نور لا اعرفه
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
لمّا ضاق
بي الليلُ حتى
حسبتُ أن الظلامَ آخرُ
ما في الوجود، انبثق في صدري
خيطٌ من نورٍ لا أعرف مصدره،
نورٌ لم يأتِ من سماءٍ ولا من أرض،
بل من تلك النقطة التي خبّأها الله في
قلبي يوم علّمني أن الانكسار بابٌ،
وأن كل اقترابٍ من الفناء
هو اقترابٌ من الحقيقة
التي لا تموت.
هناك،
في أعمق خوفي،
لمعت شرارةٌ تقول لي:
ما دمتَ تتقدّم نحو نهايتك،
فأنت تتقدّم نحو بدايتك أيضًا.
وما دام الموتُ في إقبال،
فاللقاءُ أقربُ مما تظن،
وأبهى مما
تتخيّل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .