السبت، 9 أكتوبر 2021

(سَيِّدِيْ يا رَسُولَ الله) القلب يبكي شعر/ ابراهيم محمد عبده داديه

.         (سَيِّدِيْ يا رَسُولَ الله)
               القلب يبكي 
      
     ------------؛----------
القَلبُ يَبكِي والهُمُومُ سِهَامُ
                تهوِيْ فَيَعلُو القَهْرُ والآَلاَمُ
وَتسَاقَطت ألَماً مَصابِيح الهُدَىٰ
                 والحَالُ ذُلٌ حَولَنا وَظَلاَمُ
ياسَيِّدَ الثَقَلَيْنِ جِئْتُكَ شاكياً.
         حالُ الشعوب عداوةٌ وخصامُ
فِي يِومِ مولِِدكَ الشَّريفِ يَهُدُّنِي
             أَلَمٌ وقَلبُ المُسلِمِين حُطامُ
مَكرُ السِّياسةِ حَوَّلتنا لُعْبةً
             أُضْحُوكَةً صُنِعَتْ لَها الأَفلامُ
وَغَدَت بِلادُ المُسْلِمينَ كأنَّها 
                 مُسْتنَقَعٌ يَنمُو بِهِ اﻹِجْرَامُ
أَو مِحوَرٌ للشَّر صَبَّ عَذابَهُ 
              في العالمين صوارم وسهامُ
يغتَالُنا الاٍِرهَابُ فِي وَحْشِيِّةٍ
                     وَحَياتُنا مِن هَولِه آلاَمُ
والعُرْبُ بَينَ جَهالَةًٍ وضلالةٍ  ٍ               
                        يالَيتَها تتَحَولُ الأَيَّامُ                  
بِسَذاجَةٍ تَبِعُوا شَياطِينَ الهَوىٰ
                   وإِليْهِمُ تتَسَابَقُ اﻷَوهَامُ 
وَتشَرذَمُوا فِي اﻷَرضِ فِي حِزْبِيةٍ  
               فِي طَيِّها الآَهاتُ واﻷسْقَامُ
وَتنَازَعُوا فِي الرَأيِ بَينَ مَذاهِبٍ 
               شَتَّى وكُلٌ خَلفَها قَدْ هَامُوا
وَتسَابَقُوا نَحوَ التَّخلُّفِ والرَّدىٰ   
                  أَفَْكارُهُم كَقُلُوبِهم أَقسَامُ
واذا بنا نمشي بدون بصيرةٍ 
                  ذُلاً تَدُوسُ رِقَابَنَا اﻷَقدامُ
وَغَدا الأَسَىٰ والحُزنُ يملأ مُهجَتي  
                   وَتَهاوَتِ اﻷَمالُ والأَحلامُ
إِنِّي أطأطئ عِنْدَ ذِكْرِكَ سيدي
            خَجلاً  لِمَا أَضْحَىٰ بِه الإِسلامُ
زمنٌ بِه الشَيطانُ صارَ مسيطراً
                 والنورُ  فيهِ مُصادَرٌ وحَرامُ
يَنتابُني فَزَعٌ يُؤَرِّقُ مَضْجَعِي  
                حَزَناً لِمَا قَدْ تَكتبُ  الأَقلامُ
وَأَعيشُ فِي قَهْري وأَسكُبُ أدْمُعِي
              مِمَّا يَقُولُ (الكَاذِبُ) الإعلامُ
ياقَومُ تَكفِينا المآَسِي مِحنةً 
             أَوَ تَسقُطُونَ لَِيرتَقِي اﻷَقزامُ  !
فََمتى  سترتفعُ الرؤوسُ بِعزِّةٍا
                     فِينا وَيعْلُو قَادةٌ وعِظَامُ
ومَتىٰ نَفِيقُ وتَنتتَهِي آلاَمُنا
                وَيسُودُ فِينا الحُبُّ واﻹِكْرامُ 
نَمضِي مَعاً نَبْنِي الحَياةَ بِحِكْمةٍ
              ويَسُودُ فِي كُل القُلوبِ سَلاَمُ

هوى بغداد بقلم الشاعر د. جلال عبد الله خلف

 هوى بغداد

يا لائمي في هوى بغداد لا تلم

فعشق بغداد أحلام الملايين

يا كعبة العشق يا أوتار أغنيتي

يا دار مية في بغداد ضميني

إن مت يوما بسهم الموت في عجل

فإن طيفك في قبري سيحييني

كم قد وددت رياح الشوق تحضنني

على رباك بعطر من رياحيني

يا وجه سلمى بلون الخمر في سحري

يا ريق ليلى بكأس الخلد فاسقيني

يا طعم مشمشة أرخت جدائلها

على الغصون بسر سر مفتون

يا رقصة الطير في أجواء ماطرة

يا رجفة السعف بالأنغام زيديني

يا كف موسى في عزم وفي قدر

يا دورة الدهر من بدء وتكويني

د جلال عبد الله خلف

آخِـــرُ الأقْــوال للشاعر بشير عبد الماجد بشير السودان

آخِـــرُ الأقْــوال 

   ******* 

كفاني  ما لَـقـيتُ   وما   ألاقـي

تَعِبتُ   ورُمْـتُ   أنعمُ بانعِتاقي

وقد سَـئِمتْ نُجومُ اللّيل سُهْدي

ودَمْـعُ العينِ خانَـتهُ   الـمَـآقــي

وكان إذا  فزِعـْتُ  إليهِ   لَـبَّـى

وهَــدْهَــدَ في مجامِرِهِ  اشتياقي

تَـحَجَّرَ في المحاجِر حين ثارتْ

رياحُ  اليأسِ  في وَجْــهِ الـتَّلاقي

ونبضُ القلبِ أخرَسـهُ    حَـبيبٌ

بِـصَدٍّ منهُ    قد بـلـغَ  الـتَّـراقــي

وقلبي  كان   مَـزْهُـوَّاً    يُـغـني

ويُـسْقَى – كان – بالكأْسِ الدِّهاقِ

وكان الـحُبُّ يضحكُ في حُـبـورٍ

وكنتُ إليهِ   مَـشـدودَ   الـــوثــاقِ

وآهٍ   كلُّ   هَــــذا   قد تَــــولَّــي

وخَـلَّـفَني   لِـهَـمِّـي   واحـتــِراقي

فيا مَن لا تَـزالُ حَـديثَ نَـــفْسي

تَعبـتُ .. وما لِنفسي منكِ واقـي

وكيفَ أعيشُ بعدَكِ .. ؟ لستُ أدري

إذا فَـكَّرْتُ يـــوماً في الإبَــاقِ

وحُـبُّــكِ أنتِ سِـحْــرٌ بابِــلـيٌّ

تَـمَلَّـكَني ومــالي مِــنهُ راقـي

ويَـسْخَــرُ دائـماً إنْ قـلـتُ إنِّـي

تَـعِبْتُ ورُمْــتُ أنْـعـمُ بانعِـتاقي

ويَـجــزمُ أنَّني أَبَــداً سَــأفْــدي

قُـيودي كلَّما أوْجَــعْـنَ سَــاقـي

وحُـُّـبـكِ في الـنِّهـايَةِ مُـسْـتَـبِـدٌ

وما هـوَ في الـحقيقةِ بالـمُـطــاقِ

ولكِنِّـي بِـرغْـمِ خُـضـوعِ   قلبي

أُفَــكِّرُ   كلَّ يَــومٍ   في الإِبَـــاقِ

ولستُ أفِــرُّ من قَــدري وأنْـجــو 

ولو حَـلَّـقـتُ في الـسًّبعِ  الـطِّـباقِ

ومالي غيرُ شِـعـري من عَــزاءٍ

وإنْ  أحْـسَـسْتُهُ   مُــــرَّ الـمَـذاقِ

ومالي غيرُ قلبكِ من شَــفــيــعٍ

يُـؤَازِرُنـي ويُــدْركُ ما ألاقــــي

ويُـرسلُ في الـعُيـونِ إليَّ وعْـــداً

تُـبَـلِّـغُـهُ بِـــوَمْـــضٍ و ائْـتـِــلاقِ

يـُؤَكـدُ   بَيـنـنا   عَـهـداً نَـقَـشـنـا

هَـوَانا   في حَــواشِــيهِ   الـرِّقــاقِ

ولن أرْضَـى بـنَـقْـضِ الـعهدِ حتّى

ولو لم يَـــبْــقَ في دُنـــيايَ  باقـي

أُحِــبُّكِ   آخِــرُ  الأقْـوالِ    عِـندي

ومالي   غيرُ  حُـبِّـكِ  من  خَــلَاقِ 

بشير عبد الماجد بشير السودان

التوتة البلهاءُ بقلم الشاعر الأديب خالد إسماعيل عطالله

أهلي..... بقلم الشاعر الأديب خالد إسماعيل عطالله

 أهلي


أَهلِي     شِعَارٌ      كُلّهم 

ليسوا   دثاراً      قربَهُم 

ما   ضَرّني قد   ضَرّهم

مَا   راق  لي قد  راقَهُم

أرحامُهُم    في    ذِمّتي

مَهما    جَفَت   أخلاقُهُم

هم  مثلُ  دوحٍ    ظلّني

هُم إنْ قَسوا أصفى لهم

إنّ   الذي  أوصى    هو

ربٌ     كَرِيمٌ      خَصّهُم 

صَبرٌ  على  مَن    أنكروا

باللّين   يَبقى      ودّهم 

في  وصلِهم    أجرٌ    لنا

الخيرُ   في    برٍ     بهم

إبليسُ  لا   يرضى   بأنْ

نحظى   جِناناً      بينَهُم

أَبقى سَعيداً    لو  صَفوا

كلّ  الرّضا  في  صَفوِهِم

لو  سيئ لي مِن بعضِهِم

أرجو      صبوراً    بِرّهم

أَولَى      ببعضٍ      كُلّنا

اللّهُ    أَوصَى   قَصدَهُم

خالد إسماعيل عطاالله

غياب فوق رفوف الذكريات..!!.. بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجمي

 غياب فوق رفوف الذكريات..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما قبل..

فإن أسوأَ الدموعِ..

تلكَ التي تنزِفُها وحدَكَ..

وأوجعَ الكلمات..

تلك التي لم تقلها كبرياءً..

وقد ألجمك عنها الصمت..

حين علمتَ يقينا أنه لم يعد لك بينهم مكان.. 

وأنه لا جدوى من الكلام..

وقد أتوا إلى دنياك صُمَّا لا يسمعون صراخَ روحِكَ..

وأسوأَ اللحظاتِ..

تلك التي تقضيها بالوجعِ وحدكَ..

وأسوأ الغيابِ..

غياب شخص كان يعلم جيدا أن غيابه يسرق شمس أيامك.. 

فآثر أن يبتليك بالظلمة..

وذهب ليتصدق بالشمس على أراض جديدة..

وأسوأ الكذب..

أن تضحك من على أطراف شفتيك وكل ما فيك يبكي..

وأسوأ خيانة..

أن يخونك حسن الظن بشخص لم تتوقع يوما أن تأتيك الطعنة من جانبه فأدرت له ظهرك آمنا..

وعريت له مواطن ضعفك لم تأسف ولم تندم.. 

فكانت الطعنة في موضع ضعفك..

وحيث أشرت تماما..

(أنك من هنا👈❤ تموت)..

وإن الطعنة في الجسد العاري لأشد وقعا وأوجع قطعا وإن كنت لا تعلم..

وإن أسوأ العمى..

أن تعمى عنك قلوب كنت أنت من أعادها يوما للحياة..

