الأربعاء، 11 مارس 2026

سنرجع إلى الدار بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 سنرجع إلى الدار ...

نص بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


رغم الحصار…

رغم الدمار…

ورغم كلّ ما مرّ بنا...

 من وجعٍ وانكسار…

سنرجع إلى الدار ...

سنرجع…

فالأرض :

تحفظ أسماء أصحابها،

والزيتون :

 لا ينسى من سقاه،

والبيوت القديمة :

 تبقى تنتظر

خطوات أهلها على العتبات ...

قد يطول الطريق…

وقد يثقل الليل بالحزن،

لكن الفجر :

يعرف طريقه دائماً،

والشمس :

لا تبقى أسيرة الغياب...

سنرجع…

نزرع في التراب أملاً جديداً،

ونعيد للحجارة صوت الحياة،

ونفتح النوافذ للشمس ...

كي يعود الضوء ...

 إلى الأزقة القديمة ...

سنرجع…

لا لنستعيد جدراناً فقط،

بل لنستعيد الذاكرة،

وأغنيات الجدّات،

وخطوات الطفولة ...

 في الحارات ...

سيأتي العيد…

يوماً ما…

عيداً يشبه صبرنا الطويل،

تضحك فيه الأرض

حين يعود إليها أهلها ...

فالحقيقة التي لا تتغير هي:

أن الأرض تعرف أصحابها،

وأن الحق لا يموت،

وأن الدار…

مهما طال البعد…

ستبقى لنا…

وسنرجع إليها يوماً ...

بعزيمة لا تنكسر

وإيمان لا يزول ...

د. عبد الرحيم جاموس

الرياض 

10/3/2026 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .