِلَـيَّ فَأُسْحَـرُ

مَرَارُ الشَّوْقِ تَجَرَّعْتُهُ شَهْداً يَا أَنَا
وَمَنَ لِلْمَرَارُ يَلْقاهُ حُلْواً عَنْهُ يُخْبِرُ

رَهِيْنَـةُ مَحْبَسَيْـنِ أَوَّلُهُمـا الشَّوْقُ
وَثَانِيهِ شَغَفٌ لِعَيْنَيْكَ أَبَداً يَحْضُرُ

سَلِ مَنِيَّـةً كَمْ رَجَوْتُهَا وَكَذَا تُرَابـاً
أَفْتَرِشْهُ كَـمْ رَاقَـتْ لِي لَـوْ تَحْضُرُ

وأوفــوا

بقلمـي ريـتـاجــ

الأحد، 31 أكتوبر 2021

صهيلٌ ، بينَ الموْجِ والشّراع. للشاعر القدير عبد الإله قطبي.. /المغرب

 صهيلٌ ، بينَ الموْجِ والشّراع. 

********

اِنهضْ ! عليك السلامُ..

أيها النوتيُّ الطافح صدره

  ندمًا وحيرَهْ . 

فهذه ليالينا حُبالى،

حسرةً وحزْناً ، يُغشِّيها الظلامُ 

لا حظَّ  لنا من  فرحٍ فيها ولا  مسرّهْ..

في ضراءَ بغيضةٍ تضيعُ منّا الايامُ  

فانهضْ  !

أيها الملاح المفعمةُ  مواقفُهُ

 أفكارًا حرّهْ  ! 

مُبحرًا ستظلّ في ليلِ هذا الألمِ  ،

تائهًا خلف فاكهةِ الكدح المُـرّهْ ...

فهلاّ سألتَ أنّاتِ مواجِعِكَ مَــرَّهْ :   

أما لمُسلسلِ العذاب هذا مِنْ آخِرْ؟.

سئِمنا إبْحارًا في افتقارٍ ظالمٍ ،

واحْتياجٍ دائمٍ ،

 وترنّح يصلبنا قسْرا

بين وجودٍ وعدمِ .     

نَبيتُ في يمٍّ عاصفِ الموجِ متلاطمِ

يسقينا الدّجى رُعبَهُ المَقيتَ وذُعرَهْ .

تاهَ الفكر بين أنساق  شائكةٍ  وعـرَهْ ،

نصطلي  تبعاتهِ ، حريقَهُ وجمرَهْ ...

يختنقُ  الفؤادُ نُواحًا وصهيلاَ،

ما أضْيَعنا ! 

يتقاذفُنا موجٌ عتيدُ الظـُّلـَمِ ،

وشِراعُ النجدة ينْأى ، 

ما أدركْنا  إليه هدىً ولا سبيلاَ.

في دجى ليلنا

 يئنّ الصمت عويلا،

والانفاس تتلو

آيات الندامة والالمِ

 في صدورنا طويلاَ...

قد أثكلتْ بناتُ الدّهْـر أيّامنا

 و غَلَّـقتْ نكايةً فينا ،

 برَّ الأمانِ في وجْهنا ، وبحرَهْ...

قُلْ لجراح الذّلِّ التي نخفيها سنينا ،

أيها الملاح التائهُ

يا سنْدبادَ  المرحلةِ مِنْ مآسينا :

قِيئي على الوقت رتابةَ مذلّتهِ ،

و الـْعَني نخّاسًا  يتيهُ  بنا 

وقطعانا  تسيرُ بلا هدْيٍ إثْرَهْ...

قد أزْرى الدّهرُ أيامنا ، 

 حين ابتلانا بِشِرارِ خلْقٍ ،

لمْ يكتفوا بحروبِ إبادتنا  ،

 فأبدعوا وباءً يضنينا

و هذا الزمان الرّديءُ الذوقِ ،

 والاصولِ و العِتْرَهْ ،

شظفٌ فيه، مُهينٌ عيْشنا 

ملّ اللسانُ سيرتهُ وذِكرهْ...

ضاعتِ الآمال في الهباءْ 

فتشردمنا  على بقايا لوح

تقاذفه الموج

 بين سماءٍ رماديّةٍ وماءْ.

 وضاع نجم كنا  نهتدي به 

 في أوج  التعب والعياءْ..

فلا شط نجاة ٍ أدركناه ولا ميناءْ. 

 أيها الملاحُ السيءُ الحظ ،

تاهت بنا الخطى

واندثرثْ كل  الافكار الحرهْ

بلا درسٍ ننهلهُ ،

ولا مغزىً نستأْثِرهُ و لا عِبرَهْ !

                                    عبد الإله قطبي.. /المغرب

شعر: دُنياكَ..... مدرسة ٌ للشاعر القدير حسام صايل البزور

 شعر: دُنياكَ..... مدرسة ٌ

طالَ الخريفُ ....ومات َ.....اللَّحنُ في وَتَري

تثاءَبَ القحطُ.......في الأوطارِ ......والفِكَرِ !

عَيَّتْ......قصائِدُنا......غاضَتْ.............مَنابِعُها

عَقدٌ مضى....مُسهِباً....والطَّيفُ لم ........يَزُرِ

عَقدٌ...مضى..... مُثقَلاً...بالجَدبِ.......يشمَلُني

مالي......مِن اللّيلِ........غيرُ الحزنِ والسَّهَرِ!!

أقضي لَيالِيَّ.........سُهداً...........دونَما سِنَةٍ!!

للحزنِ.......مُلتَحِفاً.....من صولَةِ ....الضَّجَرِ

أقضي لها.......مُبحِراً....من دونِ......أشرِعَةٍ

كالفُلكِ.....تاهت.......بها الأمواجُ في البَحَرِ

تمضي اللّيالي.........كذا.........الأيّامُ بائِسَةً

ما ....من جديدٍ.......يبُثُّ الرّوحَ في العُمُرِ 

ما من جديدٍ.......يُوافينا............بِمُفرِحَةٍ!!

تُعيدُ للنّاي ِ.......لحناً.......ضاعَ من سَمَري!

*.                  *.                 *.          *. 

أبكي على وطني........أم ......حالَ أُمّتِنا!!

والحالُ......لا يقتضي... الإبحار َ في النَّظَرِ

من ليس يعنيه .....هذا الحالُ .....يا بلَدي

وِعاءُ......جِلدٍ.......بلا سَمعٍ..........ولا  بَصَرِ

فهُم......زوائِدُ......كم زادوكَ..........مَنغَصَةً

رَجاؤُكَ..... الخير َ منهُم.......غيرُ....مُنتَظَرِ

عَجبتُ للوغدِ........كم طالَت......مَعيشتُهُ!

وكم.......تُعاجِلُ......للأخيارِ.........بالقِصَرِ!!

دُنياً......وقد.....أُسمِيَتْ......طالت حبائِلُها

للنَّذلِ.......والحُرَّ.......غالتْ....فتكَةُ القَدَرِ!

*.            *.                *.               *. 

بلابلُ السَّعدِ .......جافَت ....غُصنَ قافيَتي

كما.......خَلَتٔ.......غَضَّةُ الأغصانِ مِنْ زَهَرِ!

نضارةُ الغُصنِ ... إن بانَت .....عن الشَّجَرِ

لَسَوفَ......تُودي بِحُلوِ.....الذّوقِ في الثَّمَرِ 

ما نفعُ حَيّ ٍ...... إذا.....أحصيتَ في عَدَدٍ

بلا ضَميرٍ........كما ليلٌ............  بلا قَمَرِ!!

كلُّ امرِىءٍ.........عُنصُرُ الإحساسِ ينقُصُهُ

كَوَردَةٍ.......ليسَ فيها..........نَفحَةُ العُطُرِ

كصورَةٍ......دونَ روحٍ..........دونَما نَفَسٍ

وبعضُنا......منظَرٌ......تَلقاهُ.......كالصُّوَرِ!

فَهُم بلاءٌ.......لنا.......والمَرءُ......مُمتَحَنٌ

دُنياكَ.....مدرسَةٌ.......فاقطِفٔ مِنَ العِبَرِ

دُنياكَ......مدرَسَةٌ.......هل أنتَ مُتَّعِظٌ؟

مَن ليسَ مُعتَبِراً.......عِبءٌ على البَشَرِ

تسعةَ عشر َ بيتاً / البحر البسيط/ رابا

حسام صايل البزور
رابا / جنين / فلسطين.