فكان أفضل عطاياها أن ألقت بك إلى غياهب الموت.. 

ودون أن تألم..

وأسوأ الخذلان..

أن تلفظك أرض أنخت بها مطاياك بعد سفر وجهد..

ووعثاء وبعد..

فلم تمنحك ظلا ولا سقيا..

وأسوأ موعد..

ذلك الذي أتيته تحمل حدائق اللهفة فوق كفيك معطرة بخيالات عريضة..

فلم يسفر إلا عن إفك محض..

أو محض كذب..

كذبت المواعيد..

وأثمر عنب الأحلام شوكا..

فكيف يجتنى من الشوك العنب؟!..

بئسا لك بئسا..


-يليه..

وحيث أني بتُّ أشم رائحة الغياب في كل شيء..

فوق رفوف ذكرياتي التي يعلوها تراب الخذلان..

في أضلعي..

فوق ثيابي..

في تفاصيل يومي المفزعة..

في فصولي الأربعة..

وحتى في أطراف أصابعي..

فقد متُّ قليلا..

لكنني رغم ذلك ما زلت أتنفس..

فهل تعرف؟!..

ما الفرق بين ميتٍ على قيد الحياة؟!..

وحيٍّ على قيدِ الموتِ؟!..

لا يهم..

المهم أني أمضي بدونك تلك اللحظات التي كنت لا أخالني أمضيها بدونك.. 

وأفعل وحدي ذات الأشياء التي..

كنت أظنني لا أستطيع فعلها إذا غادرتني..

وقد أدركت الآن..

كم أنني كنت في الهوى مسرف(ا)..

لكن..

لا ضيرَ..

سأتعلمُ من اليوم..

ألا أخطو ثانيةً والدربُ شائكةٌ..

وإن كنتُ على الردى أُشرفُ..

رفع القلم..وجفت الصحف..

الدكتور  كريم خيري العجمي 



تطيب الدنيا... بقلم الشاعر الأديب الدكتور محروس فرحات

 ..........تطيب الدنيا..........

تطيب الدنيا مادمتم هنا فيها

فإن غبتم يسوء  كل  واديها 

وإن جاء لنا  طيف يزاورنا

نرى أزهارها غطت مناحيها

وتعلو فوق أيكتنا   بلالبلها

وتنشر حلو  أنغام  أغانيها

تقول إني قد جئت  أغردكم

بصوت الحب إن فقد يداويها

فيا لهفي على لحن سرى فينا

كمثل العطر منثورا يغطيها

فتمضي بعض أحزان بها عشنا

وتأتي   نسمة  الحب  تواريها

وتصفو لدينا أحلام  فتبتسم

الدنا  كلا ومن  مثل يضاهيها

وتغدو  منا أفكار   بنا هامت

وحلو الدنيا يسقينا  ويسقيها

ونشرب منها ما شئنا فلا ظمأ

يعذب  منا أنفسنا   ويشقيها

وبعد   الفجر  يأتينا   له  ألق 

وإن غطى ظلام الليل خافيها

نعم فالدنيا إن  هلت عوارفك

تراها الحسن قد صاغ معانيها

كأنك أنت للدنيا  إذا إبتسمت 

جميلا يهدى إن ضلت مساعيها

ونور صار في دربي  له ألق

يريح النفس من هم ويقصيها

وتشرق شمسنا دفئا بلا غيم

أيا شمس جميل كل  ما فيها

ويا بدرا  يطل   فوق   رابية

وفيها الورد  بالعطر  يحاكيها

...... د محروس فرحات......

الجمعة، 8 أكتوبر 2021

نجوم الليل بقلم الشاعر مرال فاروق

 نجوم الليل

اطالع نجم الليل فما بال قمري حزينا

أتراه حزينا عليها تسكب عيناه الادمع

حتي يشرق الصباح مسابقا بخطواته

بل مالهذا البرق يزداد لهيبا هو يسطع

مابال نسيمُها لم يسري كعادة صُبْحِها 

اتراها اضربت وعلي هجري هي تُزْمِع

ام ياتري شعر الزمان بي اشعل لوعتي

فزاد نحيبه وتعاطف معها كونا لا يعي

الغيث ينهمر سيلا يغسل الحزن بقلبي

حنين مشاعري يشتاق يسمو لمسمعي

القمر يؤنس وحدتي ويخفف توجعي

ازيز الرياح هب ليناشدك بالله ترجعي

زخات الشوق تنتابني تلهب بجوانحي

تناديني ايا الحبيب وبالصوت المُوجع

تردد هواجس الكون بالخوف الا ترجع

يااهل الهوي الا فيكم بالطبيب المعالج

ليرحم هجرك بالقلب المشعل والمولع

ويدلني لاقتفي اسراب أعشاش طيرك

ليقص لي اخبارها ليهدأ قلبي ويخشع

مرال فاروق

الهم الظمآن ..د عبد الحميد ديوان

 الهم الظمآن

غابت عيون الوجد في ليل النوى
وتعثرت في موكبي اسمائي
ورسمتُ في جفن المحبة أسطراً
باتت تنير لمهجتي أضوائي
فاضت بدرب الشوق السنة الهوى
وتجملت بنعيمها انوائي
وتعطّرت غرر النسيم كأنها
أصداء فجرٍ للهوى بدمائي
رسمت أزاهير الجمال تحيةً
وتباركت في ضوئها أصدائي
أسبغتِ في عطر المحبة نفحةً
من نفحة اللقيا فكان ضيائي
نسجت نسائمُ لهفتي زهراً
وارتاح في جوف الغرام ندائي
كَمُلت لطائفُ بهجتي في همسها
وتمازجت في روحها احشائي
يا مَن تبيح القتل في شرع الهو
أرفق فإني فغرمٌ بعطائي
جادت للك الأحلام في أفيائها
أن تستبيح مواكب الرحماء
أمضى بسيف الحب أرسم لهفتي
وأعيد أياما تنير سمائي
يا من جعلت الشوق يحكم أمره
بنسيج أحلامٍ ونسغ دمائي
إني أعيذك أن تكون مخالفاً
شرعَ الأحبة في سماء دعائي
د عبد الحميد ديوان

إنـه الله...........بقلم الشاعر / خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه

 إنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الله

إذا عـشت في كرب وأبقاك باكيا
وطـالت بـك الأيام والكرب باقيا
وجاهدت للإفلات من تحت نابه
لتمضي إلى الآفاق خلف الأمانيا
وجـربـت أعـمـالا كـثـيرا وعـفتها
لأن الـذي تـأتي بـه لـيس مـجزيا
فـبادر إلى باب الكريم الذي يرى
ويـدري بـما تلقى عليم الخوافيا
تـقرب إلـيه الآن وادعوه مخلصا
وثابر على الطاعات يأتيك جاريا
بــخـيـر وأرزاق وعــفــو وتــوبـة
وتـكفير ذنـب والـرضا منه كافيا
هــو الله يـأتـي لـلـمنادي مـهرولا
اذا جـاءه يـسعى ولو جاء ماشيا
هو الله ذو الألطاف رحمن خلقه
إذا جـئـتـه راض تـلـقـاك راضـيـا
إلـهي حـبيبي يـا غـفورا وراحـما
تـكفل بهمي أنت من جئت راجيا
يــــا رب امــــيــــن
خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه
قد تكون صورة لـ ‏نص‏


أنت

الميْت كلب والمدعي بن كلب.... بقلم الشاعرة منبه الطاعات ( غلواء )

 الميْت كلب والمدعي بن كلب

وهذا العنوان معلل بألف سبب
ستقولون ما هذا يا غلواء
نعرفك أريبة إي ورب السماء
فضلاً اسمعوا ولا تتعجلوا
واقرؤوا القصة ولا تتململوا
هذا الحدث كان يا إخوان
في هذا العصر وليس من زمان
فقد رن جرس الهاتف الأرضي
وأسرعت أم حمزة وهذا جليّ
أن تهمّ ربّة المنزل بالردّ
لتكون المجيب وهذا ولا بد
فقال المتّصل السّيدة أم حمزة
فردّت نعم فقال اسمعيني لحظة
من مخفر الدّرك معك نتكلم
ونطلب منك المثول المُلزَم
أنت مدعوة عندنا للتّحقيق
وفي أمر نريد فيه التدقيق
بسرعة اتصلت أم حمزة بزوجها
وقالت مطلوبة للتحقيق وانتهى
فتركت أولادها في بيتها وأوصتهم
بألا يبرحوا البيت ولا أمكنتهم
وذهبت هي لتلتقي زوجها على الفور
في مخفر الدرك وانتظرت ليأتيها الدور
فدخلت والحارس على الباب للأمر استمع
وقال لها سمّمته أنّى لقلبك أن يحمّل الورع
فقالت قتلته أنا وأعطيته سمّا
وإن أردت جرعة فزدني علما
ودخلت وزوجها عند المحقّق
ووجدت جارها بلؤم واتّهام يدقّق
فبدأت تنهال عليها الأسئلة
وكادت تفقد صبرها متململة
فقالت اسمع القصة يا سيدي المحقق
وقل بعدها ما تريد وإن أردت فصفق
من شهور حضر كلب إلى الحارة
وبدأت تلقي إليه طعاماٍ الجارة
وأخذ يتردد ويمكث في المكان
وأصبح بناؤنا له ولديه عنوان
وكان يرهب الأولاد وينبحُ
ومن شدة رعبهم يذبحوا
ومؤخرا بدا عليه الجرب
وخشينا عضة منه تسبب الكلب
وأصبح من بين الكلاب كلبا مسعورا
وكل بات يمكث في بيته مجبورا
فلا يدخل أو يخرج إلا مسلّحٰا
بعصا أو بارودة أو رمحا
وكنا كثيرا ما نطلب من الجارة
أن تكف عن إطعامه أو إدراده
فما كانت للسمع تستجيب
وما عليها ملامة أو تثريب
فهي ترعى حقوق الحيوان
ولا يهمها فلان أو علان
فاستمر الكلب على هذا المنوال
ويرعب المصلين وهذا محال
فاشتريت السمّ وكانت القضيّة
أن أدسه بقطعة لحم إليه مرميّة
نعم أنا من قتله ووضع له السم
كي أجب الخوف وما عنه ينجم
وما إن انتهت أم حمزة والسلام
حتى أخذ المدعي يندد بالكلام
فقال المحقق ألديك له أوراقا ثبوتية
حتى نكمل التحقيق ونجري القضية
قال كلا لا أنا لست مالكَه
ولكني لا أرضى أن تكون نفسه هالكة
فقال المحقق بهذا أغلق القضية
في ما بدأت حتى تكون منهية
لا برهان لك ولا دليل
فالأمر ضرّه بالجيران ليس قليل
فقال المدعي سأستأنف وأستمر
كي أنصف كلابا وأقيهم ممن بهم يضر
وبدأ ينزل بالتهديد والوعيد
على أم حمزة فهو جبٰار عنيد
فردّت عليه ميْت كلْب وكذا المدّعي
فافعل ما شئت واسمع إن لم تسمع
لكل كلب له مني تدبير لمقتله
إن كان درء الضر تستدعي المسألة
حكايتي حكاية جادة حقيقية
منها نأخذ ألف عبرة وقضية
أترككم تروا ما فيها وتفكروا
ولحكمة وردت فيها تدبروا
غُـــلَواء ----------✍️

وَلَّيْتَ وَجْهَكَ عَنِّي وَلَمْ أَكُ بِمٰذْنِبِ..بقلمـي ريـتـاج ريتاج

 وَلَّيْتَ وَجْهَكَ عَنِّي وَلَمْ أَكُ بِمٰذْنِبِ

وَمَا اجْتَرَمْتُ جُرْماً وَمَا كَان مَذْهَبِي
وَدَدْتٰ لَوْ يَصْرُخُ القَلْبُ لِيَشْكُو مِنْكَ
وَخَشِيْتُ أَنْ أَرْفَعَ لِلْناسِ شَكوَايَ وَمَطْلَبِي
وَأَسْرَرْتُ فِي قَلْبِي أَلَمِي وَكَتَمْتُهُ أبَدا
وَمَا بحُتُ بِهِ لِلْعَالَمِيْنَ وَلَا لِأَيِّ مُقَرٍَبِ
وَبِتُّ أَلْتَفِتُ إِلَىٰ جَوَارِحِي وَأُخَاطِبُهَا
أَيُّ شَيْئً فَعَلْتُهُ فَمَا كُنْتُ لِلْجَفَاءِ بِمُجَرِّبِ
وَعُذْتْ مِنْ إِبْليْسَ وَهُو يَغْزُو خَاطِرِي
وَأَقْولُ إِلَيْكَ عَنِّي وَارْحَلْ بِقَيْظِكَ المْلْهِبِ
وَأَدَارِي عَنِ النَّاسِ مَوْطِأَ الأَلَمِ وَأُخْفِيهِ
وِأَخْشَىٰ أَنْ يَرَىٰ الشَّامِتُونَ مَا بِي مِنْ مَأْرِبِ
وَأُكَابِدُ وَالعَنَاءُ يَغْزُو الرُّوحَ وَالفُؤَادَ
وَأُعْرِضُ عَنْ كُلِّ حَقُودٍ بِقَلْبٍ أَشْيَبِ
لَا وَالذي رَفَعَ السَّمٰواتِ وَبَسَطَ الأَرٰضِينَ
المَوْتُ أَلَذّْ وَلِدَرْءِ الشَّمَاتَةِ أَهْوَنُ وَأَنْسَبِ
أَغْلِظْ عَلَىُ مُنَايَ وَاعْبَثْ كَمَا شِئْتَ بِقَلِبِيَ
فَأَنْْـتَ الحَـبِيبُ وَأَنْتَ لِلْوَرِيدِ الأَقْرَبِ
قُلْ لِلْشَامِتِينَ وَالحَاسِدِينَ مَا شَأْنُكُم
إِنْ كَوَتْنِي لَظَىٰ هَوَاهْ وَكُنْتُ بِمُعَذٍَبِ
وأوفـــوا
بقلمـي ريـتـاجــ

الخميس، 7 أكتوبر 2021

لا يحق لكم بقلم الشاعر المبدع حسين فواز

  ( لا يحق لكم )


أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبـَثُ

كمثلِ حصانٍ في الميادينِ يَـنْـفُـثُ

وقــــد طال لمَّا جالَ في مَعلبِ لـه

بنظمِ بديعِ الشعرِ من العلمِ مُحْدَثُ

يجــرَ حروفاً بالصـــوابِ نواطـقاً

يـــمر على العلـــيا بها يَـتَـشَـبّـثُ

يـــــنوحُ كنوحِ العندليــبِ هَديلــه

على سرحه بالقاع يلعى ويَلْهَــثُ

يساعدُ أفكاري على ما تصوغُــه

جواهرُ أشعاري ولا هو يمكُــــثُ

يَـــفُوه بإداءِ السلامِ عــلى الــذي

أسائـــل عنهم كل ريـــح وابـحثُ

تعاتبـــني فيكم قــــوافٍ أقـــولُها

وكم في مبانيها من العلمِ مُحْــدَثُ

لكي تقرأوها ثم يغشى سـطورَها

ســـناكم ومعـــناها يرق ويَدْمــثُ

حسين فواز – تبنين

يدمث : سهل .. هين ..